قلت بصوت يعاركه الغنج " أريد ... الوسط " تخيرته بمحض غبائي المفرط بتهوري الشائخ تسُيد الطاولة المستديرة قلت وصوتي المتورم يجاهد للخروج "ذاك حقي المشروع " هم أكتفوا بالتحديق . تحلقوا من حولي وعيونهم تعلن عن شهوتهم الفاضحة فيما كانت ألسنتهم تفيض بضحك نهم .. و أنا من حيث اجلس بدأت الأعلان عن دخولي في حالة من الذوبان الوئيد مفزوعه استيقظت ... رنين الهاتف .... [اقرأ المزيد]







