مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

اعترافات الرمال

                   

 
انحني على وقع ذاكرتي المقترب بدبيب أقدام اعرفها لذاكرة أخرى مرت من هنا

 

أزيح صنادل البحر الخفيفة من قدمي

 

تماما كما أزيح أكداس الرمال المعبئة لمنحيات الاستحضار وتعاريج التذكر

 

يصطدم باطن قدمي برمال الشاطئ

 

في موعد حميمي أتعمده كل فترة

 

ففي هذا اللقاء الضنين ذو النكهة الخاصة

 

تسرب كل منهما للأخرى شيئا مما اقترفتاه من خطايا  في أزمنة مضت

 

ترى

 

هل للأقدام خطايا ؟

 

أم هل للرمال ذنوب تستحق الاستغفار ؟

 

أم إنها ذنوبنا نحن

 

تلك التي نحَملها مكرهين للأشياء و للأجواء وللمحيط

 

تضع دانة كدسة من رمال دافئة فوق قدمي تحاول طمرها

 

تضحك بعبث طفولي اعشقه

 

أبادلها الابتسام

 

الم اقل لكم أن الأزمنة والأمكنة مسكينة معي

 

فهي تحمل أوزار التذكر على ظهرها كل مساء وترحل

 

لتعود في صباح آخر وقد أقصيت وكرهت  

 

ونبذت

 

و أعلنت عصياني الأبدي عليها

 

لماذا أيها الصديق تفتعل أطوار  الخيانة

 

لما أراك يا بحر محفزا لهذا التدفق العنيف ؟

 

لماذا تقذفني بقسوة لم أعهدها فيك

 

بمحار الذكريات المنسوبة ظلما لفعل النسيان

 

وتجذبني بعنفوان صوب أصداف المفاجآت الأنثوية

 

وتخزني بحصى ارتباكاتك الآثمة بوجع

 

هاهي الحصى الموجعة تراقصها دانه بين أناملها الرقيقة التي تشبه أعواد كبريت ناعمة

 

بمرح لزج

 

وأنا أحصي فيها ندوب جسمي المبلل

 

سلمى

 

الشاشة تومض وتطفئ تراقص اسمها منذ أيام

 

يقفز اسمها بين الرمال كحصى تمردت على قدر الاستلقاء المالح

 

يلح يلح ويلح

 

اعلم ما تريد

 

تريد أن ترغي بزبد فرحها الزائف

 

تريد أن تبللني  بأمواجها سعادتها المرتقبة

 

آخر انفجاراتها الملونة ازرقا فرحا كما تدعي

 

 يا للغرابة إنني انجح في مقاومة فضولي الأنثوي الشفيف

 

وانحي وميض الهاتف

 

اتركه يهدر قرب الموج والرمال

 

لا أريد الاستجابة لإغراء الوميض

 

لا أريد الضغط  على الزر الأخضر

 

حتى لا يقفز صوتها المعاتب إلي حجري كما تعود أن يفعل

 

سأخبرها لاحقا إنني كنت منشغلة أو إنني لم انتبه

 

أي عذر غبي من أعذاري التي اعتادت أن تتلقها بإذعان أو بتصديق ظاهري

 

اعذاري مفصلة على مقاس الأزمنة هي دوما مستعدة لسماعها

 

غريب أمري !!

 

 أنا الكارهة للفساتين المفصلة وفق مقاييس محددة

 

العاشقة للأعذار الجاهزة للارتداء في كل وقت وفي كل زمان

 

بلا مواعيد مسبقة وبلا إذن مسبق

 

أحب كثيرا تلك الأعذار المعروضة في واجهات المشاعر

 

مصنفة تبعا لمقاس الحالة المزاجية المتراوحة رشاقة وتضخما

 

أظنكم لاتعرفونها بعد إنها

 

سلمى

 

لازال اذكر بوضوح كيف نشأت علاقتي بها

 

فقد ولدت  من رحم مكتبة الجامعة

 

وما أضيقه من رحم

 

في سنتي الدراسية الثانية ربما

 

كنا أنا وهي والآخرين هناك نسأل عن مذكرات المحاضرة الجامعية

 

بابتسامة بدأت العلاقة

دانه تستخرج قطعة صغيرة من خشب من أكوام الرمال المستلقية بهدوء ترفعها صوبها تدعي إنها تنظف أسنانها بها تلتقي عيوننا بمكر عبثي

 

تضحك وتعاود الكره

 

وتضحك من جديد

 

ما أجملها
 
سلمى  لاتزال مختبئة بين الامواج وحكايتنا الرطبة تطفو على صفحة اللسان
 
فارتقبوها
 
اذا كان بإستطاعتك البقاء دائما في الحاضر تكون عندئذ إنسانا سعيدا وسوف تدرك ان في الصحراء حياة
وان في السماء نجوما
وان المحاربين يقاتلون
لان في ذلك شيئا ما لازما لحياة البشر
وهكذا تغدو الحياة في تلك الحال عيدا ومهرجانا كبيرا
لأنها ليست سوى اللحظة التي نعيشها ليس إلا
باولو كويلو
الخيميائي

(69) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 مارس, 2007 12:05 م , من قبل هاله
من الكويت

الله الله عليكِ// دوما تسرقين مني الوقت / اقرأ واعيد مره واثنين

رائعه ومبدعه ومميزه انتِ // اركي تكتبين بأقلام كثيرين // اي نقاء وصدق بحروفكـ // اي اعذار واهيه وكاذبه ونصدقها // اي خطيئه البحر ام الرمل ام الذات


بكل المقاييس مميزه ومبدعه انتَ


حبي وتقديري


هاله


اضيف في 20 مارس, 2007 02:11 م , من قبل stefano3396
من الأردن

شهرزاد

اولا شكرا لزيارتك مدونتي "مطر وحب " ولكماتك الرقيقة والبليغة التي جعلتني مجبرا ان ازور ه1ه المدونة ...
اولا : توقعت ان تكون مدونتك مثل كثير من المدونات التي ادخل واخرج منها سريعا وانا منهك من التفاهة والركاكة ، ولكني صدمت بموهبة مختلفة قريبة من القلب وبلغة خاصة نادرة .
ثانيا : اول مرة اقرا نصا اكثر من مرة
ثالثا : ساكون زائرا دائما لهذه الغابة من الكلمات الرئقة
رائعة.ومبدعة.


اضيف في 20 مارس, 2007 02:23 م , من قبل wrag
من سوريا

لطالما مشينا فوق خطواتنا في زمننا أو في زمن غيرنا ..ذنوبنا تلك التي ننسبها لاشياء لا تقدر على حملها ..ذنوبنا نحن و ليس هم ..أحيانا نتعب منها فنزيحها كيفما شئنا لكن نعلم تماما أنها من صنعنا انها كهذا البحر الذي يهوج فجأة و يهدأفترات أخرى ..لكنه يبقى البحر ملىء بأشياء نعلمها و لا نعلمها ..اتركي سلمى و أعذارك و عودي الى آفاقك آفاق يراها قلبك آفاق تأخذك و لا تعيدك ..هنالك فقط تطيرين تفرحين ترقصين ..دون أعذار دون بشر ....مع قلبك فقط.........
وردة ..


اضيف في 20 مارس, 2007 03:50 م , من قبل marwan1975

شهرزاد

ومدونه رائعه جميله
بكل مافيها
كنت هنا اتصفح بشوق
فوجدت ان عطرك
هو من يحليها

تحياتي وامنياتي

مروان
رجل المطر

العراق


اضيف في 21 مارس, 2007 07:49 ص , من قبل shahrazad30

هالتي الحبيبة
من جديد تكتسي حروفك بشيء من وهجك
تبرز لي بين الكلمات وهي براقة جاذبة
أحب حضورك وأهوى طيفك المشع
لك مني قمر و قمح و فنار
شهرزاد


اضيف في 21 مارس, 2007 08:09 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد..

أشكر الله الذي جعل لي عينان تقرآن لك..

كم بدوتِ مذهلة.. كقطعة كعكة لذيذة أود أن التهمها..

سلمى .. أسم جميل.. خزنته في ذاكرتي من فيلم قديم.. وسلمى رواية سخيفة لغازي القصيبي.. وذات مرة أتتني شابة في منامي
لتقول لي أكتب عني.. أسمي سلمى.. وأنا اصدق في الأحلام كثيراً..

لكن سلماك شيئاً مختلف.. هوى مختلف.. تصادم في الجامعة وبين اروقتها.. فتتناسخان كهوية واحدة!!


اضيف في 21 مارس, 2007 08:15 ص , من قبل shahrazad30

stefano3396

أولا : شكرا ذلك الحظ اللذيذ الذي جعلني أتعثر بمدونتك الدافئة
نعم هذا هو الإحساس الذي انتابني وأنا انبش طيف كلماتك
دفئ خاص لم أجده في كثير من الحروف
الم تقل أحلام مستغانمي ذات مرة
" إن أجمل الأشياء هي تلك التي نتعثر بها لا التي نعثر عليها "
ثانيا : شكرا لهذه الكلمات التي تكبرني بأعوام
ولهذا الإطراء الذي يفوق حجمي الفكري بمراحل
اعترافات ضارية من هذا النوع
قد تتسبب في إحداث الم مشاعري مستفحل على مدى طويل
فهل يتقبل الآخرون نتائجه؟
أهلا بك كل مساء
تهدهدني كلماتك الناعمة حتى أنام
تحياتي لك
مرفقة بنسائم ربيعية
وفنجان قهوة
و ارض حبلى بالأحلام
شهرزاد


اضيف في 21 مارس, 2007 08:22 ص , من قبل shahrazad30

وردتي
أحاول كثير أن انفصل عن ذاكرتي
أن أتبرأ منها
أن افصل لنفسي حياة جديدة على مقاس أحلامي
ولكني اخرج في كل مرة بنتيجة مخيبة لكل طموح
أجد نفسي على قارعة أمنية
وفي يدي بقايا حلم لم يعد على مقاسي
فأعيره للأخريات
واجلس لأرقب كم هو يليق بهن وكم كان ضائقا بي
قلبي مسكين هو الآخر
لم يعد يجد له مكان في صدري المزدحم سلفا
بجراحات وندوب وشظايا
ففي الحرب يصبح الحب في آخر سلم الأولويات
وأنا في حالة حرب دائمة
شكرا لمرورك الشذي ياحلوة
شهرزاد


اضيف في 21 مارس, 2007 08:53 ص , من قبل shahrazad30

مروان يا رجل المطر
الآن بدت لي رائحة العشب الرطب
تلك التي تملأ ارض احرفي منذ وطأتها هذا الصباح
منطقية
انه حضورك إذن
ذاك الذي يذكرني ببواكير الشتاء اللذيذ
ذاك الذي انسحب من صحرائنا منذ فترة
نحن أبناء الشتاءات القصيرة
و انعدامات الربيع
عطري الفرنسي يتلاشى شذاه الطليق في حضرة المطر
ومن أنا
من حضرة المطر
ألست ؟ من بلاد السياب شاعري الأثير
ذاك الذي تغنى بالمطر
أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر ؟
مروان
لا املك إلا أن أشاطرك رغيف إرادتي الساخن
و مربى سعادتي المفروط على وجه أمنيتي الطرية
فهل تقبل مشاطرتي فطور بواكير الأحلام ؟
شهرزاد


اضيف في 21 مارس, 2007 09:05 ص , من قبل shahrazad30

سارة

مثلك أنا متشربة وحي أحلامي ...
منشطرة دوما بين واقع أعيشه
وحلم يعيشني
قلمك العذب يسكن أحرفي المرتجفة لا إراديا
وسلمى تلك التي نبحث عن اثر أقدامها في ذاكرة الآخرين
لا تبدو غريبة علينا
مثلك يليق به أقلام من نصال
وصفحات حادة كسكين
تحياتي لك
مرفقة بقلم الحرية
وورق الاعتراف
وكتاب الذاكرة
شهرزاد التي تحبك


اضيف في 21 مارس, 2007 09:46 ص , من قبل shahrazad30

استميحكم عذرا في الكتابة عن كيان يسكنني بجنون
استميحكم العذر في الكتابة عنها
في الكتابة عن أمي
تلك التي تلتبس علي
لتصبح ابنتي
من يسكنني خوف محموم عليها
وتسحقني نشوة حارقة للدماء والأعصاب إن هي رضت عني
أهواها بغموض لا يعرفه احد سواي
و أنعجن كل ليلة في مياه حبها الجارف
مهما فعلت ومهما حدث
فمعها دوما
أكون
مقصرة
هامشيه
ضعيفة
وبلا معنى
أحبها بجنون مطبق
وهوس مرضي مزعج
أيجوز لنا أن نحب بشكل مرضي كهذا ؟
أو أن يستبد بجوارحنا عشق خرافي
قد يجيء اخرقا أو جامحا حدود الهذيان كهذا؟
لربما يجوز
إن كان الهوى
لتلك المرأة التي لم اعرف في حياتي حبا يوازي حبي الغامر لها
احبك يا أمي بجنون
شهرزاد


اضيف في 21 مارس, 2007 12:14 م , من قبل arec34
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
وبمناسبة هذه الذكرى ندعو كافة المدونات والمدونين إلى جعل يوم الخميس المقبل 22 مارس 2007 يوما خاص للتدوين عن شيخ الانتفاضة، الشيخ الشهيد الذي أرعب الكيان الصهيوني رغم عجزه وشلله، الشيخ الذي ظل جذوة وقدوة للسائرين على درب المقاومة والجهاد في حياته ومماته.
ويشرفنا أن نضع رهن إشارتكم بتنسيق وتعاون مع موقع حماسنا عدد من المواد الإعلامية والمقالات والصور والملفات الصوتية والمرئية لهاته الغاية.
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله


اضيف في 21 مارس, 2007 12:18 م , من قبل KHDAIR
من لإمارات العربية المتحدة


شهرزاد
وهذه الذاكرة المتبعثرة على رمال الصفحات !
وكثيرا ما تفضحها أسماء وألوان : سلمى ، دانه ، الفساتين الزرق ..
فإلى أين سيمضي بنا قطار ذاكرتك البطيئ ؟
فمنذ حجزت مقعدي في أول القاطرة ، وأنا أنتشي بوعود تأتي بكل ألوان الطيف ، ولا أزرق في سماءي !
وأحلم بفصول كاملة ، تمطرني حينً ، وأرغب بشمسها تصهر صقيع حزني المتدفق على أول نافذة حينً آخر ، لكن كثيرا ما تحضر السكين ، ولا تحضر الرحمة ، وأزار الهاتف الخضراء باتت هدفا جديرا بالإبتعاد ، والفرح بصنع الإعتذار يسعد الأميرة ، وما زال الزلزال على الأبواب المشرعة أصلا ، ووحدها دانه من يسعد باللقاء ، ووحدها سلمى من يمسك زمام الذاكرة المختزنة في سطح اللسان ، ونحن جمهور راقٍ جدا ليتابع هذي الأحداث الناتجة عن حرب صنعتها شهرزاد لنفسها ، فانتصرت في كل مرة ، وجابت بجيوشها آفاق حاضرنا الذي يستعد أن يكون ذكرى نطرحها بعد موتنا صفحات جديرة بحضور ساره والشاعر الميت .

أنا لست هنا لأثني على ما فات ، فأنتِ قادرة على صنع حروف تليق بكل ما في العقل من ذاكرة ، وقادرة على استدراجنا نحو سعادتك وأحلامك دون أن نراكِ سعيدة !
أنا هنا لأقول : كم مرة يستطيع الإنسان أن يطرح ما في ذاكرته ؟
وكم مرة يستطيع الإنسان أن يكون ذكرى
تجوب أوراق أناس آخرين ، إهتموا لأمره وأحبوه ؟
أنا هنا لأهنئك على إنتصاراتك التي تحصدينها في كل مرة ، وأهنئ الهاتف الذي يستجيب لرغباتك ، وذاك البريد الذي تكمن حروفه تحت أمرك ، ويصدق مثلي تماما كل الأعذار ، وكل ما يقال .

محمد خضير


اضيف في 21 مارس, 2007 12:38 م , من قبل ba3armas
من المملكة العربية السعودية

الأخت العزيزة/شهرزاد
أود أشكرك على زيارة مدونتي ووضع بصمتك بها.....
كما أود أن أعبر لك عن شديد إعجابي بمدونتك وماتحتويه من خواطر تحمل الكثير من المشاعر الصادقة والتي تم تغليفها بإسلوب جمالي راقي
أسأل الله لك دوام التوفيق والإبداع
تقبلي خالص تحياتي


اضيف في 21 مارس, 2007 12:38 م , من قبل ba3armas
من المملكة العربية السعودية

الأخت العزيزة/شهرزاد
أود أشكرك على زيارة مدونتي ووضع بصمتك بها.....
كما أود أن أعبر لك عن شديد إعجابي بمدونتك وماتحتويه من خواطر تحمل الكثير من المشاعر الصادقة والتي تم تغليفها بإسلوب جمالي راقي
أسأل الله لك دوام التوفيق والإبداع
تقبلي خالص تحياتي
أبومهرة


اضيف في 21 مارس, 2007 07:21 م , من قبل orchidee
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ..
كم هو مذهل ذلك البوح الأنثوي
تتكلمين بشفافية بالغة , بصدق كبير.
قدرتك على التصوير جميلة جدا ..
ذكرتني بروايات الدرجة الأولى,
التنقل بسرعة خاطفة بين ما يختلج في النفس
وما يجري في ذات اللحظة.
تنقليننا بسلاسة وخفة وكأنما توحدنا مع حبات الرمل,
أو الحصى الصغيرة التي تلعب بها دانة!!
تأثيرك علي لا يزال كما هو منذ أن قرأت لك للمرة الأولى ..
تسارع في ضربات القلب!!
سلمت أناملك.


اضيف في 21 مارس, 2007 10:27 م , من قبل بــحــر(غــيــور)يــنــي
من البحرين

لمحة بصر , وفكرة فضول قادتني الى هنا,لأكتشف من هي شهرزاد,خرجت من عالم المغامرات لأدخل الى عالم الحروف المتناثره,الحروف التي يعتليها تاجا من ذهب,تعابيركي رائعه مرنة بما فيه الكفايه لتتوغل في القلب لتبحث عن موقعا لها,وهاي هي تحصل عليه,جميله هي رمال شاطئك يا شهرزاد..

شكرا لفضولي الذي قذفني من اعماق بحر صديقتي ساره ليجرفني الى رمال شاطئك الذهبيه..

تحياتي
بحريني غيور


اضيف في 23 مارس, 2007 02:17 ص , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

لك كل الود شهرزاد:
"اعلم ما تريد
تريد أن ترغي بزبد فرحها الزائف
تريد أن تبللني بأمواجها سعادتها المرتقبة
آخر انفجاراتها الملونة ازرقا فرحا كما تدعي"
إقرأوا هذه الجمل ثم اذهبوا إلى " الخيميائي" فماذا ستجدون؟
ابحثوا عن المزيج.
ولن أضيف..
لك تحياتي


اضيف في 23 مارس, 2007 04:26 ص , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

نرمي لذرات الرمل همومنا
تشاركنا اهاتنا
والبحر من امامنا يستمع لحديثنا الحزين
تسكننا الذكرى
يسكننا الامل
ونظل نتمرغ بين هذه وتلك
حتى حين نستيقظ على رنين هاتف سارة
وابتسامة دانة
متعة قرائتك لا تضاهيها اي متعة
امتعينا بالمزيد
مودتي


اضيف في 24 مارس, 2007 03:00 ص , من قبل words2007
من سويسرا

شهرزاد أذكر انى مررت من هنا وسمعتك ترددين الحكايا بذات الصدق والجمال.. بعدها لا أعلم هل تركت شيء منى ام خرجت بهدوء..

ولكنى أتذكر أننى شعرت ان لشهرزاد مالايشبه غيرها..

حكايا البحر لا أمل سماعها ربما لأنى اصادقة كـ قلب.. هو يجيد الأحتواء تماماً ولايمل ,,وهذا اجملة..

واجملكِ أنتِ بـ عمق مايحمله قلبك

دمتِ بـ حب


اضيف في 24 مارس, 2007 07:52 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير
لا اعرف لماذا تنسحب أحرفي هنا
وتعدل كلماتي عن الإنكتاب
حتى أبجديتي تمارس إحدى خياناتها العظمى التي لم اخبرها فيما سبق من أيام
ربما هو حضورك
ذاك الذي يعرف جيدا كيف يفرض سطوته و وهجه بانفعال لا يعرفه حضور آخر
أو هو الضمور الذي يسكن عباراتي الصغيرة وهي تجاهد للخروج الي حيز النطق
بالفعل لا اعلم
ماعرفته حقيقة هو وخز مؤلم وجدته قابع بين ثنيات العبارات
فأن يرى شاعر مثلك ان ما اكتبه اصبح سرد ممل متكرر لأحداث عبرت بحر حياتي المتلاطم هو امر موجع
وان تجد أن قطار البوح ذاك الذي يقطع المساحات البيض يأتي متباطئا و زاحفا إلي حدود الضجر هو
وربما أوافقك الرأي تماما فيما قلت وتقول
والتمس العذر منك ومن الآخرين الذين أعيتهم الكلمات
ولكن أن تأتي تلك الحقائق على لسانك
لهو امر متأرجح بين وجع وجدوى
فأنا اعرف عينك النقادة جيدا
وأدرك أنك تملك قدرة فائقة على تجريد لغتي من بهرجة الحضور وزركشة الغباء والنظر لها بعراء تام
لذا اعتذر عن القبح الذي خلفته الكلمات لديك
واعدك بأن أحاول الخروج من بوتقة ذاكرتي المحترقة بنيران الوجع (إن استطعت )
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 07:55 ص , من قبل shahrazad30



ba3armas
أهلا بك في هذه الدهاليز المغبرة للذاكرة العتيقة
وأرجو من الله أن لا يصيبك شيء من غبارها الادبي وعفونتها اللغوية
لك مني تحية من ورد احمر و اشجار سنديان
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 08:02 ص , من قبل shahrazad30

orchidee
لله درك ياجميلة
لقد نجحت في أزاحت هذه الغيوم التي ظللت سماء قلبي منذ الصباح
كلماتك التي تكبرني بأعوام
تطيرني للسماء السابعة
تحشدني مع الغيوم الزرق
وتعود لتسقطني مع مطر بواكير هذا الصيف الجميل
واذا ما انتهى مطر الكلمات
عدت لأقفز فوق قوس قزح

orchidee
رائعة أنتي يا اوركيدة نمت في رحم الصحراء
فشكل وجودها معجزة لغوية و معادلة كونية جديرة بالتحقق
أحب كلماتك وعطرك
لك مني فراشات زهرية ومطر شفيف
و سماء زرقاء
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 11:33 ص , من قبل shahrazad30

بحريني غيور
أهلا بمحمل البحرين الساكن فيه بخور المنامة وطيبة أهلها
أين هذا الفضول الذي قادك إلي هنا ؟
أود أن انحني لأقبل رأسه ، شكرا للصدفة وشكرا للحظ الذي قاد خطى أناملك إلي حيث تستقر حروفي المجنونة
أفرحتني بجنون وهلع
أعرفت فرحا يحيلنا إلي حالة من جنون وطيف من هلع
لك مني تحية من عود وبخور و حلوى
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 11:43 ص , من قبل shahrazad30

moghamed
لم افهم مالذي أردت قوله تحديدا بصلة القربى التي ألمحت لها بين سطوري التي أوردت و رواية الخيميائي لباولو كويلو
لكن ما وصل إلي كان إحساسا مشوبا بعدم الارتياح
فان كنت تقصد ما فهمت فأنا أتمنى منك أن تورد الصفحات المحددة من رواية باولو حتى ارجع لها واستفيد ونستفيد جميعا
فأنا لا استطيع نخل الرواية كلها بحثا عن حصى التشابه
فالمهمة أن أصبحت كذلك
تكون عسيرة

وان كان فهمي قاصرا عن ماقصدته
فأنا أرجو منك المعذرة
شكرا لمرورك وملاحظتك
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 11:58 ص , من قبل shahrazad30

nohaty
رائع كان هذا المدى الذي انفتح أمامي
بفعل قوة مجهولة لا اعرفها
انفتح على وهج أحرفك وعباراتك
التي تطايرت في فضاء انثوتي
لتحط رحالها فراشات بيض في صدر معطفي
معك أواجه خطورة ملامسة سقف الأضداد
ومواجهة البياض بسواد
شكرا لهذه الأحرف المرفرفة ولهذه الأجنحة الخفاقة
تحية من ورد وعسل و فراشات
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 12:04 م , من قبل shahrazad30

words2007
كم هو رائع هذا المرور الحريري
نعم لكلماتك ملمس من حرير نشوان
انداح على لغتي
وأرخى شيئا من ملمسه على حنجرتي فاستراحت للملمس وأبت الانصياع لسطوة الكلام
اوافقك ان للبحر قلب كبير يسعنا جميعا ويرانا كلنا من بعده الاسطوري السحيق تماما كما نشتهي ونحب
دمت لنا يابحر حالة من عشق و حنان
لك مني
قلب وبحر و اصداف بوح
شهرزاد


اضيف في 24 مارس, 2007 06:23 م , من قبل orchidee
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي
دعائي بأن يبعد الله الغيوم عن قلبك ,
ويديم شمسه مشرقة .
تدهشني شاعريتك .. حتى في ردودك
شكرا على كل الكلام الجميل كحضورك .


اضيف في 24 مارس, 2007 07:29 م , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

عزيزيتي شهر زاد:
لا تسيئي الظن فلسن ممن " يوئل الكلم عن مواضعه" ولا ينبغي لي ذلك.
فقط لا تسيئي الظن..
ولك تحياتي


اضيف في 24 مارس, 2007 07:40 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



عزيزتي شهرزاد

لم أرد يوما أن تتعمقي بحروفي التي تأتيك أكثر مما آل إليه حالك هنا ، وربما لفرط ما أعانيه من سرد للواقع المفضوح أمام الناس ، أشعر أني أحس بك متعبة من رحلاتك القصية ، والتي باتت تأخذنا إلى نهايات أحسبها قريبة ، فما رميت به من وراء ما فات من كلام ، أنني أصبحت وحيدا أكثر مما مضى ، وصارت ذكرياتك تقودني إلى أكثر من تلك الألوان المدرجة على أوراق الإعترافات ، وأشعر بغصة عندما أيقن أنني على مشارف حلقات أخرى تأتي على كشف ملابسات الذاكرة المختزلة بين أيامك ولحظاتك ، فكم صارت عقولنا عارية أمام الجميع ، وكم ذهب البعض ليظن أنه قادر على المواساة ولـمّ الجراح ، فحين تصبح الحدوتة من صلب الحقيقة ، فنحن وحدنا من سيبكي نثر هذه الورود بعد أن يذهب الجميع إلى كرى يناسب الفراش الوثير ، فلم لا تكون لنا أمجاد من خيال وورق ؟ وحكايا من شمع تذوب مع أول إحتراق ، أم أننا الوحيدون القادرين على فك رموز شيفرة الحقيقة لوضعها أمام عدسات الهواه ؟
والله لست أدري إلى أين أريد الوصول ، وأستميحك عذرا عزيزتي والقراء من هذيان يظهر ههنا ، وكلام لا يحمل المضمون .. لكني في كل مرة ألج فيها هنا :
أدرك أن شهرزاد تملك من المعرفة ما يكفي لتقرأ الظاهر والباطن من هذا الكم من الكلام الفارغ .
فما زالت شهرزاد قادرة على فك هذه الرموز ، التي قادتني وقادتها إلى معترك الذاكرة المتفحمة .. فبانت على أوراقنا بيضاء ناصعة .وكنت قد كتبت على صفحتي الشخصية عبارة سأرددها هنا :

أنني وقفت ونفسي على مفترق من الطرق ، فرغبت نفسي الإنتحار ، ورغبت أنا بالموت ، لكننا بعد إتفاق ، أردنا أن نكمل الحياة لأنها أفضل طريقة للموت .

اعذريني على هذا الهذيان المُحق


اضيف في 25 مارس, 2007 08:30 ص , من قبل shahrazad30

orchidee
عطرك تقاطر مع مطر الصباح الشفيف
على سطح مشاعري
تمازج وفنجاني الصغير
فتذوقك سكرا في قهوة هذا الصباح
الم اقل لك
انك غيمة من توهج
تحشد المشاعر لتسقطها مطر من عطور

اعتبرك اكتشاف مشاعري مهم
يمهد لظهور حالة عشقية نادرة

لك مني تحية مرفقة
بخبز فرنسي ساخن
و جبنة مالحة
ومربى حلو
شهرزاد


اضيف في 25 مارس, 2007 08:34 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي moghamed

اعتذر عن سوء أدبي ...
فسوء الظن
من سوء الخلق
وآخر ما أتمنى أن أكونه اليوم
هو سيئة أدب أو سيئة خلق
لذا يتوجب علي الاعتذار عن سوء الخلق
مودتي
شهرزاد


اضيف في 25 مارس, 2007 09:13 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير
ذاكرتي المرتبكة
ومعنوياتي المهشمة
وحزني القارع
كلهم اجتمعوا
ليحولوا دون فهمي لأحرف الكلمات التي سقتها هاهنا
اعترف إنني في هذه الفترة بالذات
لست في أفضل حالاتي لا الانفعالية ولا الجسدية ولا حتى الادراكية
فأنا خارجة لتوي من حادث انفعالي مدمر
لا اعتذر لم اخرج أنا لازلت تحت ضغط حادث انفعالي مدمر

قد أكون أحيانا مقبلة على رغبة حقيقية في ضرب ستار العزلة على حياتي و حجب العالم عن مرأي
ولكن كما قلت
إكمال الحياة هو أفضل طريقة للموت
لذا سأكمل هذه الحياة مطحونة تحت عجلات الواقع الثقيل
فهل لي من نجاة
اعتذر عن هذياني المحتضر
اقبل تحياتي مرفقة بوجعي الساخن
شهرزاد


اضيف في 25 مارس, 2007 09:56 ص , من قبل wrag
من سوريا

تذكرتك البارحة يا شهرزاد ..تذكرتك بقوة و دون مبالغة ....
قادتني الأقدار الى طريق لم أسر فيه منذ زمن طويل ...فوقعت قدماي على أثرها القديم تنشقت رائحة لا أحبها كنت قد نسيتها أو تناسيتها ..أحسست بحبات الرمل و رأيت ذلك اللون الأزرق ..و سمعت صوت الأمواج أحسست انني أنت .زمع فرق المكان و الزمان ..فانتابتني غصة عميقة ..و تابعت طريقي مشيت فوق كل شىء ....و مالبثت أن عدت الى مملكتي لكن ليلتها لم أستطع النوم و لا للحظة ؟؟


اضيف في 25 مارس, 2007 12:53 م , من قبل words2007
من سويسرا

شهرزاد ..

أعادنى الصباح هنا..

بالحياة مالاتتوقعة أرواحنا فتصدم ..

لأجل الحياة كونى أقوى وبـ خير


اضيف في 25 مارس, 2007 03:43 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

الأخت العزيزة شهرزاد
ها أنا أجد روحا شعرية تحلق بعيدا في طبقات المعنى للمفردة الشعرية وتبني في مدونات جيران علاقات جديدة بين الألفاظ
أبارك لك خيالك الخصب دمت بخير
محفوظ


اضيف في 25 مارس, 2007 09:15 م , من قبل lailaz



"الم اقل لكم أن الأزمنة والأمكنة مسكينة معي



فهي تحمل أوزار التذكر على ظهرها كل مساء وترحل"

شهرزاد الغالية

بالنسبة للذكرى الخاصة بالاماكن

فأنا عاشقة للاماكن, حتى أني أحبب أغنية الاماكن لمحمد عبده , لأنها تتكلم بلغة المكان.
و من أكثر الروايات التي أحببتها و تتكلم عن سحر المكان و سطوته هي رواية ذاكرة جسد لأحلام مستغانمي.

كلماتك جميلة جدا و اسلوبك يأسرني و يجعلني أتنبه و أركز بشكل كبير لأن لغتك تفاجئني و يجب أن أكون متيقظة تحسباً لكلمة أو عبارة تنفجر في وجه كياني.

سلمت يداكِ

على فكرة رواية الخيميائي من أجمل الروايات التي توقفت عندها بلغتها الساحرة وملامستها لأغوار النفس, فهذه الرواية كاليد التي تنتشل الغريق من وسط امواج متلاطمة في محيط الحياة


اضيف في 26 مارس, 2007 07:49 ص , من قبل shahrazad30

wrag
جميل أن أتداعى مع انهمار الرمال
أو أن أزبد مع موج بحر تعرفينه وغاب عنك
ولا أجمل من أكون توأما للبحر
و صديقة لتمواجاته الزرق
ساكنة في عمق غوره
لا اعلم لما يثير فينا البحر هذا القدر من الحزن
ام اننا ترانا
نحن من نسعى لنكش بؤر الأحزان بطحالب الذاكرة
ليتك ما استجبت لأغراء الأزرق
وما مشيت على خطى الذاكرة الراحلة
فكل مافعلت
كان محفزا لترسم دوائر الالم شيئا من واقع مجهول
فوق الرؤوس والقلوب
فاحذري النتائج
لك مني ليل هادئ ونوم وثير و فراش أزرق
شهرزاد


اضيف في 26 مارس, 2007 07:58 ص , من قبل shahrazad30

words2007

عودي كلما أردتي

انتشري ها هنا

اعبثي في الاوراق والاحرف

دثري الكلمات

او انزعي الحجاب عن وجه العبارة

انثري شيئا من عبق شوقك

فالمكان يكاد يخلو من المشاعر

والقلب استحال بقعة جرداء

تستجدي شيئا من مطر الكلمات

أناشدك الدعاء بنيل شيئ من قوة

ونتف من هواء

لك مني تحية مرفقة بمشروع حياة
شهرزاد


اضيف في 26 مارس, 2007 08:07 ص , من قبل حسن العلي

مقال جيد
لكن وجود صوره فاضحه
بهذه الفتنه
افقد المقال اهميته
فلا يليق بكاتبه مثلك
ان تضع هذه الصوره
المثيره للفتنه
حافظي على رزانتك اكثر
فلغتك الكتابيه تدل على
وعي يتناقض مع الصوره
لك تحياتي


اضيف في 26 مارس, 2007 08:09 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي محفوظ
اين مني الشاعرة !!!

شرف كبير هو لا أجسر أن ادعيه..

ما الكتابة عندي إلا محاولة لفرض رموز ذاكرتي المريضة

على سطح ابيض قابل للانكتاب

لذا كان قدر هذا الأبيض

أن يكون ضحية لقلمي الصغير

إذن الأمر كله

ليس الا حظ سيء لورق

وحظ مجنون لفتاة تظن نفسها واهمة أنها كاتبة

اعتذر عن فراشات الجنون

التي تراها محلقة في فضاء المدونة

فأنا بحاجة لطيف جامح من جنون حتى استطيع لفظ الذاكرة

لك اعتذاري الملون
شكرا لمرورك الحالم

شهرزاد


اضيف في 26 مارس, 2007 08:27 ص , من قبل shahrazad30

ليلى ...
أتعلمين أن اسمك هو الأثير في حياتي

ربما لأنه يرتبط لدي بأكثر الحالات العشقية توهجا في الأدب العربي

وربما لأنه من تلك الأسماء النادرة

التي تصبح النساء بموجبها كالمعارك الفاصلة غير قابلة للنسيان

وعصية على التلاشي

آه ياليلى

لما تصرين على أن تنبشي ذاكرتي بأصابع أحلام مستغانمي

أنا من اعتصر ماء حروفها كان ليلة وأبيت

حتى إن روايتها " ذاكرة الجسد " أفسدت علي متعة الاستمتاع بسواها

أأدركتي الآن كم أصابتني تلك الحروف بالعطب الفكري الدائم ؟

أما الخيميائي فهي تجربة روائية ذات نكهة لا تعرف التكرار

مضمخة بالتفاصيل

إنها أجمل ما قرأت لكويلو

وكل ماقرأته له فيما عداها بدا لي باعثا على التنمل

شكرا لكل تلك الانبعاثات يا جميلة

تحياتي لك مرفقة بكلمات أحلام وخيال باولو وأغنية الأماكن

شهرزاد



اضيف في 26 مارس, 2007 08:47 ص , من قبل shahrazad30

حسن العلي

اشكر مرورك

وملاحظتك

واعتذر

إن أثارت الصورة الموضوعة على رأس المقال حفيظتك

شكرا لحرصك على رازنتي

شكرا للتحيات ودمت بخير

شهرزاد


اضيف في 27 مارس, 2007 01:10 ص , من قبل alnawar
من الكويت

يا شهرزاد ساقني لكِ المطر (إي والله ) ..
على وقع تكتكاته أتيت لهنا .. لأقرأ الجمال المتناهي بالإبداع .
واحة عطرة .. هادئة ..رائقة لأبعد الحدود ..

فقط .. وجدت هنا وطن جميل وكريم .

نـوّار


اضيف في 27 مارس, 2007 08:59 ص , من قبل shahrazad30

نـوّار

مدينة أنا للمطر

البارحة قضيت اليوم كله وأنا مسكونة بوجعه

ومنتشية بوخزه اللذيذ

لأستفيق هذا الصباح المبتل بماء لليلة العشق المطرية

و أجدك تدفعيني

للدخول في علاقة ملتبسة جديدة مع ذلك الفيض الإلهي المنهمر

قرأت ذات مرة لعبد الرحمن منيف في أجمل ما كتب إذ يقول

لقد تعذبت أكثر مما أطيق
والآن
وبعد مرور السنين
إذا سقط المطر
إذا لم يسقط المطر
أتعذب

لا تجعلي المطر جسر يعبر بيننا

ففي قلبي فراغ

وفي السماء متسع

فاهطلي في كل وقت

لك مني غيم ومطر ,دعوة للهطول

شهرزاد





اضيف في 27 مارس, 2007 09:10 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي شهرزاد..متسيدة القلم
"هل للأقدام خطايا ؟
أم هل للرمال ذنوب تستحق الاستغفار ؟"
أستوقفتني كثيرا..بل مرارا

تلك حروفك المتوهجة دوما
تبعثر فينا..كل شئ
والاهم من ذال كله..تأخذنا الى شواطئك
من الصعب اختزال هذا الجمال كله في بضع اسطر
سلمت لنا ودمت والقلم لنا
حسن


اضيف في 27 مارس, 2007 11:31 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي حسن

لماذا تصر على أن تقحمني في غمار حرب أدبية لم اشحن طاقاتي الإبداعية لها بعد ؟

أم انك تمارس سطوتك الأدبية الطاغية و تستمع وأنت تراني متجردة من أسلحتي الفكرية

وعزلاء إلا من أحرفي المرتجفة

فلتسعفني هذه الذاكرة الغبية

ولتعينني هذه العبارات المتناثرة

فأنا اشتكي عجز لغوي أصيل من عمر هذة الرمال

ومن تاريخ تلك الشواطئ

فعلت أحرفك بي الأعاجيب

فقد أسكنتني السماء السابعة

وأسقطتني باندفاع بغيض

و أنا مصابة بكدمات حالكه زرقاء و جروح لغوية عميقة

التقط تحياتي ها أنا اقذف بها إليك مصحوبة بفرحي الملون

دمت باعثا للفرح اينما حللت

شهرزاد



اضيف في 27 مارس, 2007 06:32 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

ألغالية شهرزاد
أقول ذلك حقا أنت غالية عندي مثل كنز لكن هذا الكنز هو للآلئ المعاني التي يجيش بها صدرك
من عادتي أن أكتب شعرا لأصدقائي لكني لايسعني هنا إلا أن أقف احتراما لما يتبدى من قلبك النابض بالا نسانية والحب وأكتب جوابي نثران شهرزاد هي من هي
فكل مفردة كتبتها أناملك حين أفض قشرتها وأدخل في أحشاء إيحاءاتها أدخل في عالم سحري كانه الأحلام تتحقق أمامي
فكفي من اليأس أيتها الشاعرة المبجلة
دمت بخير وعافية
محفوظ mfof80


اضيف في 27 مارس, 2007 06:32 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

ألغالية شهرزاد
أقول ذلك حقا أنت غالية عندي مثل كنز لكن هذا الكنز هو للآلئ المعاني التي يجيش بها صدرك
من عادتي أن أكتب شعرا لأصدقائي لكني لايسعني هنا إلا أن أقف احتراما لما يتبدى من قلبك النابض بالا نسانية والحب وأكتب جوابي نثران شهرزاد هي من هي
فكل مفردة كتبتها أناملك حين أفض قشرتها وأدخل في أحشاء إيحاءاتها أدخل في عالم سحري كانه الأحلام تتحقق أمامي
فكفي من اليأس أيتها الشاعرة المبجلة
دمت بخير وعافية
محفوظ mfof80


اضيف في 28 مارس, 2007 08:03 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محفوظ

ثوب وصفك الذي ألبستني إياه

اجده فضفاضا

يضيع ملامح جسدي في براحه

من أنا لأكون شاعرة

أعترف هو حلم من أحلامي الكبيرة

أن أقاسم الشعراء فضيلة النزف والبكاء

ولكني اعرف تماما حدود عالمي المؤطر بنصف موهبة وبضع مفردات

شكرا لكلماتك التي تطايرت من حولي

وطوقت شعري الذي انسدل هذا الصباح

ليبعث في حياتي شيئا من سواده المقيت

من جديد أجدني محاصرة بالسواد

وما من مفر

تحية مرفقة بشعر ونثر و بكاء

شهرزاد



اضيف في 28 مارس, 2007 09:05 ص , من قبل قمة الفن

ما زالت هناك على الرمال
تخلع ما علق بها.....
تثير ثرثرة بباطن القدم...
تحرك بباطن القدم ما علق
في الذاكرة..........
تتأمل عند ارتداد الموج
ما علق برمال البحر........
صدفٌ وطحالب..... وعفن أخر
وذكريات دفنت مع فارس أحلام
قد لا يأتي ..... او يأتي فالأمر سيان
ثرثرة يتبعها .... انحدار......
ويعود الموج محمل ببقايا صدف وطحالب
وعفن آخر ..... لا ورد بهذا الموج ....
فالورد لا يأتي بعد انهيار.....
...............
دمت بخير


اضيف في 28 مارس, 2007 09:49 ص , من قبل shahrazad30

قمة الفن

معك حق

دمت بخير

شهرزاد


اضيف في 31 مارس, 2007 04:51 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

تحياتي لك
سعيد بالمرور من هنا لاني لم اتوقعه ان اجد قلما يحيك الواقع بالخيال هكذا
يشرفني ان اضيف مدونتك لمواقعي المفضلة او تتشرفي بزيارتي


اضيف في 01 ابريل, 2007 10:06 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي / احمد فؤاد
راقني مرورك العذب الشفيف

شكرا لإطرائك العظيم

ويسعدني المرور حتما بين ضفاف حرفك فانتظرني

شهرزاد




اضيف في 05 ابريل, 2007 07:21 ص , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي شهرزاد
هل لك أن تعذريني أن عدت متأخراً.. ولكن أن أصل متأخراً خير مما أن لا آتي.
العفو كل لعفو منك.. فوالله إنك أخجلتني بردك الذي يدلل على وعيكن ويجعلني أنظر إلى أنك تمتلكين بعد نظر رائع جداً..
ولم ولن تكون صاحبة مثل هذا الرد سيئة على الإطلاق.. وللحقيقة أن النقاش دوماً يحمل أوجهاً عديدة.. ولهذا يجب أن لا تضطهدي نفسك بمثل هذه الكلمات.. لأنك راقية بفكرك.
لك الشكر على حسن خلق وكريم ردك


اضيف في 06 ابريل, 2007 03:03 م , من قبل aymanraf
من الأردن

يعني ياشهرزاد
لست اجد مااقول في خضم هذا الكم الكبير
من الردود التي سوف اضيع بوسطها
لكن كنتِ رائعة رائعة

ان لم تعجبك مدونتي
فيكفيني تشريفك
http://aymanraf.jeeran.com/blog


اضيف في 07 ابريل, 2007 09:50 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي moghamed

أصدقك ....ليس في ذلك اضطهادا أمارسه ضد بوحي ياعزيزي

لكن اسوء مافي الأمر أن أكون قليلة تهذيب مع الآخرين

وكيف إذا كانوا اولئك الاخرين ضيوفا يحلون في دهاليز بيتي للمرة الأولى

الاعتذار واجب يفرضه الذوق وحسن الأدب وها أنا أكرره

وهي ثقافة عربية أصلية أرجو أن لاتفارق لساني ماحييت

اهلا بك دائما في كل حالات الزمن متقدما او حتى متأخرا

دمت مرساة لبوح وشاطئ احترام

شهرزاد


اضيف في 07 ابريل, 2007 09:53 ص , من قبل shahrazad30

aymanraf

بعض الشهادات التي تأتي توازي في اهميتها العديد من الاقاويل المبعثرة

لذا فأنك مهما قلت سيبدو لي حديثك رائقا باعثا على التوهج

انا الباحثة عن نقطة ضوء لاشعاع توهج مقبل


يكفيني ان اسمع كلمة رائعة منك حتى اتشظى وتتلاعب بي مشاريع نشوة

سأسكن سطح كوكبك التدويني عما قريب فارتقب الهطول

شهرزاد


اضيف في 07 ابريل, 2007 11:37 ص , من قبل aymanraf
من الأردن

بالطبع سوف انتظر هطولك
وهل للارض العطشى غير انتظار الغيث؟
لك مودتي


اضيف في 13 ابريل, 2007 10:45 م , من قبل shahad0
من المملكة العربية السعودية

لأن بعضث المعتقداتِ ليست تليقُ بعقلي
ولأني انثى أجيدُ إنتزاع روحي بيدي
لأان