أضف تعليقا
من المغرب

يسرني أن أحط الرحال بمدونك لأرتع من معين نصوصها
و استفيد من بديع مقالتها و حسن معانيها و تراكبها...
فهنيئا لك ما حباك الله به
من جميل الإبداع
و سلاسة الأسلوب
ورونق التعبير
و حسن الشكل و المنظر.
أخوك في الله
ابن الأطلس
من مصر

عذرا ولكن
.
.
هلا تفسرى من أجلى بعض المصطلحات الغريبة عنى؟
...
مثل : " المازوشيه المفرطة "
و " ثلاثية احلام مستغانمي " .. أظنها رواية!
أعدك بأن لن تقابلى شخصا مثلى يسأل سؤال هكذا فى مدونة هكذا :)
ولكن: أعلم علماء الأرض لا يزال يجهل أكثر مما يعلم!
من المملكة العربية السعودية

شيء ما يجعلني أتوقف عند حروفك
واصلي العزف فنحن نستمع بصمت
شهرزاد لك أطيب التحايا
عزيزي الشاعر / محمد خضير
رباه كم مرة طلبت منك ان تكف عن العبث .... بدهاليز قلبي المغبرة؟
أم انك تستمع بإثارة هذه الزوبعة العاطفية في حياتي ... لترتكني فيما تلا بلا معاطف .. ولا أوشحة ولا حتى ... فكرة تسترني في عراء صحراء هذا الأدب القارس...
أم انك تصر على أن تهزمني دوما بسلاح الكلمات تارة ...
و بأسلحة العشق تارات...
معك فقط أعود تلميذة صغيرة بجدليتين وشرائط حمراء ...
تحضن حقيبتها ... وترتعش في برد المشاعر ...
رائعة كانت تدفقاتك .. والأروع .. كان وجودك الذي بات يسيطر على نهايات الأعصاب الفكرية فيتسبب متمعدا في تلفها..
هل لي أن أطالبك بتعويضا عن هذا التلف الدائم المتعمد ؟
أخي في الله ابن الأطلس
أهلا بك مرتحلا على جنح غيمة من ابداع ...
كلام مثل هذا الذي تقدمه على ط بق الفضة
يحيلني أحطابا من خجل ...
اشتعلت فيها نار الحياء منذ لحظات...
ما املكه لا يعدو ان يكون خيالا جامحا ... ممزقا بين المسافات
الم يقل بورخس ..
أن أعظم ما يملكه الإنسان هو الخيال...
وهذا ما شكل تربة انبعثاتي التي تراها هاهنا ..
تبعثرت كيفما اتفق
إني احبك في الله ... ودمت في حفظه
Mads
أنا من عليها أن تطلب المعذرة والغفران منك وممن يقرؤون خربشاتي المشتتة
فدونما قصد مني أحيانا تشطح بي عادة الكتابة السيئة الي فضاءات مجهولة
أعانني الله وإياكم على تجاوز مطباتها ...
عزيزي اقصد بالمازوشيه ... هو التلذذ بتعذيب الذات
وقد كان من الممكن أن اعبر عنها بهذه البساطة دونما ألفاظ مقعرة ... تشي بصعوبة ما ...
لكنها من جديد عنجهية القلم الذي يحب أن يفرض سطوة حبره على فضاء البياض...
أما ثلاثية أحلام مستغانمي
فأنا اقصد بها رواياتها الثلاث ( ذاكرة الجسد – فوضى الحواس – عابر سرير )
والتي تشكل ثلاثية متصلة ...
أتعلم انك متفرد بمرحك الأخاذ ذاك الذي فارقني منذ أن فارقت منتصف عشريناتي آسفة حزينة
لي أن اجزم انك اعلم مني بمراحل أيها الصديق المتفرد
شروق السعادة أنت
توقفي هنا
وتوقفي كثيرا تحت غيم الكلمات فستمطر عما قريبا بهجة ما ..
الم تتسأل عارفة بالإجابة غادة سمان ذات حكاية ...
أليست الكتابة سفينة دهشة إلي اكتشاف كون جديد لم يطأه قلم آخر من قبل ؟
هل أنتي مستعدة اذن للارتحال على متن سفينة بوحي...
ولكني أحذرك مسبقا من مغبة الغرق في بحر أحرفي
لذا فاحذري
من مصر

الرائعة الجميلة شهرزاد :
شعرت بحزنك يغلف طيبتك .. شعرت بآهاتك تنتفض في ثبات .. شعرت بك وكأنك أنا رغم كوني لست ممن يتمتعون بجلد الذات .. لكنك قريبة مني جدا ..
وهذا هو النجاح سيدتي .. قمة النجاح أن تكوني قريبة من الجميع رغم اختلافاتهم ..
تقبلي تحياتي
عززتي ماجده..
ان اكون كما تصفين قريبة من اهداب الاخرين ...
وودوة الي قلوبهم لهو متعة تنازع النجاح في سقف سمائها ...
معجبة انا بنفسي الي حدود النشوة..
ابقاك الله شعاع من بهجة
من لإمارات العربية المتحدة

تحياتي الك ولأحلام مستغانمي ...
انا في الواقع ماكنت رح اترك تعليق لولا أسباب أتمنى أن تكون مقبولة..
لأن يمكن يكون شي شخصي وانا ماالي فيه ..
لأن الواحد يحكي عن خمسة شغلات فهذا في الحقيقة شغلة بدها مغامرة ..
لأن أحس أحيانا انو الناس فاقوا على أدب مستغانمي .. طب والباقي راحوا بشربة مي يمكن ...
لأن بحب أخبرك طالما قرأت مستغانمي .. شورأيك أمين معلوف هاي نصيحة ..
لأن السيد mads فاجأني بانه موبس مابيعرف شي عن الأمازيغ وكمان اللي ذكرهم قبل ورح يكون اللي تعليق عنده ...
لأن ياريت تقولوا ليلي مابيسمح بالتعليقات اللي ما تتفق مع رأيه أن لايحذفها ...
من سوريا

خففي من حزنك سيدتي
لو علمت بمصائب واحزان غيرك لهان عليك حزنك
مقصر انا في حق مدونتك
وللعمر عزره
كوني بخير
شهرزاد ..
آآآه ياشهرزاد.. أحببت لغتك أكثر مما أحببت الصوت الذي يغمرني الآن.. ويهمس في أذني ضاحكاً ومبشراً لي بالجنة!
أحببت لغتك.. أكثر من الصورة المعلقة على جدار الصالون في الشقة الباريسية التي أقضي بها يومي برفقة الكثير من هالأصدقاء!!
أنا كنت مثلك في فترة ما من حياتي كنت مازوشيه بطريقة مرضية.. ولكنني عبرتها بإرداتي.. عبرتها حينما استمعت لصوت الطمأنينة والراحة... حينما تعرفين الراحة والسكينة وقتها ستدركين أي ذنب هو جنيتيه على نفسك بهتكها وتجريحها لأشياء لم يكن لها أي داعي!!
جميلة أنتِ.. أكثر من شهرزاد الحقيقية.. في كتب الف ليلة وليلة
عزيزيquasaydon
أتعلم ... لقد قرأت ذات مرة أن كل إنسان لو كان واضحا في تفكيره لانتفت الحاجة إلي إقامة جسور من حوار بين البشر ...
وأنا اوأمن على قول كهذا...
فأن تعقد حوار ثنائيا بين صناديق مظلمة نطلق عليها اصطلاحا اسم عقول ... لهو أمر معقد يحتاج إلي جرأة كبيرة ممزوجة بشيء من التحدي اللذيذ...
نعم يا صديقي لقد اختبرت النوم على أكتاف امين معلوف في ما مضى من عمر حتى أنني رافقته في رحلاته الخرافية في بحار بلدسار المتلاطمة ..
و رسوت في موانئه التي اعرف وتعرف جيدا ...
وصاحبت بياترس ذات السحر الذي تخطى قرونها ...
دمت فوضويا بامتياز ...
حامل المسك
للحزن لي معي أكثر من قصة وأكثر من علاقة وعلى أكثر من صعيد...
فمن الصعب أن أقف اليوم موقف المتنكر لتلك العلاقة وأنا الكارهة لكل فصول الخيانة مهما بررت ...
واعلم إنني ارفل في نعم كثيرة حباني بها الله ...
فله الحمد حتى يرضى وله الحمد بعد الرضا
سأعطيك بنود وصفتي سحرية التي تفلح في القضاء على أعراض الحزن سريعا مهما تنوعت أتعلم ما هي؟
إنها كلمة ( يالله ) فهي مفتاح للقضاء على جذور الكآبة الغائصة في أعماق الروح
حتما لست مقصرا أيها المسك المطيب لأجواء فرحي المقبل
تحية من عود و بخور وورد
أهلا بسارة وقبيلتها ... التي وطئت ارض حروفي اليابسة ...
أتعلمين أن كلماتك شقت في صدر صخور بوحي الجافة جدولا رقراقا من مياه تلون ..
أرجو من الله أن اعبر إلي ضفة الطمأنينة الأخرى التي ترقد كلماتك فوقها بسلام يشي براحة مفتقده ...
فلا تزال مراكبي تتأرجح فوق هذه المياه المتدافعة بنزق مراهقي ماعاد يليق بأحرفي الشائخة ...
جميلة أنت ياسارة إلي حدود البكاء..
هل صادفت من قبل جمالا يبكيك؟
انه ذلك الجمال النادر الضنين ..
لك مني تحية من ماء ... وأشرعة ....ومحار
من المغرب

السلام عليكم....راقت لي كلماتك و انتشت بها مشاعر في طور الدبول تستغيث و تنادي على أصحاب الأحاسيس الرقيقة فهل من مغيث؟
www.15071989.jeeran.com
عليك سلام من الله ورحمة وبركات...
رباه كم حملت كلماتي من أعباء لم تعد تطيق احتمالها أكثر ...
كلماتي فراشات تطير في حدائق المشاعر ترتفع تارة فوق وجه السماء..ز
وتحط أحيانا على أوحال الذاكرة
فهل من محتمل ....
يطيق ابتلاع كلماتي الثقال...
لك مني فنجان قهوة ... ويسكويتات سعادة
من الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيد بتعرفي على بعض جوانب شخصيتك أختي في الله
الله يحفظكِ
وأعذريني على تقصيري تجاه مدونتك
وفقكِ الله في الدنيا والآخره
أخوووكِ في الله
عـبدالله
دمتِ بطاعة الله
سيدتي شهرزاد
ورائعه حقا صفحاتك
عطر بالخير همسك
فمن سحر حروفك وكلماتك
حفظنا رسمك واسمك
كنت هنا
لك مني كل المنى
مروان
رجل المطر
العراق
عبد الله
عليك سلام من الله ورحمة تتغشاك
شكرا لمرورك العذب هاهنا
دمت صديقا وفيا لأحرفي
وفقك الله وإيانا لم يحب ويرضى
شهرزاد
مروان رجل المطر
من جديد تأتيني والمطر يقرع أبواب مشاعري منذ البارحة
وانت متنكر في ثوب السياب وتغنيه مثلما يفعل الجميع
وجودك لايغني عنه أي طيف اخر
واحرفك تحمل ابتلال المطر و رائحته النشوى
دمت سعيدا
يارجل المطر
شهرزاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من لإمارات العربية المتحدة
هذه اللغة برغم تعقيداتها السهلة ،
إلا أنها وصلتني كما يجب ، وشعرت مثلما أرادت أميرة الغيم أن أشعر وأنا هنا !
فهذه الإعترافات كانت مثل صرخة مدوية أطبقت على بوحي الذي يكاد ينطق ،
فأنا لم أرغب يوما بقراءة الكف أو فتح الفنجان أملا بتقصي حقائق تسكن الصحراء ، ولا يعتريني فضول اللهفة لمعرفة ما وراء المدونات ، لكني هنا بمحض إرادتي ، أستمتع بلغة لا أجدها إلا على أوراقك ، وأرغب من نهل ما يتمخض من إعترافات بريئة وجميلة ، كي تشبع غريزتي نفسها المنهمة بحقيقتك ،
وآتي هنا كي أتذوق الكرز ، وأبلل معطفي من شتاءك ، وأقرأ صحفك الملقية على الكراسي داخل مطارات جنونك ، هنا أجد نفسي تماما ، فأشعر أني شاعر مكتمل التفعيلة ، وأني رجل محترف ، وعاشق قاتل ، وأشعر أكثر أني أرغب بقطعة حلوى تليق بنشوة لساني الذي تعود مرارة الأشياء .
فهل يكفي هذا ( التاغ ) يا عزيزتي ؟