مذكرات مراهقة ثلاثينية
بوح ... يناور خانة الضجر
.
.

شكرا... ايها الغيم على التاغ ( الي ديم )

 
لأنني جديدة على عالم المدونات ... وكلماتها التي تبدو لي في احيان كثيرة اقرب ان تكون
الغاز ... تحافظ على اسرارها داخل عالمها الكبير
فقد استغرق الامر مني بعض الوقت حتى استوعب معنى " التاغ " الذي القته ديم في طريقي المتعرج ... لذا اعتذر عن التأخير الذي جاء عن جهل .....واتقدم بشكر جميل يشبهها عبر هذه الصفحة...
 فما فهمته فيما تلى ومتأخرة انهم يقصدون به ان يصرح كل شخص بخمسة اشياء لا يعرفها عنها الاخرون ...
هذا ما سربه ليعقلي الصغير متأخرة ... وارجو ان يكون استنتاجا صائبا 
 بداية اظن ان ما يجهله الاخرون عني ... قليل فأنا انسانة منفتحة على كل الاحتمالات الممكنه ...
ولكن بالطبع يبقى هناك مايجهله الاخرون والاقربون عنا ...لذا سأسردها هنا باعتراف مذنب امام كاهن ...فاستقبلو اعترافاتي وترفقوا ... بي
اولا : اخاف من كتابة مذكراتي لأن لا يقرأها الاخرون عندما ارحل ... ويحزنون لانهم ضايقوني ذات مرة ...
ثانيا: انا انسانة تميل بقسوة الي المازوشيه المفرطة ... فأنا استمتع بجلد ذاتي واستحضار لحظات
 
 الالم والحزن ... واجيد ذلك تماما جدا
ثالثا: انني احتفظ في خزانتي بقصاصات ورق وقوراير عطور خاوية و اوراق جرائد مصفرة
باهته ، تعود لاعوام مضت .. لاتعني للاخرين شيئا ولكنها تعني لي اشياء واشياء
رابعا : انني مولعه بالتغيير ... ومياله للملل السريع الحارق للاطراف والمشاعر ... والهادم للعلاقات  ...
خامسا : انني قرأت ثلاثية احلام مستغانمي للمرة الخامسة وفي كل مرة تبدو لي تلك القراءة وكأنها في مرتها الاولى ...
اظنني اكتفيت بوحا ... و اكتفيت اقرارا بذنوب ارتكبتها بصمت مطبق...
لا يسعني الان سوى ان امرر التاغ كما اعتدوا ان يفعلوا هنا للاخرين
وهم ...
سديم
الشاعر محمد خضير
كارما
هالة
لكم مني اعترافات زرقاء ... مع امنياتي بعقوبات ملونة
 

(22) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 فبراير, 2007 06:38 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



هذه اللغة برغم تعقيداتها السهلة ،
إلا أنها وصلتني كما يجب ، وشعرت مثلما أرادت أميرة الغيم أن أشعر وأنا هنا !
فهذه الإعترافات كانت مثل صرخة مدوية أطبقت على بوحي الذي يكاد ينطق ،
فأنا لم أرغب يوما بقراءة الكف أو فتح الفنجان أملا بتقصي حقائق تسكن الصحراء ، ولا يعتريني فضول اللهفة لمعرفة ما وراء المدونات ، لكني هنا بمحض إرادتي ، أستمتع بلغة لا أجدها إلا على أوراقك ، وأرغب من نهل ما يتمخض من إعترافات بريئة وجميلة ، كي تشبع غريزتي نفسها المنهمة بحقيقتك ،
وآتي هنا كي أتذوق الكرز ، وأبلل معطفي من شتاءك ، وأقرأ صحفك الملقية على الكراسي داخل مطارات جنونك ، هنا أجد نفسي تماما ، فأشعر أني شاعر مكتمل التفعيلة ، وأني رجل محترف ، وعاشق قاتل ، وأشعر أكثر أني أرغب بقطعة حلوى تليق بنشوة لساني الذي تعود مرارة الأشياء .
فهل يكفي هذا ( التاغ ) يا عزيزتي ؟


اضيف في 09 فبراير, 2007 07:40 م , من قبل ibnatlass
من المغرب

يسرني أن أحط الرحال بمدونك لأرتع من معين نصوصها
و استفيد من بديع مقالتها و حسن معانيها و تراكبها...
فهنيئا لك ما حباك الله به
من جميل الإبداع
و سلاسة الأسلوب
ورونق التعبير
و حسن الشكل و المنظر.
أخوك في الله
ابن الأطلس


اضيف في 10 فبراير, 2007 12:36 ص , من قبل mads
من مصر

عذرا ولكن
.
.
هلا تفسرى من أجلى بعض المصطلحات الغريبة عنى؟
...
مثل : " المازوشيه المفرطة "

و " ثلاثية احلام مستغانمي " .. أظنها رواية!

أعدك بأن لن تقابلى شخصا مثلى يسأل سؤال هكذا فى مدونة هكذا :)

ولكن: أعلم علماء الأرض لا يزال يجهل أكثر مما يعلم!


اضيف في 10 فبراير, 2007 01:28 ص , من قبل sh0r0q
من المملكة العربية السعودية

شيء ما يجعلني أتوقف عند حروفك
واصلي العزف فنحن نستمع بصمت

شهرزاد لك أطيب التحايا


اضيف في 10 فبراير, 2007 10:06 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير
رباه كم مرة طلبت منك ان تكف عن العبث .... بدهاليز قلبي المغبرة؟
أم انك تستمع بإثارة هذه الزوبعة العاطفية في حياتي ... لترتكني فيما تلا بلا معاطف .. ولا أوشحة ولا حتى ... فكرة تسترني في عراء صحراء هذا الأدب القارس...
أم انك تصر على أن تهزمني دوما بسلاح الكلمات تارة ...
و بأسلحة العشق تارات...
معك فقط أعود تلميذة صغيرة بجدليتين وشرائط حمراء ...
تحضن حقيبتها ... وترتعش في برد المشاعر ...
رائعة كانت تدفقاتك .. والأروع .. كان وجودك الذي بات يسيطر على نهايات الأعصاب الفكرية فيتسبب متمعدا في تلفها..
هل لي أن أطالبك بتعويضا عن هذا التلف الدائم المتعمد ؟


اضيف في 10 فبراير, 2007 10:14 ص , من قبل shahrazad30

أخي في الله ابن الأطلس
أهلا بك مرتحلا على جنح غيمة من ابداع ...
كلام مثل هذا الذي تقدمه على ط بق الفضة
يحيلني أحطابا من خجل ...
اشتعلت فيها نار الحياء منذ لحظات...
ما املكه لا يعدو ان يكون خيالا جامحا ... ممزقا بين المسافات
الم يقل بورخس ..
أن أعظم ما يملكه الإنسان هو الخيال...
وهذا ما شكل تربة انبعثاتي التي تراها هاهنا ..
تبعثرت كيفما اتفق
إني احبك في الله ... ودمت في حفظه





اضيف في 10 فبراير, 2007 10:33 ص , من قبل shahrazad30


Mads

أنا من عليها أن تطلب المعذرة والغفران منك وممن يقرؤون خربشاتي المشتتة
فدونما قصد مني أحيانا تشطح بي عادة الكتابة السيئة الي فضاءات مجهولة
أعانني الله وإياكم على تجاوز مطباتها ...
عزيزي اقصد بالمازوشيه ... هو التلذذ بتعذيب الذات
وقد كان من الممكن أن اعبر عنها بهذه البساطة دونما ألفاظ مقعرة ... تشي بصعوبة ما ...
لكنها من جديد عنجهية القلم الذي يحب أن يفرض سطوة حبره على فضاء البياض...
أما ثلاثية أحلام مستغانمي
فأنا اقصد بها رواياتها الثلاث ( ذاكرة الجسد – فوضى الحواس – عابر سرير )
والتي تشكل ثلاثية متصلة ...
أتعلم انك متفرد بمرحك الأخاذ ذاك الذي فارقني منذ أن فارقت منتصف عشريناتي آسفة حزينة 
لي أن اجزم انك اعلم مني بمراحل أيها الصديق المتفرد




اضيف في 10 فبراير, 2007 10:44 ص , من قبل shahrazad30

شروق السعادة أنت
توقفي هنا
وتوقفي كثيرا تحت غيم الكلمات فستمطر عما قريبا بهجة ما ..
الم تتسأل عارفة بالإجابة غادة سمان ذات حكاية ...
أليست الكتابة سفينة دهشة إلي اكتشاف كون جديد لم يطأه قلم آخر من قبل ؟
هل أنتي مستعدة اذن للارتحال على متن سفينة بوحي...
ولكني أحذرك مسبقا من مغبة الغرق في بحر أحرفي
لذا فاحذري


اضيف في 10 فبراير, 2007 10:15 م , من قبل magdasuleiman
من مصر

الرائعة الجميلة شهرزاد :
شعرت بحزنك يغلف طيبتك .. شعرت بآهاتك تنتفض في ثبات .. شعرت بك وكأنك أنا رغم كوني لست ممن يتمتعون بجلد الذات .. لكنك قريبة مني جدا ..
وهذا هو النجاح سيدتي .. قمة النجاح أن تكوني قريبة من الجميع رغم اختلافاتهم ..
تقبلي تحياتي


اضيف في 15 فبراير, 2007 02:09 م , من قبل shahrazad30

عززتي ماجده..
ان اكون كما تصفين قريبة من اهداب الاخرين ...
وودوة الي قلوبهم لهو متعة تنازع النجاح في سقف سمائها ...
معجبة انا بنفسي الي حدود النشوة..
ابقاك الله شعاع من بهجة


اضيف في 15 فبراير, 2007 03:08 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

تحياتي الك ولأحلام مستغانمي ...
انا في الواقع ماكنت رح اترك تعليق لولا أسباب أتمنى أن تكون مقبولة..
لأن يمكن يكون شي شخصي وانا ماالي فيه ..
لأن الواحد يحكي عن خمسة شغلات فهذا في الحقيقة شغلة بدها مغامرة ..
لأن أحس أحيانا انو الناس فاقوا على أدب مستغانمي .. طب والباقي راحوا بشربة مي يمكن ...
لأن بحب أخبرك طالما قرأت مستغانمي .. شورأيك أمين معلوف هاي نصيحة ..
لأن السيد mads فاجأني بانه موبس مابيعرف شي عن الأمازيغ وكمان اللي ذكرهم قبل ورح يكون اللي تعليق عنده ...
لأن ياريت تقولوا ليلي مابيسمح بالتعليقات اللي ما تتفق مع رأيه أن لايحذفها ...


اضيف في 15 فبراير, 2007 05:15 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

خففي من حزنك سيدتي
لو علمت بمصائب واحزان غيرك لهان عليك حزنك
مقصر انا في حق مدونتك
وللعمر عزره
كوني بخير


اضيف في 16 فبراير, 2007 08:32 ص , من قبل سارة مطر

شهرزاد ..

آآآه ياشهرزاد.. أحببت لغتك أكثر مما أحببت الصوت الذي يغمرني الآن.. ويهمس في أذني ضاحكاً ومبشراً لي بالجنة!

أحببت لغتك.. أكثر من الصورة المعلقة على جدار الصالون في الشقة الباريسية التي أقضي بها يومي برفقة الكثير من هالأصدقاء!!

أنا كنت مثلك في فترة ما من حياتي كنت مازوشيه بطريقة مرضية.. ولكنني عبرتها بإرداتي.. عبرتها حينما استمعت لصوت الطمأنينة والراحة... حينما تعرفين الراحة والسكينة وقتها ستدركين أي ذنب هو جنيتيه على نفسك بهتكها وتجريحها لأشياء لم يكن لها أي داعي!!

جميلة أنتِ.. أكثر من شهرزاد الحقيقية.. في كتب الف ليلة وليلة


اضيف في 17 فبراير, 2007 08:23 ص , من قبل shahrazad30

عزيزيquasaydon
أتعلم ... لقد قرأت ذات مرة أن كل إنسان لو كان واضحا في تفكيره لانتفت الحاجة إلي إقامة جسور من حوار بين البشر ...
وأنا اوأمن على قول كهذا...
فأن تعقد حوار ثنائيا بين صناديق مظلمة نطلق عليها اصطلاحا اسم عقول ... لهو أمر معقد يحتاج إلي جرأة كبيرة ممزوجة بشيء من التحدي اللذيذ...
نعم يا صديقي لقد اختبرت النوم على أكتاف امين معلوف في ما مضى من عمر حتى أنني رافقته في رحلاته الخرافية في بحار بلدسار المتلاطمة ..
و رسوت في موانئه التي اعرف وتعرف جيدا ...
وصاحبت بياترس ذات السحر الذي تخطى قرونها ...
دمت فوضويا بامتياز ...


اضيف في 17 فبراير, 2007 09:51 ص , من قبل shahrazad30

حامل المسك
للحزن لي معي أكثر من قصة وأكثر من علاقة وعلى أكثر من صعيد...
فمن الصعب أن أقف اليوم موقف المتنكر لتلك العلاقة وأنا الكارهة لكل فصول الخيانة مهما بررت ...
واعلم إنني ارفل في نعم كثيرة حباني بها الله ...
فله الحمد حتى يرضى وله الحمد بعد الرضا
سأعطيك بنود وصفتي سحرية التي تفلح في القضاء على أعراض الحزن سريعا مهما تنوعت أتعلم ما هي؟
إنها كلمة ( يالله ) فهي مفتاح للقضاء على جذور الكآبة الغائصة في أعماق الروح
حتما لست مقصرا أيها المسك المطيب لأجواء فرحي المقبل
تحية من عود و بخور وورد


اضيف في 17 فبراير, 2007 10:17 ص , من قبل shahrazad30

أهلا بسارة وقبيلتها ... التي وطئت ارض حروفي اليابسة ...
أتعلمين أن كلماتك شقت في صدر صخور بوحي الجافة جدولا رقراقا من مياه تلون ..
أرجو من الله أن اعبر إلي ضفة الطمأنينة الأخرى التي ترقد كلماتك فوقها بسلام يشي براحة مفتقده ...
فلا تزال مراكبي تتأرجح فوق هذه المياه المتدافعة بنزق مراهقي ماعاد يليق بأحرفي الشائخة ...
جميلة أنت ياسارة إلي حدود البكاء..
هل صادفت من قبل جمالا يبكيك؟
انه ذلك الجمال النادر الضنين ..
لك مني تحية من ماء ... وأشرعة ....ومحار


اضيف في 18 فبراير, 2007 07:51 م , من قبل 15071989
من المغرب

السلام عليكم....راقت لي كلماتك و انتشت بها مشاعر في طور الدبول تستغيث و تنادي على أصحاب الأحاسيس الرقيقة فهل من مغيث؟
www.15071989.jeeran.com


اضيف في 19 فبراير, 2007 08:18 ص , من قبل shahrazad30

عليك سلام من الله ورحمة وبركات...
رباه كم حملت كلماتي من أعباء لم تعد تطيق احتمالها أكثر ...
كلماتي فراشات تطير في حدائق المشاعر ترتفع تارة فوق وجه السماء..ز
وتحط أحيانا على أوحال الذاكرة
فهل من محتمل ....
يطيق ابتلاع كلماتي الثقال...
لك مني فنجان قهوة ... ويسكويتات سعادة


اضيف في 23 فبراير, 2007 10:54 م , من قبل abdullah865
من الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سعيد بتعرفي على بعض جوانب شخصيتك أختي في الله
الله يحفظكِ
وأعذريني على تقصيري تجاه مدونتك
وفقكِ الله في الدنيا والآخره

أخوووكِ في الله
عـبدالله

دمتِ بطاعة الله


اضيف في 27 مارس, 2007 04:10 م , من قبل marwan1975

سيدتي شهرزاد
ورائعه حقا صفحاتك
عطر بالخير همسك
فمن سحر حروفك وكلماتك
حفظنا رسمك واسمك

كنت هنا
لك مني كل المنى

مروان
رجل المطر

العراق


اضيف في 28 مارس, 2007 08:08 ص , من قبل shahrazad30

عبد الله
عليك سلام من الله ورحمة تتغشاك

شكرا لمرورك العذب هاهنا

دمت صديقا وفيا لأحرفي

وفقك الله وإيانا لم يحب ويرضى

شهرزاد


اضيف في 28 مارس, 2007 08:47 ص , من قبل shahrazad30

مروان رجل المطر

من جديد تأتيني والمطر يقرع أبواب مشاعري منذ البارحة

وانت متنكر في ثوب السياب وتغنيه مثلما يفعل الجميع


وجودك لايغني عنه أي طيف اخر

واحرفك تحمل ابتلال المطر و رائحته النشوى

دمت سعيدا
يارجل المطر
شهرزاد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنمسد الفضاء باحتمالات تقارب shahrazad1976@hotmail.com