ملمسها الرقيق المنسدل طياتها المزكرشة والممتزجة بنهايات الأصابع المثخنة بالقدم فساتينها الملونة القصيرة المشغولة بالخرز والترتر والمشبعة بالصبر ، على الرف الأخير تستقر حيث لا يستطيع أحد الوصول تنزوي بفستانها الأزرق المزدهي بالغنج وعينيها المستأنسة بهالات الكحل الأسود تشرف علينا ونحن نؤم القاعة المزدحمة بالنزق الطفولي البريء ، و اسمي ينساب ليذيل ذراعها التي تشنجت في كم الفستان المتغضن... [اقرأ المزيد]







