بتهوري الشائخ تسُيد الطاولة المستديرة "ذاك حقي المشروع " هم أكتفوا بالتحديق . و أنا من حيث اجلس بدأت الأعلان عن دخولي في حالة من الذوبان الوئيد مفزوعه استيقظت ... رنين الهاتف .. باغتني أوقظني بفزع أبكم أخرسته وعاودت إسبال جفوني على نوم يحاول الهرب ولا يفلح هذه المرة صوت حبيب داعبني .. " هيا استيقظي الساعة جاوزت النصف بقليل " ... " حسنا سأفعل " يستيقظ فٌي فزعي من جديد .. أتذكر أين أنا واستحضر بوضوح تفاصيل التاريخ انه الخامس من نوفمبر .. موقعي في وسط الدائرة البشرية المتزاحمة من حولي يزداد حرجًا وأنا أواصل محاولاتي للصمود أمام طوفان الحرارة الجسدية المتصاعدة فيما حولي في مثل هذا اليوم منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما لفظتني الحياة على شاطئها قاحل الدفء .. واستقبلني دفء أمي الذي لا يغادرني مهما كبرت... التحلق الدائري الممتزج بعطر الأجساد المتداخل يزداد ضيقا ، و أنا أخوض صراعا لفرض وجودي الحسي باختراق روائح الأطعمة التي تتعالى أدخنة إسراف بشري سافر ، إلى يميني حدث مادي مغري بالابتلاع و أنا احتل الوسط مزهوة بوجودي المميز. زاد عاما في رصيد سنواتي ونقصت ميكنة الحياة في أيام بقائي على هذه الأرض المحتفية بالشقاء دوما ... الكل منشغل بذاته ، لا بأس أن سَرب البعض شيئًا من شهوة مُشبعة بحسد ينعقد فوق الرؤوس وينُقَط تشهيًا أهوج على أطراف الطاولة المزدحمة بزادها الكئيب. أنا لست ممن يحملون فوق رؤوسهم هم أعوامهم ويركضون . ولست حتما من اللواتي يحصين عدد الشعيرات البيض النابتة في رؤوسهن في كل عام يزورهن فيه قطار السنوات ويترك رقما جديدا في خانة العمر ويمضي .. انتم تعلمون جيدا إنني لست منهن . فهد يبادلني النظرات المشبعة بالترجي و الانكدار واعلم أن في رأسه مشاريع لنطق الكثير ، يزايلني لهيب يندفع بفعل حرارة الشموع المثبته على قضبان فضية قاطعة محيط الطاولة لمساحات و أزياح متساويه ... عند فهد تتوقف الزاوية يتقاطع حضوره الهادئ مع عبثه المدوزن في طبقه ذا الرنين الفارغ ، و صداي الداخلي الواعد برهافة حسية ولذة مزدوجة ... بوجوده تتحفز عندي لسعة النبذ من عالمي رغبة تطيبها مراهم إحساسي بالمسئولية تجاه واقعه المزدحم بؤسًا وقلبه المفرط أرتباكاً عندما قطعت السابعة والعشرين شعرت إن السنوات ما عادت تحمل معنى مضاعفا كما كنت احسبها و أنا أترنم بأصابيح بواكير العشرين . علمت فيما تلا إننا ما أن نقطع عتبة الخامسة والعشرين حتى ما تعود الأشياء كلها متماثلة و تصبح الحياة بلا خصوصية ونصبح كرمان زال منه قشرُه فأضحي أجساد حمر .. بانتظار الملتهم وهذا جمال (على بشاعته ) الا انني لم أعشه إلا منذ زمن قصير .. الشهوة تتعالى ، العيون تتلفَت إلى مترنحة بوعود اللذة ، و أنا ارمق الجميع المنتظر بلامبالاة يراودني شبه نشوة ، فيما حولي تترصع الأواني بطلاء فضي بارق ومن حولها أكواب الزجاج الفاضح للمستور . ثلاثيني ونيف لاتعني لي الكثير فأنا أعلم أن في داخلي بذار صبا متفجر لم تنبت بعد ... واعرف في نفسي بئر لشباب دائم من شرب منه شيئا آوى إليه فتوة لا تزول وأدرك يقينًا إن في العالم ما هو أجمل بانتظاري على أعتاب حياة تتوفز بانتظار هطولي على رمالها التي ستنبت فيما تلا من حيوات أحلام أخرى وذاكرة موزعه على الكون...ومختصرة للأزمنة. بنكهة الشيكولا التي أحب .. جئت بلا شموع ... أحب الشموع و أهوى الشيكولا لكن لكل منهما منصبا منفردا في حياتي .. إذا ما تمازجوا أصابتني نوبة من غثيان كئيب (وقنا الله منه ) لذا قمت بالفصل بينهما عامدة متعمدة. النصل الابيض في وجه الظلام يقترب .... ينغرس في اللحم الشهي .. و أنا لا ابدي توجع ، ترتفع لتحط على الأعصاب ، و تهبط لتداعب الاورده و أنا ابتسم... وما من ألم يسألوني وأنا انفخ أعقاب الخيبة... ما لذي تتمنيه في عامك المقبل ؟... أجيبهم بمرح مندفع الكثير ... أو أكتفي بجملتي التي اعتدت النطق بها إن ُسألت عن أحلامي " أحلامي كثيرة ,,, لا يكفيني عمري لأحققها " لعلي اكذَب على نفسي قبل الآخرين بهكذا جملة مطاطة خاضعة للتبدل الحسي تبعا للامزجه والأهواء البشرية . وأدرك إن من فرط ما رددتها بليت ولم تعد صالحة للاعتناق لكنها تروقني على اهترائها وتعجبني على سوء وضعها و أهوى ارتدائها في كل المناسبات غير عابئة أبدا بألوانها الحائلة أو بانسلال خيوط خيبتها تتوالى الأطباق ... وتتباين الحصص قطعا تكبر وتصغر حسبما يريد المتذوقون وأنا أراقص الأمنية انقلها من يد إلى أخرى وهي تترنم بي زهوا . هي دونا عن سائر الأمنيات تبدو أقربها لنفسي ماذا افعل وهي تعلم حالتي جيداً أنا الترمومتر الإنساني المتحرك ... ذات الصخب المزاجي المترواح من أقصى سلم الفرح إلى أدنى عتبات البؤس الجمع بدأ يغادر القاعة المختنقة بالرياء حينا وبالحب أحيان ، و الهواء يحاور ضوء الشموع فتتمايل على غزله تاره وترده بجمود بعضا . وفي الأطباق بقاياي مشوهه شبه مأكوله أو فتات بني مائع يدلل على نهم حسي فاحش بعضي المتبقي في الطبق ينشد الوجود الرفق بالذوبان ... والظلام يغادر الامكنه ويتركني بلا احد.......... كل عام .. وأنا بخير... الستين كل يوم أقول في باكر أمل وان حضر باكر رجيت اللي وراه ارفع الهقوات لو حظي نزل وأقنص القاع الذي ما احدٍ وطاه المراجل ما بطلبتها خجل يخجل اللي يقدر الطيب وعصاه السنين اشعار والشاعر مثل يفهمه من شاف بالعقل وقراه اكتب الأيام في شعري غزل كل بيت عاش في عمري حياه مرت الستين والشايب طفل توي أدرس في كتاتيب الحياه مرت الستين مازال الجهل كل ما جيت أستره يكشف غطاه مرت الستين فكري ما اشتعل كلما اشعل جذوته وقتي طفاه مرت الستين دربي ما كمل واقفٍ في راسه أتأمل مداه التفت والوقت يدفعني عجل ما انتهيت من أمس وباكر ذا سناه دايم السيف – الأمير خالد الفيصل
أضف تعليقا
من مصر

عيد ميلاد سعيد لقد جعلتينى أعيش معاكى ثانيه بثانيه هذا اليوم وأتخيله معاكى فأسلوبك جميل راقى . أتمنى لكى التوفيق دائما
عزيزي محمد تمام
كل عام وأنت بود لا يزول ..
كما أعهدك أبدا ... تسلل لي بعذوبة يجهلها الجميع ..
تهنئتك تجيء مختلفة عن تهاني الآخرين ..
مكسوة بدانتيلا بيضاء كما أهواها..
معك حق لقد اصبت فقد أصبتني بتخمة لفظية عسيرة
لك مني شاي اخضر وامنيات هضم
شهرزاد
أيام سعيدة ...
بهجة لاتشبه الا أوراق الياسمين ...
جميل حضورك كالعاصفير
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

ملكتى الدنيا فى عيدك دة عيد الدنيا يوم عيدك
كل سنة وانت طيبة والسنة الى جاية تكونى محققة كل احلامك..
من مصر

السلام عليكم
ماشاء الله الموضوع رائع في تكوينه و في اسلوبه و في وصفه ربما أنت كاتبة كبيرة و انا أحاول اثبات الماء بالماء
استمتعت كثيرا بكل كلمة و كل جملة
وأعجبي كثيرا صورة الحلوى أنا أصبحت بعدها فس شدة الجوع
وسلام
من المغرب

السلام عليكم مدونة جميلة
أشكرك هتاه الكلمات الرنانة
هاته الكلمات الصامتة
رائعة
مدونة رائعة
تقبلي ايتها الكلمات هاته المدونة أن تقبلي صداقتها
وسام
من سوريا

غاليتي و ان حضرت متأخرة فلك مني اجمل وردة هدية عيد مولدك ..وردة من قلبي فيها بعض من جمال تعبيرك و بعض من قوةاسترسالك و بعض من محبتي لك ..و عامك كله خيرو بركة و توفيق ...
أحيانا الحياة تستحق ان نزرع الكون كله ازهارا فرحا بها و احيانا لا تستحق حتى شمعة نشعلها ثواني ثم نطفؤها ..جعل الله عمرك و كل حياتك ازهار بأزهار ..جميلة كجمالك غاليتي ...
بكل الود ...لك امنياتي ..
وردة
بون فيت يا شهرزاد ...
طولي بالك لتصيري بالأربعين ..
هناك العشق أصعب ...
وبعدين وين شهريار ...
ليكون هرب ... مع بنت الجيران ..
من سوريا

شهرزاد :
ربما تكون أزمة منتصف العمر أكثر مقومات الوحدة العربية قوة أو حتى الانسانية .... لكننا نتخطاها بسلام خيبة تلو أخرى ...
كوني بخير
صهيب حسين
من مصر

لأعترف أولاً:
حين قرأت العنوان قلت في نفسي ..هاهي علمت نقطة ضعفي فـ كيكة الجبن ..لا أقاومها حتى لو إحتلت شهيتي .. فأضمرت شراً أنك ِ تأتين وصفة جديدة ..لطريقة الإعداد .. ولكني بكل صدق وجدت وصفة معدة بطرقة لم أقرأها من قبل ..
سيدتي
أسأل ألله عزوجل أن يمتعك بالصحة والعافية وأن يجعل التوفيق والسعادة حليفك وأن يطمئن قلبك بماتُحبين ..وكل عام وانتي وأسرتك الكريمة بخير ..
سيدتي ..
علمتني الحياة أن ماقبل الأربعين يمثل الطفولة ..لأننا في تلكم السنون نتعلم من الحياة الكثير ..ونمضي مع التجارب الملتهب منها والمدمر أيضا ..
حتى الأصدقاء بينهم من يضل واقفاً بشموخ كشجرةُ (أثل) وبعضهم تكشفه الحياة ونرسله مع كل التقدير الى (مزبلة) التاريخ ..
بعد الأربعين تبدأ الحياة لأن لامجال للخطأ ..فكل ماقد يأتي مر بنا وتعلمنا منه .. حينها نستطيع قراءة
الوجوه ومعرفة الناس ..والأهم نعرف مانُريد ..
علمتني الحياة .. أن القلب لايشيب رغم أن الشعر قد توجه بكل ثقة لإحتلال الزوايا الجانبية ..
سيدتي
الحياة جميلة حين نحياها بأقل أخطاء ..
وأكثر جمالاً حين نسير في طريق نعرف أننا بثقتنا غير أبهين بمانلتقي ..
فالحب .. لايعني فقط المشاعر أنما الحب سر الحياة ..
شكراً لك لدعوتي ليوم ميلادك أعاده الله عليك أعواماً مديده .. لتعيش حياةً كماتُريدينها ..
أخوك دائماً أبوفــــرح
القاهرة
من المملكة العربية السعودية

اسلوبك راقي ..
رااااائع
اتمنى لك التوفيق الدائم
ودمت..
من البحرين

عزيزتي شهرزاد ،
ما أروعه من ألتحام شمس ٍ بقمر
ليشهد جنينا نما بتفرد في أحشاء عالم الالق من الاحرف والكلمات
والاهم..الابداع
جئت ِ بلا شموع
وهل يحتاج الوهج لآخر أكثر توهجا؟
كل عام وأنت ِ متلألئة
كل عام ونحنُ نأوى لارتشاف المزيد
من بئر شباب لا ينضب
ومن عشق بقايا تنشدُ رفقا
حسن
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

شهرزاد
المدى
الندى
ومحض الوفاء
من المغرب

أن نكبر هو أن نغير ما نحن عليه من طفولة باستمرار.....!
احب هذا الحكي المديد البطيء الذي لا يتعجل...
هذه القدرة على السرد المدهش...تتفجر من عمق انسانيتك الحساسة...
كل ما ذخلت هنا اصاب بشغف متأصل..بافتتان مبكر فائق !....
تاكدي رفيقتي أن فرحك يعمق حتما سرورنا!.فكل سنة يضمحل كل ما هو بال مترهل فيك..و لتتجدد حياتك بعد كل عيد لتغنى فرحا و طهرا.....فقط لا تمعني في الغياب !...اثارني احتجابك المفاجئ !
لك كل الود............و ليدن تواصلنا
وراء التعليق مدون من :
www.ssakhra.wordpress.com
من سوريا

اين رحلت من جديد ..
اتراك يوما ستتركين عادتك في الاختفاء ..
كل الود ..غاليتي
وردة
zead65
كل سنة وفي حياتك ترفرف أسراب سعادة ..
كم احتاج لهذا الدعاء
ربي اجعل من العام القادم فرصة لتتحليق بعيدا عن مستنقعات البؤس
شكرا للحلول المنعش
شهرزاد
البيروني
هذا النوع من الكلام تحديدا هو ما يحيليني إلى هشيم ارتباك ...
انا الخجلى حتى من رد التحية ...
اعدك عندما نلتقي سأهديك قطعة من حلوى ...
دمت قادرا على ابتلاع الجمال
شهرزاد
وسام
سلام من الله عليك يحل باسطا جناحيه بالرحمه والمغفرة في هذه الايام الطيبة
شكرا للصمت
وشكرا للكلام
و شكراالاقدار الذي جاءت بك الي عالم حروفي الصاخب
دمت صديقاً
شهرزاد
حبيبتي وردة..
أظنك تدركين أن الكتابة عنك وإليك ... لهو الأمر الأصعب
شكرا لوردتك المنطرحة على شاهدة قبري
شكرا لوجودك الأبهى
ولهوائك الذي يعينني على التنفس ..
لأظن الحياة قادرة إنجابك مرتين ... فأنتي ممكن لا تتكرر لديهم لحظات الخلق والتجسد
لكي مني حب كبير ... ورائحة زعتر ينقط على لحم الارغفة
شهرزاد
quasaydon
تحيتك التي تخيرت ان تقدمها بلغة لا افهمها ...
تأتي مختلفة مثلك انت المعتاد على ارتكاب اثم التفرد
نعم سانتظر الاربعين بفارغ الصبر فربما عندها يأتيني ماأنتظر
شهريار زهق مني ... وقرر انو ينهي حياتو بايدو وهيك صار ... التقى المسكين ملحوش على الطريق العام ... خرجو بيستاهل
دمت مختلفاشهرزاد
العزيز صهيب حسين
من جديد تقحمني في حرب السياسة تلك التي اعلن تبرئي منها مع كل وضوء ..
ليغفر الله للجميع خطيئة التسيسس
دمت خيراً
شهرزاد
أخي دائما ً ابو فرح
لعلك تدرك ان الرد على تعليقك من أصعب الامور التي تواجهني
أنا المرتعشة جبنا من حروف كبار أراك تفاجئني في الزوايا النفسية المتعامدة مع بؤسي المقيم
تعليقك كان له من العمق والروعة التي تحتاج مني وقفة للتنفس ...
كنت بحاجة لاستنشاق اكبر قدر ممكن من هواء حتى اتمكن من الرد
وهكذا فعلت وهاهو الهواء يندفع فيتوضع على هيئة حروف وكلمات قد لاترتقي الي قامة فكرك
ولكنها محاولة في النهاية لك ان تعذرها اولا تفعل
نعم الحديث عن الثلاثين بوصفها طفولة للتعلم قد يصح لا اعلم فلازلت في بداياتها
انتظر علي قليلا وسأخبرك تفصيلا بالامر
نعم الثلاثين سنوات للنضوج وفرصة ثمينة للاكتمال و خطوة صوب التعقل انا الطائشة ابدا المتسرعة دوما المترددة هلعا هل يكفيك ام ازيد؟
في الاربعين لاأظن الاخطاء والمطبات تعود مغفورة لذا علي ان اتحصن جيدا لدى ولوجي اليها لأن لا اسقط في اول اختباراتها
دمت قادرا على أستفزاز الاسئلة
امنياتي بحياة عامرة بالحب وحافة بالصحة والفرح
شهرزاد
No Angel
شكرا للكلمات الدافئة وللحضور الادفئ
امنياتي بنجاحات تفوق التصور
دمت بخير
شهرزاد
عزيزي حسن
تهنئتك تختلف عن التهاني الاخرى لانها قادرة بمحض دهاء ادبي على النفاذ الي سطح المشاعر و اذابة شيئا من قشورها الزائلة
عندك يشتبك المعنى باللغة فلا اعود قادرة على فك الاشتباك فيما بينهم
ملهم انت لي و قادر على الاستقرار دوما في احشاء الذاكرة
لك مني تحية و تمر مشتبك بالهال لذيذ
شهرزاد
الشاعر المؤثر محفوظ
حتى في ايجازك واقتضابك نبدو مبهراً
لك حضور .. يجاور الذهول
و يستتبع التكسر
شهرزاد
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

ايتها اللغة المروية بجاري الاوردة
ياحروفا طيعة في السهل كوني طيعة في المعادل الموضوعي
تعانقي بمجازات روحانية ليشتعل بخور الموسيقى على اهتزاز أوتارك
وذري الحلم بنقب في بساتين الورد عن عبير متفرد
كي ارشه على انجناءات الصوت القادم
من ديارهم
www.ssakhra.wordpress.com
الي من أجهل أسمه
تعليقك يكبرني باعوام انا الثلاثينية التي أقترب من الكهولة ببطئ مهيب ...
فلك ان تتخيل اذن ماهو عمر حروفك ان استطعت
حروفك .. تعطي عالمي الكثير من الجمال الذي يفتقده هذا العالم الصارم الحزن القاتم البكاء
مثلك يثير في فضول الاقتراب ... ممعنا انت بالجمال
دمت بهيا بلا رتوش
لك مني كوب شاي ... وأشباه بسكويت
شهرزاد
وردتي الغالية
أعاهدك ساكف عن الرحيل أذا ماكف الحزن عن مطاردتي
لك مني أكثر من المحبة
شهرزاد
عزيزي واستاذي محفوظ
سأكف عن محاربتك بسلاح تتقن فن استخدامه اكثر مني
وبدلا من ذلك سأحاربك بالصمت علي افلح في الفوز عليك
دمت غامرا بالفخر
شهرزاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من الكويت
عيد ميلاد سعيد
اقولها من جديد...
اقولها لشمس بعيد
والشمس تعشق من بعيد
عيد ميلاد سعيد
من قالها لا يريد
غير وجهك الفريد
بابتسامة الوليد
عيد سعيد للميلاد
يا سيدة الاعياد
طفت في كل البلاد
لم اجد غير(ك)
تستحق الوداد
احبها بشغف ،مع انها تلتهمني باحلامي قبل التهامها
تلتهم احلام بتخفيف الوزن الشعري ،وتلتهم احلام بتوفير ما تبقى من الاسبوع بدون تناولها...
ان السكر الزائد الذي اتناوله عندما اقرؤك يدمر كل برامج الرجيم التي اعد نفسي بتطبيقها لكتابة متروية متخففة من كل التمارين المجاملية التي امارسها في مثل هكذا مناسبات...
على كل حال
بعيدا عن الادب
لماذا تكتبين اسمك هذه المرة بحروف الشوكلاتة السوداء؟؟؟؟