راغبة في بث شيئا من الحياة في ألوانها الحائلة وعازمة على فرد طياتها لتعود ملساء مشرقة من جديد وما أصعبها من مهمة تذكرون حتما حكايتي تلك التي سقت مقدماتها على مدى زمنين سابقين وكيف إنني سعيت من خلالها و بقوة خرافية لم املكها ذات يوم لان أقع في حفرة العشق الأولى ... وفعلت
تقول غادة سمان عن الحب " انه السقطة التي تعملنا المشي فوق القمر "
ولتعذرني غادة هنا إذ أنا أقول أنها السقطة التي تحني رقاب الذاكرة تمهيدا لمرور عاصفة مخجلة من فوقها أتراه كان يعلم مدى ما يفعله حرف مستبد يتطير في فضاء حروفه بي عندما احتاج سماعه ؟ حتما كان يعلم ذلك وإلا لما منح نفسه تلك السلطة الذكورية الضخمه التي سمحت له بنشر قواته العبثية في مساحات القلب الفارغ الا منه علاقتي تلك التي تجدونها اليوم ممدة أمامكم كجثة هامدة على ارض غرفتي الساكنة كانت متضخمه الي حدود التورم ذاك الذي يتطلب تدخلا جراحيا عاجلا وفي ذروتها المتعملقة تلك
انهارت استحالت كما ترونها تماما سجادة على ارض قلب فارغ الا من بقاياها غيرها انها لم تكن مغبرة ومهملة بعد فما حل بها من عفونة واهتراء جاء بعد سنوات الإهمال أو لنقل سنوات من الاستعمال المتكرر العديد وانا في قمة توهجي العاطفي جاءني ذات مساء بعدما نفضت من كتفي أطياف المعجبين كبياض قشرة تساقط على كتفي ... أزحتهم بلا اهتمام
جاءني ليهمس بأذني لا لم يكن همسا كان تصريحا خبيثا من شخص لم يضم في صدره منذ ولد مضغة حمراء نطلق عليها اصطلاحا اسم قلب قال لي وهو يدعي حزن اعلم اليوم انه لم يكن يعينه نحن لن نستطيع أن نكمل طريقنا مع بعض هل أنا بحاجة لان أكمل لكم بقية المشهد السينمائي الذي تعرفون؟ أم إنكم تعرفون تتمته أفضل مني له ؟ أراهن على أن أنكم تعرفونها جيدا ولستم بحاجة حتما لأحرفي الفائضة عن حاجة اللغة ورحل بكل بساطة نعم نعم ... وبأقل مما تعنيه البساطة
رحل
تركني و أنا أحصي جراحاتي تركني وقد كسر القلب وتبعثرت شظاياه في كل أنحاء هذا المنزل هل ترون منزلي ؟ أترون مدى اتساعه؟ أتعلمون انه لم يسع جرحي آنذاك؟ وإنني في ذلك الوقت لم أجد فيه غرفة فارغة للبكاء فقد كانت كل غرفة محجوزة سلفا للحداد لا اعلم كم طالت مدة الحداد
ففي تلك الأيام لم تعد لمقاييس الأزمنة التي نعرفها ذات النسب الزمنية بل هي اختلفت تماما فعندما يجيء الحزن تجيء معه مقاييسه وأيامه وشهوره الخاصة حطو رحالهم هنا تماما حيث تجلس عيونكم وتستريح أناملكم على هذا المقعد وعلى ذاك الكرسي وعلى تلك الاريكه صرت ضيفة دائمة على عيادات الأطباء النفسيين تراجعت مهاراتي وانعدمت هواياتي وتمزقت أحلامي وانهار كل شيء اقسم إنني لا أبالغ ما عاد للحياة معنى
فمع رحيله بلغت سقفا عاليا للكابه تناولت الأقراص المهدئة ومضادات الاكتئاب حتى إنني في مرحلة ما خفت على عقلي خفت أن يغادرني هو الآخر كما غادر هو قلبي في السابق خروجي من تلك الأزمة الطاحنة كلفني الكثير والكثير كثير مما لا يعرفه احد فقد اضطررت في ذلك الوقت أن اسجن نفسي انفراديا مع حزني خوفا من عقوبات أخرى مسلطة على رقبتي أو هروبا من الآلام أخرى كانت تتربص بي وكنت أنا في غنى تاما عنها وهذا ماكان انتهت فترة عقوبتي وخرجت من تجربتي تلك صلبة قوية غير قابلة للكسر هذا ما اعتقده ولكني خرجت في الوقت ذاته خائفة مهزومة متشككه في داخلي خوفا ينمو مع كل علاقة خوف يقول لي في كل مرة كمارد يقف على كتف شاعر لاتفرحي كثيرا في هذه العلاقة الواعدة فمصيرها هو الفقد باتت كل الأشياء التي أتعامل معاها في تفصيل العلاقات العاطفية تملك إمكانية الاختفاء الفجائي تلك التجربة التي تشبه المخاض العسير الذي لم ينجب أي ابناء تقف اليوم عائقا كبيرا يمنعني من التقدم باتجاه علاقات صائبة فدونما احساس واضح اصبح كل من اعرفهم هم مشاريع خونة وكل الغرف هي بيوت عزاء بانتظار ضريح عشق آخر كانت تجربة عسيرة ... وربما في مرحلة منها قاتلة ... لو لم الوذ بشاطئ الايمان الذي تلاقني بحنو مفرط .. لا اعلم الي اين كان يمكن ان اصل
و اليوم عندما اقرأ تلك التجربة وأمر على معالم انكسارات تلك الدولة العشقية يملئني إحساس عارم بالسعادة نعم لا تستغربوا سعادة الناجي من كارثة تسونامي فكيف خطر لي ذات قصة أن ارتبط بنصف رجل ؟ أو أن اقترب من عالم مراهق لازال يحبو طيشا؟ إنها السقطة التي مرت فوق رأسي كان لابد منها ربما حتى أتعلم أن في الحياة رجالا لابد أن اكتشفهم في مستقبلي الأقرب شكرا لزيارتكم ولا تنسوا ان تحملوا معاطف صبركم تلك التي علقتموها على مشاجب بوحي قبل ان تطئوا عتبات منزلي في العشرين تستطيع ان تحب في الثمانين تستطيع ان تحب هناك دائما مناسبة لاشتعال البرق فرنسواز ساغان
أضف تعليقا
عزيزي الشاعر / محمد خضير
لعلك تلمح في ممرات كلماتي أطياف شبح يريد ان يدنو من عالمي ليلتهمني بقسوة وشراسة كبرى
ولكني أرى فيه بكل بساطة وتجرد محاولة للفظ بقايا وجبة فاسدة التهمتها على عجل فيما مضى وآن الوقت لإنقاذ نفسي من الوجع المصاحب لأعراض التهامها الأليم ...
فقد كان لابد أن أعود لنقاط الماضي لإحداث شيئا من الترتيب على سطح واقعي المشاعري المبعثر بتجارب ورقية وبقايا قصص ممزقه وأحبار مراهقة جافة ...
وذلك استعدادا لاستقبال حدث أدبي يمزج الغرام في حروفه وبراقص القلب على وقع إيقاعه ...
العطاء أظنه سمة لن تفارقني ...
و الحب أظنه عاطفة يصعب اجتثثها بسهولة من ارض نبتت
فيها ذات يوم
لكن اختصاراتك لاتروقني فقد اعتدت تدفقك الأدبي الذي أراه
لذيذا وباعثا على الحياة...
لك مني حبر و ورق و كلمات واعراض حب
من المغرب

ساهم بالتصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة
جريدة الموندو الاسبانية تجري حاليا استطلاعا للراي حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشرية و الشخصية التي ستحصل على عدد الاصوات الاكبر سيعد لها برنامج وثائقي للتعريف بها
من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في الاستطلاع عسا ان يساعد هذا التصويت على تقريب شخصية النبي محمد من الشعوب الناطقة بالاسبانية
رابط التصويت هو:
http://www.mshjiouij.com/blog/archives/103
ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA
معدرة شهرزاد سوف اعود
من الأردن

يا سيدتي
ان الضربه التي
لا تكسر الظهر
تقويه
من سوريا

مثل الصاعقه
او
الاعصار
ياتي ويدمر
ويحتل
لاشئ يقف بوجه
ويرحل
هل من معترض
اين كنتي ولماذا كل هذه المدة كنت مختفيه
شكرا لوجودك
كوني بخير
من لإمارات العربية المتحدة

مرحبا... يعني الواقع اليوم وانا عم اقراء .. رحل ... فكرت ممكن تكون كمان
رحلت ... شو عليه ما انا من انصار المساواة بس مو بكل الشغلات يعني 15%
لما شفت اسمك شهرزاد قلت لحالي حلو ..
بدل مانقرأ ألف ليلة وليلة باحداث قديمة لاتمت لنا بصلة .. رح نعيش مع شهرزاد الجديدة قصص أحلى ...
لن أطيل بس أشك انو نحنا يعني معشر الرجال اجمالا مشاريع خونة ...
نحنا يمكن مامنعرف شي غير الخيانة ...
وأول من نخونه هو أنفسنا ...
من لإمارات العربية المتحدة

معذرة لوضع تعليقي هنا
لكن الأخت سعاد صالح من المغرب تدعو الجميع للتصويت من أجل رسولنا الكريم محمد عليه السلام ، وأنا أقول :
أتمنى من الجميع أن يدركوا أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، لا يقارن بأحد من البشر ، فأرجو من الجميع الإبتعاد عن هذه المقارنة ، وأن يتذكروا قول رب العزة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وأن يدرك الجميع أن هذا الرسول الكريم والذي نقش اسمه على عرش الرحمن لا يجب أن يكون في مصاف البشر الآخرين وخاصة أن القائمة مليئة بالكفار والعلمانيين وغيرهم ، فاتقوا الله في أنفسكم
وأكره نفسي حين أقرؤك فأذكر أنني من جنسه ذاته: رجل، يمكن أن يفعل بامرأة كل ما فعله بك دون أن يبالي!
وأسأل نفسي: هل أنا كذلك مشروع خيانة؟! أم أنني خيانة بالفعل؟!
أم أنني أظلم نفسي، وأنك تظلمينه، وتظلمين كل الرجال؟!
أم أنك أنت، وأنكن جميعكن، من أول تاء تأنيث إلى آخر نون نسوة، لا تتقنن تحطيم الرجال؟!
ظالم أنا ربما، خائن أنا ربما، وربما مغفل، وربما مجنون، ولكنني في النهاية سيدتي مرآة لك، ولها، ولكل النساء!!
عزيزي قمة الفن
نعم معك حق قد تكون الضربات التي لاتقصم الظهر قادرة على منحه صلابة وشدة ...
ولكن لاتنكر أن لبعض الضربات اثر ممتد لا يبين إلا بعد فترة من الزمن تطول أو تقصر وهذا ماحدث هنا لقد بان اثر تلك الضربة على قلبي بعد مدى طويل فلما جلست مع نفسي بهدوء محاولة استكشاف ماحاق بها من تردد و انبعاجات اكتشفت أن الأثر ناجم عن تلك الحالة القديمة الساكنة هنا
لك مني تحية من صبر وبأس وقوة
عزيزي خادم المدونة وضيوفها
كلماتي الصغار التي تشبهها بإعصار يجتاح ارض اللغة ...
يبعثر حضوري ويربكني إلي حدود التشظي ..
لقد كنت أقع تحت سطوة مارد عملاق اسمه المرض ...
حمد لله اجتزت مطبته بشيء يشبه السلام
لك مني تحية و تفاح ونشوة
أهلا بك يا عزيزي quasaydon
جميلة هي المساواة عندما تكون قادرة على لي عنق الحقائق وتطويعها بهدف خلق واقع جديد من الحب والأدب...
لا لست قادرة على أن أصفكم بالخيانة المطلقة فأنا اعرف رجالا من طراز خاص لايجمعون في جوانحهم خيانة و مودة
قد ابدو لك أنني أكثر منك إخلاصا لجنسكم الخشن وهنا مكمن المفارقة
لك مني تحية وورد و فراولة
عزيزي hunaak
أتعلم ياعزيزي انه حتى لا يستحق الكراهية ...
هذا ما اكتشفته متأخرة
فالكراهية شعورا يفوق حجمه المتقزم كثيرا ....
رائع جدا حضورك إلي حدود الإبهار المبكي ...
أتمنى أن تهطل على ارض بوحي كثيرا
وتجتاحني مياه مشاعرك أكثر وأكثر
فأنا بانتظار مياه اعترافاتك المنسربة بحنان اعرفه
لا تصف نفسك بذلك ..
فكما قلت بالسابق في جنسك بشر يملكون حنان ودفئ لايعرفها حتى بني جنسي
لك مني تحية زرقاء وخضراء .,,,, تناسب انبعاث الماء
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز.
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في المساهمة في بناء مسجد للمسلمين بلندن وكذلك للتصويت على شخصية الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
المرجو من الكل المشاركة في الاستطلاع، فهذا التصويت يساعد على تقريب شخصية النبي محمد من الشعوب الناطقة بالإسبانية.
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا الإلكتروني :www.arec34.jeeran.com
انشرها حتى ولو لإثنين من أصدقائك ولك الأجر
وفقك الله
من المملكة العربية السعودية

رحل ..
نص يصف معظم مشاعرنا ونحن في ذلك العمر البهي. حينما نظن أن حياتنا معلقة فقط بين قلبي "رجل" يحبنا فنحبه!!
قرأتك..
فأنهمرت كل قصص الصديقات.. وبنات عمومتي على رأسي.. شهرزاد كتبتي جروحاً عمرها الآف السنين وبضع!!
تذكرت هيا ونورا ونوف.. قلوبنا خلقت ليؤلمها الآخرون بلا أدنى رحمة!!
لذا أنا حياتي من دونهم متعية أحسد نفسي عليها!!
بل أجدني مثل قطعة كيكة.. حلوة .. وجميلة ومليئة بالشقاوة.. والشيطنة..
لكن ما أن انخرط في وجع تجربة عاطفية حتى تمتص كل مشاعري وأحاسيسي.. حتى قررت أن ابقى على وزني الأفتراضي..
شهرزاد ..
كم أنت جميلة.. للحد الذي كتب لي فيه واحد من أجمل قرائي أنه يتمنى أن يأكلني..!!
واظن أنني أتمنى أن أتذوق طعم كل هذا الرحيل بعقلي ..عقلي لا قلبي!!
من الأردن

صديقي محمد خضير
شكرالاضافة تعليقك
بالرد على الاخت سعاد صالح
فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اسمى من ان يقارن
بمجموعة من الكفار والعلمانين
فهذا الرسول الذي صلى عليه الله وملائكته والناس اجمعين
لقد وصف الله خلقه فقال (وانك لعلي خلق عظيم)
وسئلت السيدة عائشة عن خلقه فقالت كان خلقه القرآن
وعن انس بن مالك قال خدمت رسول الله عشر سنين فما قال لي أف قط
لقد كان صلي الله عليه وسلم مثلا اعلي في كل شيء حسن و من صفاته
الشفقة...
قال صلي الله عليه وسلم إني لأدخل الصلاة أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من صلاتي مما اعلم من شدة وجد أمه من بكائه
التواضع....
عن انس رضي الله عنه قال(ما كان شخص أحب إلى صحابة الرسول منه وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له
لما يعلمون من كراهيته لذلك)
الرحمة....
عن أبي هريرة (قبل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التيمي فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم احد فنظر إليه رسول اللهثم قال من لا يرحم لا يرحم
الكرم....
عن بن عباس (كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل،
كان أجود من الريح المرسلة)
اللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبي عن أمته
الهم إنا نشهدك انه أدى الرسالة ووفي الأمانة ونصح الأمة و كشف الغمه
وكفى بالله شهيدا
شهرزاد
لا لن آخذ معطف صبري بل سأتركه معلقاً على مشجب بوحك.
لأن البوح لا بد له من معطف يحيط به و يُشعره
بالدفئ و الصبر و الطمأنينة. و عسى أن يُغني معطف صبري بوحك, و أن
يُغني بوحك صبر معطفي.
ما أحوجنا للبوح عندما نتألم, و أضعف حالات البوح هي التي نبوح بها لذاتنا البشرية, و هذه تُريحنا بصفة مؤقتة.
أما أرقى أنواع البوح فهي التي نبوح فيها لمن خلق الذات البشرية , فهي تزيدنا قوة و صلابة و قدرة على الرضا و التجلد لتحمل مفاجآت الحياة.
و من أجمل الأبيات التي قرأتها عن أسمى أنواع الحب
فهي ابيات من الحب الصوفي, للإمام الشافعي , تقول:
فليتك تحلو و الحياة مريرةٌ
و ليتك ترضى و الأنامُ غِضابُ
و ليت الذي بيني و بينك عامرٌ
و بيني و بين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هينٌ
و كل الذي فوق التراب ترابُ.
اسمحي لي ان أكون من زور مدونتك المداومين.
من الأردن

مميزة أنت يا شهرزاد وجريئة..جريئة لتكتبي قصة طويتها وعذاباً تجاوزته..أعود إلى هنا كل يوم منذ أسبوع..وأؤجل التعليق لما بعد..لكن ما هو رائع أنك لفظته خارج عالمك كما أدخلته..لهذا أجدك تتمتعين بقوة عظمى...
نعم ياسارة صدقتي ... هنا تساقطت حكايات الاخريات تلك التي خبئنها دون وعي مسبق بين طيات شعرنا ذات مساء,,,,
نعم كنت احكي عن نفسي وعن لمياء وعن سارة وعن منى وعن شيخة عنا جميعا ...
كلنا هكذا تمتصنا التجارب للتركنا فيما تلا كأعواد سكر ماعادت تنفع للمضغ ... وانا هنا معجونة بماء الهجر و مزينة بسكر الافتراق...
رائعة انت ...
تشبهين نون النسوة بانحنائها الحنون و توسطها لنقاط التلاقي ومفاصل الوجع
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله عليك
شكرا لهذا المرور الجميل الذي اضفى شيئا من البركة على تلك الكلمات المبعثرة
تسعدني كلماتك ويسعدني اكثر حضورك
العزيزة شهرزاد
أرجو الدخول لمدونتي
حيث وضعت موضوع
فكما وجدت أنه أفادني شخصياً
أتمنى أن يفيد الجميع
من سوريا

الف الحمد لله على السلامه
ونجاك الله من كل مرض
وبنتظار جديدك
كوني بخير
عزيزي حسن ...
مرورك هنا ... اتاح لي فرصة من ألماس ... فقد تعرفت على شخص قلمك المذهل ...
اكتشافك كان جميلا تماما كحضورك
لك مني تحية ممزوجة ... بعطر الياسمين ورحيق النرجس
عزيزتي ليلاز
لقد مررت هناك ...
وعطرت ثيابي بماكتبت ... لم استغرب ماقرأت فأنت من ذلك النوع الذي ينبش صناديق الماضي ليستخرج اعتق وانسب مافيها ويلبسها ايانا
دمتي هكذا ايتها الحلوة... حلوة
اتعلم ياعزيزي ان الدعاء هو اكثر ما احتاج لذا كان لتعليقك الصغير هنا اثر البلسم المرطب لاوجاعي المتعددة
شكرا لحضورك
والاكثر شكرا لاهتمامك
لقداشتقت للكتابة ولا استطيع ممارسة طقوسها ...
اكثر من الدعاء فانا احتاجه
(أنها السقطة التي تحني رقاب الذاكرة)
كم كنت جميله وصادقه ومعبره
وانت كذلك دوما
قلبي معك ومع كل المطحونات قهرا
لقد لمستني كلماتك...
ادري كيف اني غدا ساباشر اعمالي بشكل طبيعي وانا ساخطا على سلطتي الذكوريه
لذى بالنيابة عن كل ذكورة متسلطه اعتذر منك ومن ساره مطر وبنات عمومتها
عن كل ما اقترفته ايادينا المخضبة بالدماء منذ بدء حكم الذكور
راجيا ان تقبلوه
(دكتور بوب)
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي شهرزاد
أجد هنا رحيلا آخر ، وقمر البلاغة قد أفل واختبئ في سراديب الوهن والمرض !
فعندما أمر من هنا قاصدا غذاء الروح وغذاء القلب ، يستوقفني الرحيل الذي بات سمة الكاتبة ، كما كان سمة صانع الجرح هنا .. فالجميع في رحيل دائم ! ونحن من يحصد الجراح ، ولكل وجعه ومعاناته ، فمتى ينتهي الأفول خلف ضباب الصحراء ؟
ويبزغ ضوء القمر الصحراوي على ندى أعشابنا المقفرة !
أدعو لك دائما بالتوفيق ، وأن يكتب الله لك عافية جديدة تعيد توازنك ، ويثري بهجتك سعادة أخرى .. أتمنى لك الشفاء الدائم .
محمد خضير
قلم رشيق
رائعه رغم الالم
وهل المرأه لاتجرح وتترك وتؤلم ؟
د. حمد العصيمي
من الكويت

, بوح صافٍ .....زلال!!! برغم الحزن و الوله و التوجع إلا أنه يشرق بكلماته... و يشع بروح إنسانه تملك إحساس الكون
سلمتي وسلم قلبك
هاله
من قطر

الأخت العزيزة : شهرزاد
اولا هذه زيارتي الاولى لمدونتك واكيد راح تتكرر أهنئك بها وبهذ البوح من الكلمات التي تدل على حنان متدفق ورومانسية لقصة حزينة وربما قصة قديمة جديدة الكثير معرض لها لكن على ما اعتقد ان ماحدث في رحلة قطار عمرك ليس هو نهاية للكون انه فقط استراحة في محطة ربما اعتراها الحزن وكانت تجربة قاسية لكن لتكن درسا وحافزالخطوة جديدة نحو الافضل نحو المستقبل المشرق نحو الصباح نحو عناق جديد للشمس فلا للياس نعم للصمود بوجه اي ريح
حتى تكملي رحلة قطار العمر مستفيدة من تجربة رغم قسوتها ورغم المعاناة التي رسمتها في لوحة حزينة اصمدي قاومي استمري فالصباح قادم والربيع قادم والامل بالله ليكن عنوانك اسف اطلت عليك لكن شدني ما كتبت وحزنت لحزنك لكن بصراحة كلمات رائعة وبوح ينم على عقلية لا يخاف عليها ارجو لك التوفيق والنجاح ودمت بثوب الياسمين
وادعوك لزيارة مدونتي المتواضعة صامدون للأبد
www.hassannaiem.jeeran.com
عزيزي الشاعر / محمد خضير
ربما كنت من اقدر الناس على الاستماع الي هدير ينابيع الغياب المختبئة خلف صخور الوهن والأوجاع التي لا يدركها إلا الله تعالى ...
ولكنك لا تعلم ان الأصعب من الغياب هو التجربة ...
نعم تجربة أن تنقطع علاقتنا الأزلية مع القلم ..
أن نصبح ذات نهار غير قادرين حتى على إمساك لجام القلم الجموح
ونكتشف أن الصحة الغالية تمن علينا بتلك النعمة الإلهية الكبرى التي منحتنا إياها ..
شعور قاسيا جدا ..
عندما كنت في كثير من اللحظات أحن إلي هذا الكائن المتقزم العملاق ولكني أراه بعيدا
وأكتشف أن الوصول إليه ابعد
مزعجة أنا عندما أكون حزينة ومريضة وضعيفة لذا فأعذر دموعي إن طفت على سطح الكلمات
شهرزاد
د. حمد العصيمي
تقول أحلام مستغانمي أن في حياة كل إنسان خيبة أو هزيمة ما ربما كانت سبب في انتصار آخر,,,
ظننتها محقة ...
لكني اليوم أعلن تراجعي عن ظني السالف
لا لم تكن أحلام محقة ...
فالخيبة والهزيمة التي تصيبنا فجأة تلحق ضررا دائما في أدمغتنا المشاعرية ..
ضررا لايمكن تخطي عواقبه الوخيمة يوما ما ..
اعتذاري المسبق عن الخيبة التي سببتها لأحلام ولك قبلها
شكرا لمرورك الرطب في جفاف صحرائي المزعج
لك مني قمح وماء وسماء
شهرزاد
هالتي الوهاجة من إبداع ...
لقد افتقدتك بشدة ...
ربما آن لي الآن أن أقول بصدق إنني
تعافيت مما الم بجسدي وتطاول ليكسو روحي برداء من ضعف ...
مرورك يسعدني جدا
دمتي لي حلما وطيفا وبهجة
شهرزاد
نعم
بعض الضربات تترك اثر
يظهر فيما بعد
لكن بالاراده قد نحول
هذا الاثر
الى شعاع الشمس
ما زلت مبدعه
ادعوك الى مقالات حنين
رايك يهمنا
دمت بخير
ياسمين ياسمين ياسمين..
أتعلم كم أحب الياسمين أن لي معه أكثر من قصة
وأكثر من علاقة غرامية ...
نعم اعترف إنني استفيق كل صباح وشعاع شمس يطرق باب عيني ...
سامحا لنفسه بممارسة سلطة النفاذ إلي القلب وضخ فرصة جديدة للحياة في شرايينه,,,
وكيف لي أن لا أكون ممتنة لله تعالى وهو من يمنحني كل صباح فرصة جديدة لاقتطاف شيئا من ثمر هذه الحياة الشهية ...
شكرا لطيفك العابر فوق الجراح وعذرا لحزني الكاسي لكل المدى..
شهرزاد
من سوريا

هذه الكلمات كتبها يوما حامل المسك أظن أنك تحتاجين لقراءتها:(قل لهم
ان رحيلهم جعلك تعيد اكتشاف نفسك..واكتشاف الاشياء حولك
وانك اكتشفت انهم ليسوا اخر المشوار..ولا اخر الاحساس
ولا اخر الاحلام
وان هناك اشياء جميلة..ومثيرة تستحق عشق الحياة واستمراريتها ..)(قل لهم
ان لكل احساس زمانا..ولكل حلم زمانا..
ولكل حكاية زمانا ..ولكل حزن زمانا..ولكل فرح زمانا
ولكل بشر زمانا..
وان زمنهم انتهي بك منز زمن
قل لهم
لا ..لا تقل لهم شياء
استقبلهم بصمت
فالصمت احيانا له قدرة فاءقة علي التعبير عما تعجز
الحروف والكلمات عن توضيحه )
انتبهي لنفسك و لصحتك فعطاؤك أكبر و حبك أكبر ..و كلما كان الحزن أكبر كان الفرح الذي يأتي بعده أكبر
كوني بخير
عزيزي قمة الفن
اوافقك الرأي تماما فالالم ان وصل الي درجاته القصوى استحال
الي بحيرة من توهج
وهذا ماحدث
استحالت الالامي المبعثره في كل اتجاه عكاز من عزيمة اتكئ عليه للقفز الي محيط ارحب
شكرا لوجودك البراق
لك مني شمس و هواء وسماء
شهرزاد
وردة الم يقل لك احد من قبل
انك تجيدين انتقاء الحروف
كما تجيد بعض النساء اختيار الثياب
تلصقينها بقرب بعضها البعض
بذوق لا يضاهي
تراقصيها على حبل الحالم تارة وعلى حبائل المقبل تارات
مزهوة انا بشذاك الذي زين افق ذاكرتي
لك مني تحية و ورد و ربيع
شهرازاد
دكتور بوب
أولا أزجي اعتذاري الراسي في موانئ البوح والرحيل
آملة أن يصلك حقيقيا نابضا ساخنا كما أريده
أتراه يفعل ؟
أنا لم أتجاهل تعليقك عن عمد
فانا لازلت اذكر إنني كنت اخطط لرد على كلاماتك العظام المتعملقه
ولكن مالذي حدث كيف سقط الكلام
كيف تلاشى المفروض
لا اعلم
ربما كان خيارا كونيا قدريا أراد مني أن امنح الحديث معك مساحة أوسع مما أريد لها
أو أن تفرد بساط من كلام أمام باب المدونة لأتحدث بلا حدود أو قيود أو مفترضات
ربما من يدري
على الرغم من الألم الطافح على سطح مشاعري ذاك الذي رأيته هاهنا
ورغم الهزال الذي اعترى فؤادي عندما فارقه من كان يظنه مخطئا حبيبا
فقد أفادتني تلك التجربة
فقد جعلتني أتريث
اهدأ
والتقط أنفاس عشقي
أعيد ترتيب قطع البزل المرتبك الملقي أمامي بلا اهتمام
لا
لاتسوق اعتذارك فأنت تنتمي لطيف من الرجال الذين لم يخطئوا بحق أنثى أو تجاسروا على تحطيم أسطورة عشق تنتمي لتاء النساء
لذا فأنت تقع في خانة مختلفة عن خانة الجلادين والقتلة
تلك التي ضاقت بهم كتب التاريخ
وتقزمت أمامهم الأبجدية
شكرا لحسك الذي اقترب مني فلمسته
هل اختبرت حسا يلمس؟
لك مني تحية مرفقة بورد وسيف و تاريخ مؤسف
شهرزاد
شهرزاد
عوده الى لملمه الجراح
ومقابله الاتراح بالافراح
فلا تندمين على ماراح
فالمل جميل اذا
ما في السماء لاح
سيدتي
وسطور زاهيه
بمشاعر نديه
اسعدني المرور من هنا
لك مني
ازكى تحيه
دمت بود
وباقة ورد
مروان
رجل المطر
العراق
مروان
يا صاحب الحضور المطير
عندك تتراجع اللغة خطوات
تاركة لفيض المشاعر فرصة الاستلقاء
ان تبارزني بحروف وحدك تملك زمامها لهو امر اعقد من ان احاول الرد عليه
فعندك فقط سيحل الصمت ضيفا ثالثا
شكرا لورك وودك و مرورك الرطب
شهرزاد
من الأردن

شهرزاد
هل انظر للناحية الانسانية للشخصية التي جسدتها حروفك .. واواسيها بكليمات ربما قراتها ألالاف المرات ولكنها لم تداوي بل سكنت الالم؟
لكن ياعزيزتي اقول لك
انك استطعتي ان تجذبينني من اول حرف لاخر حرف
وهذا ابداع بحد ذاته
دمتي متألقة
أيمن الرفايعة- الاردن
عزيزي الشاعر أيمن الرفايعة
تبهرني دوما بإطرائك المحرج المربك
معك حق كثيرا ما سكنت الجراح الألم
ولكني باحثة عن علاج ناجع لألم متخمر
وما أصعبه من بحث
دمت شاعرا وخيمة وميناء
شهرزاد
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اختى شهرزاد
ربما زاد طول انتظارى على مقعدى ولكننى لم اخسر بل احسد نفسى لما انا فيه من ربح فى التمتع بقصتك واسلوبك الرائق الذى يجعلنى انعطف معه الى كثير من جوانبه المشوقة والان فانا اهنئك على خروجك من تلك الازمه التى رغم انها قد تكون صعبة فى بدايه الامر الا انها مربحه
فمن منا لا يتعلم من حياته حتى الموت
ولكن اسمحى لى فانتى مع كل ذلك لم تربحى مثلى فانا من استمتعت وتعلمت الكثير من قصتك الهادفه واسلوبك المشوق
لك منى خالـــــــــص التقدير والاحترام
اختك ريـــــــم
اختي ريم
عليك سلام من الله ورحمة وبركات تتغشاك باذنه
قصتي التي تجديها مسجاة على سطح الورق كانت كيان يقفز بجبروت امام واقعي المعاش كل فترة
ولكن بالايمان والصبر استطعت ان اتجاوز تلك الازمة واخرج منها باقل الخسائر
لكنه وبكل اسف واقع يتكرر كل لحظه
وتستمر فصوله كل ساعة واقع لانملك سوى ان نستسلم له بيأس يسبقه اسى
لكي مني باقة توليب واكثر من حب
شهرزاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من لإمارات العربية المتحدة
عزيزتي شهرزاد
ربما مجمل ما أراه هنا ، هو عطاء منقطع النظير ، من إمرأة قدمت كل شيئ ، وهذا بالضرورة يعكس صورتك وشخصيتك التي ما فتأت تقدم كل ما عندها ، وكان الندم يحوم حول عطاءك الذي ذهب أدراج الرياح ، فلم يكن الندم على شخص مراهق عبث بمشاعرك .. ورحل !
واستغرب لم وأنت من خط في آخر المقال هذه العبارة الرائعة لفرنسواز ساغان
كيف لا تدركين أن الحب يطرق الأبواب في كل وقت من العمر ، ويصبح من السهل علينا الوقوف أمام هذا الحب العملاق بمعانيه ، وأن نحسن الإختيار ، وليس بالضرورة أن نقع في كل مرة ضحايا تهورنا ولهفتنا لمعرفة الآخر الذي يخفي خلف كلامه الكثير من الإنتقام المبطن ، وربما الكثير من الحنان والحب العظيمين ، والذي نستطيع وقتها أن نعرف كيف ندير الدفة ، وفي أي إتجاه نحو بر الأمان ، وبر السعادة المطلق الذي ما زلنا نبحث عنه في أوراق كانت مستهلكة ، لكنها صالحة لكل زمان ومكان .
أنا هنا ولأول مرة لا أجيد الرد ، ولسبب تعلمينه جيدا ، وأرغب ببوح ما عندي لأنقذك من براثن ما تكتبين ، ولكن دعيني أختصر ما قرأته هنا بالعطاء والجمال وكفى ..