يواصل تراتيله المزبدة بوجل مقدس وأنا هناك تنبجس ذاكرتي بحكايات متحشرجة ودانه إلي جواري تطفح كما الموج بسعادة هلاميه وكانت سلمى من توقف عندها بوحي في تلك المرة سلمى أولى المرتقيات لسلم الصداقة ذاك الذي وقعت منه مصابة بكسور في عامودي المشاعري لا اعتذر إنها لم تكن الأولى فقد سبقتها صديقة أخرى اقصد خطيئة أخرى حتما ستعرفون حكايتها تلك الأخرى لكنني اليوم وبصحبة تراب شقائي وشقاوة دانه أريد إفراد شيئا من زرقة الموج لسفينة تحمل سلمى وحدها لذا سأحدثكم عن سلمى و كما أوردت سابقا فبجرم الابتسامة بدأت العلاقة غريبة هي علاقاتي كثيرا ما تبدأ بوميض ضوءنفسي اسمه الابتسامة فأنا املك ميلا فطريا تجاه الأشخاص الباسمين دونا عن سواهم لذا تجدوني كارهة لطقوس الوجوم ونابذة لأعراف التجهم ومتخلية حتما عن مهمة اللاتعبير فأنا أجد أن العلاقات الإنسانية بحاجة إلي زيت يلين مفاصل أبوابها الثقيلة الصدئة والابتسامة قادرة بفعل قوة خرافية على اختراق حتى الأبواب المضادة لرصاص التقبل دانه تقترب مني تمدني بدلوها الأحمر الفارغ كقلبي لغتها المتعثره بتراب عمرها ذو العامين يحيل إلي نتفا من حروف عَلي أن أجمعها بجهد بالغ إنها تريديني أن أملئ دلوها الجميل بالماء ومن يملأ قلبي بالمشاعر يادانه ؟ أنحني صوب الأزرق البارد إلي جواري بكيانها الصغير تلوذ يدها بيدي أصابعنا تعانق ذاك الشفيف البارد تخيفها شراهة الأمواج المتطارحة على كتف الرمال تقترب مني حتى تلتصق بي مياه التذكر تتفتق في عمق صحرائي تروي ذلك الجدب المهيب اتكئ على خدر الرمال مستجيبة لدوار البوح واروي لكم عن سلمى تطورت صحبتي وسلمى لنصبح نزلاء الكافيتريا القريبة تقارب حفزته تربة الهدوء والمحافظة التي نعتبر أنفسنا من نبتها كنا نتعمد الحضور في المواد المشتركة ونتشارك في اقتراف البحوث السقيمة كانا نبني أحلام من رمال متطاميه تماما كذلك القصر الذي تشيده أنامل دانه الصغار وتهدمه موجة متهورة في ثوان تماما كانت الأحلام قابلة للهدم في ثوان اشتباكات الحياة وأسئلة ماذا بعد ومشاكسة سبل العيش العوجاء ومقارعة ميادين العمل واقع قفز أمامنا متضخما سادا لكل الأفق و استقرت السفن في موانئها الأولى ترجلت هي أولا من سفيتنا راضية بأول ما قذفته السماء من فرص أما أنا فقد تخيرت البقاء رهينة الأزرق الأهوج و الأمواج المتكاثفة لحين الوصول إلي الميناء الذي ارجوه وهكذا استقر بنا المقام لتختار سلمى العمل في مجال دخله المادي أعلى متنازلة عما عداه من أحلام ثقال و اخترت أنا العمل في مجال بدخل اقل ولكن بهوى أعلى بمراحل وهنا تلمست وجه المشكلة بأصابعي المرتجفة واكتشفت هذه النتوءات البشعة وتلك البثور المتقرحة كذاكرتي رباه كما بدى لي الأمر صادما آنذاك أنا وسلمى مختلفتين تقريبا في كل شيء في مرقاب الحياة الذي يسبر عمق الفضاء المحيط كانت سلمى صديقة للمال ففي نظرها كان هو سيد المواقف وهو ملك على رؤؤس الرجال وكنت أراه ( الحب ) ذاك الذي يسبق كل الافضليات الأخرى في الحياة معادلة فرقت بيننا منذ البداية لاتستغربوا لقد خذلت متأخرة بواقع يقضي بإننا تماما كتمثالي شمع في قاعة عرض باردة خلت من الزوار اعلم يقينا إننا لانفصل الصديقات حسب كتيب المواصفات الفكرية المطروحة في أسواق قلوبنا ففي الصداقة علينا أن نكتفي بما هو المتاح مستجيبين لخيارات القدر المتمددة باسترخاء قابض تحت وهج الشمس ولكن أن نعيش متوحدين مع أشخاص نظن عبثا كم نتطابق وهم ثم نستفيق على واقع سقيم مخالف لاهو أمر دفَاع للقنوط سعف النخل المتطاول فوق الأزرق وفوق الذاكرة وفوق سلمى يخشخش والشمس المتناصفة للسماء تشتعل و تخترقني ارفع وجهي صوب دانه الذي يبدأ تلونه ليصبح بلون الورد المعربش على سطح ألمي تبتسم تبدو رائعة إلي حدود الابتلاع ولا يزال اسم سلمى يلوح يلطخ الرمال اندلاع وميضه دانه تدلق صوبي ماء مرحها أفاجئ به وابتسم و أنغسل بالذاكرة وسلمى دوامة العمل والغوص مهنية في محيطات العمل لم تلغي حقيقة ان سلمى تبحث في المياة عن ماهو اهم الزواج ذاك الذي يعتبر المتقدم على كل خيارات الحياة الأخرى فلاشيء ينفع أن لم نصبح ظل لرجل يزيح جموع الذباب عن أوجهنا المحجوبة بخمار الفضيلة هكذا كانت ترى سلمى تريده ثريا ومتعلما و قواما عليها بالمال و فوجئت ذات مساء بحادث كوني جميل يتشكل كيان من لحم ودم يقف امام باب بيتهم التقت سلمى إذن بمن بحثت طويلا عنه في تصانيف الرجال ودكاكين العطارة النسوية وبعد جولاتها البحثية المستمية ورحلاتها البحرية القاطعة للأنفاس و الأوقات ولكنه بحث أثمر في النهاية عن فارس من طراز سمين يوافق تماما اشتراطات الواقع المادي المطلوب فهو سلسيل أسرة معروفة والاهم ذا مصادر دخل واسعة كالبحر المنسكب ازرق أمامي غير معنية بحصى الاختلاف واصداف التناقض تلك التي تقافزت من محيط ارتباطها و متناسيه قانون الجاذبية و مؤشراته تلك القادرة على أن تحول بوصلة الاستجابة داخل أي أنثى و بفعل قوة خرافية مسيطرة صوب فضاء فارس ما وضعه القدر في دربها بفعل جريمة عقدت لها أسباب النجاح والاستمرار وارتقت سلم الارتباط وطارت حلقة الألماس لتحط بريقا بين أصابعها تتورد زهو بها أمام الجميع وترفعها في وجوه الكل كراية انتصار مذهل ولازلت اذكر جيدا فترة الخطبة كانت أحادثيها تتقاطر على رأسي كل مساء و لسانها يهمي شكاوى انه ليس كما أتمنى ولكن الجميع يثني عليه والكل يشيد بأسرته ومكانتهم قلبي كان يستقرأ واقعا اليما يجري الاعداد له خلف كواليس مسرحها كنت في كل مرة اردد جملة واحدة واحدة فقط استفتي قلبك فهو خير دليل وللعلم فأنا سلمى تغمغم دوما بتدينها الراسخ ووجلها المسدل كغلالة من ورع مدعي تطوقها أحيانا إلي حدود التزمت البغيض ذاك الذي يخنق الإبداع و يجرم الفن في بعض أطيافه هي ذاتها تقول عن فارسها المقبل بلغة مشوبة بالاستنكار المكابر : لست مستعدة للارتباط برجل يقول لي سنبدأ مشوار حياتنا معا ونبني بيتنا معا فانا أريد كل شيء جاهز ، لا أريد أصفارا أريد أرقام كبرى ابدأ بها الحياة هذا كله كان يدور وهي لا تزال تدور في حلقة الخطبة القابلة للتراجع والنكوص لكنها وعلى الرغم من عيوبه المتخثرة و أحاسيسها المتأرجحة أكسبت خطوتها المشروعية المنتظرة وتخيرت الإقامة في قصر فارسها المهيب تبقى ذاكرتي ترفد البحر بكلمات وأنا لازلت جالسة أعتلف الصور وأروي للبحر الحكايات البحر يلغي الهموم يصهر الوجود في بوتقة صغيرة يصبح التفاعل مع الذات على أشده البحر اللانهائي الذي يشعرك بوحدة الوجود والسماء الصافية التي تشعرك بوحدة العدم الغربة الأولى – د. عبد الله المعجل 
أضف تعليقا
اختي شهرزاد
وتستمر الحكايه
.....
كتمثالي شمع في قاعة عرض باردة خلت من الزوار
احيانا كثيره لا يكون توافق كامل بين
الأصدقاء في كل شي
إلا نادرا ...
لكن اهم توافق يجب ان يكون
بينهم هو تمسكهم بتعاليم هذا الدين العظيم
وحبهم وانتمائهم للوطن وان لا تكون الصداقة
نابعة من المصلحة فقط
ويبقى هناك جزء خاص بكل إنسان
.......
هناك كثير من العلاقات فشلت
لبحثها عن المال والجاه
متناسيه الأخلاق والانتماء
......................
ما زلت تسردين حكايتك باسلوب
رائع تتناغم فيه الألوان والأحلام
وتحركين الكاميرا بين الشاطئ والبحر
وزرقته وتغوصين بالغيوم
احيانا وحتى حبيبات البحر بحرفيه عاليه
دمت بالف خير
بانتظارك
هالتي الوهاجة
أوافقك أن للمال سطوة لا تنكر
ولذة تذوق وهجه لا يخالفها منطق
ولكني أخالف منطق المال إن أصبح الأولوية
إن ألغى كل ما عداه من أولويات
ليصبح هو في صدارة الحياة
وفي مقدمة المشاريع
وفي أول القافلة
لك مني أسهم حب و عملات سعادة ومشاريع أحلام
شهرزاد
من سوريا

للدنيا بريقها الخاص بها
تعطي الاخلام والوعود
وتترك للانسان الاحلام والوعود
اتمنى ان اظل اقرء لك حتى تصبح مراهقه تسعينيه
امتعتنا وضيعتنا بين جمال حروفك
كوني بخير
عزيزي قمة الفن
تحية مرسلة عبر هذه الشمس الكونية اللاغية للحدود والمسافات
والمقربة بين الأبعاد والخطى
نعم الصداقة يجب أن تشد بخيوط لا مرئية من حرير
ربما لفرط حساسيتها
أو من سلاسل غليظة
ولكن أحيانا حتى السلاسل تنصهر تحت وقع اللهيب
إنها نيران هذا العصر و حممه
انه المال
أؤكد من جديد إنني لا أعلن عدائي للمال
فمجنون فقط من يعلن عن تلك القطيعة
ولكنه ليس هاجسي أيضا
ففي الحياة خيارات وقضايا تعلوه أهمية
على الأقل بالنسبة لهذا الفتاة ذات العقل الجامح المريض
شهادتك بحق أحرفي المبعثرة
تدنيني صوب شفة الجنون
وأنا أخشى السقوط جنونا متأثرة بدوار السعادة التي أحدثته أحرفك فَي
لك مني تحية من غيم وبحر و صدف
حفظك الله
شهرزاد
من السويد

الصديقة العزيزة شهرزاد
تحياتى لكى ولقلمك
مزيدا من الابداع نجده دائما فى مدونتك
مع تحياتى يوسف
من المغرب

الغالية شهرزاد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا و قبل كل شيء اشكرك كثيرا على زيارتك لمدونتي المتواضعة
القيم و الأخلاق هي الاساس المتين للعلاقات العامة خاصة مع من نحب ، يبقى البحث عن المال بمظري بحث عن الفتن
الاواصر الشرعية المقامة على الصدق و الصبر تبقى امتن الخيوط للتفنن في الاحتفاظ على علاقاتنا
اختك سعاد البدري
من Satellite Provider
الغالية شهرزاد
لاعلاقة لي بالمال ولاغيره
علاقتي بهذه اللغة التي أرتشف من رحيقها خمرة صوفية تتسرب في أعماقي حد الانتشاء
أنت تحمليني في مراكب لا تشتاق الى ساحل
مراكب تصطاد ياقوت الحرف ومحار الكلمات
وفيروز الجمل
دمت بكل خير وسعادة
من لإمارات العربية المتحدة

شهرزاد
وهذه المراهقة التي لا تنتهي فصولها !
وذاك البحر الذي ازدادت فصول روايته لتطوقنا بسلمى العاشقة للماس ،
إلى نهمك بألوان الفن التي تمخض عن عشقك لها معاناة وصلت أحداثها إلى أسماعنا ، فها نحن نبكي معك أحداث المعارض الخاوية ، ونذوب معك كتماثيل الشمع الآيلة للسقوط ..
شهرزاد :
أيتها الأميرة النرجسية الحكايا ، قد أكون من المهتمين لما دار بينك وبين بحرك الأزرق ، لكني أهتم أيضا بحروفك التي تأتي ببلاغة النبغاء الذين قضوا بين كتاباتهم ، كما سنقضي نحن بين وعود كاذبة كانت نكهة لكتاباتنا المتأخرة عن أوجاعنا !
لا أدري لماذا معك أخرج عن النص ، وأغوص أكثر في عمق الحقيقة القاتلة ؟
لست أدري ..
محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة

شهرزاد
كان من الأفضل أن تخلوا روائعك من صور فاضحة ، تفقد هذا الجمال جماله .
واعذريني
محمد خضير
من الكويت

زيارتي الاولى وندمت على الايام السابقه
تسلم راس هاله دلتني على الجمال
رائعه وقلم يسلب العقل والوقت
تحياتي لكي
ميسون
من سوريا

بحر ..ربما لانه ضخم كبير لا يستقر على حال من سعادة أو حزن..غضب او هدوء ..يخبىء في أعماقه الكثير ما نعلم و ما لا نعلم أحيانا نحبه و أحيانا يخيفنا ..يحسسك بأنه قادر على احتوائك و احتواء الكثيرين غيرك و قادر على ان يفتح عينيك بذهول و يفتح صدرك ليفرغه أو يملؤه بأنفاس عدة ..ربما من أجل ذلك نرى فيه الكثير من ..أحوالنا كما نرى في الصحراء و في السماء في الازهار و في قطرات الندى أيضا .
غاليتي ليست الصداقة مجرد مشاركة مواد أو أعمال أو حتى ابتسامة ووجه ضحوك ..انها مشاركة أحوال مشاركة عقول و قلوب أيضا ..اذا كانت اولى المرتقيات لسلم الصداقة سلمى فأي سلم متداع هو ..انظري الى دانة فرق في العمر و ميول مختلفة لكن القلب واحد أليست صديقتك ألست تحتوينها و احيانا تحتويك ولو بنظرة و لو بحركة طفولية عفوية ..لم تعودين لما مضى ..مضى ..اتركيه يمضي لقد اخذ الوقت الذي يستحقه و انتهى انتهى ليبدأشىء جديد ..انظري الى البحر الذي أراه أمامي في كل لحظة ..بعين قلبي (و ليس كل مانشاهده بعيننا نراه) ..انظري اليه كيف يتناول الأشياء و يسحبها ثم ياتي وقت لتغرق و تنتهي ..و يبدأبتلاطم جديد لامواج متعاقبة و أشياء جديدة يسحبها اليه .
وردة..
تعاون بين جيران والرأي لتشجيع المدونات العربية:
http://blog.jeeran.com/archive/2007/3/186547.html
عزيزي حامل المسك
نعم للدنيا بريقها ولكن للدنيا كذلك عفوتنها وكلاهما يقفان بمواجهة متعادلة
كثيرا ماتمنينا الدنيا كاذبة بوعود براقة
تماما كحلقة الالماس التي تزدان في
اصابع سلمى
ولكنه البريق الخادع
الذي يتركنا ونحن نواجه ألم انكسارتنا و تشظينا
لأن اكتشف انك تقرأني
وانا أمرر تلك الاعترفات السافرة
لهو امر مبهج
دمت لي فيء وصديق وقارئ
تحية مرفقة بأمن وسكينة و ايمان
شهرزاد
عزيزي يوسف
كل مرة تسقط تعليقاتك الحلوة
سكرا في فنجان قهوتي الصباحية
حذاري من التكرار فقد أدمن طعم سكرك
لك مني تحية وأغنية و فنجان قهوة
شهرزاد
اختي سعاد البدري
سلام من الله عليك وبركة تتغشاك بإذنه
اريدك ان تخبريني كم شخص في هذه الدنيا ينظر للحياة بتلك النظرة
يراها اعمق و اثمن من بريق احجار أو أغلى من اوراق نقد
نبدو انا وانتي شخوص نمت من رحم التاريخ وماعادت الحياة تطيق وجودهم
لذا هي تحرص على وأدهم متى استطاعت وكيفما استطاعت
احب طهرك البكر وصدقك الطري
تحية مرفقة بماء وحب و هواء
شهرزاد
أستاذ / محفوظ
أدركت الآن يقينا
إن اللغة ترتبط معك بعلاقة خاصة علاقة غامضة قادرة على أن تستحث القلم على إشعال فتيل الاندلاع في ابيض الورق
قلمك يقول لي بوضوح لايشوبه شك إن خلتي نفسك يوما قادرة على امتلاك ناصية الحرف فاعلمي انك واهمة
في كل مرة أقرأ فيها نبضك يعتريني ارتباك أدبي وتضيع مني الحروف
وتتخدر في شفاهي اللغة
أي حضور هذا القادر على بعثرتي كما تفعل أنت؟
تحياتي مكتوبة على ندى الورود النائمة في خزانة كلماتك
التقطها فهي تبحث عنك منذ زمن
شهرزاد
عزيزي الشاعر / محمد خضير
ربما لأنني اكتب بلغة مقطوعة الأنفاس
وأنفعل بفكر يدفع صوب الانتحار
ألم اقل لك سابقا
إنني أجيد تعذيب ذاتي
فها أنا انجح في استئصال بواطن الاحساس في قلبي بمهارة جراح عبقري
اعلم ان تعذيبي المازوشي هذا قد يصل بي إلي القتل العامد المتعمد يوما ما
لكني مازلت انتظر
لذاك ربما تقرأ في نصوصي أبعادا وحدك أنت فقط قادر على أن يراها
أظنك محقا تماما فيما تقول فهناك شعور يتربص بي في بقايا المحبرة يقول لي إنني سأقضي ذات يوم ضحية فكرة
وما أجمله من نحب مرتقب
قرأت ذات مرة مقولة :
ليس المهم كيف تلعب المباراة وإنما المهم كيف تتلاعب بك المباراة
وأنا اعترف أن الذاكرة أجادت التلاعب بي كيف شاءت
فهي تقذفني في أوحالها تارة وترتفع بي إلي سمائها السابعة تارة
تحية من حبر ووجع و أفكار
شهرزاد
عزيزي الشاعر / محمد خضير
أنا من يتوجب عليه الاعتذار
فيبدو أن معاييري باتت تفتقد لشيء من التوازن
فما أراه طبيعيا عاديا هو في حقيقة الأمر ليس كذلك
اعتذر عن فضائحية الصور التي أرفقها طي الكلمات
وأرجو منك أن تعزلها عن سجن حروفي الغبية
دمت بخير
شهرزاد
عزيزتي ميسون
اعترف لك بصدق ما من شيء يستحق الندم
فكل ما فاتك لايعدو ان يكون همهمات ضجره ساقها لسان ثلاثينة نرجسية
من جديد اجدني ممتنه لهالة لإدخالي في شرك الغواية الادبية التي تجيدها باقتدار لايضاهى
ينشيني وجودك كالمطر
لك مني تحية و قطعة كعك وفنجان كابتشينو
شهرزاد
وردتي البهيجة
لقد افتقدت حضورك اللذيذ
معك حق
فالبحر قادر على ان يدخلنا في حالات انفلات فكري متعددة
وحده قادر على ان يحتوينا وان نحتوي قصصه وحكاياته
سلم صداقاتي انهار بي في درجة اعقبت درجات سلمى المتخاذلة
انا اكتب لاني بت ادرك ان اقرب طريق للتخلص من مخاوفنا هو ان نطلقها في الفضاء نعريها من اغلفتها البراقة الخادعة
نتركها عرضة للشمس والهواء
فلا تتعفن قلوبنا بفعل صدمات دهرية سابقة
انهزاماتي لازلت في البداية
ولا اكتبها راغبة في استثارة عطفكم او استدرار شيئا من بقايا شفقة
لا والله يعلم كم يقتلني شعور الشفقة
وكم هو لا يليق بي
انما اكتبه للتخلص منه
لدفنه في قبر يليق بحجمه
ولا انسب من حروف مساقه في مذبح فكري لتكون نصبا لصدمة سابقة
احب حضورك وكلامك الذي لا يشبهه كلام
لاتغيبي فالشمس تحتاجك ياوردة
لك مني تحية و زهر توليب وشمع زهري
شهرزاد
صباح الخير
اختي شهرزاد
اظنك الان على النت
انتظرك في مدونتي
لمعلرفة رايك بلوحة لمن السياده
دمت بخير
من Satellite Provider
مدونة الشاعرة شهرزاد مذكرات
الجمعة, 30 مارس, 2007
شهرزاد محفوظ فرج
شهرزاد لغة تتخبأ تحت قمصانها
أحلام
نوارس تمس مناقيرها الماء
مسا
وإذا اقتضى الأمر للهفة
تلقي بأرواحها
في الغور
سلالم على كل مدرج نبتة بلون
أبيض
بنفسجي
سماوي
طرحت على جوانبها
آلات موسيقية
المدرج الأول كورديون
كمان
طبلة
كيتار
عود
أوركسترا
شهرزاد مداخل لقلاع محروسة بقناديل
وتعاويذ
القلاع مرمى النظر
تحتها تجري روافد
رافد موال رجع لصوت قيروز
سنباطي مقام عراقي
شهرزاد
فناء الحب وحب الفناء
في ملكوت الواحد
وجود الوحدة ووحدة الوجود
دخان أبيض أبيض
ينحدر من الأعالي
شلال غناء
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..
أشعر بأنك متأثرة جداً من هوية سلمى الذاتية.. لأنك لا تهتمين للنقود ولأن قلبك عامر بالحب وثراءالأنسانية فأنت لا تحتاجين لنقود الورق.. وهذا مايجعلك تختلفين عن هوية "سلمى" التي صفعتك بتفكيرها السلبي والذي لا يتوافق مع إنسانيتك..
مايزعجني ليس سلمى..
إنما هو قلبك الذي يتعب لأجل هؤلاء..
لا تتصوري أن يكون هناك من يشبهك كثيراً ياشهرزاد..
من سوريا

مررت لانظر الى زرقة السماء وجمالها
كوني بخير
من البحرين

صراحه لديك قلم مبدع وكلمه ترسم لوحه في سماء الذكريات اتمنى لك التوفيق والنجاح والسعاده خيتوه وامضي للامام بقلمك فكل كلمه هي تاريخ وذكرى .................. اخوك عزيز
من سوريا

حكاية واقعية وتجسد الواقع الرديئ الذي نعيشه ... نعم هذا زمن المادة ..
والمادة فقط .. للأسف اقولها وانت وضعت اصبعك على الجرح بحكايتك هذه ..
شكرا لك واتمنى لك كل التوفيق .
محمد سعيد
الفنان / نياز
صباحك سعد وفراشات ضياء
لقد انتشيت البارحة بضربات فرشاتك
أرجو أن يروقك مروري المبعثر
لك مني تحية وريح صبا
شهرزاد
شهرزاد
أستاذ / محفوظ
البارحة توقفت أنفاسي وأنا اقرأ مدونتك
وتجذرتني حالة فزع فرح لم اختبر أبعادها مسبقا
راقتني تلك التميمة التي أطلقتها في فضاء مشاعري المحروقة
بأبخرة الآخرين
شكرا لتلك الخدوش التي خلفتها أحرفك في باطن كفي
لك مني تميمة و تحية و فحم انتشاء
شهرزاد
سارة
أؤمن تماما بأن الأقدار يصعب أن تتنج نماذج متطابقة لشخوصها العديدة
وأدرك إن لم نختلف لن تستحيل الحياة حياة
لكن أن نتلطخ بطمي أوجاعنا الناجمة عن تصادم المتضادات التي تسكننا هو الأمر الأصعب
أنا لا اكره سلمى حتما فأنا واعترف بذلك
أحبها ولكني انزعج منها
انزعاج فقط لايقارب منطقة الكراهية حتما
ولعل أكثر ما يزعجني فيها أنها ترى الحياة أخذا مجردا والعطاء هو الاستثناء وعلى الأخص في علاقتها مع الرجل
بعكس ما أراه فأنا أؤمن بما قرأته ذات يوم
أن العطاء عند درجة من تحققه يصبح أخذا خالصا
من جديد تنجحين في افاقة ملايين الاسئلة النائمة في سراديب العقل
دمتي رائعة
شهرزاد
عزيزي حامل المسك
انتظر هنا قليلا ففحقيبتي الصغرى بساطا اخضر و قنينة ماء
هيا اجلس لا تخف من فلن تتلوث ثيابك برمال الشاطئ
اجلس لنرشف شيئا قهوتنا المرة مقرونة بحلاوة تمرنا اللزج
هيا ياعزيزي تناول هذان المتناقضان
فكلنا متناقضات ياعزيزي كلنا
دمت صديقا وفيا
شهرزاد



















من الكويت
كان صباحي بعطر الياسمين لاستقبال عيوني لقلمكـ الرائع دوما
المال سيد الموقف / من ينتصر المال ام الحب ؟ الاف قصص الحب هدمت وتدمرت لقله المال
والمال لا يعرف العواطف ايهما نختار
المال ام الحب ؟
قضيه تعددت فيها الاراء
النهايات والقصص
وسيظل للذهب بريقه
سلمت وسلم قلمكـ المميز
دمتي مورقه
مودتي
هاله