ذاك فصل الشتاء الذي اكرهه ... لا أحب الشتاء ....لعلكم تعرفون كم اكره هذا الفصل الملبد بالخيبة ... المستدعي للذاكرة الصقيعية ... فصل النبذ والعراء والبَرد خصوصا إذا ما كان شتاءاً ... كهذا الشتاء الخليجي البارد المتسلل بخبث لا يرحم إلي العظام .... النافذ عبر الجلد والأظافر .... اعرف هذا الفصل جيدا مسربلا بالحزن يأتي ...مثلوجٌ بالفراغ ...ناضٌح بالحلكة هو فرصة مثلى لإشعال جمار الحب والتدفئ بلهيبها الليلي الأحمر كما يرى محبوه أولئك العشاق الشتويين الكثر الذي يتناثرون حولي كما الغمام المنتوف في أفق السماء ... يتناوبون في الحلول صوب دنياي كما يتناوب هذا الجليد المستأنس على اطر النوافذ و الأطراف . حتما معذورون فنحن أبناء الصيف جبلنا على السخونة رغما عنا يجب نتوق للغيم و ننتشي للمطر ونطرب للصقيع .... أما أنا فنغمة نشاز جديدة تعزف في مقطوعة الواقع المزاول ... أنا إفراز هذا الأرض الخليجية القاحلة حرارةً .... أرى في الشتاء فصل امثل لتمطي البرودة المشاعرية من السقوف الواطئة للوحدة... ..تلك البرودة التي لا تفلح مدافئ الدنيا في كشط آثارها من الجسد قبل الروح ... أتقلص أكثر من الاعتياد و أنا اغطس في منامتي الزهرية و المساء يمد أصابعه و يتحد مع الأريكة وأنا اسند راسي إليهم .... من لي سواهم ... أنا المحزومة بالوحدة ... بزاقة الهدوء .... رغما عني ُيوَلد فَي هذا الفصل القارس أدران بردٍ فائقٌ عن حد الاحتمال المسموح به نفسيًا ..... هذه اللسعة الصقيعية المستولدة من رحم هذه الصحراء المجبولة على اللهيب قدر متناقض لا ريب انه يولد في داخلي جلبة تستدعي التموضع برداً .. لا اصبر على احتماله كثيرا ، يستغربوني حين أقول " أنا لا أحب الشتاء أنا مخلوق صيفي بامتياز ، متى يأتي الصيف ؟ " الانبهار يتنمل في وجوههم استغراب متوفز ... وأنا أتهدج بتوقي الغطيس للصيف وانتظاري اللاهج للاحتراق في لهيب درجاته الخمسين في الاستلقاء عذرا أقصد الانشواء على رماله التي تستحيل مراجل تلهب الأقدام الحافية في مقابل البحر البارد الُمعلن عن شهوته المجنونة . ولكن لا أنكر أن الشتاء فصلا يحفز حواس الكتابة عندي يسوقني رغما عن أصابعي صوب ارض الحروف ، ففيه تحتشد اللغة في جوفي فتستحيل ثورة كلامية لا يكبحها شيء غير أن هذا الشتاء يعاظم إحساسي بالوحدة يلطخني بالكآبة ، وأنا أجابه الفراغ وأنكس رأسي في حضرة البرد ، أصبح صديقة المنزل أمسيتي المفضلة هي بالقرب من المدفئة حيث القضبان الحمر تخربش المشاعر بما يشبه الدفء ، وفي حضرة التلفاز أتكى على الخدر ، ورفقة كوب القهوة الساخن المتطاير أبخرة افتقاد محروقة باقي تفاصيل الحياة فلا يتبقى سوى بخور مخدٌر للحواس ... كل ما أحصده موجات استدفاء بعيدةٌ عن فعل التدفء .... أضع جدول لكل ما يعرض ... أستنزف كل طاقتي في الفرجة ... فعشق المسلسلات مرض استبد بي منذ زمن بعيد .... ولكنه ازداد وضوحا واستشراءاً في فصل البرد هذا ، أصبحت مواقيت صحوي ومنامي مقرونه بجدول العروض المحدد سلفًا في الفضائيات . حضور أهلي مواقيت نومي و المدفئة التي تعوضني عن الدفء الداخلي المفقود هي كل ما اعرفه في هذا الفصل البارد الخالي من الأشخاص الخالي من الأشياء برق عبر البرد رقم هاتفه أحال إلَي دفئًا مؤقتاً صوته يُنز حرارة باردة ... و أنا أحاول أن أجثو على أقدام الحرارة ... يخفق انهماكه في نفسه الذي أدركه أكثر من الجميع من تفاصيل الحروف .... لم أقاوم رغبتي التي تتقلص شوقاً إلي هواه ... أجبته بشوق يشبه الذي ارتخى على أعتاب سمعي " أين أنتِ ؟ ِلم الغياب ؟ " " أنا موجودة في هذه الدنيا المزدحمة " " وأين أنا من ازدحامها " أصمت .... يعرفني جيدا ... يعرف طقوس بوحي التي تبدأ بالاغتسال صمتا يقول لي وصوته يقطر " ما رأيك بمسلسلي الأخير .... " أرد " لم أشاهده " يعرفني كاذبة ... لكنه يواصل مسرحية الكذب التي بدأتها بإتقان الهواة السُذج ... فأنا لا استطيع إغفال عمل يمر على الشاشة يحمل طيفه ونبض حروف اسمه الأولى ولا أتوقف عنده .... قصتي معه تمتد لأكثر من ثلاث سنوات على أكتاف فصل مزكوم بالوهن كهذا .... الم اقل لكم أن الشتاء والغناء المُحرض الأول للانجذاب العاطفي المنحاز للألفة ؟ عندئذ بجنون مراهق تعرفونه جيدا ... بدأت أناور الإعجاب .... افرد له مساحة للاستلقاء ... واستدعيه للتمدد .... وأراهنه على الانبلاج ..... ولم أكن أدرك إنني كنت اقترف آنذاك إثما كبيرا بحق نفسي التواقة للحب فطرةً ... صوته المشاكس.... كلامه المكثف ....حضوره البهي ....انبهاري الكبير به ... لهجته التي أقلدها بإتقان ادعيه ....ابتسامته التي تفلت صوب الاقتراب مني ... كل الأشياء على صغرها تتدافع على الشاشة في عمل يحمل بصمات صوته و أنفاسه البصرية .... ورؤيته الفنية .... هو من لقنني حب السينما و هو من سلط أضواء الكاميرات في وجه موهبتي اللابده فعراني من خجلي ..... على مرأى من العدسات اسر بتوقه المحموم إلي... أنا الآن قادرة على أن استدعى الشاشة ألي عيني كما تستدعى جبال الجليد الموت حينها لم أكن أدرك إنني كنت أجيد صنع مرثيتي الأولى .... عليه أن لا يلومني إن تملصت من شرك المتابعة .... فأنا اعرف كيف رَكب العدسة فانتقلت شتول الإبداع لمشاهد نابضة تعنيني وحدي أدرك كيف نقل المشهد الصلد هذا وكأنه يشير إلي بأصبع اتهام سمين .... اعرف كيف حاور الممثلين و بأي ترو خطا صوبهم ..... اعرفه أكثر من الجميع ..... فأنا أحفظه عن ظهر حب ...... بظهور اسمه لا يعد للعمل حضور فعملي معه هو الأهم حضورًا .... لكن لا استطيع مواصلة المشاهدة فمحاولات تدجين الوحش الذي اسمه ماضي عادة ما تبوء بالفشل إلي الآن لا اذكر لما ابتعدنا هكذا ...!!!! كل ما اذكره أن آفة الملل زارتني في تلك المرحلة فمللته هكذا بكل صفاقه مللته رغم هواتفه الجذلى ... رغم نجوميته الصاعدة .... ورغم حضوره الجميل .... كل ذاك ما عاد يعني لي شيء عندما زال الانبهار الأول فمللته . محتشده بوعود القرب انهي المكالمة ... سأتابع المسلسل بدبق أنثوي أقول.... وأعلم إنني لن أفي .... اختزل الذاكرة و أغلق الهاتف و أنا متأكدة إنني لن التحم وصوته من جديد .... منامتي شاهد الذاكرة الأخير و المدفئة النابذة لأعراف التدفئ ومحاولات الاحتراق الفاشلة والدفء المنفي إلي الداخل...وأشياء أخرى احمل الريموت كنترول ... أقول بصوت يداهمه ثلج وبعض صقيع ... حان موعد المسلسل ... أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا، وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسـِنَا؛ وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَـى تَفَرّقُنا، فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا لم نعتقدْ بعـدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا ابن زيدون 
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف وشهر زاده
يأتي الشتاء موسماً..
نتوق إلية .. فمن ذاق هجير الرمضاء لابد وأن يستلذ ببرودة الشتاء ..
الإختلاف في درجات الحراة هنا .. فالفارق بين لهيب الصيف وإرتعاشات الشتاء ..كبير
وهذا ساهم بدورة في متغيرات شخصياتنا ..
ومشاعرنا ..حتى صرنا مزاجيين ..
لانعرف الإستقرار العاطفي ..
الحب ..إستجدا
العاطفة .. أماني نبحث عنها ..
الإبتسامة ..مصطنعه ..
التجميل ..صار سلعة لعدم الثقه فيمانحن عليه ..
هكذا الشتاء ..
يأتي زائر ننتظره وماأن يأتي حتى نتذمر منه ..
الشتاء ..غموض ..لوعرفناه لعرفنا أين نحن منه ..
لذا سيبقى حشرجة شتوية ..
تقبلي يارفيقة الفكر من الشكر أوفاه
أخوك أبوفــــرح
أخبارك وأخبار الجيران في جيرانيات نهاية عام 2007 ، اقرأها علك تجد اسمك بين سطورها:
http://blog.jeeran.com/archive/2008/1/454567.html
تحياتنا.
من المملكة العربية السعودية

/
شهرزاد .. يا شهرزاد ..
أتفترشين ذكراه بدلا من صوته .. !!
ياااه .. تصيبين القلب بالتجمد ..
/
...هو الكره للبرد لا للفصل تحديدا.دلالة على احساس متضاعف بوحدة وجوع..أقرأ حرفك فأفقد القدرةعلى الكتابة.لأن حرفك يغني عنكل حرف سواه..سأظل مرابطا هنا كي أحس بالدفء..
...هو الكره للبرد لا للفصل تحديدا.دلالة على احساس متضاعف بوحدة وجوع..أقرأ حرفك فأفقد القدرةعلى الكتابة.لأن حرفك يغني عن كل حرف سواه..سأظل مرابطا هنا كي أحس بالدفء..
من المملكة العربية السعودية

اهنئك على هذا الابداع .. لا لكي تكون الجملة ذات دلالة ويستقيم المعنى .. اسمحي لي ان اهنىء الابداع بك .. دمتي مبدعة متألقه
سعيدة بالأنوار التي عادت لتملأ بيتك يا صديقة. أطلت الغيبة واستوحشنا لحكاياك.
لله درك ياابن زيدون... كم من ولادة وكم من ابن زيدون
من المملكة العربية السعودية

أنا أيضاً أكره الشتاء ، أتمنى أحياناً أن أنام ولا أصحو إلا على شمس صيفية تطل من شق القلب
الشتاء ورطة كبيرة لأمثالي ، حكمٌ يومي مر أتجرعه ، حبوبٌ منشطة لذاكرة الماضي والأفكار المبللة بالسواد
أهرب منه ، أصحو مع شقشقات الصباح قبل العصافير وقبل انبلاج الضياء ، أرقب النهار وعين أخرى على ساعتي وهم ليلي شتوي قادم
أن يجتمع الليل مع الشتاء هي تلك اللحظة التي أرغب فيها بالفناء !
/
\
شهرازد
تمسكين بتلابيب اللغة بخفة وتمكن أغبطك عليها
كوني بخير ياعزيزتي
مدى
تمام
لما كل تلك القسوة؟
أتراني أستحق منك كل هذا ؟
من الكويت

لا تستحقين..ولكن حالة التجمد هي من تفرض على النص هذا التعليق...
وان كنت قبلت دعوتك في مدونتي...لعلي افسر ما خلف هذه القسوة ..
3oomq
بل انبش في خرائب وحدتي بحثا عن قصص أشباح قد تصلح للسرد
وكثيرا ما تفشل محاولاتي ...
شكرا للعبير الياسمين
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

اقف بينكم عمالقة اللغة واعود استشعر طفولة روحي المراهِقة،،فلا أجرؤ على البوح..
ذكرني شتاؤك بشتائي،،
الذي اكره برودة أحداثه،،وأعشق دفء ذكرياته
أكره صقيع بوحي فيه،، وأعشق احتراق مشاعري،،
متذبذبة أنا بين الحب والكره،،
فعادتي أن أتجمد باحتراق
.
.
دمت مبدعة
اختك الصغيرة،،
من المملكة العربية السعودية

جميل جميل هذا البوح
دمتم في الإبداع دوماً
من المملكة العربية السعودية

جميل جميل هذا البوح
دمتم في الإبداع دوماً
من البحرين

عزيزتي شهرزاد ،
الانبهار يتنملُ في كُل زاويا أركاني وأنا أتهجد بهذه الحشرجات الشتوية
هذه اللغة المتراقصة المنثورة دُررًا ، تُعجزني
لأتمني أن يجتاح الشتاء قواحلنا..أتعلمين لَما ؟
لننعم بحواس الكتابة الرائعة منك ِ
وبثورة كلامية لا تُكبح
أرغب بالمكوث طويلأ
علني أحاكي رُقي الحروف
لك ِ تحايا مليئة دفئا
حسن
من سوريا

آه من الحشرجة الشتوية ومن دفئها
كلمات جميلة وممتعة وبديعة وذات مواصفات سحرية فالشتاء وعلى الدوام لذيذ
محمد السلوم
من الأردن

اشتقت لأقرأ لك..منذ أيام الصيف الذي تحبينه..منذ أيام البحر والصغيرة وذوات الأثواب الزرق..سعيدة أنني وجدتك ثانية..
من مصر

شتائك الملبد بالغيوم اراه دافئالو اردتيه انت00000اظنه ليس الشتاء انما محتوى القلب الذى تخافين ان تظهرى مكنونه00000لقد ضحك عليك فلمك واجبرك على نثر مشاعرك00000هذا القلب الحب فيه هموم 000فيه غيوم الشتاء وفيه صفاء يوم صيفى مشمس حار درجة لهيب شمسه تتعدى المعقول0000ايتها المحبه الصيفية00كلماتك تثير الشجون0000كلماتك كصوت عصفور تتحشرج انغامهفى صدره 00000يالهفة الماضى 0000وجنون الحاضر 0000وحنين القادم000اكتبى ماشات فنحن نقرا على انغام قلمك لك تحياتى مختار المصرى
من المملكة العربية السعودية

أنا لا أحب الشتاء أنا مخلوق صيفي بامتياز ، متى يأتي الصيف ؟ "
نتفق كثيرا هنا ياحبيبة
وننطوي انا وانتي وكل من يعشق لهيب الصيف وشواءه أقدامنا على بياض الورق
لنلثم انفاسنا به
لروحك يانقية الف قبلة و زهر
من سوريا

لاشيء يزيح عن كاهلي الشتاء الثقيل
لاحكايات جدة يملا صوتها غرفتي حتى الان يدق في الافق اوتاد الحنين
ولا بخار كاس شاي يعبق في الاجواء
ولالون احمر لعشق ناري يصبغ ايامي بالدهشة
لاشيء يجعلني سعيدة سوى سطوع الششمس على شعري وتبلل اذرعي بقطراتالماء بعد سباحة في افكار فصل الصيف
فانا مخلوقة للصيف والصيف خلق لامثالي
شكرا
هنا
من فلسطين

النص جيد ولكن الاملاء فالاخطاء الاملائية كيرة ولكني اعلم ان الاذواق تختلف فهناك المتجمد وهنال المنفتح وهناك البين بين فكما الصيف للهو والرحلات فالشتاء للكلمات والخريف للضعف والربيع لريعان الشباب انت كتبت عن حبك للصيف وعن كرهك للشتاء فهذه الدنيا اذواق تحبين ما اكره وتكرهين ما احب ةلكن النظرة الموضوعية غير موجودة بيننا واخيرا تسلمي اختي العزيزة علي الموضوع الاشيقوشكرا جزيلا لسماحك لي بالمرور
من الكويت

الجار للجار حياج الله بموقعي وأضيفي تعليقاتك الغالية على مواضيعي المتواضعة وفي النهاية اقولج مشكور على المقال الممتاز واعلمج بأني مثلج ما احب فصل الشتاء لاكني اعشق فصل الخريف
من سوريا

غاليتي شهرزاد
عندما كنت تتكلمين هنا عن الشتاء ..لم اعرف أن هذا هو الشتاء الذي أحب و أقدس و أنتظر دوما .. ربما هي الصحراء التي لا أحب ....
ربما حتى الحزن جميل ...لأنه يجعلنا نقدر معنى الفرح و ننتظره ...
غاليتي تلك العواصف الثلجية التي لا تحمل سوى الصقيع الداخلي و البحث عن الدفء ..ابتعدي عنها فربما في أماكن قريبة جدا تجدين الشتاء الحقيقي بكل خيره و جماله ..فنحن البشر احيانا كثيرة...يقصر بصرنا..
لك مني شتاء خير و ربيع مزهر..
وردة
من البحرين

مرحبا
أنا أيضاً أكره الشتاءات بشتى أنواعها ... الفصلية و الإنسانية ..و ارغب بتحطيم جميع رجال الثلج المتكومة هنا وهناك
مررتُ هنا ..و أعجبتني
لكِ وردي
من المغرب

مررت عبر مدونتك وأعجبني الموضوع والأسلوب الرقيق؛ وأتمنى لك التوفيق والقدرة على المزيد منالعطاء..سلامي وتحياتي..
من الأردن

امر دائما بمدونتك خاصة اذا كنت بحاجة لقراءة نصوص ذات مستوى عال ..
واحب دائما الموهبة الصحيحة
معجب جدا انا بقاموسك ولغتك واسلوبك..
اعجبني انك امرأة صيفية بامياز مع انني رجل شتوي بامتياز
جما ل
من مدونة مطر وحب
من سوريا

مرحبا
ومرحبا
ومرحبا
يا كويتية
زورينا
على موقغي
وايميلي
frhaan3@yahoo.com
ارجو ذلك

من سوريا

مرحبامرحبا
مرحبا
مرحبا
مرحبا
فيالكويتية زوريني على جيرانfrhaan
وراسليني
على
frhaan3@yahoo.com 
من مصر

الشتاء جميل وخاصا للاحباب
لان المشاعر تكون دافئه
عكس الصيف
ولكن تختلف باختلاف الاشخاص
ومدى الحب الموجود بينهم
ولكى كل تحياتى
اخيكى صلاح
من سوريا

و أذكر أني .. ذهبت مع الغيم في زحمة الدفء .. كل الحكايات كانت تعانق بوح المطر .
وكانت مساءات ذاك الشتاء تطيل الليالي التي تنتقي لغة من منك يا شهرزاد .
ويبقى الصباح يفر من الأمنيات
........
ولأني اخاف الانحناء لمبدعة يا سيدتي .. دعيني أقف احتراما الان وقد انحني ...!!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























من الكويت
كل شيء يمنعني من الاستمرار في الكتابة، الحروف واللغة والتعابير الجامدة التي كررت مرارا التلفظ بها ،والثياب التي نستر بها أخطاءنا أو نحاول بطريقة سينمائية أن نتستر على ما فعلناه ، أن نتستر على قلوبنا، حتى ما بداخلكَ من مشاعر تحاصركَ تفضحكَ،والأقلام التي أعدت الكتابة بها تعلن حالة من التمرد عليك،وكل الأمكنة التي أهرب بها ومنها واليها لأكتب شيئا لك كان تفضحني، خانتني الكلمات وصرت في حالة اشتباه ،ومجرم مطلوب إلى محكمة الشعر والقصائد،حتى الهواء الذي لا بد أن نتنفسه معا بحكم أننا نعيش على نفس الكوكب ،كان يجزأ ذراته، لكي لا يدخلنا معا في حالة اشتراك ما بين زفير وشهيق.
وهذا الشتاء الغائب في قلبك بلونه وصمته ما زال هو ما يعيدني اليك..
اتمنى رجوعك في لحظة صيفية تعاكس الشتاء
ملاحظة:
بالنسبة لك اعتقد أن حبك للسينما يناسب طبيعتك بنفس الدرجة التي تناسبها طبيعتي في حبي للمسرح.تعيدين اللقطة أكثر من مرة لتبدو طبيعية أكثر من اللازم، مع أن حبي للمسرح ممتع حقا لخطأ قاتل.والحياة معك تستحق المغامرة.