مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

لك الحمد يارب انا كويتية ( 2 ) - لم يكن حالة كان غزوا

 

kuwait city

الزمان : يعود للوراء سبعة عشر عاماً وسبعة أشهر تحديدًا صيف العام 1990 الشهر الثامن منه ...شهر الرطوبة والحرارة ... موسم الهجرة إلي الخارج ... كنت حينئذ لم اتجاوز الرابعة عشر عاما ...

المكان : مطار البحرين الدولي

اصطكاك عجلات الطائرة بأرض المدرج الاسفلتيه الصلدة يطلق شرارات وجع تتطاير في السماء فتخلف رائحة  حنين واضحة ...

هبطت  الطائرة على المدرج وانزل السلم ليتواصل حسيا مع القار المجاور لأرض محاطة بأسراب الغربان ومدسوسة بالكثير من المرارة  ....

الركاب يحملون آخر الحقائب المكدسة  بالقلق  و يتدافعون للخروج من فوهة الطائرة المصدرة للبشر والأنفاس ... وأنا مشدوهة ببقايا الألم  المتحجر في جوفي منذ  مساء البارحة  الأسود ...
 

على ارض المطار مطموسة المعالم بأفواج المسافرين ... تتصادم نظراتنا الملطخة بالتشتت .. فتنجم عنها حوادث نفسية شنيعة ....  

في محاذاة ذهولي يقف أبي وهو يتابع تساقط حقائبنا المكدسة بالضياع في الممر الطويل المعصور بالحيرة ...

 أما أمي فكانت تلوذ بأقرب مقسم للاستعلام تقلب الصفحات الصفر تنبش الأسماء تبحث بانغمار لاهث عن اسم خالي ..

مخدره برغبة إيجاده فيما بينها  ....خالي الذي يسكن البحرين لدواعي العمل ...   لم نكن نملك أرقام هاتفه السبع لأننا أضعناها ... عذرا لم نضيعها ....ولكن تركناها محفوفة بآمال العودة المؤكدة المنثورة سدرا و نبق  هناك في الكويت .... حيث لعب أخي الصغير ذو العامين .. وعروسة أختي ابنة الأربعة أعوام ... لم يكن معنا سوى حقيبتي المدرسية الفارغة التي اشتريتها أخيرا ...كلنا وجوه يعلوها الضياع ، من حولنا من لا نعرفهم يهدوننا إشفاق ملون ... وضياع يعم الأرجاء..

وحدها أختي الصغرى اقتربت من أمي ببراءة طفولية محضة لثغت بحروف عاثرة  " أمي أريد حلوى  " ...

قبل ذلك الوقت لم أكن اعرف أن الحلوى موجعة إلي هذا الحد ...تداعت أمي  بثوان .... ودخلت في هيستريا بكاء مفتت للعظام والأعصاب  ... أمي التي أعهدها قوية ... متكئي الصلب في وجه الحياة .... تداعت بوهن أمامي ...

وسط تلك المعمعة مذهولة .... أكلني الفزغ ... ومزقني الارتباك ...

الجمع المجهول يتحلق حولنا يقتربون من أمي يحتضنونها .... واحتمالات  التصبر تخفق في الوجوه ... أنتي بين اهلك  ... لا تخافي .... ستعودون قريبا ....

قبل تلك اللحظة لم أكن أظن أن الحلوى سببا يدفع للبكاء .....بفعل الحلوى تخلدت تلك اللحظه بالسواد فلن أنساها ما عشت...

صباح المطارات الباردة ذاك أهداني قاموسا جديدا .. قاموسا متضخما بالتعاريف المستحدثة .. الشجب ... التنديد .. الاحتلال... الغزو ... الشتات ... المنفى ... المظاهرات ... الرفض ... و التعذيب

كلمات لم أتشاكس ومعانيها العتيقة قبلا .. لكنها فاجأتني بصلافة حضورها الممزق للجلد ...فعرفتني متى يكون الاحتجاج مطلوبا ... و أطلعتني متى  يجب على المظاهرات ان تخرج ... وكيف نرقع الجلد بلافتات تصلح للتباهي .. وفي أي وقت نطلق الشعارات الزاعقه التي تعلو فوق رأس المحن ...

وحدث للأقدار ما أرادت .... وتصالحت مع نمنات عالمي الجديد الخشن ... وأخذتني نشوة الدفاع عن الوطن السليب ... هذا الوطن الذي لم أتمتع بدفئه طويلا ... ليغادرني بعد حين مطعونا و محاطا بالغدر ...

كلنا كما تعلمون  عندما يغادرنا الوطن تختلط المبادئ في رؤوسنا لتفرز أفقا ورؤية وعوالم لم نختبرها سابقا ... عوالم لها رائحة العفن ... لتصبح معها المصطلحات الشائعة نظريات عائمة النقاط ... ورؤى غامضة المعاني ....

لا تزال ... ذاكرتي تلتهب بمشاهدها الأكثر دكانة  فلن تغيب صورة أمي وهي تنحني على الراديو تتسقط أخبار أهلها ... وتحتضن بجنون يرعب رسائل زرقاء تهرب عبر الفارين من جحيم الكويت ... وأنا وسط دوامة الذهول التي تزداد ضيقا و استدارة

غرباء لا نعرفهم يحيطون بنا يطوقنا طيبهم الراشح من مسمات الجلد ....

لكن إحساس الاغتراب لم يمنحنا فرصة للتنفس .... خالتي القريبة في السعودية أبنائها الوافدين بطيب و أصالة و قرب  .... يشهد الله على فضلهم ومثلهم أهل الخليج كله ونشهد نحن بكرم كل من منحنا فرصة للتعاطف الفياض...

لكن ذلك كله لم يعفينا من إحساس الغربة ذي الشفرات الحادة ...

أتذكر جيدا و ملامح الشريط المتجسد أمامي تكاد تنطق ...

كنا نبكي ليل نهار وإحساسنا بالغبن يتضاعف وسط أنباء الخذلان العربي المتتابع .. لنستفيق على عناوين الصحافة ... الكويت المحتلة ؟

الأسئلة تتعاظم في جوفي وتترتل بدنس أشيب ...

لماذا محتلة ؟

ماذا فعلنا للعراق ؟

الم يكن هو الجار الذي حدثني أبي عنه كثيرا ... كيف انقلبت الأحوال ؟

 

أتذكر جيدا كنا نشاهد التلفاز وصوت عبد الله رويشد

يتهدج أنا في واد يا رب وبلادي في وادي ...

كانوا الحضور مضمخين بالدموع الحمر فينقلون عدوى البكاء إلي أمي  ويزداد انتحابها .... أما أنا ففي الركن القصي يتكاثف في الحزن لينتج دموع زرق....

تلك الأغنية لازال أن إلي اليوم إن شاهدتها بكيت ... بعض الذاكرة ينتقل بالعدوى

 

إرادة الله المتبوعة بالحق الذي يجب أن يكون تحققت .... وكان لازما أن  تنتصر وتحرر وطني بفضل الله ومنته و بزمن قياسي ...

في ظل أجماع دولي كاسح

وانتصب وطني بفضل الله صاريا حرا على رؤوس العالمين

تحرر وطني وبدأ ينضو رداء الغبار و الطين الذي أرخاه الغزاة عليه ..

 نهض بوهن و هو يختنق بسواد نفطه الذي احرقه الغزاة الحاقدين بعدما زرعوا الأرض ألغاما و لوثوا السماء بسواد حقد قلوبهم المريضة

حظي وطني بشرف الخلق من جديد و يا له من شرف كبير

 

الزمان  فبراير 2008

المكان سيف الكويت المحاذي للخليج العربي الدافق

 

 تحرر وطني إذن وخرج الغزاة و رحل الطاغية  وانتهى ما حدث و... تجاوز الكل عما حدث .... و أصبح مامر بنا اليوم ... الحالة بين الكويت والعراق ... عذرا من الجميع ماحدث  لم يكن حالة ..... كان غزوا .....

والكل يدرك الفرق جيدا ...

ما حدث انتهى

نعم انتهى

ولكنه رحل بعد أن ترك لطخة سوداء في وجه العروبة لن تمحى مهما حدث

 

لك ألف حمد يا رب ... أنا كويتية

 

كتبت من وحي العيد الوطني وعيد التحرير 25 و26 فبراير 2008

 

 

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 مارس, 2008 03:48 م , من قبل m00m20
من الكويت

الحمدالله اختي شهرزاد
راحت ايام السوده الله لا يعوده وتدوم الكويت حره
رغم صغر سني اثناء تلك الايام الا اني في اشياء طبعت في ذاكرتي لم تمحي
حينها كنا من الصامدون لغايه الان اذكر صوت الدبابات وكيف كنا نضع الوساده علي راسنا كي لا نسمع صوتها مختبئين تحت الدرج واذكركيف كانت حاله امي الذي شاء القدر ان تلد في تلك الايام وتأتي بأخي الذي لا يعلم بما كان يحث في وطنه وكيف كانت حالتنا لمااخذوو اسرانا فكان ابي وعمي معهم الذين كانوا سيصبحوو من قائمه الشهداء الا انه بفضل الله تعالي رجعوا لنا سالمين
اعذرني للاطاله لكن كلماتك تغزوه الذكريات وكأنهااحداث حصلت البارحة ذكريات مؤلمه اثرت فيني جداا وصار شريط ذكرياتي المؤلمة تمر أمام عيني
الله لا يعودها من ايام
اللهم لك الحمد والشكر علي نعمته التحرير الله لا يغير علينا يارب ويطمنا في ديرتنا يارب العالمين
هم طولت عليكي الله لا يصيبك عاده سيئه فيني بعالجها عن قريب
اختك
مشـــ خجولةــاعر


اضيف في 11 مارس, 2008 03:49 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقتي في الحرف

تلك الأيام كنت قريباً منها وبحكم عملي
كنت معنياً بمتابعتها ..
هناك جرح كبير وراءه سر أكبر ..لابد وأن ينكشف يوماً ..

اللعبة السياسية ..لعبة الكبار يجيدونها وأدوات التنفيذ..هم الغير عُـقال ..

كمتابع أضع ألف علامة إستفهام .. وراء محاكمة صدام حسين والإستعجال بإعدامه رغم أن المحاكمة لقضية لاتستوجب الإعدام في القانون الأمريكي ..
ولكن هل من أجل أن يبقى السر .. سر

سيدتي ..
مانشهده اليوم إضرار بالدين الأسلامي بإشعال الفتنة بين السنة والشيعه والقتل بالهوية المذهبية
من وراء ذلك ؟؟

أحداث سبتمبر الشهيرة ..وراءها ألف إستفهام وتعجب .. من وراءها ولما الإسلام هو المستهدف ؟

مايجري في لبنان وعزة ومابعد غزة ..كلمات لم تعد متقاطعه .. بل هناك من يعمل بدقة وأدوات التنفيذ للأسف نحن ؟؟!!


أخيتي ..
ماجرى في الثاني من أب 1980 أعيه تماماً ولم أقرأه بالتاريخ بل أنا شاهد لحدث لاينسى ..
ماحدث غير مقبول أبداً بالفعل هو غزو
وهو إحتلال .. وماصاحبه ..

إنما الحق عاد لأهله ..والزمن كفيل بتضميد الجرح ..وطالما الفاعل أدم فالقضية قيدت ضد مقتول ..

قبل ذاك اليوم الأسود كان الجسد العربي واحد .. واليوم بقايا أشلاء ..

لقد زرت الكويت بعد التحرير ..
يوم أن كانت الشمس تشرق ظلاماً في عز النهار بفعل الإحتراق ..
ولكن الكيت وأهلها ضلت هامتهم مرفوعه .. وبحب ونفسية أخرى ..

لذا لنحتفل بالأيام السعيده للأجيال القادمة .. فمايفيد نكء الجروح ..
فهي إن نزفت ستكون محرقه .. لننظر لغد الكويت المشرق ..ولتبقى الكويت رافداً لتوازن القضايا العربية والإسلامية ..
وتذكرى أن الشجرة المثمرة هي التي ترمى ..
جنبنا الله النفوس المريضه .. ولنحتفل بكل مايبهج النفس .. فمايجري حولنا يكفينا كدراً

دمت وأسرتك الكريمة بكل خير ودامت الافراح يا وفية

أخوك دائماً أبوفـــــرح


اضيف في 11 مارس, 2008 04:29 م , من قبل salama200781
من مصر

افعل يا بن ادم ما شئت كما تدين تدان......
وتلك الايام دول نداولها بين الناس


اضيف في 11 مارس, 2008 08:11 م , من قبل sofiene74
من تونس

أختي الكريمة,
في البدء أهنئ شعب الكويت الأبي بعيده الوطني وأتمنى لكل الكويت مزيد الرقي والتألق بإذن الله تعالى.
إن تلك الأيام, لا أعادها الله, كانت أيام عسيرة على كل عربي ومسلم وعساها كانت إمتحانا من الله جلت حكمته لأهل الكويت ولكل عربي عموما.
اللهم جنبنا الفتن وارحمنا.
في أمان الله.


اضيف في 11 مارس, 2008 10:31 م , من قبل eidmmm

دامت لكـــــم الأفــــراح.


http://eidmmm.jeeran.com/profile/


اضيف في 12 مارس, 2008 09:42 م , من قبل bentabuzaid

العزيزة شهرزاد
اسعدتني كلماتك ...فالكويت حرة دائما ...قوية بأبنائها ....
تعلمنا منكم معنى الديمقراطية حيث لا ديمقراطية لدى العرب ،انتم شعب مبدع ، سباقون في كل نواحي الحياة الفن الادب السياسة لكم بصمة في الوطن العربي اجمع ، تبنيتم العديد من القضايا ، سعيتم وبنية صادقة من اجل خدمة العروبة ولكن للأسف الشديد تنكر لكم العديد ...
عشت طفولتي بالكويت ، شربت ماءكم العذب نهلت من تعليمكم الراقي والنافع ، تشكلت شخصيتي بفضل كوني عشت الطفولة والمراهقة بالكويت ويشهد الجميع بتميز شخصيتي ويشهد الله انه يرجع الفضل بذلك لكوني ترعرعت بالكويت ...عشت فترة دراستي بالثمانينات ...لقد كانت من افضل فترات حياتي ...بلدكم صغير في مساحته كبير في عطاءه ...لكم مني اطيب التحايا ...


اضيف في 13 مارس, 2008 01:58 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


عزيزتي ..
اللطخات على الجسد العربي كثيرة...
انه كالضرير الجالس على قارعة الطريق يتلقى اللطخات من المارين..دون ان يدرك من اين ياتيه الطمي..
حتى ان كان ولطخ نفسة بنفسة..!لكنها ليست يده...

لا اعاد عليكم معاناه..ولا اعاد عليكم وجع الفرقة لهواء الوطن..
وامنكم في دياركم ..وشفى الله جرح جيرانكم واخوانك عراقيين وفلسطينيين كما شفى جرحكم...
هنيئا لكم فرحكم وعيدكم..


اضيف في 13 مارس, 2008 02:18 م , من قبل madeinkuwait
من الكويت

وبه نستعين...

مقال جميل جدا يحمل العديد من المشاعر التي يصعب على المرء ينساها احسنتي الاختيار واتمنى فعلا ان نعيش بسلام لأننا بلد الصداقة والسلام وليعلم العرب الذي ظلموا الكويت ما جرى بالكويت وماذا قدمت الكويت وما زالت تقدم من اجلهم.

شكرا


اضيف في 14 مارس, 2008 01:49 م , من قبل SOBHI87
من سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم اول شي شيئ جميل كتير كتير واتمنى منك ان تستمري في امتابعة في هذا المجال الادبي الجميل وادعو منك زيارة سوريا وحجلب خاصة لتتعرفي على حضارة تانية وامو تانية قد تفيدك في حايتك واهلا وسهلا فيكي في بيتك الثاني حلب


اضيف في 14 مارس, 2008 02:35 م , من قبل عبدالله بن الداعي

قبل ذلك الوقت لم أكن اعرف أن الحلوى موجعة إلي هذا الحد ...
كم ادهشتني هذه العبارة ، انها تشبه جناح فراشة يحترق وهي تحاول التحليق بعيدا عن شعلة النار المتاججة..
انك مشروع كاتبة
عبدالله بن الداعي
mazenrafed@yahoo.fr


اضيف في 16 مارس, 2008 07:44 م , من قبل al2mira
من الكويت

الله يحفظ الكويت بلدي الثاني واهلها من كل شر ويحميها من اي عدو
انا عايشة حاليا بالكويت ومستحيل انسى فضل هذا البلد العظيم علي الله يحفظه يارب


اضيف في 17 مارس, 2008 01:26 ص , من قبل flasher2009
من الكويت

هلا وغلا ببنت ديرتي اخيرا لقيت مدونة كويتية اعلق عليها بجيران واشكرج على المقال معني الصراحة ما فهمت منه ولا شي بس مدام من بنت ديرتي اهوه مقال ممتاز ورائع وحياج في مدونتي المتواضعة
اخوك محمد المطيري
والجار للجار خاصة اذا كان الجيران من دبرة وحده
في امان الله


اضيف في 18 مارس, 2008 02:55 ص , من قبل tommy1977
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم اختى الكريمة نحمد الله على ذهاب الغمة عن الكويت ولا يجب ان نتذكر شئ الا وهو اننا اخوة سواء الكويت او مصر 0العراق0 فلسطين0 سوريا 000000وكل الدول العربية وارجو منك انتى وكل العرب والجيران ان تدعوا معى ومع كل مسلم لفلسطين والعراق وكل الاراضى العربية المحتلة بالنصر والتحرير
شكراااااااا
كما اتمنى زيارتك لمدونتى المتواضعة


اضيف في 18 مارس, 2008 03:46 م , من قبل themasts000000000
من مصر

لا نقول يا أخت سوي الحمد لله وحدة واتمني أن نحمدة أيضا علي تحرير فلسطين والعراق ولبنان وتحيا جميع العرب حرة


اضيف في 21 مارس, 2008 04:32 ص , من قبل محمد
من الكويت

بصراحه الموضوع رائع والكتابه اروع لانها كتبت باحساس صادق......ولكن لم يعجبني العنوان واذا كنتي كويتيه؟؟

هل الكويتيون يظنون انهم شعب الله المختار مثلما ظن من قبلهم اليهود؟

عفوا..... لاتسيئي الظن بأحد فانا كويتي واعتز بأني كويتي واعتز ايضا كوني عربي انزل الله القرأن بلغتي وبعث خاتم الانبياء من وطني الوطن العربي

كنت اتمنا لو ان العنوان كان اقل غرورا


اضيف في 22 مارس, 2008 01:04 م , من قبل hawaia
من سوريا

صباح الخير يا وطني
أيتها الصديقة
تبقى هذه الذكرى جرحا ينزف على ذاكرة التاريخ تبقى تلك المعانى الحزينة تنبع من بين السطور يبقى ذاك الوجع متروكا للايام
انا أقرأ تلك الكلمات لم أعتقد أني في يوم من الأيام أني سأشعر بهذا الشعور الغريب الذي تكتبين فيه
واعتقد ان الجرح أكبر من تلك الكتابات
ولكن الله سبحانه وتعالى اراده امتحان
تحيتي لك وللشعب الصامد الذي استطاع الوقوف على قدميه رغم كل ما حدث ويبقى ذا الجرح المنسي يؤلم في كل عام في هذا التاريخ
اذكر في ذلك اليوم وانا ذي العشر سنوات
اذكر هذا الوجع وأذكر اني رغم صغري وعدم فهمي للامور انذاك
أن هناك شيء خطأ حدث
ولكن لماذا
وسألت أبي أنذاك
أليس هناك متسع لكل البشر

شكرا للكلمات الرائعة التي تكتبي فيها والحقيقة
اني عندما قرأت المقال الأول
شعرت اني وقعت على كنز
اسلوبك رائع جدا
وارجو ان نبقى على اتصال


اضيف في 23 مارس, 2008 01:52 م , من قبل elbayomy
من مصر


العزيزة الغالية
شهرزاد
ذكريات اليمة يجب ان لا نتوقف امامها طويلا ونكتفى باخذ العبر والدروس منها فقط وانا مع كل ما جاء فى تعليق اخى ابو فرح
khazaal
واتمنى من الله ان ننظر الى الجانب المضئ فقط
فهؤلاء اخوتنا الفلسطينيين يعانون ممما مررت به منذ 60 عاما لماذا لا يزداد وقوفكم بجوارهم وهكذا لقد مر اهل سيناء ومدن القناة بمثل هذه المرارة البعد عن الوطن او التهجير والاحتلال
اختى الغالية
اتمنى ان ننظر الى العدو الحقيقى لنا وان نغفر لبعضنا البعض خطايانا فكما نطلب من الله العفو نعفو نحن ايضا لمزيد من الوحدة بين الاخوة فى العروبة والاخوة فى الاسلام
شكرا لك وفى انتظرا تواصلك


اضيف في 27 مارس, 2008 05:28 م , من قبل reda19692002
من مصر

لقد مررت على مدونك وكم تهاويت معها الى أيام مظلمة وكابوس مفزع وصفحات سوداء فى تاريخ عروبتنا .
وكم حزن كل انسان مخلص لما حدث وسطره التاريخ لنا ومن بعدنا .
ولكن عزيزتى العدو هو العدو .
كان وما زال وسيبقى متربصاً بنا وإما أن يغزونا وقت قدرته على ذلك أو يستخدم الضعفاء منا وخائنين أوطانهم وشعوبهم حتى يكونو أداه للفتك بنا .
ومع تمنياتى لشعب الكويت وكل الشعوب العربية والشعوب المسلمة بالاستقرار والسعى من حكامنا الى الوحدة بمعناها
ورحم الله جمال عبد الناصر وكل من مثله


اضيف في 29 مارس, 2008 03:12 ص , من قبل rayyan2222
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد

لازلت اتذكرت في برنامج العراب عندما استضاف نيشان كل من عبدالله الرويشد وماجد المهندس
وحينها سأل نيشان ماجد المهندس لماذا تم استبعاد اسمه من مهرجان هلا فبراير الغنائي وذكر ماجد المهندس بانه لايعلم وانه تحدث مع عبدالله الرويشد الذي هو اكثر من اخ بالنسبه له وتحدث عبدالله الرويشد مع مدير المهرجان واكد له بانه تم استبعاد اسم ماجد المهندس ( العراقي ) . انا هنا لااستدعي هذه الحادثه من أجل تأجيج امر او اخر . لكن أنتي من الاناس القلائل مثل عبدالله الرويشد الذين لايحملون حقد على اناس بريئين مثل ماجد المهندس او غيره حتى لو تعاطف ماجد المهندس مع مقتل صدام حسين فهم في نفس الوقت عارضوا وبشده خطوة صدام الحمقاء في غزو الكويت

عندما قلتي : ماذا فعلنا للعراق ؟ تحركت داخلي هذي العبارات
واعتقد بل ومتاكد بأن نفسك راقيه وعبارتك ساميه وحكيمه

والحمدلله الذي اعاد الكويت واهل الكويت اليها وهي الان في حال افضل وانشاء الله من افضل إلى افضل

وعيد تحرير سعيد للجميع

وهلا وغلا بيك ياشهرزاد والحمدلله انك كويتيه زي ماقلتي وقبلها خليجيه

اتمنى لك اوقات سعيده

ريان الشهري - الخبر


اضيف في 31 مارس, 2008 01:46 م , من قبل ash111122
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزة شهرزاد انا من اهل الحجاز ومن محبي الكويت واهل الكويت ولي اصدقاء هناك ولكن اختي العزيزة لابد وان تدركي تماما ان كل شي مقدر ومكتوب ولاترجعي للوراء وترهقي تفكيرك ولكن خذي العبرة واحمدي الله على نعمة الامن والاستقرار نسأل الله ان يديم علينا وعليكم نعمة الامن والامان


اضيف في 01 ابريل, 2008 12:59 م , من قبل hattan35
من المملكة العربية السعودية

اختي الكريمه شهرزاد ..
اهنيك اولا على سلامة الكويت واهل الكويت الافاضل الاعزاء .. وعسى ربك ما يجيب مكروه للكويت ولا لاهلها ..ولا لاي دوله مسمله ...
عوده االى مقالك .. اسمحي لي لو قلت انه اجمل ما قرأت من مقال ... لسبب بسيط .. انك انت من عايش تلك اللحظات ومتبها قلبك وعزفتها دموعك واحساسك المرهف حروفا وجملا ونظما ابدعت فيه ايما ابداع ... تناسف النص وتتابع القصه كان خياليا .. وصفك الدقيق لما يختلج بك من مشاعر واحساسك بالاخرين وتفسيرك لما بهم كان ضربا من الروعه والجمال ..
اختي الكريمه : انتي تملكين موهبه (ماشا الله تبارك الله ) فطريه للكتابه .. ارجوا ان لا تحرمينا من روائعك وجمال حروفك ..

دمتي بود ... هتان


اضيف في 01 ابريل, 2008 04:28 م , من قبل eliaseliaseen
من مصر

أعدائنا يتربصون بنا الدوائر,
ينتظرون منا كل سقطه , كل هفوه , حتى يتغلغلوا داخل انجة امتنا التى لاتموت " الامة الاسلامية " يزرعون الكره والضغينه , يقلبوا الدول , ينشرون الاحقاد بين الاشقاء فتقام الحروب , وهنا يأتى وقت صيدهم الثمين " الصيد فى المياه العكرة " فيتدخلون بحجة رد المظالم ودرء والظلم وهم تماما لايريدون ذلك , بريدون سلب ونهب خيرات بلادنا
نهب العقول قبل البترول , نشر الفحش والتفحش بين ابناء الامة المسلمه حتى صرنا كالخراف تساق اينما شاؤوا وكيفنا شاؤوا , نقلد من دون ان نري , نتبعهم الى ضلالهم , هذا مراد اعدائنا , ففكر كيف تردهم خائبين .


اضيف في 01 ابريل, 2008 04:32 م , من قبل eliaseliaseen
من مصر

أعدائنا يتربصون بنا الدوائر,
ينتظرون منا كل سقطه , كل هفوه , حتى يتغلغلوا داخل انجة امتنا التى لاتموت " الامة الاسلامية " يزرعون الكره والضغينه , يقلبوا الدول , ينشرون الاحقاد بين الاشقاء فتقام الحروب , وهنا يأتى وقت صيدهم الثمين " الصيد فى المياه العكرة " فيتدخلون بحجة رد المظالم ودرء والظلم وهم تماما لايريدون ذلك , بريدون سلب ونهب خيرات بلادنا
نهب العقول قبل البترول , نشر الفحش والتفحش بين ابناء الامة المسلمه حتى صرنا كالخراف تساق اينما شاؤوا وكيفنا شاؤوا , نقلد من دون ان نري , نتبعهم الى ضلالهم , هذا مراد اعدائنا , ففكر كيف تردهم خائبين .


اضيف في 02 ابريل, 2008 03:52 م , من قبل mafhm
من سوريا

لاشئ يدوم صغيرتي لاشئ يدوم
كوني بخير


اضيف في 21 ابريل, 2008 06:30 م , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

الحمدالله اختي
كانت تلك ايما سوداء ليست لكم فقط شعب الكويت بل لنا جميعا الدول العربيه
اختي لكل بلد نقط سوداء تمر بها
ولا تلبث ان تمر لاايام لتصبح بعدها ذكريات واحتفالات فرحه

ادام الله عليكم الاستقرار

تقبلي مروري


اضيف في 25 يونيو, 2008 04:57 م , من قبل azizr200680
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزه شهرزاد
اسعد الله ايامك والكويت بكل خير وهناء وراحة بال
لسنا بعيدين عن محنتك ومامربك ان كنتي قد تألمتي فنحن قد ذقنا مرارة الغدر والغزو قد تكون مصيبتنا اخف منكم اهل الكويت ولكنا لسنا بعيدين عنكم تألمنا لحالكم وكأننا المصابين
ولكنها دروس وعبر لك الامم
سأردد معكم
وطني الكويت سلمت للمجد
كما اردد دائما
سارعي للمجد والعلياء
مجدي لخالق السماء
اختي لاتجعلي ماحدث عقدة تبعدك عن الصواب والحقيقه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com