مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

حديث قاعات الرخام

 
مذ كنت صغيرة وفي رأسي المكسو شعيرات سوداء تنبت تساؤلات بيض

 

تساؤلات حول تلك الخاصية التي تملكها بيوتنا حديثة التصميم والبناء

ذات المساحات المنفتحة على الحكايات والبشر

 

كنت أقول ورأسي يشتعل بالتساؤلات وقبلها بالعجب...

هل تراها مساحات الرخام المغرية بالانزلاق هي من  تسمح للعبارات بالانفلات من قبضة الإسرار ؟

أم أنها عدمية الحواجز التاركة للمساحات حرية الانفتاح على بعضها البعض مانحة الحروف حرية التدفق بلا أعراف مرور رسمية  ؟

 

أم تراها الرغبات السرية المخبوءة في جوانحنا

 تلك الطافحة صوب استراق شيئا من سمع

للتعرف على أوجاع الآخرين وقصصهم المغلفة بالريبة والمشغولة بالغموض؟

 

كل تلك الأسئلة ولم تنبت نتيجة ...

فبقي الأمر بالنسبة لي كخيال كرة معلقة بين ارض وسماء

 

ظهيرة احد الأيام الصيفية القائضة

الضوء يرتخي على الرخام عبر النوافذ المثقلة بأطر خشبية عملاقة مشكلا مرايا ضوئية عاكسة للبوح  

قاعات بيتنا الكبرى تشكو صمتا يقابله هسيس متخاذل و أنفاس متحشرجة ...

عتبات الرخام البني اللامع تقابل انعكاسا واجم لشمس القائلة  ...

و أثاثنا المعتق بأبهة غابرة ينز شيء من تفاصيل حكاية تمتهن الغموض ....

 

في الزاوية المكتسية ببريق زائف

تجلس ضيفة أمي

تلك التي اعرفها بقدر ما تعرفها هذه القاعات البارقة بضوء نهاري كاسح

وأألفها بمدى ما تألفها موائدنا المهوجونية الثقيلة بالرياء

 قريبة هي من بيتنا بقدر تقاربها الطري مع كراسينا المحشوة بديباج كذب

 

تأتي هذا المساء على غير موعد

تأتي ولايحفها جو احتفالي صاخب

ذلك الجو الذي اعتادت السير في موكبه

 

تأتي هذه المرة والدعة تغادرها

تأتينا ومن زوايا صوتها تنفذ أنات لها شكل البكاء

أنات تنقب عن متنفس للبكاء

 

ما أن انسكب ظلي الصغير المرتجف على الأرضية المحزومة بالرخام

 

حتى على صراخ أمي

 

ريم اذهبي لغرفتك

 

انخلع  للأمر وأطيع

 

لم افعل مايستدعي الصراخ

كانت عيناي هي من ارتكبت الجرم الوحيد

 

 فقط عيناي الصغيرتين المضمخة بالفضول

كانت تبحث عن طيف أمنية صديقة فقاقيعي الطفولية الطائرة

 

كل مرة خالتي و أمنية تأتيان معا

يستقبلهم بيتنا ببقايا عود محترق

و يتقبلنه هن بمسك معتق يرفد الأجواء صخب

 

هذه المرة خالتي لاترافقها غلالة المسك

و لا تتورد إلي جنبها  أمنية

أتت مكسوة بجدب حزين

 

تأتي ملطخة بالدموع

ترى ما الأمر؟

 

أعوامي التسعة لم تمنع فضولي من أن ينفلق صوبهم  بطفولة شبقه

 

صوتها متحشرج يرشق الأعمدة الرخامية القابضة على الأطراف وجع

 

حسبي الله ونعم الوكيل ... يصعب علي تخيل الأمر .... كأنه حلم .

ويتراخى الأسى متخذا وضع دموع باردة

 

عبارات التصبر و إشارات الاحتمال تلك التي اعتادت أن تطلقها أمي في لحظات الخطر القصوى كهذه تأتي هذه المرة عالية التردد

تأتي لتغطي مدى الحزن الفسيح لصديقتها .

وتنطمس الشمس

 

في مساء آخر

من ذات الأرضية الرخامية ينبعث صوت أبي مائلا صوب دكانته المعتادة

 

من حق الرجل ...هذا حقه .. دام يملك المال فلا أحد يملك أن يلومه

 

أمي صوتها يلاطف العجب

من حقه !!! ...

فمن حقي إذن مادمت املك المال أن أهجرك ... وارتبط بأخر متى أردت

 

تتعلثم الحروف في جوفه المختنق بدخانه الأخرس ، يستعير من القواميس بقايا تأتأة

 

نعم نعم لك الحق

 

وتتكور الأيام

 

ممرات بيضاء فسيحة هواء معبق ببقايا أمصال وشيء من دواء متبخر

 

أمي تقبض على أصابعي الصغار...

انخلع رعبا وأنا أرافقها في مشي وئيد مجهول

 

أمي ... تقول لي أنه مشفى

ولكنه لم يكن ككل المستشفيات التي زرتها قبلا

هذا أكثرها كآبه ، هذا أكثرها بياض

 

كل شيء هنا ابيض

ما أبشع البياض

طرقات صغار على الباب ، تنفرج درفته لنعود للبياض

 خالتي وسرير كبير ابيض هو الآخر ... في الهواء حزن متخمر

 

خالتي وحدها لونها داكن ... بشرتها يزايلها غطاء خفي يخبئ اخضرار بشع

 

عيناي تجوس المكان

أبحلق في البياض  ...انبش المحيط ... لا أرى أمنية ..

 

كنت أتعشم رؤيتها حتى وان كان هنا في هذا المكان المشبع بالبياض المغموس بالحزن

زيارتي البيضاء المتشنجة هذي كانت أولى ووحيدة

و انعصف البياض

 

بعدها

انقطع الحبل الذي يصلنا بخالتي لم يزرنا طيفها المخضر

 

وتزحلق طيف أمنية على ممرات الرخام حتى تلاشى في العدم

 

واحتفلت بموائد الشقاوة مع الأخريات

ولكن بقي لأمنية نكهة خاصة على لساني لم تغيبها السنوات

فمن بعد تسللها من تحت أعقاب بواباتنا العملاقة

لم تعد تعربش على سقوفي الطفولية الواطئة خيالات المرح الوارفة

 

ولم اعد احفل كثيرا بشجارنا الطفولي الرابض في الزوايا التي تشهد الآن على صمت ابدي.

 

فيما تلا من أيام كنت اسمع  أمي تردد

"لا يجب أن ينام الإنسان على حرقة ... لأنها ستميته بمرض عضال"

 

لم يعلق هذا الحديث المهترء في دواليب فكري المكتظة شبابا وصخب

سرعان ما فعلت الذاكرة فعلتها المعتادة وشطبت الحضور الأولي لأمنية وخالتي

ولم تبقي سوى على الفتات  

انجرت سلاسل السنوات و تشابكت التفاصيل

غابت مبررات أمي

وكبرت أنا

 

إلي أن نبتت التساؤلات البيض في رأسي فزعا

جاءتني الأجوبة فجأة

وأدركت أخيرا

نعم أدركت

  أن سمة المنازل الحديثة تلك التي تسمح للمساحات بالانفتاح الحر هي أيضا دعوة مفتوحة للأحاديث لممارسة حرية التردد عبر أروقة العتمة وممرات الرخام المنزلقة.

 

ليلة صيفية قائضة

الحزن يتمطى هنا

ليل زاحف على أطراف الأصابع

غضب مسنون ينغرس في الجلد

شهيق صاعد و نوح هابط موجع

لا اعلم كيف تمكنت من السيطرة على السيارة في هذا المحيط المزدحم

لا اعلم كيف نجوت من حوادث تصادم كانت تتربص بي في المفارق المشاعرية المتداخلة و عند التقاطعات النفسية المأزومة ؟

لا اعلم كيف تفاديت الاصطدام بحافلات الذاكرة و عربات السنوات العامرة بأطياف شخوص باقين ومروا

 

ربما لان حوادث التصادم في داخلي كانت أكثر دويا و ألما

 

اركض صوب قاعات بيتنا الرخامية الباردة

 

أجدها أكثر برودة هذا المساء

 

التجئ إلي حضن أمي الرطب

 

ادفن رأسي وأكفن  أفكاري وابعث بباقي الجسد إلي المقبرة القريبة

 

دموعي تسبقني

تفاصيلي مبعثرة إلي حدود الهزال النفسي  

 

أمي تستقبلني مبهوته ... يعلوها غبار انبهار

 

شهقة ممزوجة بعفن دموع خضر ...

الهج بالوجع و وصدر أمي أشبه بمرشح يعزلني عن الحياة

 

تزوج بأخرى يا أمي

كان يخدعني ...

كان يأكل معي

ويتحدث معي وعلى الجانب الثاني من ضفة حياته كانت الأخرى

 

شهيقي يهدر حمم حارقة تتمزق لها الحروف

 

صدر أمي يتحول فراش قطن يستوعب عفن أهاتي

 

قتلني يا أمي قتلني بقلب بارد ولم يعبئ

 

حضن أمي يزداد رطوبة

 

قلبها يستحيل مصنع ضربات متداخله

 

أخيرا اللغة تبرعم

" لاتنامي على حرقة يا بنتي  ...   لاتنامي على حرقة "

 

 
وسائد وشراشيف ….

مشغول بأي شيء مشغول


وعطرها يفوح منك كأريج الحقول

فاجأتك أم أني أبكرت الوصول

لتضع يدك على الباب وتمنعني الدخول

لملم كلماتك أيها العابث المسطول

أحمرها في شفتيك على وجهك المبلول

وأزرار قميصك منزوعة وأنت ….. أنت مشغول

متسولة تلك التي معك ، أم بائعة جسد تجول

أم أنك أحضرتها من الطرقات لتثبت

رجولة العجول

أنا التي أفنت العمر معك بكل الفصول

أنا التي أحبتك علمتك ماذا تقول

وجئت اليوم لتكذب علي وتمنعني الدخول

عد إلى أحضانها وأكمل المسرحية بكل الفصول

فمسرحية الخيانة أبطالها

أناس سلبت منهم العقول

يمارسون الحب على الأرصفة

في الحانات بين السهول

لكنك اخترت مكانا وفقا للشريعة والأصول

حيث كنا سويا وكنت في الحب خجول

والآن أراك أسد تصول ..... تجول

وملامحك تدل فعلا أنك مشغول !

العرق يتصبب منك كمحتضر ضعيف

وأنا أتساقط ألما كورق الخريف

لم بعتني واشتريت الغرائز والتخاريف

لم خذلتني ، جمعتنا في هذا الموقف السخيف

الحب أيها الخائن طاهر شريف

وحبك .... حبك وسائد وشراشيف

عد لها وأخبرها أن النساء جنس عفيف

لايبعن جسدا من أجل ماء ورغيف

أخبرها أنك إنسان كفيف

لم يبصر الحب يوما لان ضبابه كثيف

وأعود أنا وجرحي يكسوه النزيف

تاركة ورائي شبابي ..... أيام الخريف

لأدفن بيدي حبي الطاهر الشريف

كما يدفن الشهيد في ديننا الحنيف

 

  ردينة فيلالي – من ديوان ( خطوات أنثى )

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يوليو, 2007 02:14 م , من قبل tammam

قرأت واستمتعت بتحريك الجزء الباقي من دماغي في التفكير الى ما ترمين اليه...

احيانا اعتقد ان الدنيا التي نعيشها تمر في عصرين..
احدهما في مرحلة الطفولة والشقاوة والتعلم
والاخرى يجرب الزمن علينا ما قد تعلمناه في حياتنا السابقة؟؟؟

وها هي بطلتك تعيد سرد الحكاية من جديد مرتين ..الاولى مستمعة
والثانية مجربة...

لست في صدد المدافعة عن حق الرجل او بطلان ذلك ففي الشريعة ما يكفي من الاجوبة لك ولريم وللرجال ايضا...
ولكن تكمن اهمية تعليقي الاول هنا في ابداء الاعجاب على اللغة التي تستخدمين ..
وان كنت وقعت مرة اخرى في الاطالة السردية الا انك انقذت النص في التشويق..فقتلت ما بدى لي انه الملل...

انا لن اغازل امرأة تزوجتها ادبيا ..حتى لا يقال اني اشهد معك...
سأحاول ان اكتب بقية التعليق بحبر سري لا يراه سوانا...
ففي هذا التعليق ستجدين آلاف الكلمات المشفرة بيني وبينك....


اضيف في 14 يوليو, 2007 06:16 م , من قبل shantetsafar
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اختى شهرزاد

احببتك كثيرا واحببت كتاباتك وقصصك

وكنت متابعه لكى فى صمت ومتابعه لتعليقات الاخرين
ولكن اسلوبك يمتاز بشىء ....

لم اقرئه من قبل

ولكن اسمحى لى ان اهنئك على قصصك الرائعه

التى ان الاوان ان تعرفينى من خلالها

وانتظر منكى المزيد فمهما وصفت لكى

ما حدث لى عند قرائتى لقصتك لن استطيع

استمرى ....واكتبى فصفحتى الرئيسيه هى مدونتك

دمتى بكل ...كل الخير

قطر الندى


اضيف في 15 يوليو, 2007 10:58 ص , من قبل wrag
من سوريا

قرأت نصك مرتين و ثلاث ...
اعلم ان المرء لا يمكن ان يبني منفردا يد واحدة لا تفعل شيئا و يدين معا تصنعان كل شىء ..و عند الهدم ...لو ان يدا منهما كانت ترقع و تحمل و تدعم لما حصل الهدم ....و هناك اعين لا تشبع حنى من تراب ...اما عن حكمة والدتك و والدتي ففي هذه الايام لا يوجد اكثر من النوم على حزن ..ربما هذا ما يجعلنا نستيقظ بشدة و نحاول البناء و الاصلاح و التغيير ...
ابعد الله عنك الحزن و اتمنى لك نوما هانئا دوما و يدا بناءة ...
وردة.


اضيف في 16 يوليو, 2007 01:19 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي المبدعة شهرزاد،

ها هي عيناي ترتكب جرم أوحد
جرم الانزلاق الي ارتشاف العبارات المنسدلة بحرية وبلا أعراف..

عندما تأتي حروفك محفوفة بأجواء احتفالية صاخبة
وقد حسبتْ أنها صمتٌ، أو هسيسٌ على الاكثر

تلك التفاصيل..تقابلها أنفاساً واجمة
تصهرنا بحيثيتاتها
نبهتُ..حتى يكشفنا غبار الانبهار
ونتطلع لاستراق المزيد من هكذا سكب

لك مني تقاطيع حروف مُنقعة بمسك معتق
يرفدُ كلماتك ليُبقيها مرآة عاكسة للبوح

دمت نابضة

حسن


اضيف في 17 يوليو, 2007 07:13 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

عزيزتي....


محترفة...محترفة في ترويض الكلمة... وخيالها الشاسع...ومعناها الرائع..

وردة ود...لقلبك..


اضيف في 21 يوليو, 2007 04:05 م , من قبل أيمـــن الرفايعة
من الأردن


ميلة انتي
تتقنين نحت الحروف
وجميل ايضا مااخترتي لردينة الفيلالي
احب تلك الشاعرة الليبية جدا
لك مودتي
..
أتيت امد جسور التواصل والتفاعل بين مدوناتنا


اضيف في 21 يوليو, 2007 04:15 م , من قبل mafhm
من سوريا

اتجاه جديد في كتاباتك
ليس للخيانه عنوان او ابواب
احيانا تكون وجهات نظر مختلفه
لست معه او ضدك
قد يكون له مبرره في عالم النذاله
او مصوغات وفتاوي شرعيه في زمن باع الانسان مبادئه
امتعتنا
كوني بخير


اضيف في 23 يوليو, 2007 12:43 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي شهرزاد الى اين تهربين ..و تبتعدين ...ربما بقاؤك هنا بيننا في هذا العالم يؤنسك و يؤنس الجميع ...انتظرك صديقتي ...


اضيف في 26 يوليو, 2007 02:08 م , من قبل karma

ترعبني يوميتك هذه يا شهرزاد. كأني بي أزنلق في كوابيس الأمس التي بعد تملأ رأسي.
كيف يحدث أن أعرف حين أصل إليك أني سأجد هواجسي مسكوبة على عتبتك؟

حين تعلو نقرات الحب، و تتعالى ترانيم بغد أخضر سرمدي، عندها تنهمر كلماتك هذه فوق رأسي.

هل نبحث حقا عن أشياء لا نؤمن بها؟ كيف نؤمن بالحب لا بالسعادة، وكيف نحب دون أن نثق؟ وهل الثقة إلا جرعة فائضة من خداع الذات؟


اضيف في 28 يوليو, 2007 04:26 م , من قبل newman1968
من مصر

وا محمدااااااه
اخى العزيز لقد انبثق دمعى وسالت على وجنتى دموع الحزن مختلطه باسود دموع التخاذل محدثه مجرى لن يشفى على وجوهنا واحمرت عينىمن بكاء على حال ما ارى فيه خير وتضرمت مقلتى وما عاد لها لونها وشل اللسان مما ارى وهو عاجز عن النطق والقلب ظمان وقد ملك زمامه بين مطرقه الامل وسندال العجز

الا نبكى على حال لو عرض على اهل الارض ما رضوا به؟

نحن رضينا بافظع منه حالا ولا يوجعنا محالا ولا يفت فى عضدناذكره او عدمه لا الاه الا الله

اخى الكريم لقد شاهد اخوان لى فى الله افظع مما تتخيله انت لشركات البغاء وعرض النساء على الشاشات والفضائيات الغربيه عند تشغيل حاله البغاء يتم تشغيل القرءان الكريم كموسيقى تصويريه لحاله الجنس الفظيعه وكثيرا ما عرضت افلام عندنا بها بعض البغاء يتخللها الاذان

فعندما سكتنا عن الدفاع عن قراننا ظهر الامر الاخطر مما لا يتخيله عقلنا

اصبح العالم يلعب معنا فى قدوتنا وحبيبنا محمد رسول العالمين واه محمداه واه محمداه واسلاماه لقد تبادلت بعض الصحف فى العالم حمله الاستهزاء بقدوتنا اشرف المرسلين محمد بن عبد الله فهذا يصنع متفجرات وهذا يرسمه باشكال والله لم ولن اريد ان اتذكر شكلا لها

محمد بن عبدالله يبكى علينا وهو يتشفع لنا على كل مسلم يوم القيامه ونحن لا نحزن عندما يهزئونه يهود الارض لعنهم الله فى كل كتاب وكثيرا منا قال وكثيرا شجب وكثيرا تحير ولا رجوع لحظيره الاسلام ولا امر جد قد اخذه على عاتقه اخى الاسلام عزيز افنحن من نحاول ان ننزل من قدره؟؟ لا والله لا ولن يكون ولكن اخى من الاخطر ان يبدلنا الله باناس يخافون علينا وجميعهم من الغرب افلا من توبه افلا من حميه افلا من ولاء؟؟ اخوات فى الله والله انى لادمع من حالنا وابكى على رسولى وياليت تبكون والى المولى ترجعون وفى كل ناد تخطبون وفى حب الله تتزينون



اضيف في 02 اغسطس, 2007 01:02 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي شهرزاد ...أقلقتني بشدة ...ما بك ..و أين أنت ..؟؟؟عساك بكل خير ..و صحة و عافية ...انتظرك ....
طمنني عنك.......
وردة.


اضيف في 12 اغسطس, 2007 11:06 ص , من قبل وردة
من سوريا

شهرزادي الغالية ....لا ادري ما يمنعك ..و أيا كان فرج الله عنك و اعادك بكل خير ...
وردة


اضيف في 22 اغسطس, 2007 03:14 م , من قبل karma

أين تُراكِ شهرزاد؟...


اضيف في 30 اغسطس, 2007 09:20 ص , من قبل وردة

أختي ...ماذا بك يا شهرزاد ..أليس غيابك هذا لوقت طويل ..ألم ينتهي بعد ...خير ..طمننيني عنك ...
وردة.


اضيف في 05 سبتمبر, 2007 12:34 ص , من قبل lailaz
من سوريا

شهرزاد

كلمات رائعة ووصف لمشاعر أروع

و لكن للاسف اصبحنا نتمنى النوم على فرحة فكل ليالينا تكون بحرقة.

من تارخ المقال استنتجت غيابك الذي طال

ننتظر جديد ليالي شهرزاد الالف


اضيف في 05 سبتمبر, 2007 04:58 م , من قبل amylone
من السودان

قل لمن يسأل عمن سكن القبور
بأنهم تحت يد المولى العزيز الغفور
فهو من يملك كل هذا الكون الفسيح
ومن كتب احداثه ويتحكم به وهو مستريح
ومالنا سوى الأستسلام له بالتوحيد
وأن نرفع ايدينا ندعو ونستغفر الحميد
ماذا تريد مني الحياة كل ليل وصباح
تقف في وجهي تملأني بالأسى والجراح
أنير في عتمة أيامي شمعة و مصباح
لأرسم ابتسامة كاذبة أستلهم منها الأفراح
تساعدني على نسيان المشقة والعذاب
وتصور مستقبل مشرق وصافي وجذاب
**
ليستمر التواصل **
ومعا نصنع الحياة-- رمضان كريم


اضيف في 06 سبتمبر, 2007 10:09 م , من قبل doraed


أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي
ربما أكون
مشاغبا . . أو فوضوي الفكر
أو مجنون
إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون
أو كنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بلا إجازة
في العالم الثالث
يا سيدتي ملعون
فسامحيني مرة واحدة
إذا انا خرجت عن حرفية القانون
فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟
إن كان كل امرأة أحببتها
صارت هي القانون

**نزار قباني **
========================
رائع ما خطته اناملك ..ورائع سرد هذه الكلمات بهذه المعاني الرائعه دمتي متألقه وتمنياتي لكِ بمزيد من التألق ..
أميـــــــــ الصمـــــــت ـــــر


اضيف في 16 سبتمبر, 2007 10:15 ص , من قبل wrag

مبارك عليكي رمضان يا حلوة ...
يا رب تكوني بكل خير ...
بأمان الله
وردة


اضيف في 16 سبتمبر, 2007 10:16 ص , من قبل wrag

مبارك عليكي رمضان يا حلوة ...
يا رب تكوني بكل خير ...
بأمان الله
وردة


اضيف في 26 سبتمبر, 2007 01:16 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن



صمت محزن

عندما ادرك شهريار الصباح صمتت شهرزاد عن الكلام اللامباح!!!!!!!!!!




اضيف في 26 سبتمبر, 2007 01:16 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن



صمت محزن
عندما ادرك شهريار الصباح صمتت شهرزاد عن الكلام اللامباح


اضيف في 27 سبتمبر, 2007 09:02 ص , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

وتبقين المراهقة الثلاثينية كما عهدتك
تجولت مع ذاكرتك البيض في زوايا الرخام الابيض
وتلك الاعمدة التي شهدت كل الم وكل حب وكل ذكرى خريفية
تقبلي مروري
مودتي


اضيف في 13 اكتوبر, 2007 01:26 ص , من قبل Mads

صباح يوم العيد الماضى استيقظت الأمة العربية على حادث إعدام صدام حسين ..
..
...
وصباح يوم هذا العيد تستيقظ الأمة العربية على:
[Youth Rights .. حقوق جيل بحاله]
http://youthrights.jeeran.com/


اضيف في 15 اكتوبر, 2007 07:27 ص , من قبل stefano3396
من الأردن

حلو

زوريني


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 01:47 ص , من قبل alshe5ah911
من المملكة العربية السعودية

كلمات رائعة لاادري من اين اقتطفتها لكنها قطاف مثمرة حلوة المذاق ومريرة المعاني بلورية الشكل شفافة المضمون انا اشكر الصدفة التي قادتني لنافذتك الرائعة واسلوبك الأروع ...ابدعي اكثر دمتي.الشيخة


اضيف في 03 فبراير, 2008 11:05 م , من قبل لولا

"لا يجب أن ينام الإنسان على حرقة ... لأنها ستميته بمرض عضال"

جمله سمعتها عده م+ر+ا+ت
الكثير من الأيام تشهد بنومي علي حرقه
لكن المرض العضال لم يصبنا ولله الحمد
ربما المرض العضال اما جسمي أونفسي
فأنا من أصيبت بذلك وغالبا الكثير مثلي
كفانا واياكي ذلك المرض بجميع جوانبه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com