أعود من جديد لانفض غبار الذاكرة عن سجادة الحياة راغبة في بث شيئا من الحياة في ألوانها الحائلة وعازمة على فرد طياتها لتعود ملساء مشرقة من جديد وما أصعبها من مهمة تذكرون حتما حكايتي تلك التي سقت مقدماتها على مدى زمنين سابقين وكيف إنني سعيت من خلالها و بقوة خرافية لم املكها ذات يوم لان أقع في حفرة العشق الأولى ... وفعلت تقول غادة سمان عن الحب " انه السقطة التي تعملنا المشي فوق... [اقرأ المزيد]
لأنني جديدة على عالم المدونات ... وكلماتها التي تبدو لي في احيان كثيرة اقرب ان تكون الغاز ... تحافظ على اسرارها داخل عالمها الكبير فقد استغرق الامر مني بعض الوقت حتى استوعب معنى " التاغ " الذي القته ديم في طريقي المتعرج ... لذا اعتذر عن التأخير الذي جاء عن جهل .....واتقدم بشكر جميل يشبهها عبر هذه الصفحة... فما فهمته فيما تلى ومتأخرة انهم يقصدون به ان يصرح كل شخص بخمسة اشياء لا يعرفها... [اقرأ المزيد]
اعتذر أولا عن أكمال حكايتي التي تنتظرون ... فلأرجائها سببا يبرره ... فقد باغتتني حاجة ملحة للكتابة عن أمر بات يشكل نبضا استحال بمرور الوقت دوي مفزع يشبه قرع الطبول الإفريقية المترددة الصدى إنني قطعة حلوى... اكتب اليوم للإناث أولئك اللاتي يشاركنني الاجتماع كل أنوثة عند ناصية نون النسوة .. تلك الساكنات وسط حي التاء المزروع في قلب مدينة الحياة الصاخبة ... تلك التاء التي نعرفها والتي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







