لينزلق فوق الشارع الساكن مشكلاً سرمداً نفسيًا اسود مع القار المدلهم ارفع رأسي المثقل بملايين الهواجس لأستشرف واجهة المنزل المضاء ببقايا قناديل صفر تحاول الاحتفاظ بشيء من ضوء بدأ يهرب أخطو صوب القاعة الكبرى تطالعني رؤوس كثيرة تشابكت بلانظام عند زواياها المكتظة هواء مختنق بأبخرة عود ثمين و أمزجة نساء مختلفات و بضجيج أحاديث مخزية أتقدم صوب الحشد أتلمس دفء غائب عني و أتسلح ببقايا شجاعة تتفصد من جبيني حبيبات عرق استعير شيئا من صبري الراكض اتأبط الثبات و ابلل طرف شفاهي الجافة بحرف لساني اللائذ بصمتي المرتبك الموحل القاعة المزدحمة بكراسيها المذهبة وقناديلها المشعة نور اصفر يشبه ابتسامات أهله وابتسامتي السوداء الزائفة كفستاني المنسدل أبرزها كسلاح أخير في وجه الكره المتعصم ذاك الذي أراه يتربص بي في أقصى الزاوية ماما منيرة تتصدر القاعة كما تفعل دوما كرسيها الأبرز ولايتغير مكانه اقترب بتوجس مسنون الأطراف انحني على رأسها اقبله رأسها المخضب بالحناء و الكراهية و غطاء رأسها الأسود الذي تتسرب منه مشاعرها تلك التي تخفيها ببقايا طيبة متسلسلة من عروقها تقربني منها تحاول أن تتشمم بقايا حزني لا ابتسامة تلوح في افقها و لاشيء وأنا انحني واوواصل الانحناء تتزايد الضوضاء في القاعة المزدحمة أصلا بضحكات نسوة و قرقعة أساور و حشد النساء يزداد يدخلن متشحات بسواد مبهم سرعان مايخلعنه لتحل أطياف الدنيا صابغة للوجوه والأجساد . اقترب من سارة أحييها تقبلني وهي تبتسم واعلم أنها ليست سوى أكاذيب ود قافزة على وجهها على هيئة ابتسامة كيف حال عادل ؟ أرد انه بخير عيناها تكذبني كيف بخير وهو يحيا معك ؟ تتخلخل ذاكرتي و تهتز خطواتي الثابتة و يداهمني ضيق مهشم ارفع رأسي لأعلى أستجير بحماية إلهية استنطق الجداران و أستجير بالسقوف أجدها هي الأخرى مثلي تنوء بحمل ثقيل فوقي تماما تعربش ثرية عملاقة تتدلى منها كريستالات بغض و مصابيح انعدام تقدير تلك الرغبة المتسللة من ثقوب المشاعر لا تزال كما أعهدها اعرف مدى مشروعية أفكارهم وأدرك أبعاد رغبتهم المحتشدة في إقصائي عن حياتهم المتزاحمة تلك الرغبة المتكاثفة في العيون مع بقايا الكحل إني أراها اليوم أكثر مشاكسة مما عهدتها مخذولة احتل المقعد المجاور للوحدة بينما تتصالب أحاسيسهم مع تصالب سيقانهم الرشيقة في حضرة وجودي شبه متلاشي رخاوة استقبالهم وقحالة ردوهم تذكرني بواقع لاينسى ( انا من سرقت ابنهم ، انا من سرقت عادل ) كنت أرى كل تلك الكوامن المستترة بأطياف الثياب وبقايا الأصبغة تتطير في المحيط مع عواميد الدخان المتصاعدة من المباخر المذهبة أتبادل ومنى التحايا الباردة كتلك المياه المتكتلة كندى بارد على سطح الكأس الكريستالي المسرب للمشاعر المسرب للبرودة اعتدت على هذا الصمت الذي يصهل بيننا كلما التقينا على الأخص في مثل هذه المناسبات الاجتماعية المنتفخة بكولاجين الادعاء دعوة العشاء التي ساقها لي عادل منذ أيام مرفقة بإنذاراته بضرورة الحضور كانت عقاب لا أبالغ عقاب كنت أراه يتربص بي في أوراق الرزنامة وزوايا التواريخ وفي مفارق الأسبوع جاء الموعد وما أشأمه تتهدج مشاعري في هذا الوسط المزدحم ما أسوء أن تكون ضيفا في بيت يكرهك أهله أو أن تكون وحيدا وسط جمع غفير من النساء المنسجمات وجع مابعده وجع ولكنها الضرورات الاجتماعية التي لا املك منها هرب. حنان تلج الباب الرئيسي تسبقها روائح فرح نفَاذة زاكمة للأنوف اقرب المنديل من انفي أحاول حجب شيئا من تلك الرائحة بالون معبأ بالفرح ينفجر فجأة طرب يعم أرجاء الكون ما أن تستولد الساعات حضورها هاهي تتهادى في حرير احمر يسترسل مراحل دلع مترجلة كل مرة يصطدم طيفها السابح في الهواء بجفني النائم أجدها تصبح اصغر وأجمل وما أن تطئ حيز وجودهم حتى تهب عاصفة من استقبال ساخن كيف لا وهي التعويذة المسجاة في محيط أفراحهم الراحل و جودها الصاخب يحي جو الحفل وان كان ميتا أصلا يرتجي تنفسا اصطناعيا ملحا مراجل الغيض تتعالى في صدري و أنا اقبض على كأس العصير المتسرب حمرة غائضة إلي دمي تومئ ماما منيرة لي تشير إلي القاعة المتوارية خلف الأبواب الخشبية العملاقة ذات المقابض المذهبة تخبرني بضرورة استقبال الضيوف ابتسم وأطيع المهمة هي ( مباشرة الضيوف ) كما نسميها هي عادة تدل على كرم الضيافة وحسن الاستقبال و معلم مهم من معالم الود لايهم إن كانت كل هذا الود مجرد ديكورات فارهة لتخبئة الحسد أو محاولة مستمية لكسر العيون بفائض مادي باذخ فكل ما يهم هو أن يشعر الآخرون إننا الأفضل وبأننا مدموغون بثراء باذخ يتوفز بانتظار فرصة ما تستقبلني الأواني الفضية المستلقية على الطاولات الفارهة نائمة على طبقات من حرير ابيض تسلسل على طاولات تؤمها زهور بيض فناجين الشاي المذهبة تروح وتجيء وأنا أسأل الجميع عما يردن المح بين عيونهن التي أسبلها فائض البوتكس المعبأ لتعرجات العمر حديث يسري خلسة ليمر عبر بوابات الأفواه المفتوحة غير عابئ ببقايا الشطائر الساخنة أو بنتف الحلوى المائعة أو حتى بانسراب خيوط الشاي المختلط بلزوجة حديثهم الدبق هذه هي زوجة عادل ... حسد يحاولن إخفائه كلما تصادمت عيوننا ولكن القليلات هن اللاتي يفلحن في المهمة ثرثرة تمتد لتتحدث عن الفناجين التي يمكن أن تشترى من السوق الرخيص يلفحني صوت واحدة تقول ( اقسم لك إنها تشترى من السوق الشعبي ) يرتخي صوت أخرى ( أترين هذه الحلوى إنها مصنوعة في المحل الذي نعرفه لا غرابة في إشكالها ) ارتقي عتبات التصبر و أحاول تعبئة شيء من هواء بارد في جهازي التنفسي المتخم بالحنق نظراتهم كلاليب تنشب في أكتافي المعارة بفعل قالب اسود يسمونه فستان كم اكره هذه الفساتين الباذخة المعرية للجسد الفاضحة للمشاعر تزوجنا وعادل بعد قصة حب طويلة عرفت مشكلات واعتراضات كبيرة من أهله واجهنا الدنيا وتغلبنا على كل أطياف الخلاف وتزوجنا أخيرا بيتنا الكبير أو فيلتنا الفسيحة كانت مسرحا لحب قائم منذ 5 سنوات ولم ينتهي ماينغص السطوع البهي لحياتي المتوشحة للفرح هذا الوجود القدري هذه النطف المتبرزخة في رحم قدري ماما منيرة هناء و منى وزوجات الإخوة الأثيرات وأنا في ذيل المشاعر أنا المقصية عن عالمهم الدخيلة على تفاصيله الوثيرة الزاخرة لولا وجودك يا عادل لما طقت التلطخ بحماقاتهم أكثر لا أنسى حنان ابنة خالتهم تلك التي كانوا ولا يزالون يرون فيها مشروع الكنة المثالية القادرة على إتمام بورتريه حياتهم الأفخم يستغلون كل المناسبات ويحتالون على كل الفرص و يشغلون كل حيز زمني ليقولوا لي وبملء العين انظري لها جيدا لا تضعي نفسك في مقارنة ملتبسة معاها فلها حضور يدفع المشاعر لارتكاب فحش التنمل استفيق على صوت إحدى النساء تقترب وتمنحني قبلة قبلة من ذلك النوع الذي لا يعني شيئا مجرد طريقة باردة في التعبير عن ود مفقود . حنان تدخل القاعة وتسبقها هناء و منى و أنا جالسة أتبادل والخلاء صحون الطعام الفارغة و أعبئ باقي الصحون بشيء من ارتباكاتي وعزلتي التي يحول لونها صوب الأصفر الباهت اصب فنجان القهوة تتناوله حنان بأصابعها الرشيقة ترشف الفنجان بطرف شفاه فائضة بالشهوة و تغمرني بنظرة تتعصر بقايا شجاعتي تعود الفناجين فارغة وأملئها أنا بابتسامات خالية و بقايا نفاق مر المساء البارد الطويل وثوبي الأسود الثقيل عادل يرفع رأسه المنكس صوب الأوراق يسألني كيف كانت الأمسية ابتسم و أنا اغبط نفسي على وجوده أجيبه و من فرجة الشفتين تنطلق شبه ابتسامة كانت مليئة بالفناجين البياض الساكن في عينيك يفتش عن مرفأ : وأنا المتعب الملقي في هذا الركن البعيد عن العالم هل أكون هذا المرفأ ؟ أريد يدا صغيرة ودافئة تسندني أحس شيئا في داخلي يتدمر بسرعة ويفنى . من رواية ( قصة حب مجوسية ) لعبد الرحمن منيف
أضف تعليقا
من الأردن

فناجين نفاق...
كم نحتسيها في نهاراتنا...
بنكهة البرود..والا مبالاه...
حتى باحاسيسنا...
وتتصاعد منها ..ابخرة عفن الاحاسيس الكاذبة...
لازلت ساحرة الكلمة...
واسطورة في خيال الحرف...
لك مني فنجان قهوة مرة...لكنه من القلب..
من البحرين

عزيزتي ..شهرزاد الابداع،
ثقُلَ رأسي من احتساء هكذا فناجين
وحتى من عبفها المسكوب بلا خجل
لم تتركي لشفاهي ثبات..
حين أحط رحلي هنا
أتذكر حروفي واغترابها.. عند الرحيل
تُتركُ صرعى في محراب وزخم اختلاجاتك
تأخذينا الي حيث تكونين
ننصهرُ في كل أبجدياتك
هل لي من كأس ٍ ملئى بتلكم المفردات
وبفنجان ٍ يفيض ابتسامات...
لك ِ مني مرسى ومرفأ دافئ
حسن
شهرزاد
تريدين تعليقي بعد 3 ايام يختبئ فيها نصك عن عيني ..اهو الخوف من ذلك المتفرس نظره في كل كلماتك فبت لا تقوين على الرد على لغتي لتبعثر لغتك امامي.. وانا منذ اللحظة التي وضعت فيها نصي طلبت نقدك ..عالم غريب يعتريني ..وشعور بعدم القدرة على الفهم ..فهمك كأنثى دخلت مدونتي ذات مرة لتعلق..وارى نفسي من تعلق بكتاباتها..ليس الفريد ما تكتبين في اختيارك للمواضيع ولكن الاسلوب الذي يشدني ..هو من يعود بي هنا..
ولأنني رجل افنى حياته في الكتابة عن ذات الآخرين فاحصا لهم في كل حياتهم..ومعقبا لما هم فاعلون اجد نفسي عاجزا عن التعليق هذه المرة...
انا اليوم غاضب منك ...
لذا سأكتب بموضوعية اكثر منها مجاملة ..
ان ما قرأته لهو لوحة فنية رائعة التصاوير الادبية ..تعرفين كيف تطوعين اللغة فتصبح سلسة في يد من عرف معانيها ومصطلحاتها....
اقف عاجزا عن فهم القطع الذي اردت به انهاء قصتك والذي اردت به عدم الاطالة..
ولكن هذا القطع ما افاد القصة ولا افهم القارئ ما اردته من روايتك عن فناجين القهوة...
وان كان العنوان هو ما افاد الفهم هنا..والعنوان يحسب لك لا عليك...
انت كاتبة متميزة بابتكار لك براءة اختراعه..ألا وهي انك تعبثين بكل التفاصيل وتسخريها لصالحك....
من سوريا

شهرزاد :
ذات البوح الليلي المشتهى , والوعد المنتظر للوصول إلى ضفاف روح ٍ لعبت بها الأحلام وأنهكها الإنتظار .
إن مشكلة النفاق هي مشكلة متوارثة قديمة قدم السلطة .
فمنذ تركزت السلطة بيد أحد الأطراف وجدت فرق النفاق و التلحين الإجتماعي .
أعتقد جازماً أننا نمارسه اضطرارا ً ولا ضير كبير في هذا ضمن المعطيات الإجتماعية التي استجدت في زماننا و مجتمعاتنا خاصة .
لكن المهزلة الحقيقية في أولائك الذين يمارسون النفاق المجاني ,لكأنه أصبح أحد مكونات شخصيتهم و اتخذ مجراه مع الدم .
دمت بخير .
صهيب حسين
من سوريا

الصديقة شهرزاد
فناجين النفاق نحتسيها مرغمين أحياناً
وأكثر الأحيان نحتسيها بملئ ارادتنا .
وهذا بسبب العادة والعادات والطقوس التي نجبر على ممارستها بحكم القرابة والصداقة ، وبحكم التقاليد البالية التي مازلنا نتمسك بها .
نفاق وكذب وتمثيل وكله لأننا لا نجرؤ على التمرد ونرفض أن نكون شهداء وكبش فداء للتخلص من هذا الواقع .
أعجبتني القفلة المفاجئة للقصة وهنا أختلف مع الأخ تمّام لأن كل كلام بعدها سيكون عبئاً على القصة ولا يخدم الموضوع الا بالإطالة ...
والفكرة وصلت فلماذا الإطالة ؟؟؟؟
شهرزاد
أنت سيدة الحكاية
وسيدة الكلمات التي لا تعرف كيف تلعبين بها ....
فتصاب بالدوار وتدوّخنا معها .
لك مني فناجين من الحب والأمل .
محمد سعيد
من المملكة العربية السعودية

سيدة الحرف شهرزاد
مازلت عند رأيي فيك حين شممت رائحة الغبار فأنتي تكتبين لوحات واقعية مستخدمة لألوان الباستيل الواقعية كأني بين ذاك الصالون فقد أجدت نقلي لأجواء اللقاء
تبقى الحياة ياسيدتي
جميلة في الكفية التي نراها بها فأن كانت الواقعية فالحياة سوداء ونفسيات البشرزادوها توشحاً بالسواد
ولكن حين نختلي بانفسنا ونستدعي اللحظة لزمن التيه فاننا نرى الحياة بالوان الطيف وتعود الألوان للورود والرائحة تميز عطرها
ماكتبته فصل من فصول الحياة فالريا
صفة تميز بها من حولنا فهم مجرد بقايا بشر..
دام حرفك ذا مصداقية وجمالٌ تفعيل الحرف
تقبلي صادق التحية
أخوك أبوفــــرح
جــــدة
من سوريا

أختي صاحبة التعابير القوية ...:متى تنتهي كل هذه المظاهر التافهه التي نلزم بها انفسنا و يلزمون هم بنا ....
المهم انها في النهاية برغم كل فناجين النفاق تلك تعود اليه بصدقها و حبها ..و نصيحتي في المرة القادمة لتكتفي به عن كل الدنيا و مظاهرها الخادعة البائسة لتتركهم و لتحتسي معه فنجان اطمئنان و صدق و حب ...
وردة.
من مصر

و الله أخيتي ما اتخيلت حداً يكتب بهالأحاسيس الراقيقة ، أو كم الصور البلاغية الرهيب.
هذا أدب عربي راقي حديث يستحق التدريس.
ثم نقد اجتماعي رهيب لواقعنا المعاصر.
و الله أنا سعيد بزيارتي مدونتك
و أكون أسعد لو تقبلين صداقتي
أسامة جلال
أبو إبراهيم المصري
khalilusama@hotmail.com
من فلسطين

أختي العزيزه شهرزاد
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
\
/
\
أعزريني علي عدم توجدي بين حروفك الرئعه
احيكي علي كلماتك النابضه من القلب المشع بالحب
والجميل الاسم
(فناجين نفاق)
لم يعد الكلام لها معني والجميله هوه ما يصيطر علي كل الكلام
شكرا لكي اختي ولكي تحيـــــــاتي
أخوكي \\ أحمد \\ حــوت فـلـسـطـيـن
من سوريا

فناجي نفاق
هي اكثر مايتداول في ايامنا
اقدم لك فنجان حب
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

مدوناتنا
يد على يد نبني عالم أخر
http://dhost.info/mdw/mu/
بتسجيلكم معنا نشجع المواقع الطيبة
اهلا وسهلا بكم
من الكويت

أضفت للأدب مايسمو به نحو سماءٍ ثامنة
فما قرأته هنا ..
إبداع تسجد له الأبجدية في استحياء
حماك الله على ماأنعمت به
كان وصف رائع للمرض الاجتماعي المجامله والنفاق
يسلم لي عمركـ
هاله
من المغرب

للأسف لازالت معضم العائلات العربية تعتبر زوجة الإبن كائن دخيل غير مرغوب فيه سرق ابنهم ولا يدركون ان تلك المرأة هي نصيب من الله جمعهم وجعل بينهم مودة ورحمة
\
اما من الناحية الادبية فسردك جميل ورائع
شهرزاد
حملتني فناجين النفاق لمجتمع فيه عادات بالية يجب انقراضها.
ما اجمل عبارتك
استعير شيئا من صبري الراكض
فدوما صبرنا نركض و نتأمل لأن نلحقه و لكن....................
كلما اقرأ كلماتك أشعر أنني بين دفتي رواية سلسة تحملني فوق صفحاتها
اسبح بين حروفها أتنسم عبير الابداع و الدهشة.
بورك احساسك و قلمك
استنطق الجداران و أستجير بالسقوف
أجدها هي الأخرى مثلي تنوء بحمل ثقيل
فوقي تماما تعربش ثرية عملاقة تتدلى منها كريستالات بغض و مصابيح انعدام تقدير
تلك الرغبة المتسللة من ثقوب المشاعر لا تزال كما أعهدها
اعرف مدى مشروعية أفكارهم
وأدرك أبعاد رغبتهم المحتشدة في إقصائي عن حياتهم المتزاحمة
تلك الرغبة المتكاثفة في العيون مع بقايا الكحل
إني أراها اليوم أكثر مشاكسة مما عهدتها
مخذولة احتل المقعد المجاور للوحدة
>>>
...
>>>
...
نعمـ أخيتي
انها مسآحة لأيّة أنثى تريد ولو جزء بسيط من شيء نسميه الحرّية
...
اطلقت ُ جناحي ّ َ بعد ان كانا مقيدان تماما
و حلقّت ُ عاليا فوق سماء مسآحتك ِ الصآدقة
أبدعت ِ
كوني بألف خير
اختك
قــدر إمــرأه
...
...
khawlahdr10
بقهوتك انتشيت حتى ثمالة الفرح والابتهاج ...
عندك افضل ارتكاب خطيئة الصمت لانها تفوق كل الافضليات الغوية الفارغة من المعاني
لك مني حب و سماء ملبدة بافرح
شهرزاد
عزيزي حسن
كبيرة بحقي ... حروفك
قلمي يرتعش في حضرة وجودك الادبي الغامر لاطياف لغتي الذابلة
وقع حروفك يطربني ويرقصني
ويخلي القاعة الا من خطواتي وكلماتك
دمت لي صديقا وحرف و سماء ابداع
شهرزاد
عزيزي محمد تمام
مغفور لك كل ماتقول وكل ماترميني به من حصى اتهامات واوجاع نبذ
عندك اكف عن لوم من ينتقدني ....
او ربما لأنك تتخذ شكلا جديدا عندي من اشكال التعاريف الادبية في كل الاحوال مغفور لك ماتقول
للعلم ياعزيزي لم اقتطع شيئا ....
كتبت النص بزخم ما وانتهى الزخم عند هذه النقطة ...
لم اقصد قطع الطريق على الاطالة فأنا احترفها للأسف
فانا وكما تعلم امراة كثيرة التفاصيل ومبعثرة المعاني تعجز عن ايجاز عالمها في بضع حروف وتلك معضلة كبرى
تحياتي المطولة
لك مني شعر يرتجي التدوين
شهرزاد
عزيزي صهيب حسين
أشاطرك الرأي في أن النفاق لا ضير فيه
دام متطلب أساسي للعزف على أوتار العلاقات الاجتماعية المتواترة صعودا وهبوطا ...
لكني لا أجيد التعاطي مع الفرضيات السقيمة التي توجب علي الانصياع لقانون النفاق والتزلف البغيض.
متطرفة انا في كل شيء ...
لا اجيد الوقوف في مناطق وسطى وتلك معضلة كبرى ياعزيزي
لك مني تحية مرفقة بامنيات ود و صداقة حقيقية
شهرزاد
اسجل حضورى بين اروقة مدونتك الجميله
والتى هى تنم على مدى وعيك ومدى تمكنك بادواتك الادبيه
تحيتى لك
يبدولي أن قهوتك شديده المراره من كثره النفاق
تفضلي هنا
قهوه حلوه تناسب حلاوه حروفك الممزوجه بالورد والمسك
لولا
ليست قهوتي وحسب ....
خلاياي تنضح بالمرارة ...
وعظامي غرائها القلق ...
بحاجة لقهوة حلوة
دمت ياسمين
شهرزاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























قوك يا لمزيونه
ترى من كل اللي قريته ما فهمت شي
وحقي عليك لأني زلمة ضيعت غزالتي
وتراها اليوم شاردة في البراري
واوعدك يالمزيونة اذا يوم
فهمت
اني اعود اعلق على قصيدتك الزينة
خويك القاعود
انشدك بالله تردي الزيارة