" لا حول ولا قوة إلا بالله " وأنينٌ يتصاعد أبخرة ... ذالك كان أقصى ما يمكن أن تستوعبه طاقتي اللغوية المضمحلة... تعرفوني جيدًا ( أنا الهاربة الي عتمة الوجوم ) المرتكبة لخطيئة الصمت الغبي أحد الذين تخونهم الشفاه ، وتزدريهم الحروف إلا أنها معي تفعلها دائما ، فتتلبسني حالة الصمت المرَكز ، و التي تزداد تركزًا إذا ما ازددت حزناً ، ما العمل وكل المشاعر تمارس الخيانة وكل الاختلاجات ترتكب إثم الغدر معتمدة... [اقرأ المزيد]







