من مكاني ذاته في المقهى ذاته يتواصل نزف الاعترافات
ها أنا أراه أمامي نزف من قيح الجنون و سيل من دماء الانجراف والتهور
أرجو أن لاأثير غثيانكم
وان فعلت فأرجو أن تعذروني لذلك أرجو كذلك ان تكمموا أفواهكم قبل الدخول معي الي تلك الغرف المتهالكه لأن لاتصابوا بحالة من الاختناق الناجم عن تزاحم الذكريات فوق بؤركم الدماغية فنحن مقبلين على نبش اكثر الصناديق قدما في المرة الماضية توقفنا أمام اعترافي الصراخ بسنوات عمري القافزة فوق مجاله العمري بأربعة سنوات
ومن تلك النكبة الكبرى سنبدأ هذه المرة
علاقتي بمحمد والتي تطورت بسرعة جنونية لم أعهدها في نفسي
وجدت فيها التعويض المجزي عن مراهقتي السليبة
كنت أحادثه بالهاتف لساعات تقصر لتطول
كنا نلتقي كل مساء في محاضرة اللغة الانجليزية
و بين قواعد الماضي و كيفية بناء المضارع
كان ذهني يحلق في فضاء آخر
باحثا عن أفعال تليق بالمستقبل
وانتهت الفترة الدراسية و لم تنتهي بكرة العلاقة التي كانت تفلت في كل مرة شيئا من خيوطها لتنسج فيما حولي شبكة عنكبوتية من تعلق باتت النهارات حلوة ... لأني في مساءاتها سأسمع صوته ...
و أمست المساءات لذيذة ... لأنه سيشاركني إحصاء نجوم سمائها في كل مرة ..
كان يدخل لي متبخرا مع هواء رئيتي
ويندمج سائلا مع كحل عيني حتى انني كنت اراه جامدا كل صباح بأحمر شفتاي ارأيتم من قبل رجلا لكل حالات الفيزياء مثله؟ كنت أرى الدنيا بمنظاره هو
كان يسخر من قراءاتي ومن رؤيتي التي يراها لاتليق بي
كثيرا ما كان يعلق على كلماتي الناضجة على اعتبار إنها مضحكة
انظروا انظرو بتمعن الي هذه الصورة البشعة
كنت أحاول فيها الاصطباغ بلغة تسطحه ... فأتحدث بلغته تارة
وازعم الإيمان بمبادئه تارة أخرى هذا مع العلم بأنها اضعف من أن نطلق عليها لفظ مبادئ
فهي في مجملها مجرد همهات ساخطة ... ونظرة معممه للأمور وللحياة
تمعنوا جيدا
ستكتشفون ان ما اقوله صحيحا أتتصورون غباء بهذا الشكل ؟ نعم اعترف كنت غبية إلي أقصى حدود الغباء
ولكن كما قلت انه جاءني ذات ضعف فما أسهل أن يتسلل عدو عشقي في مملكة تغيب عن حدودها حرس العقلانية وينسحب من إطرافها قوات الفطنة الجوية
تاركة أرضها مساحة حرة من احتلال و تمزق كنت فريسة سهله للحب
فعل بي ما شاء
من سهري طريحة فراش العشق ضحية حمى الحب المرتفعة
مرورا بالورود الحمراء التي كان ينثرها كل ليلة أمام باب عقلي
كنت طرفا ضعيفا في العلاقة فقد كنت أقول مخطئة بما إني الأكبر سنا علي أن أتحمل سوء المعاملة في أحيان كثيرة .. و أتحمل الإهمال في أحيان أكثر
في هذا الدفتر اعترافات تبين مدى القهر الذي عرفته في اثناء علاقتي المسمومه به تأملوا جيدا في هذه الصفحة المصفرة
يا الهي انها ذرات الغبار الخبيثة يبدو لي انها تتأمر معه
حتما هي لاتريديني ان افضح اخلاساته المشاعرية السيئة الذكر لكنها عبثا تفعل
مختنقة بسعال اوجاعي اواصل البحث بين صناديق الالم و ادراج العبث كنت مصدر دعما له ليكون الأفضل
وكان هو معول هدم في قدراتي
التي كان لايرى منها شيئا سوى كوني فتاة جميلة
فلا القراءة والذوبان بين سطور الأدباء كانت امتيازا املكه
ولا كان الالمتاع بين إطار شاشة وضاءة في عالم الفن السابع و أهله كان يعني له في ميزان تقييمي شيئا
على العكس كان يصر على إن ما افعله مجرد سخافة لا يستغيهاا احد
هل بقي في صناديق العتمة مجال ... لمزيد من الانبعاثات
ذات الرائحة الكريهه
نعم لازال هناك بقية من قصاصات اصفرت واهترأت لازلت اذكر خجله من تديني ... وتعيري به ..
وكأن الدين أمرا يمكن أن يعير به شخصا ما
كل ذلك وكنت مبهورة به
عاشقة له
الم اقل لكم انه غباء
كلا اعتذر انه منتهى الغباء
يقترب النادل مني ويمدني بفنجان قهوة اخر انفض عن يدي تراب الالم .. في منديل المستقبل
احيله بفعل تراكم الذكريات .. اسود
انه سود ... اسود اكثر
احضن فنجان قهوتي الجديد كأوجاعي اضمه بحرص بين أناملي كيف لا افعل وانا استمد من دفئه شيئا يطفئ برد أصابعي الجافة
بفعل النبش بين صناديق المهملات في قبو ذاكرتي المغبر هوائه الفاسد يكاد يخنقني لكنني مصره على استكمال عملية التنظيف وان كلفتني تلفا دائما في جهازي الفكر تنفسي
انظر الي يدي التي لاتزال متسخة ... اخجل منها اكورها واعود لافردها في وجه الذاكرة
اصابعي تعلن احتجاجها راجفة ربما أصابعي راجفة بفعل صقيع الخجل الذي اعتراني منذ بدأت في نثر حروفي المحرجة بلا أدنى خجل أمام أعين شهادتكم فهل بقي من صبركم الأيوبي شيئا لاحتمالي؟ مقتطف من قصة الأفكار الثلاثة للحدباء الصغيرة قصص ايطالية لويجي بيرانديللو
أضف تعليقا
Jetama
منذ دخلت هنا ورحيق العسل يعطر الاجواء ...هو عطرك حتما...
اتعلمين ؟ لوكانت الحياة مثلما نريد ... لاستحالت الحياة فارغة من الاوراق...
لكن للخالق حكمة في كل شيء
دمتي لي طيفا وعسلا و شيكولا
من لإمارات العربية المتحدة

استمري ولا تترددي، واطرحي كل العفن وكل القيح هنا، لكي تعود مقاهيك نضرةً من جديد.
وحتى ذلك الحين لك مني همسة: لم أجد بعد ما يمكن أن يكون ذنبك، فمم تخجلين؟!
نعم...
يا شهرزاد...
الحياة يمكن ان تكون صفحة نمزقها ونجدد فيها ما نشاء...بل ربما هي فعلا كذلك..
وما دام عندك...
يا شهرزاد
صبر أيوب لتكتبي بأصابعك الخائفة الباردة..سيبقى لدينا نفس الصبر لنقرأبقلوبنا الوجلة المترقبة...
عل أصابعك وقلوبنا تلتقي في ذات المقهى يوما ولكن في فصل ربيعي مورق..
حماك الله يا غاليتي...
من لإمارات العربية المتحدة

أميرتي شهرزاد
سأعود هنا لبحث هذا الكم من الإبداع ، لكن عجزت الآن فاعذريني ...
من لإمارات العربية المتحدة

رسالة إلى إدارة جيران
أصدقائي مرة أخرى
أوجه هذا النداء لمن يستطيع الوصول إلى إدارة جيران بشكل مباشر ، والإستفسار عن جريمة سرقة حصلت هنا وستحصل مع أي منكم مستقبلا .
هذه القصيدة ( إلى أين سيدتي ) سرقت بالكامل دون إقتطاع ووضعت على إحدى صفحات جيران دون إذن مسبق ولم يكتفِ السارق بهذا بل نسبها لنفسه وكذا العنوان الرئيس للمدونة وهو حالتان من العشق !
فمن المسؤول عن ذلك ؟
الموقع هو التالي
http://majnonha98.jeeran.com/RY/arch
ive/2007/2/151410.html#comments
أرجو من الجميع التعاون لرفض كل أشكال السرقة علما بأن جميع قصائدي مسجلة لدى وزارة الثقافة الأردنية وكتاب ( حالتان من العشق ) مجاز من دائرة الرقابة والنشر .
وشكرا لتعاونكم
من لإمارات العربية المتحدة

إلى مراهقه
أخيرا وصلتِ بنا إلى الشاطئ
الآخر من مراهقتك المتعبة ،
وأظنني كنت قارئً جيدا لما دار
بين قلبك وتفاهة عابر على حياتك ،
أحسنتِ في طريقة السرد ، فكانت كلماتك لها وقع غريب يشدني كقارئ ، وتشدني كمراقب لما دار ذات مراهقة ،فكانت بلاغتك حاضرة بقوة ، والصور الأدبية جلية وواضحة ، لكن يبقى الجانب الإنساني والذي دفعني للسؤال : كيف يمكن لمراهقة أن تنعت نفسها بالغبية ، وهي التي حملت في داخل الرواية صفات الجمال والتدين ! وظهرت بالإفق شخصية الطرف الآخر بأنها شخصية ضعيفة ، ولا تتماشى مع أي مبدأ ، فلماذا تندم الجميلة والسينمائية ذات الحضور ، على شخص كان في الرواية مجرد كومبرس يعاني من خلل في المبدأ .
ما حصل هنا هو بداية جميلة لك كانت خطوتها الأولى الخلاص من حامل المعول ، وثانيها هو إنتفاضتك على الجرح ووصف تلك المراهقة بالغبية ، وهذا دليل على رفضك لذاك الضعف الذي قاد مراهقة يوما ما إلى إستسلام وخضوع تركا أثرا لا بد أن يمحى عند تلاقي سمائين وبحرين وإحتمالات مدهشة .
أبدعتِ أيتها الأميرة
من المملكة العربية السعودية

مرحبا شهرزاد ..
" من كان منكم بلا خطيئة .. فليرمها بحجر "
تبقى صفحة من الماضي طويناها ؟؟
هي الأقدار وإن آلمتنا تبقى جزء من حياتنا ,, آلامنا ,, ذكرياتنا
تحياتي
من لإمارات العربية المتحدة

ومن منا بلا ضعف؟!
يا أميرة الخلاص:
عندما أقرا بين أنفاسك أن ضعفهم فخر..
وضعفهن قيح، و صديد!
تشنقني علامة استفهام:
من إذا سيدفع سيف الجلاد؟؟
hunaak
شكرا ... ياعزيزي ...
سأستمر لاني اريد التخلص من هذا الاثاث القديم
الذي ماعاد متوافقا مع ثقافتي ورؤيتي و حماقاتي الجديدة...
تقول نوف العبدلله ذات مره... يفقد الرجل أوهامه اولا واسنانه ثانيا وحماقاته ثالثا ...
وانا اليوم اصدق تماما على ماقالت ... فأنا اقف اليوم في محطة قطار الحياة بانتظار حماقة اخرى تقترب من شارع حياتي المزدحم ..
عن اذنك فقد جاءت حماقتي ...
لك مني ورد وياسمين و برتقال
اروى...
للأسف ياحبيبتي الحياة كما اراها دفترا... لا اروقا... دفترا
يضم صفحات كثر بعدد ايام الحياة ...
دفتر غير قابل لاعادة التدوين فكل صفحة حجزت لها موعدا مسبقا مع الذاكرة...
لذا بت اتعامل مع كل حدث يمر في هده الحياة بوصفه ...
ذكرى ستزين هذه الصفحة او تلك ...
اذن فأنا لي موعد قادم معك ... ياحلوة ...
فالبوح الاهم قادما ...
فانتظريه عند اقرب مكتبة لا تبيع الا الدفاتر المستهلكه مسبقا...
ربيعنا قادم لامحالة انا مفعمة بتفاؤل وردة ...
خرجت توا لعالمها الجديد
دمتي لي مرفئ... و قارئة ... و قلم
عزيزي الشاعر محمد خضير
لا لاتجلس ... فلم نصل بعد الي شاطيئ المنتظر ...
صبرا ... صبرا
نعم اجدت ان تقرأ بين سطور هذه التجربة الغريبة التي عبرت حياتي بسرعة نجم هارب ...
بعدما امطرتني بالكثير من خيبتها وربما بدموعها ..
لكني اطالبك بتأجيل حكمك حتى تستقر رؤيتك النهائية للموضوع ليكون الحكم في اكثر حالاته اكثر مصداقية...
ربما الجمال هو ما يوقعني دائما في شرك الغباء ...
او في شرك الاغبياء ...
ازماتي الكبرى مع الكومبارس المارين مرور القطط العابرة لشوارع الحياة ... اما الرموز ...
والقضايا الملتبسه في ثياب رجال ...
فلا مشاكل معهم في المطلق ...
على العكس بهم استعين على مواصلة السير في هذا الدرب الحياتي الوعر ...
نعم عندما التقى بحرين وسماء ...
حدثت معجزة لم يكن يتوقعها قلم ... فهل في ابيض الصفحات مجال لاستقبال قدرات اندهاشية مقبلة ...
كنت خير متلقي ...
لابداع تناثر في فضاء التلوث
ودمت لي كتف وشاعر وصديق
ياشروقا انار سماء ... تهوري...
نعم كلنا اخطاء...
وكلنا كما يقول محمد حسن علوان ...
النساء اوراق قابلة لاعادة الكتابة ...
لكني اقول انني ورقه واحده تكتب في كل الجهات بجهد وعناء ...
نعم اقدارنا ...كتبت علينا لنواجهها ... بصلابة وها انا اقف مقابل قدري بشجاعة اواجهه بقبحه كما بجماله ...
تحية من فراولة وتوت وكرز احمر ثائر
ديم
اهطلي على ارضي الجدباء ...مطرا مطرا مطرا ...
مطرا من جمال يحيل صحراء صمتي غابات من حوار
انه قانون شهريار ذاك الذي وضعه منذ الف عام ورحل ....
هل تملكين ان تدفعي عن نونا سيف جلاد الذكورة؟
دمتي محتشده بفرح قادم
من السويد

الصديقه العزيزه
مشكوره على ابداعك وبالتوفيق
مع تحياتى يوسف
أغبياء في الحب يا عزيزتي. متى أحببنا ارتدينا تلك القبعة المضحكة – المعنونة بـ "غبي" - طواعية وجلسنا في الزاوية فوق كرسي طويل نحدق في أطراف أصابعنا فيما يتغامز الجميع على حماقتنا.
ماذا يعني أن يحب فينا أحدهم شيئاً لا يعني لنا الكثير ويكره فينا ذات الشيء الذي نحب في أنفسنا؟
قطعاً النهاية! لكنها نهاية عسرة قد تطول حتى تتمخض عن بداية جديدة. ومتى بردت الجراح، عندها يمكننا أن نقلب الصفحة. مشكلة الحب أننا نسكت صوت العقل فيه و نمنطق الغير منطقي!
* صباح بنكهة القهوة وتباشير الربيع و ذاكرة منفضة من أعباء الماضي قبل ذلك كله! :)
hagacity
شكرا لمرورك الذي يحمل طعم القهوة ...
ورائحة الياسمين....
دمت سعيدا...
exhausted
كثيرا ما أسأل نفسي ما آخر هذا الغباء ... هل هو حكم ابدي على نفسنا المسكينة تلك التي لاتملك حولا ولا قوة في تصريف شأنها الخاص...
للوقوع في شراك مؤمراة غبية من حمق و تسرع ؟
ألم يقل برنارد شو
" انك تعرف انك عاشق عندما تتصرف ضد مصلحتك الشخصية " وصدقا يقول...
في مرحلة ما من تلك الحالة التي لاترقى لأن تكون حب
كنت أتصرف ضد مصالحي الشخصية
لربما يرجع ذاك لطبيعة روحي المعبئة برصيد فائض من حنان ..
أو بسبب قلبي ذاك الذي يعاني حالة مزمنة من ارتفاع ضغط العشق في شريانيه ؟
أو جاءت تلك التجربة لتعوضني بشكل غبي
عما ظننت أنني فقدته ذات مراهقة
رحلت وتركت مني أشلاء رأس يبحث بجنون عن كتف أخير ليرتاح عليه
الأهم انه رحل ... وحسنا فعل ...
فالقادم الأجمل لايزال بانتظاري...
تحية مغزولة بشمس هذا الصباح الشتائية الخجلى...
من الأردن

اليوم وبكل اشكال السرقة العلنية التي تمارسينها دوما ضدي،تسرقين اسمي وتضعينه في كلماتك لتبعدي الشبهة التي نالتنا من الحب..
كنت اريدك دوما ان تتأكدي أنك تحيين ما تبقى مني عندما اتلقى صوتك في المساء..وكأن الله احب ان يجازيني بهذا الخير في نهاية كل يوم...
ولأنك امرأة غريبة الاطوار في سرد قصص عشقنا ..ادرك اني مفضوح بالهوية التي انتسبت بها اليك..غربية في تنظيف ما علق بك من طهارة العلاقة التي حاولت ان اشاركك بها..
وعادة ما يقتصر وجودي في حانات شفتيك اشرب واشرب واشرب لأنسى مكاني الذي اوصلني الى هذه اللحظة المحرمة
حاولت جاهدا ان اخفيك من حياتي كما اخفي قصاصة الورق التي كتبت عليها في مقهانا كم أنا احبك..
سنواتك الاربعة تجعلني عاجزا عن مجاراتك في تنظيم حياتي ..حاولت دائما سكب القهوة على قميص ذكرياتك لأنعم بشرف غسل ما علق بها من مراهقة ولكن باءت كل محاولاتي بالفشل....
فمن فينا الغبي يا سيدتي...؟؟؟
من لإمارات العربية المتحدة

كان جدي رحمه الله طبعا لانو ميت ... بس مابعرف اذا فعلا بيستاهل الرحمة...
اجمالا كان يقول دائما: ياجدو اللي عندو قصة مابيموت ابدا...
بس كنت صغير وماني عرفان شة القصة ..
تمام
حتما لا احد يضاهيني غباء ... فأنا اجزم انني ملكة متفردة على عروش الغباء في العالم مجتمعه...
فاسمح لي بهده الاسبقيه التي تتقدم على كل ماعداها ...
ايها الثائر المتنكر في ثياب الاحرف
الي متى تواصل اختبائك...
فعما قريب ستفيض كأس افكاري وتنسكب على نفس هذه الطاولة التي جمعتنا ذات ليلة او ذات حكاية
دمت ...ذكيا ... سعيدا ... فرحا ... مبهجا
فليرحمه الله ... رحمة واسعه..
اتعلم انه على حق تماما ... فمن يملك مفاتيح حكاية ... لن يعرف الموت اليه طريقا...
فأسوء الموت هو الموت صمتا ...
شكرا لكلماته التي لم تموت ... ..
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتى شهرزاد
وافينى بكتاباتك وقصتك المشوقة الان
وانا بانتظارك فانا حالى لا احسد علية فقد اصيبت بشلل على مقعدى ولا استطيع النهوض الا عند نزول التترات
انا بانتظارك
اختك ريـــــــــم
عزيزتي ريم
سلام من الله عليك ورحمة وبركة تتغشاك
اخ
لم تعلمي كم اصابتني احرفك بدوخة مشاعرية مدوية
اطاحت بي من برجي العاجي العملاق
وهوت بي الي اسفل الارض
كبير هذا الحديث بحق كياني المرتعش الصغير
اناشدك رفقا بحضوري الصغير
لك مني تحية من خبز وماء وجبن ابداع
شهرزاد
من مصر

بين الخيال والواقع كانت هناك مسافه زمنيه (ربما بدت لى صعبه) وفى تلك الايام تواصلت مع الواقع عن طريق مسار اتحد مع القضبان الحديديه للحلم ..............
الحلم الذى اثنيت عليه وظللت مرارا وتكرارا ابحث عن ابعاد فى خرائط اعدتها بدوموعى الباهظه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















فعلاً لو كانت لحياة رسالة نكتبها لمزقتها كل يوم :(
عزيزتي يسعدني قراءة بوحك الجميل دائماً شكراً لكِ