مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

تراتيل موج

 
يتراخى الموج ازرقا عند عتبات الكلام

 

يواصل تراتيله المزبدة

 

بوجل مقدس

 

وأنا هناك تنبجس ذاكرتي بحكايات متحشرجة

 

ودانه إلي جواري تطفح كما الموج بسعادة هلاميه

 

وكانت سلمى

 

من توقف عندها بوحي في تلك المرة

 

سلمى

 

أولى المرتقيات لسلم الصداقة

 

ذاك الذي وقعت منه مصابة بكسور في عامودي  المشاعري

 

لا اعتذر

 

إنها  لم تكن الأولى

 

 فقد سبقتها صديقة أخرى

 

 اقصد خطيئة أخرى

 

حتما ستعرفون حكايتها تلك الأخرى

 

لكنني اليوم وبصحبة تراب شقائي وشقاوة دانه

 

 أريد إفراد شيئا من زرقة الموج لسفينة تحمل سلمى وحدها

 

لذا سأحدثكم عن سلمى

 

و كما أوردت سابقا

 

فبجرم الابتسامة بدأت العلاقة

 

غريبة هي علاقاتي كثيرا ما تبدأ بوميض ضوءنفسي اسمه الابتسامة

 

فأنا املك ميلا فطريا تجاه الأشخاص الباسمين دونا عن سواهم

 

 لذا تجدوني

 

كارهة لطقوس الوجوم

 

ونابذة لأعراف التجهم

 

ومتخلية حتما عن مهمة اللاتعبير

 

فأنا أجد أن العلاقات الإنسانية

 

بحاجة إلي زيت يلين مفاصل أبوابها الثقيلة الصدئة

 

والابتسامة قادرة بفعل قوة خرافية على اختراق حتى الأبواب المضادة لرصاص التقبل

 

دانه تقترب مني تمدني  بدلوها الأحمر الفارغ  كقلبي

 

لغتها المتعثره بتراب عمرها ذو العامين

 

يحيل إلي نتفا من حروف عَلي أن أجمعها بجهد بالغ

 

إنها تريديني أن أملئ دلوها الجميل  بالماء

 

ومن يملأ قلبي بالمشاعر يادانه ؟

 

أنحني صوب الأزرق البارد

 

إلي جواري بكيانها الصغير تلوذ يدها بيدي

 

أصابعنا تعانق ذاك الشفيف  البارد

 

تخيفها شراهة الأمواج المتطارحة على كتف الرمال

 

تقترب مني حتى تلتصق بي

 

مياه التذكر تتفتق في عمق صحرائي تروي ذلك الجدب المهيب

 

اتكئ على خدر الرمال مستجيبة لدوار البوح واروي لكم عن سلمى

 

تطورت صحبتي وسلمى لنصبح نزلاء الكافيتريا القريبة

 

تقارب حفزته تربة الهدوء والمحافظة التي نعتبر أنفسنا من نبتها

 

كنا نتعمد  الحضور في المواد المشتركة

 

 ونتشارك في اقتراف البحوث السقيمة

 

كانا نبني  أحلام من رمال متطاميه

 

تماما كذلك القصر الذي تشيده أنامل دانه الصغار

 

وتهدمه موجة متهورة في ثوان

 

تماما كانت الأحلام قابلة للهدم في ثوان

 

اشتباكات الحياة وأسئلة ماذا بعد

 

ومشاكسة  سبل العيش  العوجاء

 

ومقارعة ميادين العمل

 

واقع قفز أمامنا متضخما سادا لكل الأفق

 

و استقرت السفن في موانئها الأولى

 

 ترجلت هي أولا من سفيتنا راضية بأول ما قذفته السماء من فرص

 

أما أنا فقد تخيرت  البقاء رهينة الأزرق الأهوج و الأمواج المتكاثفة

 

 لحين  الوصول إلي الميناء الذي ارجوه

 

 وهكذا  استقر بنا المقام

 

لتختار سلمى  العمل في مجال دخله المادي أعلى متنازلة عما عداه من أحلام ثقال

 

و اخترت أنا العمل في مجال بدخل اقل ولكن بهوى أعلى بمراحل

 

وهنا تلمست وجه المشكلة بأصابعي المرتجفة

 

واكتشفت هذه النتوءات البشعة

 

وتلك البثور المتقرحة كذاكرتي

 

رباه كما بدى لي الأمر صادما  آنذاك

 

أنا وسلمى مختلفتين تقريبا في كل شيء

 

حسنا  لنقل إنصافا في أهم شيء
 

في مرقاب الحياة الذي يسبر عمق الفضاء المحيط

 

كانت سلمى صديقة للمال

 

ففي نظرها كان هو سيد المواقف وهو ملك على رؤؤس الرجال

 

وكنت أراه ( الحب ) ذاك الذي يسبق كل الافضليات الأخرى في الحياة

 

معادلة فرقت بيننا منذ البداية

 

لاتستغربوا

 

لقد خذلت متأخرة بواقع يقضي بإننا تماما كتمثالي شمع في قاعة عرض باردة خلت من الزوار

 

اعلم يقينا إننا لانفصل الصديقات حسب كتيب المواصفات الفكرية المطروحة في أسواق قلوبنا

 

ففي الصداقة علينا أن نكتفي بما هو المتاح

 

مستجيبين لخيارات القدر المتمددة باسترخاء قابض تحت وهج الشمس

 

ولكن أن نعيش متوحدين مع أشخاص نظن عبثا كم نتطابق وهم

 

ثم نستفيق على واقع سقيم مخالف لاهو أمر دفَاع للقنوط

 

سعف النخل المتطاول فوق  الأزرق وفوق الذاكرة وفوق سلمى يخشخش

 

والشمس المتناصفة للسماء تشتعل و تخترقني

 

ارفع وجهي

 

صوب دانه الذي يبدأ تلونه ليصبح بلون الورد المعربش على سطح ألمي

 

تبتسم تبدو رائعة إلي حدود الابتلاع

 

ولا يزال اسم سلمى يلوح

 

يلطخ الرمال اندلاع وميضه

 

دانه

 

تدلق صوبي ماء مرحها

 

أفاجئ به وابتسم

 

و أنغسل بالذاكرة وسلمى

 

دوامة العمل

 

والغوص مهنية في محيطات العمل

 

لم تلغي حقيقة ان سلمى تبحث في المياة عن ماهو اهم

 

الزواج

 

ذاك الذي يعتبر المتقدم على كل خيارات الحياة الأخرى

 

فلاشيء ينفع أن لم نصبح ظل لرجل يزيح جموع الذباب عن أوجهنا المحجوبة بخمار الفضيلة

 

هكذا كانت ترى سلمى

 

تريده ثريا ومتعلما و قواما عليها بالمال

 

و فوجئت ذات مساء بحادث كوني جميل

 

يتشكل كيان من لحم ودم يقف امام باب بيتهم

 

التقت سلمى إذن بمن بحثت طويلا عنه في تصانيف الرجال

 

ودكاكين العطارة النسوية

 

وبعد جولاتها البحثية  المستمية  ورحلاتها البحرية  القاطعة للأنفاس و الأوقات

 

ولكنه بحث أثمر في النهاية  عن فارس من طراز سمين

 

يوافق تماما اشتراطات الواقع المادي المطلوب

 

فهو سلسيل أسرة معروفة والاهم ذا مصادر دخل واسعة كالبحر المنسكب ازرق أمامي

 

غير معنية بحصى الاختلاف

 

واصداف التناقض  تلك التي تقافزت من محيط ارتباطها

 

و متناسيه  قانون الجاذبية و مؤشراته

 

تلك القادرة على أن تحول بوصلة الاستجابة داخل أي أنثى

 

 و بفعل قوة خرافية مسيطرة

 

صوب فضاء فارس ما وضعه القدر في دربها بفعل جريمة عقدت لها أسباب النجاح والاستمرار

 

وارتقت سلم الارتباط وطارت حلقة الألماس

 لتحط بريقا بين أصابعها

 

تتورد زهو بها أمام الجميع  

 

وترفعها في وجوه الكل كراية انتصار مذهل

 

ولازلت اذكر جيدا فترة الخطبة

 

كانت أحادثيها تتقاطر على رأسي كل مساء

 

و لسانها يهمي شكاوى

 

 انه ليس كما أتمنى ولكن الجميع يثني عليه والكل يشيد بأسرته ومكانتهم

 

قلبي كان يستقرأ واقعا اليما يجري الاعداد له خلف كواليس مسرحها

 

كنت في كل مرة اردد جملة واحدة  

 

واحدة فقط  

 

استفتي قلبك فهو خير دليل

 

وللعلم

 

فأنا سلمى تغمغم دوما بتدينها الراسخ

 

ووجلها المسدل كغلالة من ورع مدعي

 

تطوقها أحيانا إلي حدود التزمت البغيض ذاك الذي يخنق الإبداع و يجرم الفن في بعض أطيافه

 

هي ذاتها تقول عن فارسها المقبل بلغة مشوبة بالاستنكار المكابر :

 

 لست مستعدة للارتباط برجل يقول لي سنبدأ مشوار حياتنا معا

 

ونبني بيتنا معا

 

فانا أريد كل شيء جاهز  ، لا أريد أصفارا أريد أرقام كبرى ابدأ بها الحياة

 

هذا كله كان يدور وهي لا تزال تدور في حلقة الخطبة القابلة للتراجع والنكوص

 

لكنها وعلى الرغم من عيوبه المتخثرة  و أحاسيسها المتأرجحة

 

أكسبت خطوتها المشروعية المنتظرة وتخيرت الإقامة في قصر فارسها المهيب

 

تبقى ذاكرتي ترفد البحر بكلمات

 

وأنا لازلت جالسة أعتلف الصور وأروي للبحر الحكايات

 

البحر يلغي الهموم يصهر الوجود في بوتقة صغيرة يصبح التفاعل مع الذات على أشده

البحر اللانهائي الذي يشعرك بوحدة الوجود والسماء الصافية التي تشعرك بوحدة العدم

 

الغربة الأولى – د. عبد الله المعجل

 

 

(64) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مارس, 2007 11:09 ص , من قبل هاله
من الكويت

كان صباحي بعطر الياسمين لاستقبال عيوني لقلمكـ الرائع دوما

المال سيد الموقف / من ينتصر المال ام الحب ؟ الاف قصص الحب هدمت وتدمرت لقله المال

والمال لا يعرف العواطف ايهما نختار

المال ام الحب ؟


قضيه تعددت فيها الاراء


النهايات والقصص


وسيظل للذهب بريقه


سلمت وسلم قلمكـ المميز



دمتي مورقه


مودتي


هاله


اضيف في 28 مارس, 2007 11:46 ص , من قبل قمة الفن

اختي شهرزاد
وتستمر الحكايه
.....
كتمثالي شمع في قاعة عرض باردة خلت من الزوار
احيانا كثيره لا يكون توافق كامل بين
الأصدقاء في كل شي
إلا نادرا ...
لكن اهم توافق يجب ان يكون
بينهم هو تمسكهم بتعاليم هذا الدين العظيم
وحبهم وانتمائهم للوطن وان لا تكون الصداقة
نابعة من المصلحة فقط
ويبقى هناك جزء خاص بكل إنسان
.......
هناك كثير من العلاقات فشلت
لبحثها عن المال والجاه
متناسيه الأخلاق والانتماء
......................
ما زلت تسردين حكايتك باسلوب
رائع تتناغم فيه الألوان والأحلام
وتحركين الكاميرا بين الشاطئ والبحر
وزرقته وتغوصين بالغيوم
احيانا وحتى حبيبات البحر بحرفيه عاليه
دمت بالف خير
بانتظارك



اضيف في 28 مارس, 2007 11:48 ص , من قبل shahrazad30

هالتي الوهاجة

أوافقك أن للمال سطوة لا تنكر

ولذة تذوق وهجه لا يخالفها منطق

ولكني أخالف منطق المال إن أصبح الأولوية

إن ألغى كل ما عداه من أولويات

ليصبح هو في صدارة الحياة

وفي مقدمة المشاريع

وفي أول القافلة

لك مني أسهم حب و عملات سعادة ومشاريع أحلام

شهرزاد



اضيف في 28 مارس, 2007 12:04 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

للدنيا بريقها الخاص بها
تعطي الاخلام والوعود
وتترك للانسان الاحلام والوعود
اتمنى ان اظل اقرء لك حتى تصبح مراهقه تسعينيه
امتعتنا وضيعتنا بين جمال حروفك
كوني بخير


اضيف في 28 مارس, 2007 12:16 م , من قبل shahrazad30

عزيزي قمة الفن

تحية مرسلة عبر هذه الشمس الكونية اللاغية للحدود والمسافات

والمقربة بين الأبعاد والخطى

نعم الصداقة يجب أن تشد بخيوط لا مرئية من حرير

ربما لفرط حساسيتها

أو من سلاسل غليظة

ولكن أحيانا حتى السلاسل تنصهر تحت وقع اللهيب

إنها نيران هذا العصر و حممه

انه المال

أؤكد من جديد إنني لا أعلن عدائي للمال

فمجنون فقط من يعلن عن تلك القطيعة

ولكنه ليس هاجسي أيضا

ففي الحياة خيارات وقضايا تعلوه أهمية

على الأقل بالنسبة لهذا الفتاة ذات العقل الجامح المريض

شهادتك بحق أحرفي المبعثرة

تدنيني صوب شفة الجنون

وأنا أخشى السقوط جنونا متأثرة بدوار السعادة التي أحدثته أحرفك فَي

لك مني تحية من غيم وبحر و صدف

حفظك الله
شهرزاد


اضيف في 28 مارس, 2007 01:48 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديقة العزيزة شهرزاد
تحياتى لكى ولقلمك
مزيدا من الابداع نجده دائما فى مدونتك
مع تحياتى يوسف


اضيف في 28 مارس, 2007 06:26 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية شهرزاد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا و قبل كل شيء اشكرك كثيرا على زيارتك لمدونتي المتواضعة
القيم و الأخلاق هي الاساس المتين للعلاقات العامة خاصة مع من نحب ، يبقى البحث عن المال بمظري بحث عن الفتن
الاواصر الشرعية المقامة على الصدق و الصبر تبقى امتن الخيوط للتفنن في الاحتفاظ على علاقاتنا
اختك سعاد البدري


اضيف في 28 مارس, 2007 06:32 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

الغالية شهرزاد
لاعلاقة لي بالمال ولاغيره
علاقتي بهذه اللغة التي أرتشف من رحيقها خمرة صوفية تتسرب في أعماقي حد الانتشاء
أنت تحمليني في مراكب لا تشتاق الى ساحل
مراكب تصطاد ياقوت الحرف ومحار الكلمات
وفيروز الجمل
دمت بكل خير وسعادة


اضيف في 28 مارس, 2007 10:22 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



شهرزاد

وهذه المراهقة التي لا تنتهي فصولها !
وذاك البحر الذي ازدادت فصول روايته لتطوقنا بسلمى العاشقة للماس ،
إلى نهمك بألوان الفن التي تمخض عن عشقك لها معاناة وصلت أحداثها إلى أسماعنا ، فها نحن نبكي معك أحداث المعارض الخاوية ، ونذوب معك كتماثيل الشمع الآيلة للسقوط ..
شهرزاد :
أيتها الأميرة النرجسية الحكايا ، قد أكون من المهتمين لما دار بينك وبين بحرك الأزرق ، لكني أهتم أيضا بحروفك التي تأتي ببلاغة النبغاء الذين قضوا بين كتاباتهم ، كما سنقضي نحن بين وعود كاذبة كانت نكهة لكتاباتنا المتأخرة عن أوجاعنا !
لا أدري لماذا معك أخرج عن النص ، وأغوص أكثر في عمق الحقيقة القاتلة ؟
لست أدري ..

محمد خضير


اضيف في 28 مارس, 2007 10:26 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



شهرزاد

كان من الأفضل أن تخلوا روائعك من صور فاضحة ، تفقد هذا الجمال جماله .
واعذريني

محمد خضير


اضيف في 29 مارس, 2007 10:43 ص , من قبل mison2007
من الكويت

زيارتي الاولى وندمت على الايام السابقه


تسلم راس هاله دلتني على الجمال


رائعه وقلم يسلب العقل والوقت


تحياتي لكي


ميسون



اضيف في 29 مارس, 2007 10:44 ص , من قبل wrag
من سوريا

بحر ..ربما لانه ضخم كبير لا يستقر على حال من سعادة أو حزن..غضب او هدوء ..يخبىء في أعماقه الكثير ما نعلم و ما لا نعلم أحيانا نحبه و أحيانا يخيفنا ..يحسسك بأنه قادر على احتوائك و احتواء الكثيرين غيرك و قادر على ان يفتح عينيك بذهول و يفتح صدرك ليفرغه أو يملؤه بأنفاس عدة ..ربما من أجل ذلك نرى فيه الكثير من ..أحوالنا كما نرى في الصحراء و في السماء في الازهار و في قطرات الندى أيضا .
غاليتي ليست الصداقة مجرد مشاركة مواد أو أعمال أو حتى ابتسامة ووجه ضحوك ..انها مشاركة أحوال مشاركة عقول و قلوب أيضا ..اذا كانت اولى المرتقيات لسلم الصداقة سلمى فأي سلم متداع هو ..انظري الى دانة فرق في العمر و ميول مختلفة لكن القلب واحد أليست صديقتك ألست تحتوينها و احيانا تحتويك ولو بنظرة و لو بحركة طفولية عفوية ..لم تعودين لما مضى ..مضى ..اتركيه يمضي لقد اخذ الوقت الذي يستحقه و انتهى انتهى ليبدأشىء جديد ..انظري الى البحر الذي أراه أمامي في كل لحظة ..بعين قلبي (و ليس كل مانشاهده بعيننا نراه) ..انظري اليه كيف يتناول الأشياء و يسحبها ثم ياتي وقت لتغرق و تنتهي ..و يبدأبتلاطم جديد لامواج متعاقبة و أشياء جديدة يسحبها اليه .

وردة..


اضيف في 29 مارس, 2007 04:59 م , من قبل blog

تعاون بين جيران والرأي لتشجيع المدونات العربية:

http://blog.jeeran.com/archive/2007/3/186547.html


اضيف في 01 ابريل, 2007 08:52 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي حامل المسك

نعم للدنيا بريقها ولكن للدنيا كذلك عفوتنها وكلاهما يقفان بمواجهة متعادلة

كثيرا ماتمنينا الدنيا كاذبة بوعود براقة

تماما كحلقة الالماس التي تزدان في

اصابع سلمى

ولكنه البريق الخادع

الذي يتركنا ونحن نواجه ألم انكسارتنا و تشظينا

لأن اكتشف انك تقرأني

وانا أمرر تلك الاعترفات السافرة

لهو امر مبهج

دمت لي فيء وصديق وقارئ

تحية مرفقة بأمن وسكينة و ايمان
شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 08:58 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي يوسف

كل مرة تسقط تعليقاتك الحلوة

سكرا في فنجان قهوتي الصباحية

حذاري من التكرار فقد أدمن طعم سكرك

لك مني تحية وأغنية و فنجان قهوة

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 09:08 ص , من قبل shahrazad30

اختي سعاد البدري
سلام من الله عليك وبركة تتغشاك بإذنه

اريدك ان تخبريني كم شخص في هذه الدنيا ينظر للحياة بتلك النظرة

يراها اعمق و اثمن من بريق احجار أو أغلى من اوراق نقد

نبدو انا وانتي شخوص نمت من رحم التاريخ وماعادت الحياة تطيق وجودهم

لذا هي تحرص على وأدهم متى استطاعت وكيفما استطاعت

احب طهرك البكر وصدقك الطري

تحية مرفقة بماء وحب و هواء

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 09:24 ص , من قبل shahrazad30

أستاذ / محفوظ

أدركت الآن يقينا

إن اللغة ترتبط معك بعلاقة خاصة علاقة غامضة قادرة على أن تستحث القلم على إشعال فتيل الاندلاع في ابيض الورق

قلمك يقول لي بوضوح لايشوبه شك إن خلتي نفسك يوما قادرة على امتلاك ناصية الحرف فاعلمي انك واهمة

في كل مرة أقرأ فيها نبضك يعتريني ارتباك أدبي وتضيع مني الحروف
وتتخدر في شفاهي اللغة

أي حضور هذا القادر على بعثرتي كما تفعل أنت؟

تحياتي مكتوبة على ندى الورود النائمة في خزانة كلماتك

التقطها فهي تبحث عنك منذ زمن

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 09:38 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير

ربما لأنني اكتب بلغة مقطوعة الأنفاس

وأنفعل بفكر يدفع صوب الانتحار

ألم اقل لك سابقا

إنني أجيد تعذيب ذاتي

فها أنا انجح في استئصال بواطن الاحساس في قلبي بمهارة جراح عبقري

اعلم ان تعذيبي المازوشي هذا قد يصل بي إلي القتل العامد المتعمد يوما ما

لكني مازلت انتظر

لذاك ربما تقرأ في نصوصي أبعادا وحدك أنت فقط قادر على أن يراها

أظنك محقا تماما فيما تقول فهناك شعور يتربص بي في بقايا المحبرة يقول لي إنني سأقضي ذات يوم ضحية فكرة

وما أجمله من نحب مرتقب

قرأت ذات مرة مقولة :
ليس المهم كيف تلعب المباراة وإنما المهم كيف تتلاعب بك المباراة

وأنا اعترف أن الذاكرة أجادت التلاعب بي كيف شاءت

فهي تقذفني في أوحالها تارة وترتفع بي إلي سمائها السابعة تارة

تحية من حبر ووجع و أفكار

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 09:44 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير

أنا من يتوجب عليه الاعتذار

فيبدو أن معاييري باتت تفتقد لشيء من التوازن

فما أراه طبيعيا عاديا هو في حقيقة الأمر ليس كذلك

اعتذر عن فضائحية الصور التي أرفقها طي الكلمات

وأرجو منك أن تعزلها عن سجن حروفي الغبية

دمت بخير

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 09:51 ص , من قبل shahrazad30

عزيزتي ميسون
اعترف لك بصدق ما من شيء يستحق الندم

فكل ما فاتك لايعدو ان يكون همهمات ضجره ساقها لسان ثلاثينة نرجسية

من جديد اجدني ممتنه لهالة لإدخالي في شرك الغواية الادبية التي تجيدها باقتدار لايضاهى

ينشيني وجودك كالمطر

لك مني تحية و قطعة كعك وفنجان كابتشينو

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 10:03 ص , من قبل shahrazad30

وردتي البهيجة

لقد افتقدت حضورك اللذيذ

معك حق

فالبحر قادر على ان يدخلنا في حالات انفلات فكري متعددة

وحده قادر على ان يحتوينا وان نحتوي قصصه وحكاياته

سلم صداقاتي انهار بي في درجة اعقبت درجات سلمى المتخاذلة

انا اكتب لاني بت ادرك ان اقرب طريق للتخلص من مخاوفنا هو ان نطلقها في الفضاء نعريها من اغلفتها البراقة الخادعة

نتركها عرضة للشمس والهواء

فلا تتعفن قلوبنا بفعل صدمات دهرية سابقة

انهزاماتي لازلت في البداية

ولا اكتبها راغبة في استثارة عطفكم او استدرار شيئا من بقايا شفقة

لا والله يعلم كم يقتلني شعور الشفقة

وكم هو لا يليق بي

انما اكتبه للتخلص منه

لدفنه في قبر يليق بحجمه

ولا انسب من حروف مساقه في مذبح فكري لتكون نصبا لصدمة سابقة

احب حضورك وكلامك الذي لا يشبهه كلام

لاتغيبي فالشمس تحتاجك ياوردة

لك مني تحية و زهر توليب وشمع زهري

شهرزاد


اضيف في 01 ابريل, 2007 10:14 ص , من قبل قمة الفن

صباح الخير
اختي شهرزاد
اظنك الان على النت
انتظرك في مدونتي
لمعلرفة رايك بلوحة لمن السياده
دمت بخير


اضيف في 01 ابريل, 2007 11:31 ص , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

مدونة الشاعرة شهرزاد مذكرات
الجمعة, 30 مارس, 2007

شهرزاد محفوظ فرج

شهرزاد لغة تتخبأ تحت قمصانها

أحلام

نوارس تمس مناقيرها الماء

مسا

وإذا اقتضى الأمر للهفة

تلقي بأرواحها

في الغور

سلالم على كل مدرج نبتة بلون

أبيض

بنفسجي

سماوي

طرحت على جوانبها

آلات موسيقية

المدرج الأول كورديون

كمان

طبلة

كيتار

عود

أوركسترا

شهرزاد مداخل لقلاع محروسة بقناديل

وتعاويذ

القلاع مرمى النظر

تحتها تجري روافد

رافد موال رجع لصوت قيروز

سنباطي مقام عراقي

شهرزاد

فناء الحب وحب الفناء

في ملكوت الواحد

وجود الوحدة ووحدة الوجود

دخان أبيض أبيض

ينحدر من الأعالي

شلال غناء


اضيف في 01 ابريل, 2007 01:32 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..

أشعر بأنك متأثرة جداً من هوية سلمى الذاتية.. لأنك لا تهتمين للنقود ولأن قلبك عامر بالحب وثراءالأنسانية فأنت لا تحتاجين لنقود الورق.. وهذا مايجعلك تختلفين عن هوية "سلمى" التي صفعتك بتفكيرها السلبي والذي لا يتوافق مع إنسانيتك..

مايزعجني ليس سلمى..
إنما هو قلبك الذي يتعب لأجل هؤلاء..

لا تتصوري أن يكون هناك من يشبهك كثيراً ياشهرزاد..


اضيف في 01 ابريل, 2007 03:28 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

مررت لانظر الى زرقة السماء وجمالها
كوني بخير


اضيف في 02 ابريل, 2007 01:30 ص , من قبل aziz1973
من البحرين

صراحه لديك قلم مبدع وكلمه ترسم لوحه في سماء الذكريات اتمنى لك التوفيق والنجاح والسعاده خيتوه وامضي للامام بقلمك فكل كلمه هي تاريخ وذكرى .................. اخوك عزيز


اضيف في 02 ابريل, 2007 03:09 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

حكاية واقعية وتجسد الواقع الرديئ الذي نعيشه ... نعم هذا زمن المادة ..
والمادة فقط .. للأسف اقولها وانت وضعت اصبعك على الجرح بحكايتك هذه ..
شكرا لك واتمنى لك كل التوفيق .
محمد سعيد


اضيف في 02 ابريل, 2007 09:21 ص , من قبل shahrazad30

الفنان / نياز

صباحك سعد وفراشات ضياء

لقد انتشيت البارحة بضربات فرشاتك

أرجو أن يروقك مروري المبعثر

لك مني تحية وريح صبا

شهرزاد

شهرزاد


اضيف في 02 ابريل, 2007 10:00 ص , من قبل shahrazad30

أستاذ / محفوظ

البارحة توقفت أنفاسي وأنا اقرأ مدونتك

وتجذرتني حالة فزع فرح لم اختبر أبعادها مسبقا

راقتني تلك التميمة التي أطلقتها في فضاء مشاعري المحروقة

بأبخرة الآخرين

شكرا لتلك الخدوش التي خلفتها أحرفك في باطن كفي

لك مني تميمة و تحية و فحم انتشاء

شهرزاد


اضيف في 02 ابريل, 2007 10:02 ص , من قبل shahrazad30

سارة

أؤمن تماما بأن الأقدار يصعب أن تتنج نماذج متطابقة لشخوصها العديدة

وأدرك إن لم نختلف لن تستحيل الحياة حياة

لكن أن نتلطخ بطمي أوجاعنا الناجمة عن تصادم المتضادات التي تسكننا هو الأمر الأصعب

أنا لا اكره سلمى حتما فأنا واعترف بذلك
أحبها ولكني انزعج منها

انزعاج فقط لايقارب منطقة الكراهية حتما

ولعل أكثر ما يزعجني فيها أنها ترى الحياة أخذا مجردا والعطاء هو الاستثناء وعلى الأخص في علاقتها مع الرجل

بعكس ما أراه فأنا أؤمن بما قرأته ذات يوم

أن العطاء عند درجة من تحققه يصبح أخذا خالصا

من جديد تنجحين في افاقة ملايين الاسئلة النائمة في سراديب العقل

دمتي رائعة

شهرزاد


اضيف في 02 ابريل, 2007 10:08 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي حامل المسك

انتظر هنا قليلا ففحقيبتي الصغرى بساطا اخضر و قنينة ماء

هيا اجلس لا تخف من فلن تتلوث ثيابك برمال الشاطئ

اجلس لنرشف شيئا قهوتنا المرة مقرونة بحلاوة تمرنا اللزج

هيا ياعزيزي تناول هذان المتناقضان

فكلنا متناقضات ياعزيزي كلنا

دمت صديقا وفيا

شهرزاد