مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

chocolate cheese cake

 
قلت بصوت يعاركه الغنج " أريد ... الوسط "
 تخيرته بمحض غبائي المفرط
 

 بتهوري الشائخ تسُيد الطاولة المستديرة

 
قلت وصوتي  المتورم يجاهد للخروج

"ذاك حقي المشروع "

 هم  أكتفوا بالتحديق .

 تحلقوا من حولي وعيونهم تعلن عن شهوتهم الفاضحة 
 فيما كانت ألسنتهم تفيض بضحك نهم ..

و أنا من حيث اجلس بدأت الأعلان عن دخولي في حالة من الذوبان الوئيد

 

مفزوعه استيقظت ...

رنين الهاتف .. باغتني أوقظني بفزع أبكم

أخرسته وعاودت إسبال جفوني على نوم يحاول الهرب ولا يفلح

 هذه المرة صوت حبيب داعبني ..

" هيا استيقظي الساعة جاوزت النصف بقليل " ...

" حسنا سأفعل "

 

يستيقظ فٌي فزعي من جديد ..

أتذكر أين أنا

 واستحضر بوضوح تفاصيل التاريخ انه الخامس من نوفمبر ..

 

موقعي في وسط الدائرة البشرية المتزاحمة من حولي يزداد حرجًا

وأنا أواصل محاولاتي للصمود أمام طوفان الحرارة الجسدية المتصاعدة فيما حولي

 

في مثل هذا اليوم منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما لفظتني الحياة على شاطئها قاحل الدفء ..

واستقبلني دفء أمي الذي لا يغادرني مهما كبرت...

 

التحلق الدائري الممتزج بعطر الأجساد المتداخل يزداد ضيقا ، و أنا أخوض صراعا لفرض وجودي الحسي باختراق روائح الأطعمة التي تتعالى أدخنة إسراف بشري سافر ، إلى يميني حدث مادي مغري بالابتلاع و أنا احتل الوسط مزهوة بوجودي المميز.

 

هو يوم ميلادي إذا على الحياة أن تعلن عن احتفالها السنوي بي ..
ففي مثل هذا اليوم التحمت شمس بقمر فتخلق البحر جنينا في أحشاء المستقبل.

 

زاد عاما في رصيد سنواتي ونقصت  ميكنة الحياة في أيام بقائي على هذه الأرض المحتفية بالشقاء دوما ...

 

الكل منشغل بذاته ، لا بأس أن سَرب البعض شيئًا من شهوة مُشبعة بحسد ينعقد فوق الرؤوس وينُقَط تشهيًا أهوج على أطراف الطاولة المزدحمة بزادها الكئيب.

 

أنا لست ممن يحملون فوق رؤوسهم هم أعوامهم ويركضون .

 ولست حتما من اللواتي يحصين عدد الشعيرات البيض النابتة في رؤوسهن في كل عام يزورهن فيه قطار السنوات ويترك رقما جديدا في خانة العمر ويمضي ..

انتم تعلمون جيدا إنني لست منهن .

 

فهد يبادلني النظرات المشبعة بالترجي و الانكدار واعلم أن في رأسه مشاريع لنطق الكثير ، يزايلني لهيب يندفع بفعل حرارة الشموع المثبته على قضبان فضية  قاطعة محيط الطاولة لمساحات و أزياح متساويه  ...

 

عند فهد تتوقف الزاوية يتقاطع حضوره الهادئ مع عبثه المدوزن في طبقه ذا الرنين الفارغ ، و صداي الداخلي الواعد برهافة حسية ولذة مزدوجة ...

بوجوده تتحفز عندي لسعة النبذ من عالمي

رغبة تطيبها مراهم إحساسي بالمسئولية تجاه واقعه المزدحم بؤسًا

وقلبه المفرط أرتباكاً

 

عندما قطعت السابعة والعشرين شعرت إن السنوات ما عادت تحمل معنى مضاعفا كما كنت احسبها و أنا أترنم بأصابيح بواكير العشرين .

 علمت فيما تلا إننا ما أن نقطع عتبة الخامسة والعشرين

حتى ما تعود الأشياء كلها متماثلة

 

و تصبح الحياة بلا خصوصية

ونصبح كرمان زال منه قشرُه فأضحي أجساد حمر .. بانتظار الملتهم

 

وهذا جمال (على بشاعته ) الا انني لم أعشه إلا منذ زمن قصير ..

 

الشهوة تتعالى ، العيون تتلفَت إلى مترنحة بوعود اللذة ، و أنا ارمق الجميع المنتظر بلامبالاة يراودني شبه نشوة ، فيما حولي تترصع الأواني بطلاء فضي بارق ومن حولها أكواب الزجاج الفاضح للمستور .

 

ثلاثيني ونيف لاتعني لي الكثير

فأنا أعلم أن في داخلي بذار صبا  متفجر لم تنبت بعد  ...

واعرف في  نفسي بئر  لشباب دائم من شرب منه شيئا  آوى إليه فتوة لا تزول

وأدرك يقينًا إن في العالم ما هو أجمل بانتظاري على أعتاب حياة تتوفز بانتظار هطولي على رمالها التي ستنبت فيما تلا من حيوات أحلام أخرى وذاكرة موزعه على الكون...ومختصرة للأزمنة.

 

بنكهة الشيكولا التي أحب ..

جئت بلا شموع ...

 

أحب الشموع و أهوى الشيكولا لكن لكل منهما منصبا منفردا في حياتي ..

إذا ما تمازجوا أصابتني نوبة من غثيان كئيب (وقنا الله منه )

لذا قمت بالفصل بينهما عامدة متعمدة.

 

النصل الابيض في وجه الظلام يقترب .... ينغرس في اللحم الشهي ..

و أنا لا ابدي توجع ، ترتفع لتحط على الأعصاب ، و تهبط لتداعب الاورده

و أنا ابتسم...

وما من ألم

 

يسألوني وأنا انفخ أعقاب الخيبة... ما لذي تتمنيه في عامك المقبل ؟...

أجيبهم بمرح مندفع

 الكثير ...

أو أكتفي بجملتي التي اعتدت النطق بها إن ُسألت عن أحلامي

" أحلامي كثيرة ,,, لا يكفيني عمري لأحققها "

 

لعلي اكذَب على نفسي قبل الآخرين بهكذا جملة مطاطة خاضعة للتبدل الحسي تبعا للامزجه والأهواء البشرية .

وأدرك إن من فرط ما رددتها بليت ولم تعد صالحة للاعتناق لكنها تروقني على اهترائها وتعجبني على سوء وضعها و أهوى ارتدائها في كل المناسبات غير عابئة أبدا بألوانها  الحائلة أو بانسلال خيوط خيبتها

 

تتوالى الأطباق ... وتتباين الحصص قطعا تكبر وتصغر حسبما يريد المتذوقون

 

وأنا أراقص الأمنية انقلها من يد إلى أخرى وهي تترنم بي زهوا  .

هي دونا عن سائر الأمنيات تبدو أقربها لنفسي

ماذا افعل وهي تعلم حالتي جيداً

أنا الترمومتر الإنساني المتحرك ...

ذات الصخب المزاجي المترواح من أقصى سلم الفرح إلى أدنى عتبات البؤس

 

الجمع بدأ يغادر القاعة المختنقة بالرياء حينا وبالحب أحيان ، و الهواء يحاور ضوء الشموع فتتمايل على غزله تاره وترده بجمود بعضا .

 وفي الأطباق بقاياي مشوهه شبه مأكوله أو فتات بني مائع يدلل على نهم حسي فاحش

 

بعضي المتبقي في الطبق ينشد الوجود الرفق بالذوبان ...

والظلام يغادر الامكنه ويتركني بلا احد..........

 

كل عام .. وأنا بخير...

 

الستين

كل يوم أقول في باكر أمل

وان حضر باكر رجيت اللي وراه

ارفع الهقوات لو حظي نزل

وأقنص القاع الذي ما احدٍ وطاه

المراجل ما بطلبتها خجل

يخجل اللي يقدر الطيب وعصاه

السنين اشعار والشاعر مثل

يفهمه من شاف بالعقل وقراه

اكتب الأيام في شعري غزل

كل بيت عاش في عمري حياه

مرت الستين والشايب طفل

توي أدرس في كتاتيب الحياه

مرت الستين مازال الجهل

كل ما جيت أستره يكشف غطاه

مرت الستين فكري ما اشتعل

كلما اشعل جذوته وقتي طفاه

مرت الستين دربي ما كمل

واقفٍ في راسه أتأمل مداه

التفت والوقت يدفعني عجل

ما انتهيت من أمس وباكر ذا سناه

 

دايم السيف – الأمير خالد الفيصل

(32) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 02:34 م , من قبل tammam
من الكويت

عيد ميلاد سعيد
اقولها من جديد...
اقولها لشمس بعيد
والشمس تعشق من بعيد

عيد ميلاد سعيد
من قالها لا يريد
غير وجهك الفريد
بابتسامة الوليد

عيد سعيد للميلاد
يا سيدة الاعياد
طفت في كل البلاد
لم اجد غير(ك)
تستحق الوداد

احبها بشغف ،مع انها تلتهمني باحلامي قبل التهامها
تلتهم احلام بتخفيف الوزن الشعري ،وتلتهم احلام بتوفير ما تبقى من الاسبوع بدون تناولها...

ان السكر الزائد الذي اتناوله عندما اقرؤك يدمر كل برامج الرجيم التي اعد نفسي بتطبيقها لكتابة متروية متخففة من كل التمارين المجاملية التي امارسها في مثل هكذا مناسبات...


على كل حال

بعيدا عن الادب

لماذا تكتبين اسمك هذه المرة بحروف الشوكلاتة السوداء؟؟؟؟


اضيف في 14 نوفمبر, 2007 02:45 م , من قبل mrsseham
من مصر

عيد ميلاد سعيد لقد جعلتينى أعيش معاكى ثانيه بثانيه هذا اليوم وأتخيله معاكى فأسلوبك جميل راقى . أتمنى لكى التوفيق دائما


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 11:48 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي محمد تمام

كل عام وأنت بود لا يزول ..

كما أعهدك أبدا ... تسلل لي بعذوبة يجهلها الجميع ..

تهنئتك تجيء مختلفة عن تهاني الآخرين ..

مكسوة بدانتيلا بيضاء كما أهواها..

معك حق لقد اصبت فقد أصبتني بتخمة لفظية عسيرة

لك مني شاي اخضر وامنيات هضم
شهرزاد


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 11:50 ص , من قبل shahrazad30


أيام سعيدة ...
بهجة لاتشبه الا أوراق الياسمين ...
جميل حضورك كالعاصفير

شهرزاد


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 12:23 م , من قبل zead65
من المملكة العربية السعودية

ملكتى الدنيا فى عيدك دة عيد الدنيا يوم عيدك

كل سنة وانت طيبة والسنة الى جاية تكونى محققة كل احلامك..



اضيف في 15 نوفمبر, 2007 04:39 م , من قبل البيروني
من مصر

السلام عليكم
ماشاء الله الموضوع رائع في تكوينه و في اسلوبه و في وصفه ربما أنت كاتبة كبيرة و انا أحاول اثبات الماء بالماء
استمتعت كثيرا بكل كلمة و كل جملة
وأعجبي كثيرا صورة الحلوى أنا أصبحت بعدها فس شدة الجوع
وسلام


اضيف في 16 نوفمبر, 2007 09:28 م , من قبل wissam20
من المغرب

السلام عليكم مدونة جميلة
أشكرك هتاه الكلمات الرنانة
هاته الكلمات الصامتة
رائعة
مدونة رائعة
تقبلي ايتها الكلمات هاته المدونة أن تقبلي صداقتها
وسام


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 07:33 م , من قبل وردة
من سوريا

غاليتي و ان حضرت متأخرة فلك مني اجمل وردة هدية عيد مولدك ..وردة من قلبي فيها بعض من جمال تعبيرك و بعض من قوةاسترسالك و بعض من محبتي لك ..و عامك كله خيرو بركة و توفيق ...
أحيانا الحياة تستحق ان نزرع الكون كله ازهارا فرحا بها و احيانا لا تستحق حتى شمعة نشعلها ثواني ثم نطفؤها ..جعل الله عمرك و كل حياتك ازهار بأزهار ..جميلة كجمالك غاليتي ...
بكل الود ...لك امنياتي ..
وردة


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:28 ص , من قبل quasaydon

بون فيت يا شهرزاد ...
طولي بالك لتصيري بالأربعين ..
هناك العشق أصعب ...
وبعدين وين شهريار ...
ليكون هرب ... مع بنت الجيران ..


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:42 ص , من قبل insetiable
من سوريا

شهرزاد :
ربما تكون أزمة منتصف العمر أكثر مقومات الوحدة العربية قوة أو حتى الانسانية .... لكننا نتخطاها بسلام خيبة تلو أخرى ...
كوني بخير

صهيب حسين


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 01:42 م , من قبل khazaal
من مصر


لأعترف أولاً:

حين قرأت العنوان قلت في نفسي ..هاهي علمت نقطة ضعفي فـ كيكة الجبن ..لا أقاومها حتى لو إحتلت شهيتي .. فأضمرت شراً أنك ِ تأتين وصفة جديدة ..لطريقة الإعداد .. ولكني بكل صدق وجدت وصفة معدة بطرقة لم أقرأها من قبل ..

سيدتي
أسأل ألله عزوجل أن يمتعك بالصحة والعافية وأن يجعل التوفيق والسعادة حليفك وأن يطمئن قلبك بماتُحبين ..وكل عام وانتي وأسرتك الكريمة بخير ..

سيدتي ..
علمتني الحياة أن ماقبل الأربعين يمثل الطفولة ..لأننا في تلكم السنون نتعلم من الحياة الكثير ..ونمضي مع التجارب الملتهب منها والمدمر أيضا ..
حتى الأصدقاء بينهم من يضل واقفاً بشموخ كشجرةُ (أثل) وبعضهم تكشفه الحياة ونرسله مع كل التقدير الى (مزبلة) التاريخ ..

بعد الأربعين تبدأ الحياة لأن لامجال للخطأ ..فكل ماقد يأتي مر بنا وتعلمنا منه .. حينها نستطيع قراءة
الوجوه ومعرفة الناس ..والأهم نعرف مانُريد ..

علمتني الحياة .. أن القلب لايشيب رغم أن الشعر قد توجه بكل ثقة لإحتلال الزوايا الجانبية ..

سيدتي
الحياة جميلة حين نحياها بأقل أخطاء ..
وأكثر جمالاً حين نسير في طريق نعرف أننا بثقتنا غير أبهين بمانلتقي ..

فالحب .. لايعني فقط المشاعر أنما الحب سر الحياة ..

شكراً لك لدعوتي ليوم ميلادك أعاده الله عليك أعواماً مديده .. لتعيش حياةً كماتُريدينها ..

أخوك دائماً أبوفــــرح
القاهرة


اضيف في 21 نوفمبر, 2007 06:02 ص , من قبل No Angel
من المملكة العربية السعودية

اسلوبك راقي ..
رااااائع

اتمنى لك التوفيق الدائم

ودمت..


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 06:33 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي شهرزاد ،

ما أروعه من ألتحام شمس ٍ بقمر
ليشهد جنينا نما بتفرد في أحشاء عالم الالق من الاحرف والكلمات
والاهم..الابداع

جئت ِ بلا شموع
وهل يحتاج الوهج لآخر أكثر توهجا؟

كل عام وأنت ِ متلألئة
كل عام ونحنُ نأوى لارتشاف المزيد
من بئر شباب لا ينضب
ومن عشق بقايا تنشدُ رفقا

حسن


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 08:26 م , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

شهرزاد
المدى
الندى
ومحض الوفاء


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 06:29 ص , من قبل www ssakhra wordpress com
من المغرب

أن نكبر هو أن نغير ما نحن عليه من طفولة باستمرار.....!
احب هذا الحكي المديد البطيء الذي لا يتعجل...
هذه القدرة على السرد المدهش...تتفجر من عمق انسانيتك الحساسة...
كل ما ذخلت هنا اصاب بشغف متأصل..بافتتان مبكر فائق !....
تاكدي رفيقتي أن فرحك يعمق حتما سرورنا!.فكل سنة يضمحل كل ما هو بال مترهل فيك..و لتتجدد حياتك بعد كل عيد لتغنى فرحا و طهرا.....فقط لا تمعني في الغياب !...اثارني احتجابك المفاجئ !
لك كل الود............و ليدن تواصلنا

وراء التعليق مدون من :
www.ssakhra.wordpress.com


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:11 م , من قبل وردة
من سوريا

اين رحلت من جديد ..
اتراك يوما ستتركين عادتك في الاختفاء ..
كل الود ..غاليتي
وردة


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 02:44 م , من قبل حامد
من مصر

ثم ماذا ؟


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 08:44 ص , من قبل shahrazad30

zead65
كل سنة وفي حياتك ترفرف أسراب سعادة ..

كم احتاج لهذا الدعاء

ربي اجعل من العام القادم فرصة لتتحليق بعيدا عن مستنقعات البؤس

شكرا للحلول المنعش

شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 08:45 ص , من قبل shahrazad30

البيروني

هذا النوع من الكلام تحديدا هو ما يحيليني إلى هشيم ارتباك ...

انا الخجلى حتى من رد التحية ...

اعدك عندما نلتقي سأهديك قطعة من حلوى ...

دمت قادرا على ابتلاع الجمال

شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 08:48 ص , من قبل shahrazad30

وسام
سلام من الله عليك يحل باسطا جناحيه بالرحمه والمغفرة في هذه الايام الطيبة

شكرا للصمت

وشكرا للكلام

و شكراالاقدار الذي جاءت بك الي عالم حروفي الصاخب

دمت صديقاً
شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 08:54 ص , من قبل shahrazad30

حبيبتي وردة..

أظنك تدركين أن الكتابة عنك وإليك ... لهو الأمر الأصعب

شكرا لوردتك المنطرحة على شاهدة قبري
شكرا لوجودك الأبهى

ولهوائك الذي يعينني على التنفس ..

لأظن الحياة قادرة إنجابك مرتين ... فأنتي ممكن لا تتكرر لديهم لحظات الخلق والتجسد

لكي مني حب كبير ... ورائحة زعتر ينقط على لحم الارغفة

شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 09:00 ص , من قبل shahrazad30

quasaydon
تحيتك التي تخيرت ان تقدمها بلغة لا افهمها ...
تأتي مختلفة مثلك انت المعتاد على ارتكاب اثم التفرد

نعم سانتظر الاربعين بفارغ الصبر فربما عندها يأتيني ماأنتظر

شهريار زهق مني ... وقرر انو ينهي حياتو بايدو وهيك صار ... التقى المسكين ملحوش على الطريق العام ... خرجو بيستاهل

دمت مختلفاشهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 09:04 ص , من قبل shahrazad30

العزيز صهيب حسين

من جديد تقحمني في حرب السياسة تلك التي اعلن تبرئي منها مع كل وضوء ..

ليغفر الله للجميع خطيئة التسيسس

دمت خيراً
شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 09:18 ص , من قبل shahrazad30

أخي دائما ً ابو فرح
لعلك تدرك ان الرد على تعليقك من أصعب الامور التي تواجهني

أنا المرتعشة جبنا من حروف كبار أراك تفاجئني في الزوايا النفسية المتعامدة مع بؤسي المقيم

تعليقك كان له من العمق والروعة التي تحتاج مني وقفة للتنفس ...

كنت بحاجة لاستنشاق اكبر قدر ممكن من هواء حتى اتمكن من الرد

وهكذا فعلت وهاهو الهواء يندفع فيتوضع على هيئة حروف وكلمات قد لاترتقي الي قامة فكرك

ولكنها محاولة في النهاية لك ان تعذرها اولا تفعل

نعم الحديث عن الثلاثين بوصفها طفولة للتعلم قد يصح لا اعلم فلازلت في بداياتها

انتظر علي قليلا وسأخبرك تفصيلا بالامر

نعم الثلاثين سنوات للنضوج وفرصة ثمينة للاكتمال و خطوة صوب التعقل انا الطائشة ابدا المتسرعة دوما المترددة هلعا هل يكفيك ام ازيد؟

في الاربعين لاأظن الاخطاء والمطبات تعود مغفورة لذا علي ان اتحصن جيدا لدى ولوجي اليها لأن لا اسقط في اول اختباراتها

دمت قادرا على أستفزاز الاسئلة

امنياتي بحياة عامرة بالحب وحافة بالصحة والفرح
شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 09:19 ص , من قبل shahrazad30

No Angel

شكرا للكلمات الدافئة وللحضور الادفئ

امنياتي بنجاحات تفوق التصور

دمت بخير
شهرزاد


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 09:29 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي حسن

تهنئتك تختلف عن التهاني الاخرى لانها قادرة بمحض دهاء ادبي على النفاذ الي سطح المشاعر و اذابة شيئا من قشورها الزائلة

عندك يشتبك المعنى باللغة فلا اعود قادرة على فك الاشتباك فيما بينهم

ملهم انت لي و قادر على الاستقرار دوما في احشاء الذاكرة

لك مني تحية و تمر مشتبك بالهال لذيذ

شهرزاد


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 09:30 ص , من قبل shahrazad30

الشاعر المؤثر محفوظ

حتى في ايجازك واقتضابك نبدو مبهراً

لك حضور .. يجاور الذهول

و يستتبع التكسر

شهرزاد


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 10:22 ص , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

ايتها اللغة المروية بجاري الاوردة
ياحروفا طيعة في السهل كوني طيعة في المعادل الموضوعي
تعانقي بمجازات روحانية ليشتعل بخور الموسيقى على اهتزاز أوتارك
وذري الحلم بنقب في بساتين الورد عن عبير متفرد
كي ارشه على انجناءات الصوت القادم
من ديارهم


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 08:43 ص , من قبل shahrazad30

www.ssakhra.wordpress.com
الي من أجهل أسمه

تعليقك يكبرني باعوام انا الثلاثينية التي أقترب من الكهولة ببطئ مهيب ...

فلك ان تتخيل اذن ماهو عمر حروفك ان استطعت

حروفك .. تعطي عالمي الكثير من الجمال الذي يفتقده هذا العالم الصارم الحزن القاتم البكاء

مثلك يثير في فضول الاقتراب ... ممعنا انت بالجمال

دمت بهيا بلا رتوش

لك مني كوب شاي ... وأشباه بسكويت
شهرزاد


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 08:45 ص , من قبل shahrazad30

وردتي الغالية

أعاهدك ساكف عن الرحيل أذا ماكف الحزن عن مطاردتي

لك مني أكثر من المحبة

شهرزاد


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 08:47 ص , من قبل shahrazad30

حامد



ثم لاشيء ...........


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 08:50 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي واستاذي محفوظ

سأكف عن محاربتك بسلاح تتقن فن استخدامه اكثر مني

وبدلا من ذلك سأحاربك بالصمت علي افلح في الفوز عليك

دمت غامرا بالفخر
شهرزاد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com