... مطر .. مطر ..
يهطل من السماء باندفاع ... و تهور
ليغسل أعماقي
ويريق شيئا من عسله النازف على جراحاتي
فلا يعود لها وجود
مطر مطر مطر
يهطل ليشكل وحدة كونية مع البحر
و أنا
وصوت فيروز الملحاح
قديش كان في ناس عالمفرق تنطر ناس وتشتي الدني
يحملو شمسية وأنا بأيام الشتي ماحدى نطرني
انه يطاردني بفعل قوة خفية طوال هذا الصباح الماطر ويالها من مطاردة
انه الآن يعطر فضاء المقهى
مقابلي يجلس عاشقان صغار هربوا من حراس الفضيلة لينعموا بلحظات اقتراب دافئة في فصل البرد والصقيع
فنجان قهوتي المستجدي لاهتمام شفة
ولوحة الأزرار على شاشة جهازي الكمبيوتري المحمول ونقري المدوزن على إيقاع المطر
واعترافاتي النازفة ازرقا على ورق التشكل
و هو عنده توقفنا
صاحب الطيف الصاخب والواد ابو دم الخفيف
احد هؤلاء المطاردين
الذين أشعروني بجانب الأنثى فيُ ذاك الذي لم اعره اهتماما لفترة طويلة
أو لنقل إنصافا أكثر من أثار زوابع الفوضى المراهقيه في داخلي وأول من ظفر ... بماء الاستجابة ...
كان يقف على زوايا القاعات ينتظر مروري
و يتعمد الإقامة بين انعطافات الكواكب حتى يلتقيني مصادفة
اسألوا أي أثنى تعرفون
مالذي تفعله طقوس .. غرامية مماثلة بروحها ...
فما بالكم إن كانت تلك ... لم تعرف إنها أنثى إلا متأخرة عمرا بأكمله ...
ستصبح مناعتها عندئذ اضعف من أن تقاوم غزوا عاطفيا من هذا العيار الثقيل
لذا فأن منطق التطور العاطفي للمخلوقات من ذوات الدم الحار تقول أنني سأدخل سجن الحب الأول
وذاك ماحدث
أستحضر الآن ما قاله احمد السقا بطل الفيلم العربي " عن العشق والهوى "
عن ذاك الهوى الذي اختبرته
عارفه الحب اللي من أول كل حاجة
من أول كلمة بحبك
لحد أول كل حاجة حلوة
حتما كان هو ماعرفته
كان حبا من ذلك النوع وان اختلفت موزانات الحقيقة تحت جلد البشر
لكن المشكلة لم تكن في أن نقع ضحايا حالة عشقية أولى
إنما هي مشكلة من طراز آخر
ارتشف شيئا من قهوتي الباردة و ادني أطراف معطفي الأسود الثقيل مستعينة به للتغلب على البرد الصقيعي الذي يجمد أطرافي
أو ربما افعل ذلك مستترة من ذنوبي التي اخطط لتفجير لغم اعترافاتي فيها على هذه الصفحة
فابتعدوا لأن لا تصيبك شظايا البوح
إنني على وشك الاعتراف لكم بفصول روايتي الأولى التي كتبتني
لم أكن اعرف قبل تلك الحادثة العشقية إن بإمكان حروف ساكنه في جسد أدبي مسجى أن تدخلك في شرك الانكتاب على صدر أوراقها
لكن لكل شيء مرة أولى لذا
عرفت قصة الحب الأولى
التي تخيرت أسلوبا اندلاعيا مفزع
وهي في الوقت ذاته أولى محطات الخزيان في مشوار قطاري السريع
اسمه محمد وكان يصغرني بأربعة أعوام تقريبا
اعلم اعلم
كثيرين سيغلقون الصفحة شاعرين بالملل
وآخرون سيقلبون شفتهم إشارة إلي استخفافهم بي وغيرهم سيصبون لعناتهم على هذه الفتاة المجنونة
والأكثر سيأكدون إنني أقع تحت تأثير حمى لعينة من تخبط
ولكل هؤلاء أدين بفضل التعرف الي نفسي
فأنا أريد البوح المجرد البوح فقط البوح ولاشيء سواه
فهل هذا كثير ؟ حتما ... للكلمات تتمة ... فهل انتم على استعداد لسماعها ؟
آه من ساعة بث وشجون ولقاء ... لم يكن لي في حساب
وحديث لم يدر لي في ظنون يا طويل الهجر ... يا مر الغياب!
ناجي

أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي شهرزاد
مرة أخرى أقع بين مقالاتك التي تدفعني للإنتظار أكثر ، وأستغرب هذا الفضول الذي راودني لأقرأ ما دار بين مراهقة وصبي ، غير أني لا أنكر أدوات البلاغة في السرد وتلك الحروف التي تصوغينها .. فأنا أستمتع بهذا الطرح ، وربما تأخذني النشوة إلى ما أبعد من الحروف ،
والتفكر في حمى التخبط كما وصفتها أنتِ ، قرأت هذا المطر جيدا ، واستمعت إلى فيروز ... وكنت في ذات المحطة يوما ، لكني ما أدركت أن مراهقة تقرأ علينا تراتيل بهذا الكم من الإبداع المطلق للحرف .. وما زالت ؟
من فلسطين

مشكووووووووور
علي الكلام الناعم والرقيق والمدونة الجميلة وتمنايتي لكي بالتوفيق
ادعوك الي زيارة مدونتي
الحــahmedــوت
عزيزي تمام ... هل انت بحاجة لأن تبدي اعتذارك على توفير هذه المتعة النابضة باحرف الغواية...
ام انها متعة التوضع امام حضرة الحب في معيد النشوة... لا اعلم ولكن في كلا الحالين اعلم انك في غنى تام عن تقديم اي اعتذار
كالذي تسوقه مجبرا كشاه اوشكت على ان تذبح...
عزيزي تمام عرافة الحب تلك التي اخبرتك عن خيال امرآة مبثوث عبر مساحات الاثير ...
لم تخبرك ان لتلك المرأة وجهها المظلم ... الذي تحرص على ان تحجبه بعناية كبرى بأوشحة الانوثة الثائرة...
مثلك انا اليوم انتحي بأحرفك جانبا قصيا من الوجد لأقول لها بهمس مفرط في علوه ...
ففي معبدك يصدق قول ناجي اذ يقول:
احرقتها ... ورميت قلبي ... في صميم ضرامها...
فهل ضرام نارك مستعدة لاستقبال رماد بوحي؟
تحية من نار ورماد و اشتعال...
عزيزي الشاعر / محمد خضير
انتبه جيدا ياعزيزي ... فأنا اتعمد نصب شراك الانتظار بين اسطري واحرفي وكلماتي ومن حظك ...
فتلك الشراك كثيرا ماتكون بلا اية فائدة ...
فضولك ارجو ان لايورطك في الدخول في روايتي التي هي قابلة للانكتاب اليوم على صدر صفحات الحوادث لا اسطر الحكي ... شكرا لكلماتك التي تمكر باحباري و وتحيك مؤمراتها الشعرية حول قدراتي البلاغية المحدودة رفقا بها ارجوك فهي ليست متعملقة كحضورك
ترى اي الطريقين اسلك؟
اقترب اقترب اكثر فلايزال للحكي محل ... ولايزال للابداع قطرات من وجد تنبعث مع كل غيم محتشد...
لك مني تحية وياسمين وليل ومراهقة
الحــahmedــوت
شكرا يا احمد على مرورك المتموج .... مع ايقاع بحار ... الفكر و الابداع ..
اعجابك بما اكتب .. ينم عن روعة تسلم احرفها للقصيدة و تنشر شيء من فيضها على كلماتي
اهلا بك ضيفا من موج ...
من المملكة العربية السعودية

العزيزة شهرزاد .. شكرا لك على الزيارة .. عذبة كلماتك .. عذراء ..كمدونتك .. مترابطة .. تحفة ..تعلق لتزار ..
الكلمة .. صدق..
عزيزتي شهرزاد ..
مطر , و حب ..
هنا ما يدعوني للمكوث طويلا عندك ..
فاقبليني ضيفة دائمة ,,
و مستمعة لكل ما تقولينه ,,
رائع ما كتبتيه.. بالفعل ..
لك تحــياتي
d1ali
تقول احلام مستغانمي في عبورها للسرير الاخير مع خالد بن طوبال ان في الرقص كما في الموت لانحتاج الي احذية وانا اقول ان كرزك وتفاحك الذي امطرني كما الجمال لا يحتاج الي فوضى احرف
دمت صديقا وكتفا و تفاحا
حبيبتي ارتيمس
يقال ان اضعف حبر افضل من اقوى ذاكرة ... لذا فأنا اتكئ هنا على عكاز الحبر الاثيري عله يكون اكثر انصافا من اطراف الذاكرة الاصطناعية التي تخذلني في كثير من مواقف الحياة...
روعتي تنسل خائفة من تحت رف ابداعك
فسمحي للقليل منها للسكن هنا
لك مني باقة من حب وبنفسج
من لإمارات العربية المتحدة

شهرزاد الأميرة
جئت ثانية لأحدث الناس عن
صناعة الحرف ، وإمتهان الإبداع
فوق البلاغة ، فما أجده هنا
لا يتكرر أبدا ، كثير هي الصفحات التي تخذلنا !
وكثير هم الذين يمتطون اللغة
فيسيؤون القياده ،
لكن هنا .. يخرج الحرف ناطقا
محافظا على رشاقته وغنائه ،
فتطرب العين ، ويستمتع العقل ، وتغيب التفاهات ..
من الكويت

جئت بكل حماس / نفضت عن ذاكرتي كل الشوائب / وتركت قلمي وورقي ومحيت كل العناوين واغلقت جوالي
هنا لاستمتع بزهور بستانك / حقيقه كان ام خيال - لا يعنيني - لكنه مقترن الروعه والجمال
سلم قلمك وقلبك
دمتي رائعه
هاله
تراتيلك
بوح اخر
وعشق اخر
لكنه يفوح بعبق البحر
والقهوه
والعشاق
والصوت الاجمل
دائما
جميل ما تخطين
وما تبوحين سيدتي
وجميل ان تاتي لمشاهدة درس الرسم على الفخار
لتخرجي قليلا من الذكريات
دمت بخير
من مصر

عزيزتى شهرزاد
عن العشق والهوى .. لقد أستمتعت بكل كلمة من قلمك الرائع أستقبلت هطول حروفك حرف حرف .. مبدياً إعجابى الشديد بهذا الأسلوب المتفرد الذى لا يخص أحد سوى شهرزاد ..
دمتى بكل ود
الشاعر / محمد خضير...
لقد جردت الأبجدية من ثياب الغواية وأوقفتها عارية من كل زينة التعود..
رفقا بحرفي الطري ..
فهل تسمح كلماتك الصلبة لحرفي الفتي بأن ينبت في تربتها ؟
أم انه طلب يعلو على هامة الأمنية الساكنه في عشب الابداع؟
لك مني قهوة وجمر وكستناء
هالتي الوهاجه ..
ارجو ان لايخفت بريق حماستك بين هدبي كلمتي..
ففي ذلك ذنبا لم تعرفه مساحة الغفران في قلبي بعد...
اجلسي لنرتشف قهوتنا في حضرة الاندهاش...
فللقهوة المنكهة بوهجك اكثر من طعم...
وألذ من متعة
تحية لكي مزدانه بزهور النشوة
قمة الفن
دائما ما تفاجئني كضوء كاشف يعلق على رأس لوحة
يفضح تفاصيلها
ويتركها ملتقى لمئات العيون والالاف الاسئلة وملايين التعليقات الساخرة
ولكن اي سلطة احتجاج املكها ضد قنان يضرب
كلما التفت ريشة ابداعه في الهواء فتشكل لوحات من تجرد نادر...
انتظرني فلي عود لقلب فخارك
عزيزي محمد حسن
ارجو ان لا يكون عشقي الرطب وهواي الهاطل مع مطر التمرد ...
قبل بلل هيبتك الباديه بوضوح في تضاريس الكلمات
مالذي املكه تقديرا لأعجابك الذي اجتاحني بطوفان فرح
لك مني تحية من موج و رمل ومحار
من السويد

الصديقه العزيزه شهر زاد
الله عليكى احساس جميل
مع تحياتى يوسف
انتظر مرورك
hagacity
لا اجمل من طيفك الزاحف على تضاريس الاشياء في ذاكرتي المكتظه اصلا ...
اهلا بك وانتظرني ...
من مصر

انا مشتاقة لقرائه باقى مدوناتك
ولكى منى خالص تحياتـــــــى
اختك ريـــــــم
عزيزتي ريم
مشتاقة انا حتما لوجودك المنساب الجميل الذي يشبه الماء لزلال
ابقي هنا
وابقي كثيرا
فالحياة بانتظار بزوغك
مع حبي المبلل
شهرزاد
من مصر

سكن الليل وفى ثوب السكون تختبى الاحلام
وسع البدر وللبدر عيون ترصد الايام
فتعالى
يا ابنه الحقل نزور كرمه العشاق
علنا نطفىء بذياك العصير
حرقه الاشواق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من الأردن
هذا انا اقتحم وجودك لأول مرة بشكل فجائي....
اعتقد انك امرأة تناسب ما سأكتب لها من كلمات هذا العام
هذا ما اخبرتني به عرافة الحب التي تدعي اني سأظل مسحورا بخيال امرأة لا اعرفها الا من خلال شاشة
هذه المرة الاولى التي امارس فيها عشقي لأمرأة اقتحمت في السابق قسوتي..واقتحمت حماقاتي النافرة مني في جسد الفضيلة التي امارسها معها كحواء..
انزوي بك اليوم لا بزاوية عشق احتسي الدفء معك في فنجانك البارد او في زاوية من زوايا الخطيئة بل انا في الصدارة اليوم لأقول اني اعشق هذه الكلمات التي تمررينها بعد ان تكونني مارست كل رشاوي الكتابة الى اسطرك....