اصفرارا تفرضه البيئة الفقيرة الجدباء قدرنا نحن أبناء الصحراء شاء أن يكون قدرا قريبا من تلون الأصفر قدر محفور في الصحراء ومزكوم بأنفاس الغبار هذا الغبار والذي يعلمنا ومنذ نعومة الأظافر كيف نكون قريبين منه وقريب هو من إلي حدود التوحد تداعياته التي تهمي في الفضاء فتسكن الأغوار فتعاند الحواجز وتخترق الأقمشة وتحيل الأسود لوننا المفضل للون مرمد بلا ملامح واضحة هذا الأصفر المبثوث اخترقني هذا الصباح اخترق نافذتي و أغطيتي و ثيابي وتسرب عبر خلايا جلدي وصولا إلي كريات دمي تلك التي لاتزال تتثاءب في الأوردة نحن أبناء الأصفر نحن أصحاب الامتياز الأصفر ذاك الوشاح الذي لايزدان به سوانا صحبة الغبار والرمال وردائفهم أستفيق في هذا الصباح الابريلي بامتياز انه صباح السرايات والسرايات لمن لا يعرفها في لهجتنا المحلية طقس تحتفل فيه السماء بوداع الشتاء رسميا إيذانا باستقبال أيام صيفية لاهبة طوال أيام تصهر المشاعر و الأفكار لتجعلها لدائن قابلة للتشكل لذا فأنا كثيرا ما أرى في الصيف فصل دافع باتجاه السأم تحيق به الأخطار و ونكون فيه معرضين للاندلاع المفاجئ للشرارات المشاعرية القابلة للقدح السريع هذا الصيف الذي لم ينتظر مراسم استقباله المعروفة وقرر أن يستبقها بأيام ليطل علينا بفضول شرس من تحت عتبات الأبواب ومن بين فتوق الجدران المعتمه التاسعة وخمسين دقيقة صباحا ساعتي بعقاربها المشتعلة بوميض اخضر تلتحم عند العاشرة بينما رغبتي في إسبال جفوني على بقايا حلم لا أريد أن يهرب لاتزال تتمطى في سريري البارد والي جواري يتمدد هذا الضيف الروائي الجديد بغلافه الأزرق الداكن انه من أبقاني يقظة طوال الليلة الفائتة " في داخل كل منا جزء ميت قد لانعرف أحيانا ماهو ربما كان الجزء بقايا منا نحن وبقايا تجارب مضت فما عدنا نذكرها وربما كان تجربة لانزال نعيشها دون أن ندرك إن التجربة ذاتها ميتة لا فائدة ترتجى منها !! "* هل هو محق فيما يقول؟ محاولاتي مستمرة في مقاومة سلطان الهرب الملتصق في إلي حدود الجزع هي الأخرى تلتحم بالفراش العاشرة صباحا باستسلام خاضع أقف تحت سيل المياه المندفعة من الفوهة الفضية الذي اعتلاها شيء من كلس نفسي ابيض وخلف الباب يقف باستسلام بارد موعد ليلي اسود يعلن عن سقمه كل لحظه كيف لايفعل و أنا من قبلت حضوره على مضض مر كالح كذلك الغبار السرمدي الممتزج بمياهي المتقاطره فوق رأسي حسرات مالحه " عندما يموت الإنسان دون أن يحب ولو مرة واحدة في حياته فلا يستحق أن يقام له مأتم لأنة ميت في الأصل "* شيعني إلي مثواي الاخير إذن يا رجل فما من حب يلوح في أفقي الدامس ماحاجتي للانتظار أكثر ما افهمه هذا الجيوفاني لا بد وانه مجنون هذا الهاني بعرفه أن صدق فكلنا ميتيين كلنا في الخليج ميتيين أنرشق بمياه منداحه دافئة أنشف أفكارا تناثرت مياة باردة على أطراف جسدي أقاوم البلل المشاعري بمنشفة جافة العاشرة وخمسة عشر دقيقة أنا الراغبة في الركون إلي عالمي والالتزام بمواعيد وحدتي وبؤسي الرتيبة القاحلة كأرضنا في السابعة من هذا المساء الواجم سألتقي وغادة في موعد يكسر حاجز المعتاد و يعيد تنظيم ساعات الجسد لتتأقلم وواقعها الجديد ماذا افعل وهو الموعد الذي ألحت غادة كثيرا على أن يقع بيننا موعد ينفذ من الاسطحة الواطئة لبؤسي تماما كهذا الغبار قدر مرتهن حاولت التملص منه ما استطعت ولم افلح كيف لي أن افعل و في صوتها المتخمر تنطلق نبرة استغاثة ترتفع مع شهقة وتهبط على أنََه يأتيني صوتها عبر هاتف صباحي مبكر يعلو مع الشمس أريد لقائك هناك ما أود التحدث معك بشأنه من جديد يأتي هاني في غير موعده يدفع بسارة صوب مرآتي تنظر في عيني بتحدي " المحروم الحقيقي هو من لايملك حبا والمحروم أكثر من ذاق الحب مرة ثم انقطع عنه الي الابد "* لا ادري ياسارة ربما كان معك حق ربما أخيرا فقط استجبت لنداء غادة الإنساني عالي التردد السادسة مساء اسكب احمر الشفاه الرملي كقدر الصحراء المنسكب صفصفا و أثلا وسدر غبار وأجفف أفكار اعتلت رأسي المبلل خصل ناتئة تتدحرج هنا و أخرى تنصاع لواقع الهواء الساخن هناك أتحضر للموعد المرتقب وعلى بعد أمتار من استجاباتي المضضه و انسكاباتي المترددة تبرق معمة الأصفر تداهمني الذاكرة بانحياز متطرف لنفسي السادسة والربع مساء في الجو بقايا غبار و السماء تستقبل شال اسود يرخي شيء من أهدابه على أطرافها استقل سيارتي خائضة في ارتال المياه المنهمرة على الزجاج الأمامي لروحي والمطر المتشنج يندلق بعنفوان على جسد ذاكرتي لاتستغربوا هذا الطقس المتلبد ذا المزاج المتغير فهذه هي السرايات كما يعرفها أبناء الخليج أو لنقل كما يعرفها أبناء الكويت على تخصصيهم ففي يوم من مثل هذه الأيام نعرف طقس الفصول الأربعة مضغوطا في 24 ساعة صغرى ولكم أن تتخيلوا مقدار الارتباك الذي يخلفه مثل هذا التنوع الطقسي العاصف فمن حرارة لاهبة تحرضها شمس منفقله تتوسط السماء يباغتك انبعاث الرياح المحملة بذرات صفر مستقده تسكن العيون و الفجوات إلي أمطار منهمرة بغزارة قصوى تذكرك بالشتاء البارد الحزين الباكي على أكتاف المدن والنساء إلي رياح باردة طياره تفوت علي فرصة ارتداء فساتيني الفضفاضة الواسعة طقس تعودناه وبتنا نفتقده إن تأخر حلوله طريقي لغادة وسمته كما الطقس أقدار غبارية عديدة تعرفت و غادة في أولى عتبات المهنية في سنتي الأولى في عالم الوظيفة في شهري التاسع تحديدا ذاك الشهر الذي يوذن عادة بالولادة كما تعلمون استغرقت وقتا أطول من المعتاد في تقبلها ناهيك في الوصول إلي مرحلة تقضي بحبها ولكن ما أن اكتشفت غادة حتى باتت صنوا قريبا مني لا يفارقني لا عجب وهي تشبهني بتطابق يقارب التمام وكما تعلمون مغرمة أنا بأشباهي تهطل نوبة مجنونة للمطر السرايي الغريب هذه المرة يأتي مترافق وقطع الثلج الصغرى التي نسميها ( بردي ) ساعتي تشير إلي السادسة و النصف وقدري المتزايل يحتوي ذاكرتي الفائضة بحكايا الصديقات رائع هذا الطقس في بلدي عندما تهب علينا موجة صغيرة من ( البردي ) يركض الناس كالمجانين إلي النوافذ والأسطح يرقبون ( البردي ) المتساقط من السماء نشوة لا يعادلها شيء كيف لا ونحن المحكمون بقدر اللهيب والسخونه برد يهاجم الأطراف كم هو جميل هذا الموعد المفاجئ مع السماء ذلك النهار الفائت عندما هاجمتنا نوبة مماثلة من ( البردي ) والمطر وقفت ودانه مقابل النافذة أدنيتها من طرفها و تركت الماء يداعب وجهها الباسم وهي تمد يدها صوب قطع ( البردي ) المائلة للذوبان وتطالب بانهمار أكثر ... أكتسي الرصيف المقابل بطبقة بيضاء من سعادة أبتلعها الأرض سريعا هي الأخرى مثلنا عطشى للبرودة " أصبحت الورقة البيضاء هي الصديقة الوفية وليس مهما أن يخرج مافي جوف الورقة لي الآخرين أو يبقى حيث هو نائما على اسطره " * من جديد هاني وعبثه الساعة السادسة وخمس وأربعون دقيقة هاتف غادة يطرق أذني من جديد إنها تجلس في المقهى بانتظار حضوري وأنا لا أزال ارصف الطريق بأطياف الذاكرة الصدئة والساعه بأرقامها المشعة تبحلق في بحمق أزلي · الرواية المسجية على سطح خيبتي .... اختلاس – هاني نقشبندي – دار الساقي... اضمن احترامي الشديد للكاتب صاحب القلم المهذب وله أقول شكرا لردك الناعم المطيب للجراحات.
أضف تعليقا
سأجلس هنا بكثير من الهدوء لاتشبع بكلماتك.
لم يحن بعد وقت الكلام، تابعي أرجوك.
عزيزي الشاعر محفوظ
من جديد اقع في شراك التعثر وانا احاول الخروج صوب عالمك
شهرزادك تلك التي تنسج لها كل مساء قصيدة
تسامرني كل ليلة تشرع في وجهي ابياتك فأحتضن الصمت وانام
فعندك تتعثر المشاعر وتتبخر اللغة
لك مني تحية وابيات و مشاريع قصائد
شهرزاد
كارما
هاهنا تنبجس الحياة
كنت انتظر حضورك الشيق ليبث في شيئ من نزق
لك مني تحية و فراشات و ساعات فرح
شهرزاد
من Satellite Provider
الأخت شهرزاد تحية طيبة
بصراحة ارى انني امام نصين ابداعيين
في مدونة واحدة
النص الأول هو اختلاسات غبار وقد احتوى على لغة أنيقة راقية وغاية التمكن فلك تقديري واحترامي
النص الثاني لشاعر كبير هو محفوظ حيث يبدو لي ان الوله بنصوصك حقيقة جعله
يحلق في اقنعة من ضمنها انت حيث جعل الوطن شهرزاد وشهرزاد الوطن
ومن ذلك فان رقي نصه وتساميه بهذه الروعة لك فضل كبير به لأنك انت من
استفز وحرض هذا الشاعر المبدع على
كتابة نصة والنص الجيد هو الذي يحرض ويستفز
لك أولا وللشاعر محفوظ تحية واحتراما
من Satellite Provider
هذا هو النثر الجميل
عزيزتي شهرزاد
سلمت اناملك التي خطت اختلاسات الغبار
متعتي ذاكرتي في سردك
والمعاناة الرمزيةالتي ذكوتيها
وبعد سياحتي الجميلة
افاجئ بقصيدة لابن العراق محفوظ
يمتزج بين موضوعك وحزنه وقد ابدع هو الآخر وأضاف ابداعا على ابداع
تقبلي مني محبتي
المدللة
من اليمن

شهر زاد!
اختي القديمة الجديدة
هل صحيح .. ان الاصفر هذا امتياز؟؟
لماذا نتغنى بالخضرة اذا؟؟
هل نحن ابناء التراب ! او الغبار !.. ام الذين عرفوا قبل هذا بالعرب؟
ثم بادو؟؟
هل يجوز ! ان نتزيا بالاصفر الجاف! .. والشمس الصحراوية الحارقة ؟؟
بينما تتغنى قصائدنا .. وترانيمنا . بالمطر ! .. واغصان الشجر .. وغناء العصافير !.. وربما الثلوج على التلال ؟؟
هل نحن ابناء الصحراءفعلا ؟؟ .. ام الذن كانوا يتصفون بالشهامةوالرجولة و(( الكرامة )) ؟؟
هل يجوز بعد الان .. ان نقول بيئة صحراوية ((فقيرة)) ؟؟..بعد ان اصبحت واحة لماء اسود!.. تتعطش الدنيا اليه .. حتى اصبحت دماءنا .ز مجرد ثمن رخيص له؟؟
هل نحب الاسود فعلا ؟؟ ثم ما قصته معنا .. ثيابنا .. نفطنا .. وحتى قلوبنا ... كلها مصبوغة بالاسود؟؟
لماذا مثلا لا نبحث عن ما قد يكون اكثر فائدة من رمل حارق!!.. اليس لدينا .. نفط ! .. ودماء .. بالمجان ؟ ( مجرد تساؤل)
لا ادري .. في خضم الكلام ( كلامك ) هذا ما استوقفني !
وهذا ما اردت ان اسال عنه لا انتي . بل كل العالم من حولي .!
لا ادري هل انا متشائم! .. ام واقعي ! ..
ام انني مجنون حتى!!
محمد جميل ( اريد علاجا لعلة التساؤلات المضنية التي لا تتوقف في راسي !)
من سوريا

غاليتي ..أقلقني ابتعادك ..ها قد عدتي و لكنك محملة بالملل و الروتين...اذا كنت تتكلمين عن الفصول الأربعة معا ..فالكل يعرفها فتغير الازمان و تغير الافعال سيان على الكل ...كلنا نمر بالفصول الأربعة متفاوتة .أما الصفرة فلا تدعيها على مرمى ناظريك ....فاللون الأصفر المغبر يتعب العين و القلب ..افتحي قلبك و اجعلي فصول حيلتك كلها فصل واحد ربيع دائم ..........لك مني قطرة ندى و .حبة بردي...
وردة.
شهرزاد
ما زال السرد رائع
اذا فكرتي يوما
بتحويلها الى روايه منشوره
انا جاهز لاعمل لك اجمل تصميم
للغلاف
دمت بخير
انفال
ان تكون احرفي الصغار العابثة محرضة لتحريك قريحة شاعر كبير مثل الشاعر محفوظ
لهو شرف لا املك سوى الانصياع لسطوته المتجبرة
لذا فاسمحي لي ان ارخي شيء من امتنان للشاعر الكبير
اولا لانه من ساق خطوات حرفك حيث تنبت اللغة اوجاع
وازجي شي من شكرا لهذا الحضور الاسر الذي يشبه ندف الثلوج الدافئة حيث يكون الدفئ قرين الانتعاش
لك مني سحب وغيوم ومشاريع مطر
شهرزاد
يامدللة
دخت بفضل حروفك التي نشرت في الاثير شيء من اطراء لاينسى
فضل الشاعر الكبير محفوظ على مواضيعي المرتجفة
فضل لا ينسى ولا يمكن بأي حال من الاحوال نكرانه او تجاهله
لذا و عند حروفه اشعر كما قال ناجي
نامت رسائل حبها
كالطفل في احلامها
لك مني حب وتحية واطياف ابداع
شهرزاد
صديقي المتجدد قدما محمد جميل
مخطئ ان نشدت العلاج لمن هي اشد منك مرضا
مريضة انا مثلك بانطراح الاسئلة والاسوء هي تلك التي لاتحمل في بطنها نبواءات اجوبة
ربما لعطشنا المتصحر نبحث عما نفتقد نبحث عن الخضرة والمياة وبعض تلون
عاشقة انا للسواد ... وان كان يشبهني
لك مني اسئلة صحراء وشال اسود و اقراص دواء
شهرزاد
وردتي
كما عهدتك دوما منشغلة ابدا علي
ماذا افعل والملل هو رفيق يفرض صحبته الابدية على اجوي المتلبدة بغيوم حروف؟
عليك ان تعتادي على روتيني القتال مثللما اعتدت عليه انا
حسنا سأحاول اقصاء الصفرة عن عيني لأن لا أتاذى منها مستقبلا سأفعل ما استطعت أعدك
لك مني تحية حمراء و مشاريع خضرة
شهرزاد
topar2006t
ارجو من الله ان تتذكرك وعدك هذا
فأنا على اعتاب منشورتي الاولى
أذن اشحن الريشة بفائض ألوان
لك مني تحية ومودة ومشروع رواية
شهرزاد
من البحرين

المتألقة دوما شهرزاد،
تبرق هذه الانسكابات
تخترق كل شئ بهوادة
لاأخال سواك من يسهب لنا عن السرايات
هو رديف لما تتقنه شهرزاد فقط..
تلك السرايات..وعبقها تتجلى في
هذا التنوع اللفظي..
من حرارة وتوهج المعاني
الي دفء الاحرف
من تساقط وريقات الجفاف اللغوي
الي نضج الافكار الخلاقة..
هل انصُفك بكلمة واحدة..أن أتجرد وأقول
بأن ما يسرده قلمك
وما يسكبه مدادك .. رائع
أتمنى أن أكون أول من تُهدى له
مجموعة المبدعة شهرزاد القصصية والروائية ..
دمت متدفقة كمياه باردة
على ضفاف كل المشاعر
حسن
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حبيبتى شهرزاد
عجز القلم ان يكتب ويسرد وعجزت اللغه
من كل ما تعرفه من بلاغه و تعبير ان تقول فما بالى انا فحالى يرثى له
وقد وصل عجزى الى حالته المتاخره التى يعجز الاطباء عن مداويتها ولكن ارجو منك ان تسمعى نصيحتى التى تندرج تحت نصائحى الممله التى ربما زهتيها وهى ان لابد ان ترى كتاباتك النور اكثر من ذلك و ان تسعى الى نشرها
ولك منى باقة ورد وفل وياسمين سعاده
مقلدتــــــــــــك
ريـــــــــــــــــــــــــم
من الأردن

ها انا اعود...ارمي بعيدا اثقال وجعي..لاترك لتفاصيلك العبث بذاكراتي...حتى الخدر...
انا هنا..
اشاطرك بوحك...بصمتي..لأنه ألالذ في حضورك..
خوله..
من سوريا

صديقتي شهرزاد :
بوح جميل مكشوف الحزن يحاول التستّر بغبار الكلمات .
لماذا ؟؟؟
هل الفرح فعل مقاومة؟ أم أن بعض الحزن من لوازم العشاق؟( أحلام )
بكافة الأحوال هو سرد متقن وأنيق .
سرد يحملنا معه الى تعب الروح وحنينها الى فرح مفقود منشود .
سرد يجعلنا نسأل عن نهاية الحكاية..
حكايا ألف مدينة ومدينة تعيش على خبزها الحافي وخبز الذكريات ..
حكايتنا المشتركة في مدن الرمل ومدن الغبار ....و( مدن الملح يا منيف) ومدن الجوع ومدن القهر والعهر ووووووووو .
صديقتي : اهلآ بعودتك بعد غياب كان موجع لنا .وطويل .
شكرآ لهاني .....
شكرآ لخالد بن طوبال الذي رسم لنا جسورآ من الحنين بيد واحدة .
شكرآ لأحلام التي كتبت ألمنا وأملنا .
وشكرآ لك صديقتي . دمت بألف خير .
محمد سعيد
من Satellite Provider
لا اكتمك الطريقة دي والاسلوب ده
جميل اوي
ولكن ياعزيزتي التمرد على الصحراء
بالشكل اللي انت بتشوفيه
هو نفس غربي يرى العقل الشرقي
مايكمعش زي الارض الرملية يعني مكزأ ولكن
في الارض اللي بتوقفي عليه مهد النور
ودي قضية تستحق المناءشة
بعد ذلك
قرأت قصيدة محفوظ وذي قصيدة اكويسة أوي أوي يعني مغرمة فيك وفأسلوبك
ولكن الفرء انو هو مرتبط بالارض
وانت بترفضيها
وانت محضوضة اوي
لأني اريترله قصائدة فيك في مواقع كتيرة
التحية ليكي وللشاعر محفوظ
حسن
حسن ... أتعلم لم أكن اظن ان لحضورك مثل هذا الانبعاث المشاعري المشتعل
وجودك بات يشكل حالة جديدة من انشطار لغوي يحيل الحروف لانصاف قنابل وانصاف نجوم
وانا اتكوكب لغة قديمة منكتبه على صدر صخور دلمون
اتعلم انني والبحرين قصة عشق قديمة عمرها اكثر من عقد
سأروي لك شيء من اطيافها اذا مالتقينا على ضفاف بحر اسمه الخليج
تأكد ستكون أول الخاطفين لأغلفة الكتب وأسرار المجرات التي ستنكتب فضة و ذهب في سطور مرتجفة
لك مني قمر ونجمة و ومشروع مجرة
شهرزاد
ريم
عليك سلام من الله ورحمة تتغشاك وبركة
كبير كلامك بحق حضوري الذي يكاد يكون متلاشي
لا أملك سوى ان استعير من احمد الشهاوي مايقول " نصيحتي ألا يكون سكوتك اكثر من كلامك ولاكلامك أكثر من سكوتك فالليل خيمة صمت "
رائع يجيء صمتك
نعم يا ريم
ها انا اسمح لغروري بنشر أول مشاريعي الادبية المهتزه
ادعي لي بمواصلة الجراءة لأن لا تخونني الثقة في منتصف الطريق كما اعتادت ان تفعل
لكي مني تحية و وفتنة و نظرات عيون
شهرزاد
خولة
هاهو الخدر يسري من تحت الاظافر يتسرب الي اللغة يدعوها للصمت
تاركا لاحرفك حرية التجوال في اروقة اللغة فمثلك يستحق الصمت
لك مني لسان ويدان و عشر اصابع
شهرزاد..
عزيزي محمد سعيد
انا وانت نشترك في اقتراف حالة حب مجنونة لأحلام التي تسكن خلايانا
ولمنيف الذي نسكن مدنه المالحه و ارضيه المرمدة حكايات وبؤس
شكرا لنبشك المتعب في عقول الحاضر وذاكرة المستقبل الاسود
شكرا لسطوة احرفك التي تجبرنا على احترم اواني الغبار
لك مني تمر ونخيل و صحراء حروف
شهرزاد
aldoova
محظوظة انا بلغة محفوظ التي تتجاوز ادبيات المناطق وحواجز التعثر
حتما لست كارهة لارضي المتشبعة في روحي فكر ومعاني
ولست متبرأته من مشاعري ولغتي التي هي نبت روحي البازغ اثلا و غبار
شكرا لحضورك العطر المعطر
لك مني تحية من تفاح و خوخ و بقايا غبار
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

سيدتي
انها من المرات القليله أن تقرأ بأذنك لابعينك فخلال (تمرغي)بغبارالسرايات أيقنت أنني أستمع لاأقرأ فالبساطة وصدق السرد يجعل من يقراء حرفك يعيش معك اللحظة وهذا فنٌ يجتهد الكثير للوصول له
تسخيرك على النصوص المنقولة أتى جميلاً ومكملاً لجمالية عطاءك
أسمحيلي يارفيقة الحرف
أن افرض نفسي صديقاً لمدونتك فصداقة الحرف تدوم طالما نزف القلم وبوح المشاعر
نازفاً
دمتي بكل خير
أخوك أبوفـــرح
جـــــدة
سيدي ابو فرح
أن يأتيني المديح ممن يتقن جيدا فن تطويع الحروف الشرسة لتكون كلمات ساحرة
فهو إذا لا ينتظر إذن للولوج إلي عالم حروفي الصغار الساكن ثقب الكون الفسيح
شكرا لكلماتك التي تضيف لحضوري زادا من ارتباكا لا أجيد التعبير عنه سوى صمتا
فهل ياترى يكفيك صمتي؟
لك مني بحر و صمت و قدح شاي
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

أنها اختلاسات باقية..
أختلاسات للفكر والقلب معاً..
لقد استمتعت بالبوح بصورة مطلقة..
قرأتها مرتين ,,واحتفظت بها .. لأني أريد أن ابقيها دائماً في حالة أحتجت لمزيد
من اللغة..
ومزيد من الحظ..
ومزيد من الشعور العميق بالذات..
من مصر

الاخت الكريمة/شهرزاد
انتى لست بهاوية فانا اقف امام كاتبة محترفة لديها القدرة على رؤية تفاصيل التفاصيل وعندها قدرة رائعة على الوصف ومقدرة فائقة فى التعبير عن مكنون النفس وخصوصا فى وصف المشاعر الانثوية والتعبير عنها. ولديك عيون رسام ترسمين بها صور لنا تجعلنا نكاد ان نكون داخل الصورة معك حتى اننا عشنا الاحساس بالجو الذى تكتبين عنة ونكاد نرى البردى وهو يكسو ارضية الشارع مثلك
ولكن مايحيرنى انى ارى بين السطور وهذا (احساس شخصى )ان عملك او حياتك اووظيفتك تهرب منك وتظهر بين السطور فانا لاحظت استعمال كلمات تنم عن ذلك ولا ادرى هل احساسى صادق ام انى اتوهم وعلى سبيل المثال مثلا استخدام كلمات مثل .الحواجز.وردائفهم.امتياز.تصهر.
لدائن.دافع. اندلاع مفاجىء.تلتحم.سيل المياة.المتدفقة.الركون.حاجز.تنظيم ساعات.الاسطحة الواطئة.المتخمر.عالى التردد.ناتئة.الهواء الساخن. انسكاباتى.
ارتال.مضغوط.غزارةقصوى.نوبة.تناوب.
عفوا اذا كنت اطلت لكن انا اردت ان اوضح وجهة نظرى واحساسى الشخصى فانا اشعر ان لك صلة برجال البترول او محطات التكرير او مجال الجيولوجيا .اتمنى ان اكون وضحت وجهة نظرى واشكرك ودمتى بخير
نجم
من سوريا

شهرزاد
أولاً حمداً لله على سلامة قلمك الذي
اذا تخلف عنا قليلاً أنتقل الألم و التشتت لنا.
طالما عشقت الصحراء و لكنها كانت لي بمثابة اللغز و العالم المجهول
إلى أن تعثرت في طريق الأدب برواية الخيميائي
التي حلت لي شيفرة هذا اللغز الذي كان عصياً على فهمي
و بتُ عاشقة للصحراء و رمال الصحراء و هبوب ريح الصحراء
و حتى شمس الصحراء.
و الآن بعد أن قرأت بوحك و شعرت بنبض حروفك تجبرني على اللهاث
و تضطرني إلى الانفصال عن واقعي و السمو في عالم كلماتك, أصبحت أحب الصحراء أكثر
و اصبح عندي يقين أن الصحراء بضجيج صمتها لا بد لها
أن تخلق أناس غير عاديين أمثالك.
شهرزاد هل أكون أنانية اذا قلت لك:
تحملي الصحراء و الاصفرار و الرتابة و
تمسكي بصحبة الغبار
حتى نظل نسمو في عالم حروفك و مشاعرك
التي لا غبار عليها, و لكنها
مغلفة بسيولفان الدهشة
و معطرة بعبق الجمال.
بورك قلمك و بوركت صحراءك.
من سوريا

الصديقة العزيزة شهرزاد :
تأخرتِ كثيراً ولكن عدت بنص جميل مثقل بلغة جميلة تحمل بين طيّاتها ولادة كاتبة عربية جديدة.
بين هاني نقشبندي الذي كنت سبباً لي باكتشافه -وسعدت بذلك- وبين كاتبة مقامرة بفعل الكتابة ((احلام)) تولد كاتبة كويتية تدعى شهرزاد ..
قرأت النص مرتين وما زال يغريني بالقراءة لأكتشاف عوالم جديدة وجغرافيا جديدة وتساؤلات لم أجد لها أجوبة ..
علّها تكون في اختلاسات غبار -2
ربما ستكون تعرية لمجتمع آخر تدفعيننا لاكتشافه عنوة بأسلوبك.
((كلّنااليوم يختلس شيئاً من الآخر: قبلة،نظرة، أو ابتسامة رغبة. ))هاني.
يبدو أن القادم يحمل الكثير من الاسئلة والإجابات
بانتظارك على مرمى صحارى وريح ..
دمت بخير
من الأردن

جارتي شهرزاد . جميلة هي شهرزاد حين روت لشهريار ألف ليلة وليلة . وجميلة شهرزاد العصر الحالي / جارتي العزيزة / في تصويرها حيها لوطنه الكويت الذي هو وطن جميع الأنقياء والصفوة . وطن كل العرب الشرفاء . وجميل اسلوبك المشوق والجميل . دمت بخير صديقتي شهرزاد وأرجو التواصل دوما . محمد مشه
سارا
تعرفين ان لغتي ليست على مايرام
ومشاعري تشكو اضطرابا مربكا
حتى اطراف الاصابع تعرف ارتجافا و انقساما حول الحروف واللغة
صعبة تجيء الحياة اذا كنت في حربا مع الاصابع
لك مني حب واشياء اخرى
شهرزاد
اخي / نجم
من جديد اوقن انك ذا هيبة يصعب على الابجدية ان تسبغها على حضور اخر
ومن جديد تربكني بفيض منسكب من مديح يجعلني اتعثر و اتعلثم
لست كما تراني ويراني الجميع بيعونهم المغزولة ودا و جمال
لازلت لغتي تلثغ كلماتها الاولى
ولايزال قلمي بحاجة لشحن احباره و سن رؤوسه لينجب ادب يليق بالقراءة
شكرا لهذه الجرعة المشاعرية الدافعة للنشوة
حصرك لمفرداتي التي تجيء من قلب الارض ومن بطن الواقع القريب اعجبني ولفت نظري اليه ، فانا لم انتبه كم انني استخدم معاني متقاربة تصلح لعالم الجيولوجيا او لصحبة الجيوش على متن الالات العسكرية الجرارة اكثر مما تليق بساحات الاقلام المتنفسة فراشات والمستنطقة لمحاولات الحياة
عملي بعيدا تماما عن جغرافيا الارض وتكوينات الصخور وانسياب الموازين العلمية في البحيرات المتدفقة سوادا
كل الامر لابد وان يكون مصادفة لم انتبه لها
او هو ( وهو الاصح كما اتصور ) يمكن في انني اشكو جدبا لغويا يدفعني لاستهلاك مفردات نابته في تربة صحراوية تملك بقايا سواد
اعتذر عن كلماتي المتسربة شحوما ودخانا وسواد
تحياتي مصحوبة بنوايا احتراق ابيض
شهرزاد
ليلى
ما اروعك تجيئن يا ليلى
لا تخافي رحيل الصحراء يوما
فهي ناموسا كونيا جاء ليسكن زوايا عقلي
ويستوطن مساحات الجسد
كفاك لهاث ياجميلة فمثلك لا يستحق اللهاث
لتسريحي قليلا فوق هضبة الحلم المغبره سنتشاطر انا وانتي شيء من تمر اسمر وقهوة شقراء
اتحاد عرقي لا يعرفه الا من سكن الصحراء طويلا
شهرزاد
ahmadsalman551
ذكي انت على نحو مفرع
يعجبني كثيرا الذكاء المتسامق الكاشف لابعاد المدى
ذكاءك يجعلك تنفذ من اغطية الاقلام واغلفة الكتب لتستبق عمر الكتابة بايام
لتصبح ابا غير شرعيا لنصوصي اليتيمة
نعم قد يجيئك نصي حاملا اجاباتي وتساؤلاتي ومشاريع اختلاسات كثيرة
لكن كل ما ارجوه ان لايحمل خيبة ادبية لك
فاخر ما اتمناه هو ان اجرفك صوب تيارات الخيبة الصاعدة دوامات ابتلاع على وجه الخليج
عند الريح توقف وفي الصحراء انتظرني
لك مني تحية من سدر واثل و بدايات غبار
شهرزاد
جاري محمد مشه
شكرا لمرورك الصاخب الهادئ
لك من تحية واكثر من ود
شهرزاد
من الأردن

ممنوع ، ممنوع ، ممنوع
منوع أن تسكت شهرزاد عن الكلام المباح وحتى غير المباح، فشهرزاد هذه شهرزادنا جميعا" ، هي كالعسل غذاء لارواحنا
يا الله ما أجمل كتاباتك يا شهرزاد ، يا ألله، ومحروسه من عيوني وعيون الحساد، ما اجمل ما قرأت في هذه المدونات، فشهرزاد تتمتع بالكتابه التصويريه. فهي تكتب والقاريء يشاهد ما تكتب حوله شهرزاد
أكتبي وانثري واشعري ومارسي فلك كل الحق ، ولكن الذي ليس من حقك هو السكوت فممنوع أم نسكتي وملعون من يسكتك
من Satellite Provider
هطول شهرزاد
هطولك في مفازة الروح مرهون بالتقاطك نبتة أعشبت في سهولي المنقرضة أيتها الغزالة النافرة أوهمك الخوف أن كل انسي صياد لا ليس كذلك المسك الذي تغرقين فيه هو ليس لي والبصرة وحلب يغرقان في الغياب دورانك دواران الراقصة هو دوران الصياد المارق عن جنتنا التي منحناها ماء العين أنت
تبدين حزينة تلوحك رمضاء الجزيرة هائمة بالأصفر الفاقع الماثل في العين وغبارك خيول مسومة ينثر شظايا الحصى في أجساد الرعاة الفقراء يممي نحو شهرزاد يممي نحوها تجدي احمر الشفاه يهفو لمبسمها ويتوسل بها اتركيني مرة واحدة ألامس
نعومتك وبعدها أطلقي رصاصة تشبهني في النار والاحمرار يسمونها هم رصاصة الرحمة تجدي عطورا شهرزادية يخامرني الانتشاء بها معتقة اشربها رائحة الغرين وشال ازرق تهمله وقت الزينة
صرفا تدب في عظامي النخرة لترتق ما أفسد الدهر
العطار قمصانك المخملية وعيناك العسليتان أنفذ من خلالهما إلى رمضاء الجزيرة ألوح للحادي هذا محراب تتعبد فيه الوعول وتهرب الذئاب محراب أغفله الملك الضليل لكن الاحوص مات شوقا إليه
ألوح للحادي أضعت في الفلاة شهر زادي
هل صادفتك ابل الهذليين ابحث عن ناقة تدق عنقي لأنني قاتل و ليدها وهي تبحث عني يقول مرت قوافل لا ادري بالتي نذرت دماءها لتطلى بها أظافر شهرزاد
اصهلي يا حروف
واستمع يا شجن
لم يعد للوقوف
مأمن أو سكن
شهرزاد توسطت
حصنك المرتهن
ملكتني بدلها
هي شعري هي الوطن
وأراها كأنها
قدري فيه امتحن
سذاجة شهرزادية هي فطنة الحانات والأديرة الممتدة
على ساحل أحزاني المبعثرة قواقع تتلذذ في الرمل رملك الذي أدون سكرتي به عشقا ويمحى بالموج
من تراه يصيخ للصدى القلم أم الورقة هذه المسكينة المعذبة بنار حبري تتحملني و كأنها قلب سمكة تساقط دموعها رأفة بي لحمها الحي ندوب تجهلها المراهقة الثلاثينية فتصب الزيت على النار
فارعة تحتطب في البرية تسمي الجلنار شوكا
والكاردينيا التي اعشقها حسكا على متنها سفر وراء
المحيطات هي تسميه الأسود الكئيب وأنا اسميه أوتار قيثارتي المحطمة
جارتي المنفضة تشكو رمادي خذني معاك في المطر
إلى ( السوبر ماركت ) اتحمم بأنامل غيرك أتوارى وراء فستان أو حقيبة مثل اى
من Satellite Provider
اى جسد وقع غرام جسد
غريب يتقن فن المجاملة لكن ما اتقنة فقد بريقه مثل قلادة صدئة على صدر سمراء كيف لي وهي مراكب
تحط رحالها على عتبات غرفتي تارة ملقى يخرج جيبها ماسا أو توابل هندية أو حنينا يشق أوراقي نصفين أو ذئبة جائعة لاالبياتي ولا درويش ولا ادونيس ولا غادة يسدون رمقها اسمع عواءها يصك مسامع الجدران الكونكريتية التي قطعت اربا إربا بغداد نهض قبلهم ابن هاني وقال رفقا رفقا بشهرزاد
مليحة الحسن والتثني
دعها على رسلها تغني
تبوح بالذي أفاقت
له مرارات كل حزني
تملي ووحدي أذوب فيها
من وهجها قد بنيت سجني
وان أفاقت على بكائي
أضمها في سواد عيني
أضم من تحب من ضحاياها المرفوضين بسبب إفراطهم بعشقها جسدا وهي غاطسة في تخوم المرايا
الملتهبة برمضائها هل دققت في معنى العراء البساط الذي افترش القسوة والوحشية والبكاء دققي ثم استمعي لصبوة النهر واحتضانه أرأيت النخل كيف يقرب إعجابه ويباغت الرمل بامتداد الخضرة من أبي الخصيب إلى الحجاز أنت هنا تعتلين الوادي الفسيح
تنتقين الأداء شعرك المسترسل كوته الفيافي شالك حكاية جداتنا وفساتينك سهرات لا مروية بهذا الأصفر الفاقع أجدد تقوقعي في مفازاتك اليانعة
walidkhrino
شكرا لطيفك الذي ملئ فضاء الصمت المحيط بحروفي المرتبكة
اعذر صمتي و سكوتي فبعض الصمت مفيد
لك مني فكرة و اقلام ومشروع كتابة
شهرزاد
عزيزي الشاعر الكبير محفوظ
اظنك بت تعلم ان اللغة معك ترتكب احد حماقاتها الكبرى
فهي تغتسل من عجزها اللغوي بالصمت الابله
وتحاول معالجة ندوبها الملتهبة ترددا وذعرا
باسباغ شيئا من مراهمها الحارقة عارا و عثارا على بقايا الادب تلك التي تدعيها
قرأتك اكثر من مرة
وفي كل مرة كنت ازداد ارتباكا
لذا قررت ان افتعل صمتا هادر
فهل يتناهى اليك صهيل صمتي؟
لك مني كلمات و اسرار و انعزال ثنائي
شهرزاد
من سوريا

تقتلني التفاصيل الصغيره
بجمالها
بتقاطع الجسور مع بعضها
تنتهي الطرقات الى
زوايا من عمر انصرف
اهرب منك اليك
فاجد كلماتك تحتضني
اعتزر عن خربشاتي
كوني بخير
من الكويت

الدقيقة الواحدة والستين...
هي الساعة الرملية التي تنبأ عن موتنا...والادهى انها تشبه قبورنا في ادراك نفس الفكرة..ترمي رمالها من عالمها العلوي الى العالم السفلي..تنهي انفاسنا الاخيرة في تحقيق قيمة دنيوية....
الدقيقة الثانية والستين...
هي نفس الوقت المستقطع الذي يمهلنا به القدر لنغير حالتنا من ميت فوقي الى ميت تحتي..والموت سواء....
عزيزتي شهرزاد..
اليوم وانا اقرأ هذه الكلمات اشعر للمرة الاولى بصدقها- ولست اقول بكذب الاخريات من لحروف في مقالات سابقة- ،ولكن ولأنني هنا في الكويت احسست بهذا الجو الذي تصفين ..كأنك اقتحمت يومي وشاركتنيه بكل ما حمل لي من انطباعات في داخلي ...
حاولت كتابتها لكن ما وجدت كلمات تفي بالغرض ،واليوم اجد ان كل الكلمات الجميلة قد انحازت لك....
منذ البداية وانا اقرأك كنت احس بقرب لقائك الانثوي ..مع انني اخاف ملاقات النساء امثالك من يطغى عليهن شبح الكتابة..فاصير من معلق لكلماتك...الى محور لكتابتك...فلا استطيع بعدها التعليق على تفاصيل حياتي...
يشرفي لقاؤك والاستفادة من تجربتك الكتابة..ستجدين في بريدك الخاص كل المعلومات السرية للقائنا ..خوفا من ان نتهم بالحب العرفي بين الاسطر وحتى لا يفتضح سر زواجنا السري على اسطر المدونين...
ان لم يصلك شيء فابعثي لي على بريدي الخاص وانا بالانتظار
حامل المسك
اهلا بك قريبا من مناطق الاحساس العالية في القلب المرتبك السقيم حبا
شكرا لهذا المرور الذي تتقاطع عنده المشاعر والجسور
وتنكمش على نفسها الحروف في زوايا المعاني
شكرا لكلماتك المتعملقة
شهرزاد
عزيزي تمام
جميل ان يتلمس الواحد منا دوربه في حروف الاخرين
وان يستشعر تفاصيل الحياة و دقائقها المنمة تلك التي تحيك للواحد منا في النهاية شال الحياة الكبير عبر كلمات تجيء كما الحياة صاخبة مزمجرة
ياصديقي دعني اؤكد لك انني لست كما تراني
فكياني المنتفخ خداعا أضئل من واقع الكتابة المرتعش
شكرا لوجودك المزهر ياسمين على سطح قلبي
شهرزاد
من الكويت

الصمت سيد الموقف هنا
ضاعت أحرفي التي تعلمتها بمدرستي أمام كلماتك سيدتي
كل الإعجاب والتقدير لقلمك
من مصر

سأبدو واحد من هؤلاء الذين وقفوا صامتين أمام نسيج كلماتك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية































من Satellite Provider
شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية
وما برحت شهرزاد
تقاسمني الخبز اسبقها
في التجول بين المواقد
ابخر اخيلتي
و عطور سذاجتها
ومراقي أحزانها
يتنازعني
الجرح بين مرايا تمردها
وحكاياتها
ثم تمطرني بتفاصيلها
المغرية
هي لا تشتهي غير أن تتبرج
أنجمها بطلاء الرشاقة
وتهتز
أرداف ألفاظها
خلف إيقاع جوقة أحرفها
المرهفات
وأنا أتشبث بالرمل
رمل ضفاف البحيرة
يحدثني عن أحبته ومجالسهم
والسمر
وأقول له :(غادروا
من مضى قد مضى
عفروا بالدماء ثراك
والذين بقوا هاجروا
تركوني اخط لك العهد مع( دجلة)
إننا سنعيد الليالي
التي تتراقص أنسام (ثرثار)
أسماكه
والنوارس
من وقعها
يا التي عبرت في مراكبها
فوق خاصرتي
أنت وحدك من يستسيغ
ملاحقتي وأنا أتضور من لغة الحب في
شفتيك
لغة تستيبس تحت
مجازاتها صوري
ولكنها بعد أن اتماهى وراء البريق
سيحضنني ما تخبأ بين زوايا
هطولك في الروح
شهرزاد
حمامة مسكية كنت فارقتها
ثم عادت إلي
وأعطيتها
ثم عادت إلي
وقد قطعوا بالمقص قوادمها والخوافي
وعادت إلى البرج زاحفة
بجراحاتها
شهرزاد
البقاء الذي قال للراقدين
بأنا هنا سنموت
و تنبت أجسادنا
حسكا تتدمى به قدم
ويدان
أضافها محفوظ فرج ابراهيم في هوامش على مذكرات شهرزات @ 07:52 ص علقي على مدونتي رجاء