مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

فتق الزجاج

 

" لا حول ولا قوة إلا بالله " وأنينٌ يتصاعد أبخرة ...

ذالك كان أقصى ما يمكن أن تستوعبه طاقتي اللغوية المضمحلة...

تعرفوني جيدًا ( أنا الهاربة الي عتمة الوجوم )  المرتكبة لخطيئة الصمت الغبي أحد الذين تخونهم الشفاه ، وتزدريهم الحروف إلا أنها معي تفعلها دائما ، فتتلبسني حالة الصمت المرَكز ، و التي تزداد تركزًا إذا ما ازددت حزناً ، ما العمل وكل المشاعر تمارس الخيانة وكل الاختلاجات ترتكب إثم  الغدر معتمدة ، في الأزمات المماثلة لا تعد اللغة تسعفني لذا أفّضل التواري إلي اقرب ظل ساكن، و تجدوني أحبّذ التناسي عبر تناول عقاقير الانشغال ، ولا أفلح .

 

 صوت أختي الذي نقل إلي الخبر مؤطرا بأنذهاله الموجع ، انفجر في وجهي  شظايا وخز نفسيا حارق تطايرت فسكنت مقلتي فتبللت عيناي بشيئا من مياه .

 

بوابة المشفى  المنزلقة ، ووجوه البؤس المتناثرة على امتداد البياض... خطواتي السريعة اللاهثة قلبي المفطور همًا وقبلهم حزني الصلد المتصاعد حموضة مؤذية في جوفي ، أقدامي تنقلني بتثاقل مريع إلي غرفة العناية الفائقة ، اسمها المفزع ، سكانها الهادئيين زوارها المكسوين بجلال السواد .

 

الأروقة الباردة ، الهواء الثقيل الملبد بالدواء ، طنين الأجهزة المتعالي على هيئة نبض تكنولوجي مؤذي للأسماع ، الحزن المتخمر في العيون ، الفراغ الزجاجي المُحاصر ، والصمت الوادع خالي الأسئلة عديم الإجابات وكل التفاصيل الأخرى ..

      

وأخيراً هو ذلك المسجي في الفراغ الأبيض المٌعَقم الموصول بأسلاك تسربله بالحياة ، والنافذة الزجاج التي تشق الجدار لتنبأ عن وجوده المستكين ، الوجوه التي تصطف على عتبات النوافذ ، تتلمس رفقا قد يجود القدر به ذات صبح أو ذات أمسية ، مقابل الانشقاق تصطف العيون وهي تتناوب العبرات ، تنشد أمل لم يأتها بعد .

والهواء

الهواء الثقيل  وحدهم كانوا يحدقون بنا ، لم اخترق ببصري شفافية الجدار تخيرت الوقوف بعيدا ، لا يهمني المطوقين للمكان كما لم تهمني الزيارة التي تجيء بدافع الواجب الأبكم هذا الذي أمطرتني أمي به

" هو عمك يجب أن تزوريه ... الدنيا ما يندرى عنها "

أردد بخشوع مريع " سأفعل "

و ألتصق بسجادة الصلاة ألوذ بالدعاء ، لا سلاح بيدي سواه ، ارفض حديثهم المكسو بمسحة إشفاق ، أٌقول وقلبي يبكي

 " الله قادر .. سيشفيه بأذنه ...ألم يقل تعالى أنا عند ظن عبدي بي ... وظني بالله كبير ، سيشفى "

 

أبي يجيد دوما مناورة مشاعره ، يتقن فن إخفائها ، قد يفشل أحياناً فتخونه الكلمات ، أو يوقظه القلق باكراً هو المعتاد على الالتذاذ بمتعة النوم ، عمي الذي اعتبره الأقرب إلي لم أعفيه من ذنب الرحيل  عمره الذي يراه الآخرون تخطى السنوات التي يسمح لها بالحياة ، أراها أنا  ترخيص من الحياة للتزود بقوت البقاء  ، يقول أبي " انه العمر الذي لا يرحم ، وهو كان يرهق نفسه كثيرا لم يرتاح " وتلاحقه أمي " أمر الله ... عسى أن يعيش لأولاده  "

 

وأنا اصرخ في داخلي " عسى أن يعيش لنفسه ولنا " ، في مثل هذه الظروف وهمهمة مثل هذه الطواحين أتذكر أكثر أن هذه الدنيا دار شقاء ... وتطن في رأسي تفاهاتنا الكثيرة لما نتقاتل لم  نتناسى إننا مجرد وجود عابر ستتخطاه الحياة قريبا لكي لا نعود سوى ذاكرة يعلوها البهتان ، أو أننا سنصبح بين عشية و وضحاها  أجساد موصوله بكهرباء في لحظات .

 

نزيف في المخ يستدعي خضوعه للراحة التامة ، سقط في غيبوبة تفصله عن المحيط ، لا نعلم متى يستيقظ ، سفره لا يمكن بالفترة الحالية ، الحالة مستقره ، النزيف توقف ، بدأ بتحريك إطرافه ، قد نعتبرها حالة موت سريري ، جمل تنقط في أذني كل مساء وصباح مع مضاد الالتهاب النفسي ، رنة الهاتف تهديد من كل نوع ، بت أقرأ قبل الإجابة البسملة وقلبي يتضرع لله أن لا يكون في الهاتف ما يسوء .

 

ليتني لم أزره قلبي أنعجن والأروقة عصرتني والزجاج تقاطع وجسدي المرقع بفعل حالة الصدمة المشاعرية التي أحدثها فّي النبأ ، في المساء استحضر صوته ، وحضوره وكلماته التي كانت قريبة مني بشكل ما ، كان أقربهم لقلبي ، عندما أفكر بإمكانية فقده أو حتى إمكانية عودته ولكن ناقصًا قدرته على الكلام والمداعبة والابتسام ، قلبي ينقبض أي والله ينقبض ، أنها المرة الأولى التي أواجه فيها شبُح الفقد من قريب بهذا القدر الآخرون ُكنت اصغر من أعي إمكانية فقدهم أو حتى أتقبل أمر رحيلهم ..

 

أواجه مخاوفي والفتق الزجاجي وبرودة الأطراف و رنين الهاتف و انتظار الأخبار وتسقط العلاج ... وكُلي يدفعُ كُلي للتماسك عبثًا أحاول مواصلة الحياة ولا أفلح رغمًا عني اشعر بضرورة أن تتوقف الحياة قليلاً ريثما يعود لي عمي كما كان ..

سأنقطع عن الزيارة ليقول الناس ما يقولوا ... لا أقوى على مشاهدته مسجي في فراغ ابيض مجردًا من صحته مجردًا من لسانه ، مجردًا حتى من الانستار ... ُموجع أن نكون مُنتهكين هكذا ..لا نملك القدرة على ستر أجسادنا ، أو على تناول حبة الدواء ، مخدرين ومستسلمين رغما عنا

لا أعلم...متى ستنتهي المعاناة

كل ما أعرفه أن الحياة تطفح بالحزن وتطمرني ...

 

روى الثقفي – رحمة الله تعالى – بإسناده إلى محمد ابن علي بن الحسين – رضي الله تعالى عنهم – أنه كان يقول لوالده : يابُنّي ، من أصابته مُصيبة في الدنيا ، أو نزلت به نازلٌة فليتوضأ ، وليُحسن الوضوء ، وليصل أربع ركعات ، أو ركعتين لله ، ثم يقول بعد الصلاة : يا موضع كل شكوى ، ويا سامع كل نجوى ، ويا شاهد كل بلوى ويا منجي موسى والمصطفى محمد ، والخليل إبراهيم عليه السلام ، أدعوك دعاء من أشتدت فاقته ، وضعفت حركته ، وقلت حيلته دعاء الغريب الغريق الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين إلا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

قال علي بن حسين – رضي الله عنهما - : لا يدعو به مبتلى إلا فرج الله عنه.

 

(22) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 ديسمبر, 2007 01:36 م , من قبل محمد بن سالم وتر
من المملكة العربية السعودية

لاحول ولا قوة الا بالله .. ربنا يرفع عنه


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 02:15 م , من قبل puredream
من الكويت

حبيبتي شهرزاد

ربي يشفيه ويرفع عنه

الغاليه

عليكم بالدعاءله
وداو مرضاكم بالصدقه

الله يعافيه وخليه لكم يارب


تقبلي خالص الود


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 05:53 م , من قبل khazaal

أختي في الحرف ورفيقتي في الفكر
أسأل الله عزوجل أن يسبغ على مريضكم الصحة والعافية ولايريكم مكروهاً في عزيز
ولقد أصبت بالتضرع للخالق عزوجل فنحن الضعفاء الخائفين الخاشعين

لعل ماأصابه طهوراً إن شاء ويكون العيد عيدين بفرحتكم بمشاركته لكم
وأن يطل الله بعمرة أعواماً مديده ويتقبل منا ومنكم الدعاء

سيدتي ..
لتعلمي أن مايكدركم يكدرنا ومايفرحكم يسعدنا أرجو فضلاً تطمينا عليكم وأن يرعاكم الباري بعنايته

وتقلبي من أخيك لكِ ولأسرتك الكريمة صادق التهاني بالعيد

أخوك دائماً أبوفــــرح


اضيف في 18 ديسمبر, 2007 01:15 م , من قبل nashwan2007

نسال الله ان يخفف الالام

ويرفع عنه البلاء

........................

اما الناحية

الفنية للموضوع

فقد لمسنا واستشعرنا

الطريقة السردية الرائعة

وما تخللها من كلمات رنانة

كانت بالفعل محركاً لوجداننا

واحاسيسنا وترقبنا ..


امنياتي لكِ بالسعادة

وابعد الله عنكم الاحزان


وعيد اضحى مبارك باذن الله


اجمل الامنيات

من سيد الامنيات

تحياتي
نشوان/سيد الامنيات


اضيف في 22 ديسمبر, 2007 10:41 م , من قبل نور كلمات خاصة


غاليتي شهرزاد ..

كل حرف هنا ..كل كلمة .. كل فتق زجاجي ..أخذني الى تلك اللحظات قبل اكثر من خمسة عشر عاما عندما كنت لا زلت في الطعش من عمري ..قبل العشرين .. وكان ذلك الجسد المسجى هناك تحت رحمة الاجهزة ونبضاتها ..

أمي ..

وكان الكون كله في تلك اللحظة قد توقف عن النبض ..حتى دموعي ..كسوتها بالجفاف ..كان عليها أن تصمد ..

حالة من البلاء عشناها جميعا وكتاكيت صغار كانوا اخوتي .. كان الجميع ينتظر موتها .. فلا حياة لها بوصف الأطباء ..

وأراد الله لها البقاء الى هذه اللحظة بعافيتها حتى لو كان ذلك لم يحدث الا بنسبة قليلة جدا في عالم الطب وقواعده ..

قادر هو على كل شيء ..

أسأل الله العافية والشفاء لعمك وعودته الى الحياة بابتسامته وحركاته ..

الا ان يختار الله له قدر آخر فيه خلود وابتسامات حور عين ..

وفي كل قدر لله خير ..

كل عام وأنت بألف خير يا غاليتي وقد حقق لك امنياتك جميعا ..


اضيف في 24 ديسمبر, 2007 11:25 ص , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الحزن لي معه حديث يطول لاجعل كل حرف تخطه شهرزاد ظاهره الحزن ومجازاته الاستعارية صورا خلابة تفضي الى عالم اخاذ ينشرح له قلب شهرزاد الغالية


اضيف في 25 ديسمبر, 2007 10:31 ص , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

وحين يعتق حزنك
صوت العصافير
بين الأزقة في الأعظمية
داعب حروف التفاؤل
من خلجات تبوح بها
شهرزاد
قل لها
ان ليلك من بعض سمارها
وفي القلب
حب يدور كأقمارها



اضيف في 27 ديسمبر, 2007 11:35 م , من قبل khdair

عزيزتي شهرزاد

بدت حروفك اليوم أكثر صدقا
وبدوت أنت أكثر إنتماء لمحيطك ،
فمن يرزح تحت نير الدواء ..
ومن يقفون جميعا خلف أسوار الزجاج
هم بالكاد عرفناهم من خلال حروفك
ولست أتمنى إلا الشفاء لكل معلول ، لكني سعيد بحروفك التي جاءت معبرة عن الجانب الآخر من شهرزاد الإنسانة .

أعيد دعاءك
لعل الله يعيد لك
العم والإبتسامة والجسد ...

محمد خضير


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 11:14 ص , من قبل عبدالرحمن فارس
من مصر

الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بالعام الجديد ... كل عام وأنتم بخير
عام مضى وعام يأتي ويارب السنه دي تكون أحسن من الي قبليها ونشوف نفسنا و بلادنا أحسن .... بدري بدري كده قبل الزحمه


اضيف في 01 يناير, 2008 04:42 م , من قبل moawadhmh

أختي العزيزه

السلام عليكم و رحمة الله


كل عام وانت أفضل و بخير..وفلسطين والعراق وأمتنا حققت الأهداف ..

كيفما نكون .. يكون المصير..ولدينا دوما الخيار..


وعالمنا العربي واقعنا الاليم..نري كثيرا جعجعة.. ولا نري طحنا..

"تحالف قوى المجعجعين.."

http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/12/427790.html



قد آذن ليل امتنا بالبلج
.
.
"وسحاب الخير له مطر"

"وفوائد مولانا" جمل..جمل..


كل عام أنت و أحباؤك وعائلتك الكريمة بخير .. مع أخلص الأماني

سلم لنا فكرك..

دمت متألقة وبسعادة وبالجوار..


اضيف في 01 يناير, 2008 07:16 م , من قبل وردة
من سوريا

لا حول و لاقوة الا بالله العلي العظيم ..تلك ابلغ لغة و اعظم دعاء ..
و الله الذي يعلم بالحال قادر على شفائه و عودته الى كل من يحبه..
بلاغتك في ايصال الالم و الحزن هذه المرة فاقت الوصف ..ربما لان كلنا نحتجز آلاما و احزانا مضت او ما زالت مستمرة او تقترب من الانتهاء ..
انها الحياة يا غالية ,..
لا امل لي فيها ان تعيد يوما ما تأخذ او حتى ان تعوض عما اخذت ..
او حتى ان تجبر بخاطر أي جسد او قلب عانى منها...
في النهاية ..ربما فقط من اجل قلبك النقي هذا سيشفى و سيعود باذن الله محبا حنونا ..
كعادته ..
و لولم يكن هكذا لما افتقدته ...
بارك الله بك و باحبابك و شافاه و عافاه ..
أمانه .. طمنيني عنه..
آلمتني بشدة يا غالية ...
وردة


اضيف في 07 يناير, 2008 10:32 ص , من قبل mirrorlanguage
من المملكة العربية السعودية


صديقتي شهرزاد .
نعم فأنتي صديقتي منذ زمن بعيد منذ زمن الصمت وزمن التكون واخيرا زمن البوح .

احبك لعقلك,ولما تحتويه جعبتك من سهل ممتنع .

احتار عند قرائتك أي عضو استخدم عقلي ام قلبي , ولكني آ ثرت روحي عليهما لأنك اقرب الى الروح ولأن روحي مرآة لكليهما .

فرج الله كربتكما واقرّ عيون من يرجونه برؤيته سالما معافا .


اضيف في 11 يناير, 2008 09:58 ص , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي شهرزاد
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )

لعله كفارة لصاحبه فلا تحزني ومن رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته فالمستشفايات مليئة بهذه الحالات
ادعوا له بالمغفرة والشفاء وتصدقوا عنه واطلبوا له الثبات على ما فيه
والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

جعلكم الله من الصابرين المحتسبين
ولا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم

== ابو جاسم==


اضيف في 12 يناير, 2008 07:06 م , من قبل words2007
من سويسرا

وانا أقرءك هنا تذكرت العام الماضى عندما كنت أعانى مشاعر تماثل نبضك
واليوم اعانى اضعافها ..
تصبرى بالصلاة شهرزاد
قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
ليس لنا سوى صبر كبير ودعاء

حرفك جميل شهرزاد بكامل حزنه جميل

ستعود سحب الفرح لقلبك برحمته

دعواتى لعمك بالشفاء ولكم بالصبر


اضيف في 19 يناير, 2008 01:11 م , من قبل words2007
من سويسرا

الحبيبة شهرزاد ..

لحرفك لغة لايتقنها سوى انتِ ..

هل تمانعى أن تشعلى النور للآخر لمدة أسبوع فقط؟

ربما ننجح بأعادة الحياة لأرواح تموت هناك..

ادعوك للمشاركة فى حملة رفع الحصار عن غزة بوضع الادراج المنشور بمدونة اتحاد

المدونيين المصريين فى مدونتك لمدة اسبوع بدءا من يوم السبت 19/1/2008

وحتى الجمع 25/1/2008 ولا حديث الا عن غزة

لا تترد فى التواصل معنا

http://egyptadwin.maktoobblog.com




اضيف في 21 يناير, 2008 11:24 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

احزنني كثيرا كلام اختي العزيزه
دعواتي لمرضيكم بالشفاء والمغفره باذن الله
باذن الله مغفره لمرضيكم فالمرض اختبار من الله ودليل محبة لعبده
تقبلي مروري


اضيف في 27 يناير, 2008 10:08 م , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية

شفى الله مريضكم
وفرج عنكم همومكم
ورفع عنكم مصائبكم
القلب والروح معك ياشهرزاد
ودعاء بالغيب يُردد
لك الورك


اضيف في 28 يناير, 2008 01:30 م , من قبل sham4me

فرَّج الله عنّا وعنك .. وعن سائر أخواننا في غزّة وفلسطين والعراق وكل بلاد المسلمين أجمعين ...

تحياتي لك ... تمتلكين يراعاً مميزاً ..

أتشرَّفُ بزيارتك القريبة

صديقتك نور الشام

وتاريخ ميلادي للانضمام لأصدقائي

29-9-1982


اضيف في 29 يناير, 2008 10:55 ص , من قبل oriental woman
من المملكة العربية السعودية

فرج الله همك وازال حزنكِ
كل شيء رأيته هنا كان فتنه
قلمك يمكن سحراً مباحاً آنستي
كوني بخير


اضيف في 03 فبراير, 2008 10:51 م , من قبل لولا

وودت أن أشاركك في أحزان كما كنت معكي في أفراحك
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي عمك ويمتعه بكامل صحته
ويشفي جميع مرضانا
لكن عزيزتي
دعيني أبوح لك بشئ في خاطري
كتبتي عن نفسك
مشروع عاشقة خليجية
وكأنك تدعي للرجال هيا هلموا لتلك العاشقه
وأنتي انسانه مسلمه
دره مكنونه
اجعلي لحروفك خفايا
وفقك الله


اضيف في 04 فبراير, 2008 04:16 م , من قبل njmsuhail
من المملكة العربية السعودية

شهرزاد
كالعادة لغة متكاثفة محلقة
مفردات آخاذه ملتهبة
شوّكهاالألم
وأوًهّهاالوجع
تركيز مشهدي بعدسة سينمائية
للحظة/الاضطراب
اللحظة/التوتر
اللحظة/الألم
تحليل نفسي لماورئيات المشهد
قراءة وجدانية مؤثرة للذات
تصوير مترف لتيارات الأفكار/الرؤى
المواقف/الخيالات/وموجاتها
لعب على وتر المشاعر
بموسيقى اللغة السماوية
سهولــة وامتناع
إنثيال سردي سلس
تراتيل مموسقة
شحنات عاطفية هائلة الكثافة
مع ذلك أدرك بعمق أن
سيف الحزن
قد شق صدر الجماليات والفنيات
وغلبت اللمسة الإنسانية الآسرة
والرقة والحنو الأنثوي
جمـال التكوينات اللفظيـة وأخاديـدها
يكاد الحـزن ينبثق
كزيت شفاف يغمر مابين الكلمات
لا تثريب عليك
فقد مررت بمواقف مماثلة
أصبح الصمت سيدها
وأبلغ تعابيرها
لولا حرارة التعبير في عباراتك
ودفء المفردة
والكلمات الحية
النابضة ككتلة قلب
لظننت أنها أقصوصة
أو قطعة أدبية جميلة
منبتة الصلة بالواقع
دعائي بالشفاء لعمك النبيل
وأن يلطف المولى بحاله
ويكتب له أجمل الأقدار
نجم سهيل
Arab23@gawab.com




اضيف في 08 فبراير, 2008 08:31 م , من قبل marzogman
من فلسطين

مشكورة اختي شهرزاد تسلم ايديكي علي المدونة الحلوة الكلام الرائع بشكرك بيرحب بييكي اخوكي محمد
بدعوكي لزيارة مدونتي
www.marzog.jeeran.com
بتمنا التعراف للصداقة هدا عنواني
moroco-lover@hotmail.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com