غبار اصفر وشال اسود وشبه ذاكرة رملية وذكرى غادة تدك سكوني المصفر تتدفق في عيني الصور كشريط ممغنط لذاكرة مغبرة يشدها من طرفيها عواميد وجع استعرض تفاصيل هذه اللوحة المشدودة أوغل في أطرافها المدببة ذكريات والمسنونة أحاديث
وأستحضر بوضوح يوم أشرعت غادة في وجهي فرجة حبها الكبرى وهي تستحث قلبي على الانعصاف وجعا تلك القصة السرابية كهذا الندى المتكتل في الأفق مشاريع أمطار والتي بدأت على أعتاب مستشفى تشتكي فيه من حمى تجوس جسدها الضعيف الواهن وكيف قدر لهذه الحمى أن تلفح قلب ذلك المغرم المجهول حمد ... هذا هو اسمه السابعة وعشر دقائق مساء دوامات الغبار تأتي هذه المرة محملة بجراثيم التذكر و أنا انحني كصفصافة حبلى عجزت عن مواجهة تيار الرياح القارض للأحاسيس أتذكر كيف روت لي فصول التعارف الغرائبي ذاك تبعها إلي المنزل و تعمد الإقامة في زوايا شارعهم إلي أن استطاع الوصول إلي رقم هاتفهم الصعب بعدما أقام صلواته في المسجد المجاور تسترسل الذاكرة في استعراض تفاصيل الحكاية التي روتها لي ولم يمض على عمر تعارفنا الكثير ما لم أكن اعرفه حينها ولعل نفسي الطيبة كانت تنتظر فرصة مواتية لتنبعث أبعادا شرسة تمد أنيابا من بغض في مدى الحياة الواسع وفي وجوه الآخرين الغابرة كيف لا أكون شريرة وأنا من حلمت كثيرا بعاشق يشبه ( حمد ) ؟ حتى هاني نفسه قال لي البارحة " من فرط ما قرأت اكتشفت سارة أن الله يهب كل إنسان الفرصة ليعيش على الأقل قصة حب واحدة ليس مهما متى ولا أين ولا مع من المهم أن يخوض التجربة "* أين قصتي إذن؟ الواقع منحني مشروعية الحسد كانت تتحدث و تبتسم و تزهر تفاصيل وحوادث وكنت بالقرب منها أنكتم و اختنق و أأجج الحسد افرحوا الآن فها أنا و لأول مرة انخلع من رداء مثاليتي المزعوم وأواجه نفسي قبل الآخرين بكم القبح المستور بغلالة من طيبة كاذبة بالصدفة البارحة دار حديث بيني وبين احد الأصدقاء حول الإنسان الصرصار ذاك الذي تحدث دوستفسكي عنه و بعد هذا الحديث تفاجأت كم يعرفني جيدا هذا الدوستفسكي ؟ الذي قال بوجود ما يسمى بالإنسان الصرصار ذاك الذي يدعي المثالية و التفضل على الآخرين بينما واقعه لا يعدو أن يكون سوى محاولات لنشر العفونة والأقذار
كانت الحياة تعزف كبندول ساعة ضخمة يتردد صداها على كل مدى قليلا وكنت هناك في ركن الحياة القصي ابحث عن نقطة سواد أنفذ منها إلي قلب العلاقة فأفسدها السابعة وخمسة عشر دقيقة مساء و أنا أسير صوب موعدي المنتظر مع غادة ... تتدفق الصور تنسكب اللحظات بوضوح تام أمام عيني المختلطة بالمطر والغبار هو نفسه تهرش ذكراه في عقلي المزدحم الذي يشكو عثارا فكريا ممل أنا من كانت تعاني وحدة قامعة للمشاعر و الإحساس كيف لها أن تغفر للمحبين خطيئة الحب؟ الساعة تومض السابعة وسبعة عشر دقيقة مساء أوقف السيارة في مكان بعيد عن المقهى تاركة لنفسي فرصة الاستمتاع بهطول خفيف لذرات مطر متسخة ببقايا غبار سارة من جديد " كنت انتظر رجلا علاوة على علمه وثقافته قد طاف العالم وشبع من ملذاته حتى إذا ما انتهى إلي صدري أتاني مرتويا من عبثه كنت ابحث عن رجل صقلته الخبرة والتجربة "* الكاتب يعرفني ولابد بالتأكيد تصادفنا وان كان في حياة أخرى وإلا كيف له أن ينطق بلساني بهذا الاقتدار يجب أن أرسل له شيء من وجعي غدا سأفعل عمر معرفتها بحمد يسبق عمر تعارفنا في هذا العام تختم صديقتي وحبيبها عقد كامل نستطيع أن نسميه ولو تجاوزا من ( الحب ) عقد عرف لحظات تطرف وانتكاسات عشق و انهزامات أحبة و خلافات غرام ربما كنت شاهدا على كثير من تلك المراحل المتراوحة رضا وصخبا وضجيجا وربما كنت حاسدا في كل تلك المراحل حبا وسعادة و انسجاما اعرف علاقتها واعرف صوتها واعرف كيف كان يأتي وكيف كان يرحل لكن حمد وصوتها لم يأتي يوما مثلما أتاني هذا المساء جلست قبلتها في المطعم الخالي إلا من عيناها و ابتسامتي الكاذبة انفض القليل من بقايا غبار عالق في مسام يدي وذاكرتي نتبادل كلمات تقليدية قد لا نعنيها في كثير من الأحوال شيء عالق في أطراف أهدابها تحاول مدارته بمهارة لا تتقنها كثيرا تتحدث من جديد أذوب الأفكار في رأسي وأنا أذوب ذرات السكر المتكتلة فضولا في قعر فنجاني الساخن في الفترة الأخيرة لم تكن غادة على ما يرام ولم تكن علاقتها بحمد بأفضل حالاتها فهي تشكو غيابا كبيرا لحضوره لم يكن ذا حضور وما أسعدني بذلك كنت ادعي حرصا عليها وأحرضها على إهماله ومبادلته الغياب بغياب وكنت أبطن نصائحي الطيبة تلك بنوايا آن لي أن اعترف بأنها لم تعرف من طقوس الطيبة شيئا مع التقاء الطبق بالفنجان ... قالت حمد سيتزوج رفعت رأسي إليها حزن في عيناي ادعيه ... فرحا يزحف في أوردتي حمد لله فلست أنا فقط الوحيدة هناك أخريات في الطريق للوحدة ... وعبر ! هو ارعن ذلك الحب الذي يحسب ان الحب يبقى فيدوم العشق عشقا ويظل الشوق شوقا دورة كالمد والجزر على رقصتها يرتحل الحب ... إلي أن يبلع الاين السفر حسنا! لن ينبض الهاتف في منتصف الليل ... ولن تأتي المكاتيب... ولن تسعى الإشاعات ... بأسرار الخبر كان حبا... وعبر! غازي القصيبي
أضف تعليقا
من اليمن

التاسعة والربع مساءا
انا هنا.. واردت ان اكون صاحب التعليق الثاني !
على ان لي عودة!...
وما قصة الوجع ؟
محمد جميل ( القريب والبعيد ..امران سيان! .. لا اجد فرقا بينهما ! .. وحيرني عقلي.. هل هذا صحيح ؟ )
من سوريا

عزيزتي شهرزاد ..
الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً !!
وكذلك الحسد والغيرة ..!!
نعم.. جاءني نصك الثاني هنا
يحمل كل الاجابات التي كنت انتظرها ولاني أؤمن بالأدب كرسالة إنسانية شفافة جميلة ..لم يحمل لي النص خيبة ادبية..
على المستوى الفكري للنص قدمت ما تعايشه فتياتنا من تناقض العلاقات الزائفة بينهنّ بدرجات متفاوتة تلك العلاقات القائمة على الحسد والغيرة
فتبدأ منازع الشر بالتحرك دواخل كل منهنّ لافساد كل ماهو جميل إن لم يكن لهنّ نصيب من هذا الجمال الطاغي الحضور
ومن جهة أخرى قدمت حالة استثنائية لمكاشفة الذات وتعريتها وتقديم اعترافات لا يشوبها غبار بل جاءت صافية نقية من قلب تصدّع لكثرة الوحدة
وغياب من يرمم جدرانه
كم هو صعب تسلط الوحدة ..
أعود للتناص الجميل بينك وبين هاني فغالبا ما نشعر بأن كاتباً ما
قد سبقنا لفكرة طالما راودتنا
ولم نستطع كتابتها...
وختاما لايمكنني إلاأن أقول كما قال دستويفسكي
((شدة الإدراك مرض .. مرض حقيقي خطير))
هذا الادراك الحقيقي للوحدة
هو الذي يقود لهكذا نهايات
مؤلمةللبعض مفرحة لبعض آخر !!
كنت بين اختلاسين وغبار
لك مني رائحة مطر على أرض عطشى..
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

السلامـــــــ عليكمـــــــ
ورحمـــــــــــة اللـــهــ
وبركاتـــــــــــــــــة
أختي العزيزه:
أنا ..نحن.... هم ..أنتم
من أنا ومن نحن ؟..
ومن انتم ومن هم ؟
أنا الباكي ..ونحن المعزون ..
هم القتلة ..وانتم الخائنون.
---------------------
الحياة الزوجيه ..حب .. وجمال .. فإذا انعكست .. فعليك بحل مشكلة الرتابة .
-----------------------
الخيانات... المؤامرات .. المهاترات..الإسقاطات .. التبريرات... كلمات تتردد..عبر وسائل الاعلام العربي.... وكأن العالم فقط عربي... وأن هذه النعوت تختص بهم دون غيرهم من لمائم الامم.
عموما ..هي احوال .. مرآة الأوحال.. تظهر للتاريخ معادن الأمم..في عصرنا.
يسلمووووووووووووووو
تقبليـــــــــ
مروريــــــ
من Satellite Provider
الأخت شهرزاد بحييك على الأسلوب الكميل ده وبتمنه ان تواصلي ابداعك
على فكرة في مقالة في المدونات بعنوان
محفوظ وشهرزاد اطلعت عليهه أبل يومين
وهي نقد ادب ما اعرفش ايه العنوان
باسم المدللة
aldoova
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

مساء الشعر...
حاولت أن أختلس إلى الموضوع فأجدني قد ذبت فيه...
عالمكم عالم ىخر من الحكي والبوح...والإشتهاء اللغوي...
عالم مفتوح على دواخل الإنسان ...كم جميل أن نقرا إبداعا وقلما مثل هذا...
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي شهرزاد .. بعد انقطاعي عن فترة الكتابة كان الشيء الوحيد الذي يسليني هو اختلاساتي المتواصله لقلمك بدون رد او تعليق ولكنها قد تكون اختلاسات للهروب من الوحده الداخليه الذي قررته على نفسي للخروج من ضغوطات الحياة اليومية ...
تبقى للوحده أحيانا لذتها في مسايرة الذات وتوقف عقارب الساعة عن السير الى مستقبل نعرفه وقد لا نعرفه ..
صديقتي اعتبرك رفيقتي وأول قلم أقرأة ليمس المشاعر وتطير الأفكار في بحر من الاستفهام ...
وتبقين رفيقتي الليلية في قرائة اختلاساتك ........... دمتي
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شهرزاد
لما كل هذا التاخير نحن فى انتظارك لاستماع البقيه والساعه تدق امام كل منا بانتظار حضورك
هيا اسرعى لقد تاخرتى على موعدك مع
جيرانك ولكن اسمحى لى فلن اقل رايى الا بعد نهايه القصه
والان عفوا مولاتى لقد صاح الديك
لكى منى ساعات انتظار والف ليله وليله
ريــــــــــــــم
من الأردن

شهرزاد
تفوقت عل فهمي
يعني لو لم اكمل حتى النهاية لخرجت بدون ادنى فكرة لكن فضولي لمحاولة فك الطلاسم جعلني اكمل مقاوما غموض عباراتك
حتى اكتشفت روعتك بالاخير
....
لاتصعبيها كثيرا علينا ههههه
لك مودتي
اختي شهرزاد
ما زلت تسردين
بنفس الروعه
ومازلت تحسنين تحريك المشهد
الى ابعاد اخرى
دمت بخير
من الأردن

شهرزاد...ما اجمل بحثك الدائم عن الصدق..حتى ولو كان مخبأ في ركام النفس القديمة...في زواياها المظلمة...تستلسنه..
لتنشريه على الملأ...
ثم لتقولي...
"تفرجوا...هذا ما لا تعرفون عن انفسكم"
أ تابعك...بحب..
اخوله
من سوريا

غاليتي :ربما الانسان مزيج من الخير و الشر و لابد ان يكون احدهما اكبر من الآخرليستقر الانسان على حال..و احيانا عن لحظات الضعف يخرج الكائن الآخر الذي نعلم انه الشر و انه الخطألكنه يخرج ..و طوبى لمن ملك جوارحه …و الحب ايتها الباحثة ..هو حب .فقط حب أي: كل شىء و فقط كل شىء ..و ما يؤلف بين اثنين لا يتكرر و لا يمكن ان يكون لاثنين مختلفين …فكما لكل زهرة عبيرها لكل اثنين عالمها ..و يوما ما قريبا ستعلمين كم انت رائعة و كم قلبك محب ..يا عاشقة الحب …
وردة
من الكويت

شهرزاد..
لا يمكنني ان اتجاهل انوثتك ،وهذا الجمال الذي يخرجه قلمك...
ولا يمكن تجاهل كلماتك وهي تسب كل رجولتي وتنعتها بالخيانة...
ولا يمكن ان اجدك تلقي على نفسك اللوم بحب غادة الفاشل ولا وقفك...
عزيزتي..
من منا لم يتمنا ان يكون بقرب شخص اختاره القدر وحركته الظروف ليقابل الشخص المكمل في حياته...
وكما تقول احلام مستغانمي..وانت ادري ...
"أجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شيء آخر..."
لذا لانحتاج الى التخطيط لحب...فالحب وان كان شحيحا كوجه السماء في هذا الوقت..الا انه قادم...
من سوريا

عزيزتي وصديقتي الغالية شهرزاد
زادك الله وكلماتك وسحر ابداعك سحرا فوق سحر
انشودة الحياة التي تنسجين خيوطها بأشكال ملونة واثارة يختلط بها الحزن بالفرح ، والصدق ، الصدق ، ذلك النبض الذي يميز أنفاسك المنطلقة بزخم تحرك نقاط حروفك ـ لتضعها في الموقع الصحيح
باختصار ،،، انت ساحرة الكلمات ،،
دمت بخير
د.موج البحر
من البحرين

عزيزتي المبدعة شهرزاد،
جائنا ما ارسلتيه من وجع
منْ إستحث قلبُك الماطر
ألما.. عاصفا
اُوغلُ في ثناي أحرفك ِ
لأستحضر ذاكرتي المُتعبة
أسترسلُ في محاولة هضم شخصك، وغادة
لا أرى سوى مشاريع حب ٍ شارد
يختزل تمرد ، لا انتكاسات
وأشهدُ فقط..مشروعية للشفقة
عِوضا عن حسد..للغادة
ها أنت ِ تُعرين واقعا، وتكشفين ذاتا ً
تجعلنا نستحضرها دوما
تُلازمنا أينما حللنا..
أرادت أن تظهر شيئ، لينكشف تميزها وتمايزها عن أي ذات
متميزة ٌ أنت ِ ، حتي في إنكسارات الذات
متوهجة ..
تنحني الاقلام وما سواها
امام تدفق ٍ يتراقص لغة ً محكية
ويداعب
مخيلاتنا..
دمت والروعة رفقة
حسن
شهريار
شكرا لمرورك الذي لا يشبهه شيء
تعتيريني دائما موجة عارمة من ارتباك احمق اذا ما واجهني هذا المخلوق باستسلام يائس ماكنت اجهله هو كم انه يبادلني الارتباك ارتباكا
لا الومه فأنا ما يدبر له جريمة قتل قريبة شأنه شأن كل العشاق المترقبين احتمالات قاتلة
دمت بخير
شهرزاد
عزيزي محمد جميل
الحادية عشر الاربع صباحا
للوجع معنا اكثر من قصة
عد سريعا فغيابك لا يحتمل
لك مني شموع و دموع وبقايا وجع
شهرزاد
من الأردن

.
.
.
هل نريد
حريـة منفلتة ؟؟؟؟؟؟
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/5/228131.html
:)
ahmadsalman551
معك حق
فكثيرا ما انتابتني حالة من النقم البغيض
لذلك الوعي الزائف المتشربك بالاوردة
ذاك الذي يخلف امراضا نفسية عضال
وقنا الله واياك الامراض ودوستفسكي
لك مني خبز وقمح و بقايا مطر
شهرزاد
mlfi
اعتذر عن فهمي القاصر
ولكن شكرا لمرورك
مودتي
شهرزاد
الدوفا
شكرا لحروفك المتسربه من تحت الجلد بقيا مياه
مودتي
شهرزاد
مساء الوجع
mihyaar
اسعدتني وبعثرتني واشرعت في وجهي نوافذ بوح لا اظنها قادرة على الانغلاق قريبا
شكرا لحضورك الرطب
لك مني تحية و مياه و نهايات عطش
شهرزاد
سديم
اهلا بك تقذفيني باعناب ابتعادك المر
لماذا كل هذا الابتعاد ياجميلة ?
بالفعل افتقدت صوتك الهامس المجنون
يطوف باجزائي
ويبعثر عوالمي
لك مني ليل و قراءات ومشاريع حب
شهرزاد
ريم الحلوة
اعدك لن أتأخر في اكمال فصول الحكاية المملة
وعما قريب ستعاود العقارب دبيبها على سطح الابيض الاثيري فكوني هناك ياحلوة
لك مني قصص و ليل و صياح ديكة
شهرزاد
ايمن الرفايعه
مامن نصر فكري ينسب لي
فما اكتبه هنا محاولات استجداء يائسة لذكاء بعيد ارجو ان يقترب يوما
دمت صديقا للحروف
لك مني تحية و طلسم و بعض تعاويذ
شهرزاد
قمة الفن
مازلت تعبثرني بكلماتك المتناسقة
دمت صديقا لعالمي المرتبك
لك مني بياض والوان ومشروع لوحة
شهرزاد
خولة
لست بهذا الجمال الذي تتخيلين
ففي داخلي نفس سوداء مظلمة
تتوق لتحرر من اسر مثالية كاذبة لاتملكها
احبك عندما تجيئن كهواء بارد يزيح شيئا من سخونة الافكار الملتهبة
لك مني تحية و شوق واشياء اخرى
شهرزاد
وردتي الغالية
تختلف تعاريفنا للحب وحالاته حتى لاتجاهاته المختلفة
فلكل واحد منا بوصلة تحدد وجهة مشاعره
طوبى لمن ملك جوارحه
واسفه لانني لست ممن يملكون تلك الجوارح الجامحة غير المروضة بعد
لك مني تحية و بنفسج و ونوايا تنشئة
شهرزاد
تمام
اتمنى ان امتلك مثل هذا التفاؤل البهيج بانتظار الاجمل والابهى
ولكني مرة بعد اخر
وزمن بعد اخر
اكتشف ان مجرد الانتظار والتوقع هو امر مؤلم
لذا فقد تناسيت فعل الانتظار منذ زمن
وتخليت عن متطلبات التوقع
حتى لا اقع في فخ الخيبة من جديد
بحثت كثيرا عن ذلك الحب الذي نتعثر به ولا نعثر عليه كما تقول احلام
ولكن لا الحب جاء ولا التعثر حدث
فلم الانتظار اكثر ؟
فما بقي للعمر متسع لخيبة اخرى
لك مني قدح قهوة وامنيات سعادة
شهرزاد
د. موج البحر
اسعدك الله وافرحك كما تريد
كما اطلقت كلماتك اقواس فرح في افق سمائي الكالح
لك مني تحية و نعناع اخضر بهي
شهرزاد
حسن
اتعلم انك في كل مرة تجبرني على الدخول في صراع ادبي مفتعل مع حروفك الشرسة
معركة اعتزم كثيرا عدم الانسياق وراء اغراء الدخول في معمعتها
ولكني عبثا افعل
فللحرف لديك جاذبية تصعب ان تقاومها الاصابع
لك مني حروف ومعارك ومشارع كتابة
شهرزاد
من سوريا

شهرزاد
أصبحت أتهيب دخول مدونتك إن لم أكن بكامل لياقتي العقلية, و موتور مخي يدور
10000000000000000000 دورة في الفيمتو ثانية.
أذا كانت حروفك ساحرة فما حال كلماتك؟؟؟؟
على فكرة عبارتك :
"و أنا انحني كصفصافة حبلى
عجزت عن مواجهة تيار الرياح القارض للأحاسيس"
جعلتني أعود بذاكرتي لأماكن الترفيه التي تغص بشجر الصفاف و أقسم أنني رأيت هذه الاشجار بين كلماتك.
شكرا لك
ليلى
في كل مرة تتغلبين فيها علي بذكاء
اعترف بذكائك الحارق لكل حضور
دمتي سعيدة ابدا
لك مني ذكاء وهواء و فرح مرتقب
شهرزاد
من موريتانيا

أختي الغزيزةتشرفت بقراءة ماكتبت ارجو ان تراسليني
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من الكويت
قتلت ذاكرتي هذه المرة في خلق تصور عن كاتب هذه الكلمات..
وان كنت اعتقد ان الصوت احيانا لا يغني عن خلق صور مرئية الا انني ساكتفي بهذا ...
يكفي اني قرات العنوان..لتعلق في ذكراتي ذاك الارتباك الذي يوحيه مثل هذا المخلوق...لست اقول اننا نحن فقط من نرتبك لمجرد رؤيته وانما هو يبادلنا نفس الشعور وكأننا سنغتاله باقدامنا..وهو سيلوك ما تبقى من ذاكرتنا...
اعيش الان حالة من التردد في تقبل هذه الخمس دقائق التي تتلوها خمس دقائق..
واحسب نفسي سرقت بعضا منهن في تزاوجنا الادبي...
ولي عودة لنص سأقرؤه لست لكوني كاتبا ولكن من نظرة قارئ اسمه شهريار...
انتظريني....