مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

اختلاسات غبار 3- فجوات ليلية

رؤوس أصابعي  تمارس العبث بحرف قلم احمر تسلط على الحبر فسال فوقها رذاذا احمر ، عيني تبحر في وسط الشاشة بتردد ارعن باحثة بجنون عن ما يسطره قلما افتراضي مهتز يجوب سطح الأثير ليمحوه بعد لحظات.

 

تصطدم عيناي بسطر

"التواصل مع أنثى جميلة يخلق نوعا من أمل الوصول "

أتراه سيرى ذلك في أحرفي المبعثرة على وجه الفضاء الأبيض؟

مجرد محاولة جديدة للوصول ؟

 

 أما يكفيني وصول الآخرين على سطح واقعي الأبله ؟

 

طرف أصبعي المصبوغ احمرا دامي يضغط على رأس الصفحة

هاهي تنغلق

 

تشتبك السطور أمامي يقفز بسطوة

" تعجر الحضارة أحيانا عن تشذيب الإنسان تعجز عن تشذيب رجل واحد يرى لذة العالم في اللهاث فوق أنثى " *

 

الحادية عشرة صباحا

صراخ الهاتف يرتفع ، وبضع أوراق ملوثة تبعثرت بلا ترتيب على سطح المكتب ، نبرة صوت أخرى ترشق جسد الرتابة الممتزجة بعفونة الأصوات الضاجة

 

الهاتف الداخلي

 إنها غادة تسأل عن أحوالي و أدرك تماما أن سؤالها يجيني معكوسا

فهي رغبة في استقراء أحوالها لا أكثر

أجيبها

أنا بخير ، وأنتي؟

 

بخير ، أحاول العيش

 

السادسة مساء

مساء غائم مغبر

الأوراق تتزاحم على سطح مكتب يشتكي جنونه 

هواتف العمل تتقافز كل لحظة

 

نغمة هاتفي النقال تنبئني برسالة جديدة

" اليوم انتهت قصة دامت معي عشرة أعوام "

 

لم أقاوم رغبتي في الاستسلام لارتعاشه حزن تسكن حلقي
وتندفع حلقات سوداء من غضب من جوفي المكتوم غيضا

 

شلال حزن ينهمر علي من علوه الشاهق وأنا جالسة  أتلوث باذعان مر برذاذه المندلق

أصابعي تركض صوب أرقامها السبعة

يجيئني صوتها ممزوجا برائحة بكاء مخنوق

 جاءني صوتها مطرزا بالوجع

" غدا سيعقد قرانه "

 

عرق ينضح من راحتي الممسكة بالهاتف و أنا ألثغ ببقايا لغة

 

ها أنا اهرب أخيرا من شبح شري الناشب في الجلد أظافر  حسد

أصيخ السمع كلماتها أنات لا أكثر

 

اعترف

قلبي كان ينعجن وان أتلقى كلماتها المذبوحة بسكينه

أتراخى بانهزام كسير على الكرسي المجاور أستجير ببقايا شجاعة غائبة

 

لا اعلم كيف استرجعت ماضيي في ثوان

وكيف استحضرت مستقبلي بثوان أخرى

 

سكتنتي مئات الأفكار المجنونة

نقمت على الحياة

وكرهت الدنيا

و تبرأت من المجتمع

و لعنت كل الرجال

 

واستغربت

نعم استغربت ... قدرنا المسكين نحن النساء ذاك الذي يأتي كم يشتهون هم

قدر لانملك أن نغير منه شيء مادام الأمر رهين رغباتهم وحدهم

 

سمعت ذات مرة

" الرجال لا يتزوجون من كن يعرفهن سابقا "

 

كنت اكذب ذلك

كنت أقول رجل اليوم هو رجل آخر مختلف عن رجل الكهف الذي مابرح كهفه المسكون فيه جهلا و غباء

 

ومخطئة اكتشف أن رجل اليوم هو ذاته رجل الكهف البعيد

لم يتغير منه سوى القشور

 

فهو ذاته من يحق له أن يتعرف و يصادق ويحادث فتيات الدنيا كلها

ويحق له يمطرهم بما يشاء من أكاذيب الحب ووعود الإخلاص الزائفة

ويرسل لهم ألف بطاقة عشق

 

لكنه عند الزواج يختار واحدة لم يرها مرة واحدة في حياته

معه حق

فهذه زوجته أما الأخرى فمحطة تسلية لا تزيد

 

تناقض مريض لا املك له أي تفسير مقبول

حكاية حمد المستنسخة من حكايات كثيرة اعرفها لم تكن غريبة

 

ولكنها مسمارا أخير دق في نعش احترامي لرجلنا المشرقي الجسور

 

فقد جعلتني حكاية حمد ازداد احترما للرجل الغربي ذاك الذي يسمونه بالكفر والإلحاد

 

هو نفسه من يعدد علاقاته و يقيمها خارج إطار المشروعية إن أراد

 

ولكنه وان فعل كل ذلك وهو ما استهجنه شخصيا

إلا إنني على الأقل لا املك سوى الاعتراف له بأنصافه

وان كرهوا رجالنا ذلك

أقلت رجالنا ؟

اعتذر ليسوا حتما بالرجال فهم أطفال لا أكثر

استبدلوا المهد بالسيارة

واستبدل الدمى بالنساء فسحقا للبديل

 

مساكين أيها المشرقيون فلم يزدني حمد سوى إشفاقا عليكم

فالحب لم يعرف سبيله إليكم بعد

 

الساعة التاسعة مساء

غبار يملأ السماء ينفذ من أطراف النافذة يزيح الستائر المسدلة على الفرح و يسكن بين جفنين

 

انبش الأحزان من بين خصل شعري المتمددة بكسل فوق الوسادة

عيني مخزن لذاكرة بصرية مكتظة بالصور تتحرك بفزع موجع تحت أجفان تأبى الاستسلام لسلطان النوم

يستقبلني الطرف الآخر الطرف البارد من السرير الفسيح وتتدحرج الفكرة في رأسي ككرة ثلج تكبر من كل حركة

 

" العنف ليس الضرب بالعصا  العنف ليس أن تكسر ضلعا أو ضلعين العنف الحقيقي ما يجرح الروح لا الجسد وإذا كان العظم يجبر بعد كسر والجرح يلتئم بعد قطع فان  جرح الروح لا يجبر ولا يلتئم "*

 

رباه

من منح الفجوات حق الاتساع الفسيح هذا ؟

اتساع لم افطن له إلا الليلة !!

كم تتسع الفجوة بين الليلتين

عند واحدة إيذانا بولادة حياة بهية ترف في سمائها حمائم بهجة

وعند أخرى إشعار دفن لحلم استمر عقد من الزمان

 

لم اعرف حمد سوى من كلمات غادة لكني لا اعلم كيف استطعت في تلك الليلة  أن أراه بوضوح فها أنا أراه وهو يمطر زوجته بكلمات اعتاد أن يقولها لغادة

وأراه وهو يمارس طقوس كذبه الغبية على فتاة مالمح منها ظفرا طوال عمره

بينما لمح الآخرون منها أظافر وأكثر

كم أنت غبي يا حمد

شأنك وأشباه الرجال الذين مروا في جغرافيا ذاكرتي

 عابرين فوق دويلات المشاعر عابرين فوق مدن الجراح

 

يأكلني إشفاقا على هذه الغربية التي تزوجها غريب

ولعله إشفاقا على غادة و قبلها على نفسي

فلربما كان حريا بي أن استجيب لإلحاح المنطق ذاك الذي يقول بضرورة الاستجابة لمنطلقات الواقع والرضا بماهو متاح

فأحظى بحياة تشبه تلك التي تعيشها ( الغريبة )

 

يال هذه الليلة ذات الطقس السرايي المزمجر إنها كمزاجي محتدم بذرات الارتباك

 

 العاشرة والنصف مساء

الجسد الروائي مسجي على سطح وجعي يبحلق في عيناي التي تتوقف بمحض صدفة عند كلمات المؤلف نقشبندي يقول وهو يتحدث بلسان سارة

" هم يفتون حسب أهوائهم الشخصية ثم كيف هم يحللون أن تصبح المرأة مأدبة عشاء تلقى ببقاياها كالفضلات في القمامة " *

اقلب الصفحة باستياء هاهو شاهد آخر عليكم

 

"إن العلة هي في صمت نسائكم وقبولهن بإسقاط ما هو حق لهن دون إسقاطه عن الرجل مشكلتكم في السعودية بل في الشرق كله ليست فيكم انتم الرجال بل في نسائكم "*

هل كانت كلوديا تلك البعيدة الساكنة في قلب الجنوب الايطالي الدافئ اعلم بحالنا منا ، أم تراه هو الكاتب الذي يعترف بأخطائه مستترة بحروف الآخرين

 

غريب أمره هذا الرجل واقعة أنا في جدلية كراهيته وحبه منذ قرأته

 

أخبير هو بالمرأة إلي هذا الحد ؟

في الصباح سأدفع بشكواي مبثوثة عبر أثير الحروف لتصل إليه أوليس هو رجلا آخر مثل حمد والآخرين ليتحمل ذنوبكم

 

اقفل الصفحات وسارة تصرخ في خالد و أنا اسمع صوتها يعلو

" أصبحت المرأة لكم هاجسا ووالله لو خلت الجنة من الحور العين ماصلى رجل منكم ركعة لله ولا سجد!! "*

 

استغفر الله

 ربما معاها حق

 

الساعة تقارب الواحد صباحا ...

هاتفي يومض

رسالة من غادة

" انتهى كل شيء ... أنا الآن حطام "

 

الواحدة وخمس دقائق صباحا

بدأ كل شيء عنده هو الآن آخر الفاتحين

 

ذرات صفر تملأ السماء

نقشبندي يختلس نظرة إلي أصابعي أضمها بقبضة صغيرة وأطوحها في الهواء

أبادله النظرة.

اقفل الشاشة المزدحمة و أغادر المكان

لن أرسل له شيء هم لا يستحقون عناء الكتابة

 

 

·        رواية اختلاس – هاني نقشبندي – دار الساقي.

 

حاول إقناعها بأنها ستظل حبيبته مدى الحياة وانه لن تتمكن امرأة أي تكن من احتلال مكانها في قلبه اخبرها انه يرثي لحال خطيبته منذ الآن لأنها ارتبطت برجل قد تذوق طعم الكمال في امرأة قبلها وسيظل الطعم باقيا على لسانه يستحيل على امرأة عادية أن تمحوه....

على لسان سديم

من رواية بنات الرياض

رجاء الصانع

(49) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 مايو, 2007 01:02 م , من قبل salnader
من الكويت

" أصبحت المرأة لكم هاجسا ووالله لو خلت الجنة من الحور العين ماصلى رجل منكم ركعة لله ولا سجد!! " !!!!

لاحول ولاقوة إلا بالله
إنالله وإنا إليه راجعون


اضيف في 23 مايو, 2007 05:09 م , من قبل karma

لله درك يا شهرزاد؛ أي توارد خواطر يجمعنا الليلة.
أقلب منذ الأمس في ذات الازدواجية التي تستكثر علي كتاباً قرأته و شاعراً أنصّت إليه لأعرف ما يحمل - هل من أبسط من ذلك؟ - لا لشيء سوى أني امرأة!
بعد مشدوهة ولا أكاد أصدق، أي منطق غائب يحكمنا.
الحق والحق أقول يا عزيزتي لدي ذات القناعة؛ أثق بالغربي قبل الشرقي. وأؤمن أيضا باستفت قلبك وإن أفتوك وعلى يقين أن الدين لا يغيب العقل أو المنطق.
أتعرفين؟ ألومنا أيضا لا ألومهم.


اضيف في 23 مايو, 2007 07:20 م , من قبل tammam

*(اتمنى ان تقرأ ما كتبته وأعلم انه لن يروق لك أبدا)*

وهل راق لك يا غادة ما كتبته عن ليالي شهرزاد..

اما انا فقد راق لي كثيرا

ولكن لم اتوقع ان يستفزك الرجل في حمد
كما لم اتوقع ان تغضب الانثى في غادة

ولست بصدد المدافعة عن رجال لأن غضبك اكبر
ولن احاول بالتاكيد أن اظلم النساء لنك واحدة منهن..
ولكن لن تستطيعي استفزازي فكما اخبرتك سابقا لست شديد الغضب..
انا رجل مغموس بالهدوء الذي يجعلني حكيما في بعض الاحيان..

ولكن اعيدي النظر الى المعادلة التي وضعت في نصك..
تزوج حمد من امراة بالكاد نظر الى اظفرها وهي قد ارت اظافرها الى العديد من المغفلين من الرجال...

اقلبي المعادلة وستجدين ان من تزوجها حمد امرأة مثل غادة تماما...

هي اذن معادلة عادلة في زمن فقد فيه العدل العشقي...


اضيف في 23 مايو, 2007 09:22 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي لا أستطيع أن أقول أنك مخطئة لا ..لكنك تتكلمين عن الأغلبية أما الأقلية فهو موضوع مغاير معاكس لما قلته ..غادة ليست خاسرة إن كانت أعطته قلبها بصدق ربما هي مجروحة متألمة لكنها الفائزة لأنها لم تنسج حياة من وهم لنهاية العمر معه ..فائزة لأنها أعطت دون مقابل و أناني خاسر هو و سيبقى دوما خاسرا معها و مع غيرها لأنه هو هكذا أناني صرف ..و إذا نظرت للأقلية فهنالك دوما من يقدرك و من يساوي قيمتك بكل الكون و كل الدنيا و بالمقابل و دون مقابل يكون هو لديك كل شيء ...الرجال أمرهم غريب و أحيانا محدود في اتجاه معين ..و مشكلتنا نحن النساء هذه العاطفة التي نادرا ما نحكمها و لا نقدر على حكمها هذا الحب الذي يساوي عندنا الكثير يساوي عند بعضهم القليل جدا و عند بعضهم الآخر حكمة و القليل القليل منهم حب ..فيا أختي: حمد أمثاله كثيرون في ثياب عدة و ليته يكتب على جبينه حمد عندما نلتقيه ..الأيام هي التي تحكم و خاصة أننا لا نملك من الحكمة شيئا و أنا هنا اخص نفسي و لا احد غيري فدوما بوصلتنا تشير إلى الاتجاه الصحيح لثقتنا بها و لا نعلم أنها غالبا مشوشة ..أو حتى انتهى تاريخ صلاحيتها ....لا أريد أن أقول أكثر لان الحديث هنا طويل و لا تحده صفحات النت ..حماك الله غاليتي ...و أبعدك عن حمد و أمثاله...
وردة


اضيف في 24 مايو, 2007 03:01 ص , من قبل رجل مختلف
من المملكة العربية السعودية

اســعـ الله جميع اوقاتكم ـــد

الكلمة عبارة عن كائن من ورق، تكون سرداُ الى مقاله , قصيده, او روايه ....
عندما يعشق هذا الكائن... يصبح أفيون العقول ...
ترى مالذي تسلل الى عقلك لنثرها هنا ...!

عندها سأعلق ...


اضيف في 25 مايو, 2007 03:53 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


شهرزاد...

لن اعلق على نصك ... جمالا...فهو كذلك..

انما التعليق اليوم على الحقيقة... اثرت قضية اثارها الكثيرين قبلك(اغلبهم رجال...!!!)...
ولم يغير ذلك شيئ... بقي رجلنا العربي يخشي الحب ... يخشى ان يضعف امام امرأة .. يعشق تضخيم رجولته...على حساب تعاسته..فيفقد من يحب..ويتعس من يتزوج..
اخشى ان الامر سيستمر...
ما الذي سيغير هذا المارد المتقوقع في قمقمة ارواحهم...انا لا اعرف!

الجميل هنا ان اكثر المعلقين رجال... فهل هذا ينبئ بالخير..
ربما!!!


اضيف في 26 مايو, 2007 10:08 ص , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

القصائد التي كتبتها بعد الاختلاسات احتفظ بها لأني اوصلت صوتي واعجابي ويبقى لي ان اغازل قصائدي وحدي دمت بهذا الاسلوب المتألق لك مني كل المودة والاحترام


اضيف في 28 مايو, 2007 02:24 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي.. شهرزاد الابداع،

جئتُ مُبحرا بعيني
شغفا لما سيسطره مداد صاحبة امتياز "اختلاسات الغبار"

تنقلتُ بين أثير الاحرف الصاخبة
المتمردة على واقع جاثم

لن أخوض في تفاصيل الغادة وما عانته
فقط أرغبُ في التمرغ في ما خطه يراعك
و"اختلاس" الابداع المكاني والسردي

لابد أنني أقرأ لكاتبة وروائية متميزة
لا تُضاهى
سأكون ذات يوم مقتنيا ابداعاتها
ومحتفظا بهم

..وتتوالد الاختلاجات

حسن


اضيف في 28 مايو, 2007 02:57 م , من قبل حامل المسك
من لبنان

لاحول ولاقوة الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون
اين بقية الرومنسيه
هل للعمر تاثير
او ان النساء تتشابه بتشاؤمها للامور
على العموم لك روحك الخاصه
والتي احبها في كل احوال
لك تقديري
كوني بخير


اضيف في 29 مايو, 2007 11:05 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

صديقتي الجميلة شهرزاد :
لن أتكلم عن السحر والجمال الموجود في نصك ،وفي كلماتك المتأنّقة .
وهذا لأن كلماتي عاجزة عن ذلك .
ولأن ما تكتبه شهرزاد هو حتماً وقطعاً ساحر وجميل .
سأحاول التكلم عن نقطة مهمة أثارها نصك ألا وهي الخيانة والكذب والخداع الذي يمارس من قبل الرجل ضد المرأة .
صديقتي :
نحن نعيش وسط منظومة إجتماعية فاسدة تعاني من وجع الهزيمة على كافة المستويات والجبهات .
وبالتالي هذه المنظومة أنتجت رجلاً مهزوماً ومهزوزاً يحمل مئات العقد النفسية ،ومئات الأمراض .
وأنتجت الكثير من الأخطاء في تركيب علاقات الأفراد فيما بينهم .
من بين هذ الأخطاء علاقة الرجل بالمرأة .
برأيي سيبقى الرجل يمارس تخلفه وعقده وأمراضه وكذبه ضد المرأة طالما نحن نعيش بمجتمع ذكوري لا يرى في المرأة إلا مشروع علاقة جنسية .
وطالما هذا الرجل لا يرضى ويتكبر ويهرب من الإعتراف بهزيمته وعقده وأمراضه .
وهو يحتاج الى مئات السنين ليصل الى مستوى الصدق ومستوى التصالح مع الذات الذي يحمله الرجل الغربي .
هذه ملاحظة لكي لا يفهمني أحد بالخطأ :
( أنا أيضاً رجل أنتجته هذه المنظومة ولكن لدي الشجاعة بالإعتراف بخسارتي وعقدي وأخطائي )
بالنهاية صديقتي لدي تحفظ على تسمية "رواية " لما كتبته رجاء الصانع عن بنات الرياض .
لك مني وردة حب وأغنية .
دمت بخير .

محمد سعيد


اضيف في 30 مايو, 2007 01:39 ص , من قبل khdair
من لبنان



شهرزاد

حقدك المكشوف والظاهر في كل زوايا إختباءاتك ، بات أكثر وضوحا من شمس عصر اليوم ، فبدأت أقرأ رؤيتك الجلية للرجل ، وبدى لي كم أنت ناقمة ، وكأنك ترتدين نظارة من خشب لا ثقوب فيها !
فمتى كان على الحضارة أن تشذب رجلا يدعي أن لذة العالم لهاث فوق أنثى !
ليست الحضارة معنية بشهوات الرجل وسقوطه ، وتأكدي أن البيت لا يمكن دخوله إلا من باب مشرع ، فالرجال ليسوا جميعا سواء ، وعليك أن تدققي النظر جيدا ، وأن تبتعدي عن الإنتقام الذي بات لعبتك هنا ، فمن يأخذ من كتاب ( بنات الرياض ) هو يضع نفسه في خانة كاتب هذه السخرية ، فالشريفات والعفيفات من السعوديات رفضن جميعهن كل ما ورد في هذا الكتاب ، فهو يحمل في طياته رسائل مسمومة لتتخلى نسائنا عن دينهن ، ومبادئهن .
وربما لن أدعي معرفتي الجيدة بك وفهمي الكامل لأمورك ، لكن الجميع يدركون كل حرف تكتبيه ، وأنصحك أن تعرفي الرجال عن قرب ، فهم ليسوا جميعا سواء .

محمد خضير


اضيف في 30 مايو, 2007 04:28 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

العزيزة شهرزاد ..
اليوم اتضح لي تماماً ما كنت تقصدينه بردّك الاول في اختلاسات غبار -1
لن اقول ان النهاية فاجأتني
ولكن لي رأي بسيط جداً أن الرجال ليسوا على قدم المساواة كما النساء ..
الامر يتعدى رجل شرقي أوغربي فكل منهم تكوينه النفسي والاخلاقي والاجتماعي وووو
كما هو الفرق بين المرأة الغربية والعربية
أظن ان المسألة نسبية ..
ولا أظنك تقصدين التعميمم في وجة نظرك التي قدمتهاأو قدّمتْها سخصياتك هنا.
عموما النص يعود مرة ثانية ليطرح إشكالية مجتمعاتنا العربية التي نعيشها
من زاوية قلب تعب مرهق من هذه البنية المفككة التي ضاعت وهي تبحث عن هوية تحملها لتقدمها جواز سفر للعالم ...
دمت بخير



اضيف في 30 مايو, 2007 05:25 م , من قبل layanandlayan
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد
لي عودة للتعليق ع مقالك اذا الله ارد..
لكن شدني صورة اعلى المقال هل تخبرني كيف وضعتيها..؟
حتى انتهاء اختباراتي تقبلي مروري سريع


اضيف في 30 مايو, 2007 08:51 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

شهرزاد
اتذكر مكسيم كوركي حين يقول:ان النساء يعرفن تمام المعرفة حين يخدعهن الرجال!
ولكن من وجهة نظري لايوجد رجل اكثر قسوة وخداعا للذات اكثر من الرجل الشرقي.
موضوعك مميز يا شهرزاد


اضيف في 30 مايو, 2007 09:30 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

شهرزاد
اتذكر مكسيم كوركي حين يقول:ان النساء يعرفن تمام المعرفة حين يخدعهن الرجال!
ولكن من وجهة نظري لايوجد رجل اكثر قسوة وخداعا للذات اكثر من الرجل الشرقي.
موضوعك مميز يا شهرزاد


اضيف في 30 مايو, 2007 09:31 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

شهرزاد
اتذكر مكسيم كوركي حين يقول:ان النساء يعرفن تمام المعرفة حين يخدعهن الرجال!
ولكن من وجهة نظري لايوجد رجل اكثر قسوة وخداعا للذات اكثر من الرجل الشرقي.
موضوعك مميز يا شهرزاد


اضيف في 31 مايو, 2007 10:57 ص , من قبل maktoobk
من المملكة العربية السعودية

المرآه شهرزاد

قد يخطى الجاهل عن جهل !!

وقد يصيب عن جهل ايضا

المهم انني اعرف جديداً الفرق بين الرجل الرجل والرجل الذكر !!

ربما كانت كلماتك المتقاطعه لاتعني الرجل

هل انا على حق ؟؟

هل ذالك الرجل الخائن هو هو نفس الرجل الذي اعنيه ام انه الذكر فقط !!


معرفة الرجال من الذكور هي الخطوه الاولى نحو الفشل او النجاح

كل ما اعرف عن الرجل انه

ليس مجرد ذكرر


دمتي ودام تميزك


هووت


اضيف في 01 يونيو, 2007 09:49 م , من قبل almorabet39
من المغرب

تقوم الإدارة المصرية بمنع قناة الزوراء الفضائية من بث برامجها على القمر الصناعي نايل سات رغم استيفائها لكل الشروط التي تسمح لها بذلك... و للضغط عليها و حثها على التراجع عن قرارها الجائر هذا التمس منكم الدخول إلى الموقع التالي: http://almorabet39.jeeran.com
وبعث رسائل تنديد و استنكار لما أقدمت عليه إدارة النايل سات من تمييز و إقصاء تجاه قناة حرة تبث برامج حول عمليات الجهاد و المقاومة التي يخوضها الشعب العراقي البطل ضد الاحتلال الأمريكي و أذنابه.
باستجابتكم السريعة لهذه الدعوة تساهمون في دعم المقاومة العراقية الشريفة و حرية التعبير و الصحافة، و تستنكرون سياسة كم الأفواه و استبعاد الرأي الآخر التي تمارسها جهات مشبوهة في أرجاء وطننا العربي.


اضيف في 03 يونيو, 2007 11:50 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

نقطة دم لم تكن نقية دخل في التوث الانساني المريض جرثومة في القلب المريض الرجل رجل موقف لا رجل الاعيب ان قبل التلاقي وفي القلب حب ماضي ويسير فذاك رجل مريض يلهث خلف ما هو جديد عين على الحبيبة وعين على الجديد لا يستحق الحديث انه يلهث خلف الجسد وينسى الروح.

اشطارك بعض الرجل ان اتت له الدنيا بمالا لا يبحث عن كل ما هو جديد
لك الشكر موصول بالاحترام
عاشق المطر


اضيف في 04 يونيو, 2007 03:46 م , من قبل shosho187
من الكويت

بوح رائع .. رائع جدا

إنكِ شهرزاد بصدق :)

دمتِ بالروعة هذه


أختك ورد الشام


اضيف في 05 يونيو, 2007 01:05 م , من قبل zozota
من الكويت

أي شهرزاد
وأي كلام مباح
كانت اساطيرك أجمل
كانت احاديثك اذكى واطول
كان الليل قصيرا عندما بدأت حديثك
اردت ان يكون اطول واطول
كان القمر مشرعا مشعا
وكان نورك احلا وابجل
انت يا شهرزاد هذا العصر
عجبتني مدونتك
قصصك الصغيرة
اشكرك للزيارة ولا تقاطعين زوزوتا


اضيف في 06 يونيو, 2007 03:01 م , من قبل shather
من الكويت

صحيح ان اصابع اليد تختلف ..

لكن ما تم سرده واقع يدمي القلب ...


شكرا اختي شهرزاد ...

هذي المره الاولى اللي ازور فيها مدونتج لكن ان شاء الله ساظل في تواصل :)

الى الامام


اضيف في 08 يونيو, 2007 02:23 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي شهرزاد ..لم كل هذا الغياب و البعد ...عساك بخير ..
وردة


اضيف في 09 يونيو, 2007 09:23 ص , من قبل shahrazad30


salnader
اشاطرك الرأي ...

لاحول ولاقوة الا بالله على كل شيء

ولكن ان تمعنت اكثر .. ماذكرته حديث هاني في صفحات روايته لاحديثي

وناقل الكفر ليس بكافر

هذا ان قلنا تجاوزا ان ما يذكره نقشبندي هاهنا كفرا محضا ...

شكرا لمرورك

شهرزاد


اضيف في 11 يونيو, 2007 12:11 م , من قبل shahrazad30

كارما

أبدو وانتي كمن هو كائن غريب عن محيطه

كما يصيح في قوم استحالوا صما وعميانا

مسكونون نحن بازدواجية المجتمع وواقعون تحت سطوة سيوفه و قضبانه

متشاطرون اثم السكوت و التخثر الابله

تحياتي محمولة على نعش احلام في طريقها للمقبرة

شهرزاد


اضيف في 11 يونيو, 2007 12:14 م , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر محمد تمام

يا من انت مغموس بهدوء رطب

هلا نحيت ذكوريتك المتجبرة قليلا فأنا احتاج للتنفس

لك مني شمع ووجع وبقايا حكايات

شهرزاد


اضيف في 11 يونيو, 2007 01:00 م , من قبل shahrazad30

وردة

بوصلتي تشكو فوضى وتضليلا كبيرا

غالبا ماتشير في الاتجاه الخاطئ

وتتركني بعد اذ في فوضى مشاعرية جمة لا اعرف لها نهاية

قدر لاهرب لنا منه وواقع ممض مموج لانملك سوى ان نحياه

لكي مني باقة صبر و قهوة انتظار

شهرزاد


اضيف في 11 يونيو, 2007 01:23 م , من قبل shahrazad30

الي الرجل المختلف

الكتابة لدي اصبحت عادة رديئة تشبه التدخين

عجبت لنفسي كيف تستحيل الاحبار بين يدي الي اعقاب سجائر انفثها في الهواء دخان حكايات

فتهمي في الفضاء رماد بوح

تسلسل الي عقلي شيء من تخثر و بعضا من تمرد

مالذي ستفعله الان ....

هل بقي للتعليق مكان

شهرزاد


اضيف في 11 يونيو, 2007 11:23 م , من قبل shahrazad30

khawlahdr10
لاتغيير يترصدنا في افق الحياة المكتض اوجاع وخيبات

لا تحلمي كثيرا لأن لا تصابي بخيبة تشبه تلك التي اعاني اعراضها المرضية الشائكة

لك مني حلم راكض و شجاعة ادارك تحبو

شهرزاد


اضيف في 12 يونيو, 2007 12:06 ص , من قبل shahrazad30

الشاعر الكبير / محفوظ
صوتك المتجاوز الافاق مشاريع ثورة
يثير في صداع فكري دفاع صوب الالم اللغوي الحاد
مبهر دوما كما اعهدك حتى وان جاورك الصمت

شهرزاد


اضيف في 12 يونيو, 2007 12:30 ص , من قبل shahrazad30

الشاعر النابض والمتمرد المفوه ... حسن
مديحك المزجى على سطح المياه ابيات و شطور

قادر باعجاز على ان يثير في نفسي زوابع خجل و عواصف ارتباكات

اعتذر عن حالتي الصاخبة غصبا فيما تلا

فوحدهم الشعراء يغفرون للاخرين خطيئة الانكتاب غيضا

لك مني سحب خجل وامطار ارتباك

شهرزاد


اضيف في 12 يونيو, 2007 12:51 ص , من قبل shahrazad30

حامل المسك

انا مثلك اشاركك الحوقله

وازيد عليها دعاء سيدنا يونس وهو في بطن الحوت
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

فالظلم فعل انساني وارد التحقق وكثيرا

هي الثلاثين اذن؟

الثلاثين التي ترخي سدول التشاؤم على نسائها

او هي الصحراء التي تسرب شيئا من جدب المشاعر لاهلها

مالذي افعله وانا ابنة الصحراء الثلاثينة وانا لا املك لواقعي سوى قدر الانصياع الخاضع لاغير

اعتذر عن حزني الممنهمر مع المطر والهامي مع ذرات الغبار فاعذرني ياسيدي

شهرزاد


اضيف في 12 يونيو, 2007 09:19 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

احلم برجل لا يخون

شهرزاد كتبتي بأقلام نساء العالم


لله دركـ


مودتي


اضيف في 13 يونيو, 2007 02:45 م , من قبل pastel
من المملكة العربية السعودية

لذيذه هي كلماتك ارتشفها بنشوة..
ثم ألفظ من فمي هؤلاء " الرجالات " لالقيهم على قارعه الطريق غير آبهه بالذوق العام !

نعم نعم نعم شهرزاد نحن من يلام .. هل من ثوره لاعلى جبننا ياصديقه..؟

سحقا لنساء الضعف والخنوع والذلّه ..
بضعفكم داستنا الاقدام !

جميل هو العالم الافتراضي اذا تعوم فيه على عمى ثم تجد شواطئ تستضيفك من عناء ابحارك فكنت هنا وكانت مدونتك هي الشاطئ ..


اضيف في 17 يونيو, 2007 08:54 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي محمد سعيد

معك حق في اننا نحيا في ظل مجتمع يعاني اعاقة فكرية واخلاقية كبرى

هي امتداد لواقعه السياسي والاجتماعي الاعرج هو الاخر

نعم نحن نتاج منظومة تضخ الفساد في اوردة المجتمع

ولكن لانملك لذلك الواقع سوى قدر القناعة الممضة

قناعة العاجز لا اكثر

دمت هكذا رائعا بلا اقنعة وبلا رتوش

مثلك اتحفظ على اعتبار بنات الرياض عملا روائي ففي رائيي هي لا تعدو ان تكون حديث نسوي يدور في جلسات شاي الضحى واحاديث البوح العامية البسيطة ولكن بما ان الكاتبة اعتبرتها رواية و صنفها الادب في خانة الرواية فانا لا املك سوى الاعتراف لهم بذلك

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:10 ص , من قبل shahrazad30

الشاعر محمد خضير

نعم انا عممت رسالتي المبثوثه في طيات الورق هاهنا

وقد اكون بذلك قد اقترفت بحق احرفي خطأ كبيرا لايغتفر

ولكن ماكتبته لم يكن سوى رأي طافح بامكانيات التغيير

او هو تطارح فكري يقسو ويلين ان اراد

من قبل كنت ضد المرأة المتجسدة في سلمى

واليوم انا ضد الرجل المتجسد في حمد

لا املك رد فعل او عقد تجاه جنس بعينه

كل ما اعرفه ان في لافق حلكة تحتاج الي حزمة ضوء مزمومة تنير شيئا من عتمتها القابضة

عزيزي الشاعر خضير

ارى ان مشكلتنا في العالم العربي لازلت كما هي ...

فنحن نجيد اطلاق الاحكام المعمة على الاشياء قبل ان نتقارب وهي

او قبل ان نعرفها بحق

فرواية بنات الرياض تلك التي تعتبرها رسائل مسمومة محضرة على الفسق والرذيلة

لم تعدو ان تكون احاديث نسوية بسيطة طغى عليها الاسلوب المحكي ذاك الذي نسمعه دائما

فلا رسائل مسمومة ولا تحريض على فسق بان لي في طي الصفحات

وان كنت تعتبرها كذلك فهو شأنك الخاص لان لكل منا معاييره الفردية المختلفة

ولكن اصدقك انا لم احب اللغة او الحبكة التي اتت بها الرواية

ولكن لم اجدها فاضحة محرضه على فسق و دافعة صوب الفجور

اناشدك ان تطلع على بعضا مما كتبت الرائعة احلام مستغانمي او ما كتبه امين معلوف ورشيد الضعيف و نجيب محفوظ و محمد حسن علوان او حتى ما كتبه غازي القصيبي عندئذ فقط ستدرك ان نص رجاء الصانع الذي لا ادافع عنه لجماله بل لبرائته يبدو الي جوارهم بمنتهى الملائكيه

عذرا لاطالتي ولكن كان لابد من ايضاح بعض التفاصيل

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:17 ص , من قبل shahrazad30


ahmadsalman551

معك كل الحق احرفي لم تكن رسالة معممة تقرر بوجود هذا الكائن البشري بهذه التفاصيل العشوائية لا سواه

حشى فأنا اكتب حروف تتوشح امكانية اختلاف و تغيير

كل ما افعله رغبة في رشق الواقع الكامد بشيء من حجارة تحرك

رغبة مني في خلق بنية فكرية مستقلة لمجتمعاتنا التي لاتزال تحبو صوب الوعي والادراك الفكري والاجتماعي السليم لواقعها المزدحم باكثر من فكرة

واكثر من احتمال

لك مني ابعاد فكرية شاسعة تنبأ بمستقبل زاهر

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:20 ص , من قبل shahrazad30

ليان
امنياتي الصادقة لكي بالتوفيق والتخلص من عبء الامتحانات المضجر

تعثرت بهذه الصورة بمحض مصادفة في فضاء الانترنت الشاسع

شكرا لمرورك الرطب

لك مني اطياف نجاح و سكر تفوق

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:37 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي نبيل

اتعلم انني ما ان قرأت تعليقك حتى سقطت عيني مصادفة على احد كتب مكسيم كوكي وهي تستلقي على احد رفوف المكتبة

استغربت هذه الصدفة البعيدة
ولكنه توارد المشاعر كما اراه

رائع حتى في اعترافاتك المبكية

تتلبسني موجة من نشوة ما ان اشاهد صورة جيفارا وهو يسند رأسه في اعياء يشبه روحي

دمت سعيدا

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:38 ص , من قبل shahrazad30

هووت

اتعلم ان مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي المزدحم مشكلات و المسكون ازمات

هي في التباس التعاريف وتداخل المعاني

وتشاكل الحروف

التداخل بين الذكورة والرجولة فعg ثقافي عربي بامتياز

لا اظن الكلمات المتسربة هاهنا تفلح في قمعه او التقليل من حدته مهما كثرت او حتى تعددت

لك مني فنجان شاي وامنيات تطور

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:39 ص , من قبل shahrazad30

انصفت حروفي ياعاشق المطر

يامن انسربت من مزاريب الالم لتقول لي ان بعض ما افكر فيه صحيح

اتمنى من الله ان تعير شيء من شظايا عقللك المستنير للاخرين

ممن لايبصرون فيما حولهم الا العتمة

ولا يتقنون سوى مشاكسة الواقع أي كانت نتائج المشاكسة عنيفة و مزرية

لك مني تداعيات اعجاب و عبق تقدير

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:40 ص , من قبل shahrazad30

اختي ورد الشام

سلمت اناملك التي زحفت على ذاكرتي المشوهه

سلمتي لي اخت من ورد ورياحين

ما اجمل هوى الشام الذي اندفع من طيات ثوبك

لك مني حب و تفاحات شام

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:40 ص , من قبل shahrazad30

زوزتا

شكرا لمرورك اللذيذ

و شكرا لكلماتك المربكة التي تبعثر حرجي كيفما اتفق لها

تبرق حروفك فأنهمر مطر خجل في حضرتها

لك مني حب و هوى ازرق

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:41 ص , من قبل shahrazad30

شذر

اعتذر عن تأخري في الرد على حروفك حلوة الطعم

واقعنا مؤلم

ومصيرنا مهتز بفعل قبضة الحياة القاسية

اتمنى ان تبقي متواصله مع حروفي العبثية النازحة الي ارض ترتجي الثبات

عما قريب سأحط رحالي في فيافي حروفك فارتقبي المرور

شهرزاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:41 ص , من قبل shahrazad30

وردة
قلقك يحرجني ويبعثرني ويشظيني

غبت عندما داهمني تسونامي عمل لا يتوقف

وعدت عندما استجاب البحر لبعض من هدوئه المدعي فهل لي عذر

شهرزاد


اضيف في 19 يونيو, 2007 12:21 م , من قبل shahrazad30

هالة
كلنا نحلم ...

ولكن منذ فترة اعتراني شك في حقيقة الحلم

هل تراه قبل لتحقق ؟

اشك في الامكانية!!

شهرزاد


اضيف في 19 يونيو, 2007 12:30 م , من قبل shahrazad30

باستيل

قضمك يجيئني مفعما بأكثر من نكهة

ووجودك يأتيني اصعب من كل توقع ...

نحن من ندفع ثمن خطيئة الصمت

وونحن من يرتكب حمق الاستكانة لواقع موشوم بالذلة

ابحارك المصطدم بصخور كلماتي العجاف

لا يقابله سوى هذا الطواف الملائكي في حياض حروفك التي تمطرني بالكثير من السحر

وتسبغ علي الكثير من تراتيل القداسة

عودي كثيرا وعودي دائما فوجودك يغني عن المطر

لك مني تحية معبئة بزجاجات تمرد فارغة

شهرزاد



اضيف في 02 سبتمبر, 2007 03:05 م , من قبل ديـــــــموٍوٍ
من المملكة العربية السعودية

عزيزتيـ شهرزاد .
لمـ تزدنيـ قصتكـ سوى ألمـ ووجع ..
بالتأكيد اختـ شهرزاد ليس كلـ الرجالـ على هذه الشاكلهـ
ولكنـ تستطيعينـ القولـ انـ الأغلبيهـ وللأسفـ منـ هذا الصنفـ ..
ومنـ هنا اسمحيليـ انـ اقدمـ

رسالهـ للرجلـ منـ فتاة :

سيديـ الرجلـ ..
نحنـ معشر الفتياتـ .. لا نطلبـ الكثير ..
لا نرديد رجلـ يستعرض امامنا عضلاتـ رومنسيتهـ الملتهبهـ ..
ويرفع آمالنا بهـ للسماء ثمـ عند الواقع يزج بنا فالجحيمـ ..
لا نريد رجلـ ..
يحبنا بجنونـ ويتملكنا بجنونـ ويعشقنا بجنونـ .. ويرغبنا بالجنونـ ذاته..
ولكنـ عند الزواج ينعمـ منـ اللهـ بنعمة العقلـ ..
فيتوبـ عنـ خطاياهـ .. ويترفع عنـ جنونهـ !
ياسيديـ الرجلـ ..
نحنـ لا نبيع انفسنا للهوى ..
ولا نرضى بقليلـ منـ الرومنسيهـ عوضا عنـ استقرار دائمـ ..
لذالكـ فضلا لا أمرا..
قبلـ انـ تطرقـ ابوابـ قلبيـ ..
اطرقـ بابـ منزليـ ..
لنبدأ بالحلالـ
عذراً سيديـ ..
فأنتـ لمـ تتركـ لرومنسيتيـ ملجأاخر ..
إقبلـ بهذا الحلـ او إرحلـ ...

إنتهـــى ..

ارجــوٍ انـ تقبلوو ما كتبتـ ..

تحياتيـ ..
أختكمـ ديـــــموٍوٍ


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 03:37 ص , من قبل job11
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي

وهل لازالت هناك نساء ساذجات يعشقن رجلا ويحلمن من الزواج منه ؟؟؟؟

في بلدنا لايجتمع حب مع زواج ابداااااااا

متى ستفهم النساء هذا متى ؟؟




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com