سمرته التي نعرفها بالحدس المجرد الخالي من الألوان ، شعره الحالك المشكل لخطوط متعرجة تستقيم حينا وتعوج أحيان بفعل السائل اللزج المتعشق في خصلاته ، خطواته المرتبكة ، أناقته التي لم يفرط فيها والتي تطل بنزق مراهق من تحت المئزر الأسود ، و تفقز بتمرد لتحط على الشعار الأحمر اللامع المتهدل من كتف القميص القطني ، كل تلك القرائن المتصايحة أشعرتني أن هذا النادل المضطرب لا ينتمي إلى نسيج العاملين في... [اقرأ المزيد]







