مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

اختلاسات غبار2- عقارب وصراصير

السابعة وخمس دقائق مساء

غبار اصفر وشال اسود وشبه ذاكرة رملية

 

وذكرى غادة تدك سكوني المصفر

تتدفق في عيني الصور كشريط ممغنط لذاكرة مغبرة يشدها من طرفيها عواميد وجع

 

استعرض  تفاصيل هذه اللوحة المشدودة

أوغل في أطرافها المدببة ذكريات والمسنونة أحاديث

 

وأستحضر بوضوح يوم أشرعت غادة في وجهي فرجة حبها الكبرى

وهي تستحث قلبي على الانعصاف وجعا

 

تلك القصة السرابية كهذا الندى المتكتل في الأفق مشاريع أمطار

والتي بدأت على أعتاب مستشفى تشتكي فيه من حمى تجوس جسدها الضعيف الواهن

وكيف قدر لهذه الحمى أن تلفح قلب ذلك المغرم المجهول

حمد ... هذا هو اسمه

 

السابعة وعشر دقائق مساء

دوامات الغبار تأتي هذه المرة محملة بجراثيم التذكر

 

و أنا انحني كصفصافة حبلى

عجزت عن مواجهة تيار الرياح القارض للأحاسيس

 

أتذكر كيف روت لي فصول التعارف الغرائبي ذاك

تبعها إلي المنزل و تعمد الإقامة في زوايا شارعهم

إلي أن استطاع الوصول إلي رقم هاتفهم الصعب بعدما أقام صلواته في المسجد المجاور

 

حينها لو لم أكن على ثقة بصحة ما تقوله غادة
لقلت إن ماترويه هو محض حوادث مزعومة اصطناعها عقل فتاة مريضة بالوهم

 

تسترسل الذاكرة في استعراض تفاصيل الحكاية

التي روتها لي ولم يمض على عمر تعارفنا الكثير

 

ما لم أكن اعرفه حينها

 

أن غادة و بقصتها المتعثرة تلك
استطاعت أن تدق أزميل شر كنت أراه غير مقدوح في نفسي بعد

 

نعم
فقد انقلبت هكذا وبسرعة إلي شريرة
ربما كنت احمل مشروع شر منذ الأزل
ولكن الظروف لم تستطع إخراج هذا المشروع إلي حيز الواقع

ولعل نفسي الطيبة كانت تنتظر فرصة مواتية 

لتنبعث أبعادا شرسة تمد أنيابا من بغض في مدى الحياة الواسع وفي وجوه الآخرين الغابرة

 

كيف لا أكون شريرة وأنا من حلمت كثيرا بعاشق يشبه ( حمد ) ؟

 

حتى هاني نفسه قال لي البارحة

" من فرط ما قرأت اكتشفت سارة أن الله يهب كل إنسان الفرصة ليعيش على الأقل قصة حب واحدة ليس مهما متى ولا أين ولا مع من المهم أن يخوض التجربة "*

 

أين قصتي إذن؟

 

الواقع منحني مشروعية الحسد

 

كانت تتحدث و تبتسم و تزهر تفاصيل وحوادث

وكنت بالقرب منها أنكتم و اختنق و أأجج الحسد

 

افرحوا الآن فها أنا و لأول مرة انخلع من رداء مثاليتي المزعوم

وأواجه نفسي  قبل الآخرين بكم القبح المستور بغلالة من طيبة كاذبة

 

بالصدفة البارحة دار حديث بيني وبين احد الأصدقاء حول الإنسان الصرصار ذاك الذي تحدث دوستفسكي عنه و بعد هذا الحديث تفاجأت

كم يعرفني جيدا هذا الدوستفسكي ؟

الذي قال بوجود ما يسمى بالإنسان الصرصار ذاك الذي يدعي المثالية و التفضل على الآخرين بينما واقعه لا يعدو أن يكون سوى محاولات لنشر العفونة والأقذار

 

كنت صرصارا اذن ؟
صرصارا عندما كنت أفتش عن تفاصيل حياتهم المتكومة داخل قلبها الفائض حبا
وصرصارا عندما كنت استمع إلي أحاديثهم المسترقة من عتمة المدينة من افواه الاخرين
و أنا أوشك على اقتراف جريمة الإدماع اليائس

 

كانت الحياة تعزف كبندول ساعة ضخمة يتردد صداها على كل مدى قليلا  وكنت هناك في ركن الحياة القصي ابحث عن نقطة سواد أنفذ منها إلي قلب العلاقة فأفسدها

 

 

السابعة وخمسة عشر دقيقة مساء

و أنا أسير صوب موعدي المنتظر مع غادة ...

تتدفق الصور

تنسكب اللحظات بوضوح تام أمام عيني المختلطة بالمطر والغبار

 

هو نفسه تهرش ذكراه في عقلي المزدحم الذي يشكو عثارا فكريا ممل

 

أنا من كانت تعاني وحدة قامعة للمشاعر و الإحساس

كيف لها أن تغفر للمحبين خطيئة الحب؟

 

الساعة تومض السابعة وسبعة عشر دقيقة مساء

أوقف السيارة في مكان بعيد عن المقهى

تاركة لنفسي فرصة الاستمتاع بهطول خفيف لذرات مطر متسخة ببقايا غبار

 

سارة من جديد

" كنت انتظر رجلا علاوة على علمه وثقافته قد طاف العالم وشبع من ملذاته حتى إذا ما انتهى إلي صدري أتاني مرتويا من عبثه كنت ابحث عن رجل  صقلته الخبرة  والتجربة "*

الكاتب يعرفني ولابد

بالتأكيد تصادفنا وان كان في حياة أخرى

وإلا  كيف له أن ينطق بلساني بهذا الاقتدار

 

يجب أن أرسل له شيء من وجعي

 

غدا سأفعل

 

عمر معرفتها بحمد يسبق عمر تعارفنا

في هذا العام تختم صديقتي وحبيبها عقد كامل نستطيع أن نسميه ولو تجاوزا من ( الحب )

عقد عرف لحظات تطرف وانتكاسات عشق و انهزامات أحبة و خلافات غرام

 

ربما كنت شاهدا على كثير من تلك المراحل المتراوحة رضا وصخبا وضجيجا

وربما كنت حاسدا في كل تلك المراحل حبا وسعادة  و انسجاما

 

اعرف علاقتها واعرف صوتها واعرف كيف كان يأتي وكيف كان يرحل

لكن حمد وصوتها  لم يأتي يوما مثلما أتاني هذا المساء

 

جلست قبلتها في المطعم الخالي إلا من عيناها و ابتسامتي الكاذبة

انفض القليل من بقايا غبار عالق في مسام يدي وذاكرتي

 

نتبادل كلمات تقليدية قد لا نعنيها في كثير من الأحوال

شيء عالق في أطراف أهدابها تحاول مدارته بمهارة لا تتقنها كثيرا

 

تتحدث من جديد

أذوب الأفكار في رأسي وأنا أذوب ذرات السكر المتكتلة فضولا في قعر فنجاني الساخن

 

في الفترة الأخيرة لم تكن غادة على ما يرام ولم تكن علاقتها بحمد بأفضل حالاتها

فهي تشكو غيابا كبيرا لحضوره

 

لم يكن ذا حضور

وما أسعدني بذلك

كنت ادعي حرصا عليها وأحرضها على إهماله ومبادلته الغياب بغياب

وكنت أبطن نصائحي الطيبة تلك بنوايا آن لي أن اعترف بأنها لم تعرف من طقوس الطيبة شيئا

 

مع التقاء الطبق بالفنجان ...

 

قالت

حمد سيتزوج

 

رفعت رأسي إليها

حزن في عيناي ادعيه ...

فرحا يزحف في أوردتي

حمد لله فلست أنا فقط الوحيدة هناك أخريات في الطريق للوحدة

 

* الرواية المتشاركة معي في البوح هي اختلاس – هاني نقشبندي – دار الساقي
 
 

... وعبر !

هو ارعن

ذلك الحب الذي يحسب ان الحب يبقى

فيدوم العشق عشقا

ويظل الشوق شوقا

دورة كالمد والجزر على رقصتها

يرتحل الحب ...

إلي أن يبلع الاين السفر

حسنا!

لن ينبض الهاتف في منتصف الليل ...

ولن تأتي المكاتيب...

ولن تسعى الإشاعات ...

بأسرار الخبر

كان حبا...

وعبر!

غازي القصيبي

(36) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2007 01:09 م , من قبل tammam
من الكويت

قتلت ذاكرتي هذه المرة في خلق تصور عن كاتب هذه الكلمات..
وان كنت اعتقد ان الصوت احيانا لا يغني عن خلق صور مرئية الا انني ساكتفي بهذا ...
يكفي اني قرات العنوان..لتعلق في ذكراتي ذاك الارتباك الذي يوحيه مثل هذا المخلوق...لست اقول اننا نحن فقط من نرتبك لمجرد رؤيته وانما هو يبادلنا نفس الشعور وكأننا سنغتاله باقدامنا..وهو سيلوك ما تبقى من ذاكرتنا...
اعيش الان حالة من التردد في تقبل هذه الخمس دقائق التي تتلوها خمس دقائق..
واحسب نفسي سرقت بعضا منهن في تزاوجنا الادبي...
ولي عودة لنص سأقرؤه لست لكوني كاتبا ولكن من نظرة قارئ اسمه شهريار...
انتظريني....


اضيف في 16 مايو, 2007 09:13 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن

التاسعة والربع مساءا

انا هنا.. واردت ان اكون صاحب التعليق الثاني !

على ان لي عودة!...

وما قصة الوجع ؟

محمد جميل ( القريب والبعيد ..امران سيان! .. لا اجد فرقا بينهما ! .. وحيرني عقلي.. هل هذا صحيح ؟ )


اضيف في 16 مايو, 2007 11:01 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

عزيزتي شهرزاد ..
الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً !!
وكذلك الحسد والغيرة ..!!
نعم.. جاءني نصك الثاني هنا
يحمل كل الاجابات التي كنت انتظرها ولاني أؤمن بالأدب كرسالة إنسانية شفافة جميلة ..لم يحمل لي النص خيبة ادبية..
على المستوى الفكري للنص قدمت ما تعايشه فتياتنا من تناقض العلاقات الزائفة بينهنّ بدرجات متفاوتة تلك العلاقات القائمة على الحسد والغيرة
فتبدأ منازع الشر بالتحرك دواخل كل منهنّ لافساد كل ماهو جميل إن لم يكن لهنّ نصيب من هذا الجمال الطاغي الحضور
ومن جهة أخرى قدمت حالة استثنائية لمكاشفة الذات وتعريتها وتقديم اعترافات لا يشوبها غبار بل جاءت صافية نقية من قلب تصدّع لكثرة الوحدة
وغياب من يرمم جدرانه
كم هو صعب تسلط الوحدة ..
أعود للتناص الجميل بينك وبين هاني فغالبا ما نشعر بأن كاتباً ما
قد سبقنا لفكرة طالما راودتنا
ولم نستطع كتابتها...
وختاما لايمكنني إلاأن أقول كما قال دستويفسكي
((شدة الإدراك مرض .. مرض حقيقي خطير))
هذا الادراك الحقيقي للوحدة
هو الذي يقود لهكذا نهايات
مؤلمةللبعض مفرحة لبعض آخر !!
كنت بين اختلاسين وغبار
لك مني رائحة مطر على أرض عطشى..
دمت بخير


اضيف في 16 مايو, 2007 11:38 م , من قبل mlfi
من المملكة العربية السعودية

السلامـــــــ عليكمـــــــ
ورحمـــــــــــة اللـــهــ
وبركاتـــــــــــــــــة

أختي العزيزه:

أنا ..نحن.... هم ..أنتم
من أنا ومن نحن ؟..
ومن انتم ومن هم ؟
أنا الباكي ..ونحن المعزون ..
هم القتلة ..وانتم الخائنون.
---------------------
الحياة الزوجيه ..حب .. وجمال .. فإذا انعكست .. فعليك بحل مشكلة الرتابة .
-----------------------
الخيانات... المؤامرات .. المهاترات..الإسقاطات .. التبريرات... كلمات تتردد..عبر وسائل الاعلام العربي.... وكأن العالم فقط عربي... وأن هذه النعوت تختص بهم دون غيرهم من لمائم الامم.

عموما ..هي احوال .. مرآة الأوحال.. تظهر للتاريخ معادن الأمم..في عصرنا.

يسلمووووووووووووووو


تقبليـــــــــ
مروريــــــ


اضيف في 17 مايو, 2007 08:47 ص , من قبل aldoova
من Satellite Provider

الأخت شهرزاد بحييك على الأسلوب الكميل ده وبتمنه ان تواصلي ابداعك
على فكرة في مقالة في المدونات بعنوان
محفوظ وشهرزاد اطلعت عليهه أبل يومين
وهي نقد ادب ما اعرفش ايه العنوان
باسم المدللة
aldoova


اضيف في 17 مايو, 2007 03:19 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

مساء الشعر...

حاولت أن أختلس إلى الموضوع فأجدني قد ذبت فيه...

عالمكم عالم ىخر من الحكي والبوح...والإشتهاء اللغوي...


عالم مفتوح على دواخل الإنسان ...كم جميل أن نقرا إبداعا وقلما مثل هذا...


اضيف في 17 مايو, 2007 05:54 م , من قبل ســـــــــــديم
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي شهرزاد .. بعد انقطاعي عن فترة الكتابة كان الشيء الوحيد الذي يسليني هو اختلاساتي المتواصله لقلمك بدون رد او تعليق ولكنها قد تكون اختلاسات للهروب من الوحده الداخليه الذي قررته على نفسي للخروج من ضغوطات الحياة اليومية ...

تبقى للوحده أحيانا لذتها في مسايرة الذات وتوقف عقارب الساعة عن السير الى مستقبل نعرفه وقد لا نعرفه ..

صديقتي اعتبرك رفيقتي وأول قلم أقرأة ليمس المشاعر وتطير الأفكار في بحر من الاستفهام ...

وتبقين رفيقتي الليلية في قرائة اختلاساتك ........... دمتي


اضيف في 18 مايو, 2007 05:09 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شهرزاد
لما كل هذا التاخير نحن فى انتظارك لاستماع البقيه والساعه تدق امام كل منا بانتظار حضورك
هيا اسرعى لقد تاخرتى على موعدك مع
جيرانك ولكن اسمحى لى فلن اقل رايى الا بعد نهايه القصه
والان عفوا مولاتى لقد صاح الديك
لكى منى ساعات انتظار والف ليله وليله
ريــــــــــــــم


اضيف في 19 مايو, 2007 02:11 ص , من قبل ايمن الرفايعة
من الأردن


شهرزاد
تفوقت عل فهمي
يعني لو لم اكمل حتى النهاية لخرجت بدون ادنى فكرة لكن فضولي لمحاولة فك الطلاسم جعلني اكمل مقاوما غموض عباراتك
حتى اكتشفت روعتك بالاخير
....
لاتصعبيها كثيرا علينا ههههه
لك مودتي


اضيف في 19 مايو, 2007 12:33 م , من قبل قمة الفن

اختي شهرزاد
ما زلت تسردين
بنفس الروعه
ومازلت تحسنين تحريك المشهد
الى ابعاد اخرى
دمت بخير


اضيف في 19 مايو, 2007 02:42 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

شهرزاد...ما اجمل بحثك الدائم عن الصدق..حتى ولو كان مخبأ في ركام النفس القديمة...في زواياها المظلمة...تستلسنه..
لتنشريه على الملأ...
ثم لتقولي...
"تفرجوا...هذا ما لا تعرفون عن انفسكم"
أ تابعك...بحب..
اخوله


اضيف في 19 مايو, 2007 05:58 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي :ربما الانسان مزيج من الخير و الشر و لابد ان يكون احدهما اكبر من الآخرليستقر الانسان على حال..و احيانا عن لحظات الضعف يخرج الكائن الآخر الذي نعلم انه الشر و انه الخطألكنه يخرج ..و طوبى لمن ملك جوارحه …و الحب ايتها الباحثة ..هو حب .فقط حب أي: كل شىء و فقط كل شىء ..و ما يؤلف بين اثنين لا يتكرر و لا يمكن ان يكون لاثنين مختلفين …فكما لكل زهرة عبيرها لكل اثنين عالمها ..و يوما ما قريبا ستعلمين كم انت رائعة و كم قلبك محب ..يا عاشقة الحب …

وردة


اضيف في 20 مايو, 2007 04:45 م , من قبل tammam
من الكويت

شهرزاد..
لا يمكنني ان اتجاهل انوثتك ،وهذا الجمال الذي يخرجه قلمك...
ولا يمكن تجاهل كلماتك وهي تسب كل رجولتي وتنعتها بالخيانة...
ولا يمكن ان اجدك تلقي على نفسك اللوم بحب غادة الفاشل ولا وقفك...
عزيزتي..
من منا لم يتمنا ان يكون بقرب شخص اختاره القدر وحركته الظروف ليقابل الشخص المكمل في حياته...
وكما تقول احلام مستغانمي..وانت ادري ...
"أجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شيء آخر..."
لذا لانحتاج الى التخطيط لحب...فالحب وان كان شحيحا كوجه السماء في هذا الوقت..الا انه قادم...


اضيف في 20 مايو, 2007 10:27 م , من قبل mojalbahr
من سوريا

عزيزتي وصديقتي الغالية شهرزاد
زادك الله وكلماتك وسحر ابداعك سحرا فوق سحر
انشودة الحياة التي تنسجين خيوطها بأشكال ملونة واثارة يختلط بها الحزن بالفرح ، والصدق ، الصدق ، ذلك النبض الذي يميز أنفاسك المنطلقة بزخم تحرك نقاط حروفك ـ لتضعها في الموقع الصحيح
باختصار ،،، انت ساحرة الكلمات ،،
دمت بخير
د.موج البحر


اضيف في 21 مايو, 2007 01:21 ص , من قبل alnawar
من الكويت

رائعة بكل حالاتك ..

تقبلي تحياتي

نوّار


اضيف في 21 مايو, 2007 10:13 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي المبدعة شهرزاد،

جائنا ما ارسلتيه من وجع
منْ إستحث قلبُك الماطر
ألما.. عاصفا

اُوغلُ في ثناي أحرفك ِ
لأستحضر ذاكرتي المُتعبة
أسترسلُ في محاولة هضم شخصك، وغادة

لا أرى سوى مشاريع حب ٍ شارد
يختزل تمرد ، لا انتكاسات

وأشهدُ فقط..مشروعية للشفقة
عِوضا عن حسد..للغادة

ها أنت ِ تُعرين واقعا، وتكشفين ذاتا ً
تجعلنا نستحضرها دوما
تُلازمنا أينما حللنا..
أرادت أن تظهر شيئ، لينكشف تميزها وتمايزها عن أي ذات

متميزة ٌ أنت ِ ، حتي في إنكسارات الذات
متوهجة ..

تنحني الاقلام وما سواها
امام تدفق ٍ يتراقص لغة ً محكية
ويداعب
مخيلاتنا..

دمت والروعة رفقة

حسن


اضيف في 21 مايو, 2007 10:46 ص , من قبل shahrazad30

شهريار

شكرا لمرورك الذي لا يشبهه شيء

تعتيريني دائما موجة عارمة من ارتباك احمق اذا ما واجهني هذا المخلوق باستسلام يائس ماكنت اجهله هو كم انه يبادلني الارتباك ارتباكا

لا الومه فأنا ما يدبر له جريمة قتل قريبة شأنه شأن كل العشاق المترقبين احتمالات قاتلة

دمت بخير

شهرزاد


اضيف في 21 مايو, 2007 10:48 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي محمد جميل

الحادية عشر الاربع صباحا

للوجع معنا اكثر من قصة

عد سريعا فغيابك لا يحتمل

لك مني شموع و دموع وبقايا وجع

شهرزاد


اضيف في 21 مايو, 2007 07:04 م , من قبل ايمن الرفايعة
من الأردن

.
.
.
هل نريد
حريـة منفلتة ؟؟؟؟؟؟
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/5/228131.html

:)


اضيف في 22 مايو, 2007 09:43 ص , من قبل shahrazad30

ahmadsalman551
معك حق
فكثيرا ما انتابتني حالة من النقم البغيض

لذلك الوعي الزائف المتشربك بالاوردة

ذاك الذي يخلف امراضا نفسية عضال

وقنا الله واياك الامراض ودوستفسكي

لك مني خبز وقمح و بقايا مطر

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 09:45 ص , من قبل shahrazad30

mlfi
اعتذر عن فهمي القاصر
ولكن شكرا لمرورك

مودتي
شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 10:39 ص , من قبل shahrazad30

الدوفا
شكرا لحروفك المتسربه من تحت الجلد بقيا مياه

مودتي

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 10:58 ص , من قبل shahrazad30

مساء الوجع

mihyaar
اسعدتني وبعثرتني واشرعت في وجهي نوافذ بوح لا اظنها قادرة على الانغلاق قريبا

شكرا لحضورك الرطب

لك مني تحية و مياه و نهايات عطش

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:18 ص , من قبل shahrazad30

سديم

اهلا بك تقذفيني باعناب ابتعادك المر

لماذا كل هذا الابتعاد ياجميلة ?
بالفعل افتقدت صوتك الهامس المجنون

يطوف باجزائي

ويبعثر عوالمي


لك مني ليل و قراءات ومشاريع حب

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:22 ص , من قبل shahrazad30

ريم الحلوة

اعدك لن أتأخر في اكمال فصول الحكاية المملة

وعما قريب ستعاود العقارب دبيبها على سطح الابيض الاثيري فكوني هناك ياحلوة

لك مني قصص و ليل و صياح ديكة

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:29 ص , من قبل shahrazad30

ايمن الرفايعه

مامن نصر فكري ينسب لي

فما اكتبه هنا محاولات استجداء يائسة لذكاء بعيد ارجو ان يقترب يوما

دمت صديقا للحروف

لك مني تحية و طلسم و بعض تعاويذ

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:31 ص , من قبل shahrazad30

قمة الفن

مازلت تعبثرني بكلماتك المتناسقة

دمت صديقا لعالمي المرتبك

لك مني بياض والوان ومشروع لوحة

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:50 ص , من قبل shahrazad30

خولة
لست بهذا الجمال الذي تتخيلين

ففي داخلي نفس سوداء مظلمة

تتوق لتحرر من اسر مثالية كاذبة لاتملكها

احبك عندما تجيئن كهواء بارد يزيح شيئا من سخونة الافكار الملتهبة

لك مني تحية و شوق واشياء اخرى

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 11:54 ص , من قبل shahrazad30

وردتي الغالية

تختلف تعاريفنا للحب وحالاته حتى لاتجاهاته المختلفة

فلكل واحد منا بوصلة تحدد وجهة مشاعره

طوبى لمن ملك جوارحه

واسفه لانني لست ممن يملكون تلك الجوارح الجامحة غير المروضة بعد

لك مني تحية و بنفسج و ونوايا تنشئة

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 12:02 م , من قبل shahrazad30

تمام
اتمنى ان امتلك مثل هذا التفاؤل البهيج بانتظار الاجمل والابهى

ولكني مرة بعد اخر

وزمن بعد اخر

اكتشف ان مجرد الانتظار والتوقع هو امر مؤلم

لذا فقد تناسيت فعل الانتظار منذ زمن

وتخليت عن متطلبات التوقع

حتى لا اقع في فخ الخيبة من جديد

بحثت كثيرا عن ذلك الحب الذي نتعثر به ولا نعثر عليه كما تقول احلام

ولكن لا الحب جاء ولا التعثر حدث

فلم الانتظار اكثر ؟

فما بقي للعمر متسع لخيبة اخرى

لك مني قدح قهوة وامنيات سعادة

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 12:05 م , من قبل shahrazad30

د. موج البحر
اسعدك الله وافرحك كما تريد

كما اطلقت كلماتك اقواس فرح في افق سمائي الكالح

لك مني تحية و نعناع اخضر بهي

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 12:07 م , من قبل shahrazad30

نوار

شكرا لمرورك البهي

مودتي

شهرزاد


اضيف في 22 مايو, 2007 12:18 م , من قبل shahrazad30

حسن

اتعلم انك في كل مرة تجبرني على الدخول في صراع ادبي مفتعل مع حروفك الشرسة

معركة اعتزم كثيرا عدم الانسياق وراء اغراء الدخول في معمعتها

ولكني عبثا افعل

فللحرف لديك جاذبية تصعب ان تقاومها الاصابع

لك مني حروف ومعارك ومشارع كتابة

شهرزاد



اضيف في 23 مايو, 2007 12:32 ص , من قبل lailaz
من سوريا

شهرزاد


أصبحت أتهيب دخول مدونتك إن لم أكن بكامل لياقتي العقلية, و موتور مخي يدور
10000000000000000000 دورة في الفيمتو ثانية.

أذا كانت حروفك ساحرة فما حال كلماتك؟؟؟؟

على فكرة عبارتك :
"و أنا انحني كصفصافة حبلى

عجزت عن مواجهة تيار الرياح القارض للأحاسيس"


جعلتني أعود بذاكرتي لأماكن الترفيه التي تغص بشجر الصفاف و أقسم أنني رأيت هذه الاشجار بين كلماتك.

شكرا لك


اضيف في 23 مايو, 2007 12:13 م , من قبل shahrazad30

ليلى

في كل مرة تتغلبين فيها علي بذكاء

اعترف بذكائك الحارق لكل حضور

دمتي سعيدة ابدا

لك مني ذكاء وهواء و فرح مرتقب

شهرزاد


اضيف في 15 اكتوبر, 2007 05:39 م , من قبل saleck
من موريتانيا

أختي الغزيزةتشرفت بقراءة ماكتبت ارجو ان تراسليني




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com