مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

في مطار الجنون ....

photo © Peter Mallamo
 
في هذا الوقت من كل عام يصحبني شوق محموم إلي المطارات 

.انا العاشقة للسفر لولا

.غربة المطارات

ووحشة التعلق بين ارض وسماء

أجدني بدافع خفي من اللاشعور اخطو بتسرع تجاه بوابته المنزلقه العملاقة

واسير مبتهجة في ممراته البيضاء الباردة

و اجلس بلا تذمر في قاعاته المزدحمة

حتى انني  اطرب لأزيز طائراته المزعج

أليس الامر بغريب؟

ربما لأنني اجد  في طقوس وداع عام واستقبال اخر جديد

امرا يشبه الي حد بعيد حالة من المرور القسري في مطارات الحياة العابثة

وربما لأن حياتي ومنذ منتصف عشريناتي الغابرة والي اليوم

تشبه الي حد بعيد حالة من الإقامة الجبرية في قاعات الانتظار البارده

ضجيج يعلو يهبط

نداءات للرحيل وإعلانات عن الوصول

تأخيرات وما أكثرها
لاسباب تعددت بين الاجواء الملبدة بالخيبات
او المتعلقة بالظروف النفسية الخارجة عن ارادة الطائرات
والمتعارضة مع رغبات المسافرين

مطاري هذا الذي يكثر فيه المغادرين ويتناقص فيه عدد القادمين كل عام عن اخر

يبدو لي نسخة مصغرة او حتى مكبره عن ايامي المؤطرة بانشغلات تتعدد وتتضخم وتتفصل

اجلس على مقاعد الانتظار

الي جواري يمينا تصطف العشرات من الفرص المتأهبة للرحيل كما تبدو

عدد منها يبدو في عجلة من امره فهي تارة تنظر الي عقارب الوقت في معصم يدها

وبينما ارى فرص اخرى تقف وتجلس وهي تجرجر حقائبها الملونة خوفا من ضياعها

او حتى خوفا من سراقها

... معها حق

 فالفرص  الجميلة كهذة

.. هدفا جيدا للسرقة..

وانا وسط هذا الصخب المفترض المتداخل

اشغل كرسي لايكاد يرى

انها الساعه الحادية عشر ليلا

صوت يرتفع يطلب من المسافرين ان يتوجهو الي بوابات الدخول

استعدادا للمغادرة

انا اول الواقفين باستعجال

فهو موعد اللقاء الليلي المشتعل

ذاك اللقاء الذي اعتدت ان امارسه كل ليلة  سرا

منذ ان القى نرد القدر اسمه في خانة طموحاتي المعطوبة فاجتمع لي ما اردت

ذاك اللقاء ليلي

المشبع بخمر الغواية

اتعمد في كل مرة ان امد اجل ساعاته بحيل انثوية موشومه بالدهاء والمكر البريء

فيما تعود هو على ان يفترش دقائقه وثوانيه بسجاد تغطي كل الفرضيات المبقعه

!!! تعلمون حتما عن من اتحدث 

انه صديقي الاثيري الغامض

... الازلتم تذكرونه؟

اتعلمون انني والي اليوم لا املك شجاعة الاعتراف بأسمه حتى لنفسي

ليس خجلا منه بقدر ماهو رغبة مني في نقض واقع قائم على استنتاجات منطق معكوس

حقيبة صمتي الي جواري .... تلك التي رافقتني على مدى طويل من عمري
بدت لي اليوم اخف حمولة

فأثواب صمتي و اوشحة خجلي ومعاطف ترددي تلك الذي كانت تضيق بي واضيق بها

غائبة هذه المرة عن مساحات حقيبة رحلتي الليلية

تاركة لثياب الثرثرة المثيرة

وفساتين الشكوى و التذمر الملونة 
وقفاطين المتعة

فرصة الاندياح على مساحات الجسد الذي رهلته الخيبة و جعدته الازمنة

متخففة من ثياب صمتي  كنت احاوره كل ليلة

على فراشي الوثير الذي عرف بؤس مساءاتي باكرا

متكئة على وسائد بوحي يبدأ المساء
نعم 
كدت انسى ضيفا يرافقنا كل مساء
صوت عبدالمجيد عبدالله يغني 
ماذكر متى ؟ ماكنت بحياتي؟
 
 
ذاك الموعد الليلي الماجن المتمرد على اعراف المقبول

اعتدت ان استبقه بدقائق لأجد صديقي استبقني بساعات

يبدرتني بمرح طفولي افتقده

وكلماته تتقافز امامي على الشاشة

... كأرانب تخرج من قبعة ساحر متمرس ...

مساء السعادة

... لماذا تأخرتي؟

وكيف له الا يكون مساء مشغولا بالسعادة

ان كان هناك على الطرف الاخر من شاشة وضاءة تلتمع في عبث

شخص يحمل في قلبه شوق مؤجج

وبوح مندفع

ويمضي المساء

انه الصوت المرتفع من جديد يعلن عن نداءه الاخير

الركاب الصغار يجمعون ما بقي من اطعمة العشق  بتكاسل متعمد

ويتوجهون متأخرين كعادتهم الي بوابة المغادرة

في البوابة نفسها يقف الي جواري بمسافة

.... وبعيدا بزمن

زوجان يتكئ احدهما على الاخر

يترافقان الي مدخل بوابة المغادرة

هو يحمل شيئا من حقيبة ثقيلة من اوجاع تعانيها هي

وهي ترتدي معطفا خاطته من عشرة ... مجبولة بالصبر دامت لأعوام

وانا اقف ...بين الجيلين .. وبين المحطتين

 ترى لو خيرت بين الاثنين

...  لاخترت الانضمام الي أي المجموعتين ؟ ..

فكلتى الحياتين تبدو لي مغرية بالتجربة الي حدود النشوة

فمن لم تختبر سقفا ادنى من المتع تبقى كل المتع مغرية بالتجربة

ان تكون في منطقة وسطى بين جيلين تائها بينهما لاهو امر موجع

كثيرا ما كنت اقول له

... عبر حديثنا الطويل القصير... في رحلاتنا المسائية المتكررة

اتمنى ان تكون الامور معكوسة

فتكون انت الثلاثيني الناجح المستقر

واكون ان الطالبة العشرينية القافزة بتمرد فوق الازمنة  القادمة

عندها سيصبح الوضع مناهزا لسقف الاجمل

عندها ستصبح الامور اسهل

هو يصر على مواجهة هلوساتي الطائرة

ومن قال لك انها ليست الاجمل؟

الا انني ادرك بفطنة مؤلمة

ان مجتمع مهما انفتح سيقبل بمباركة ارتباط عاطفي يجمع شاب ثلاثيني بفتاة صغيرة تحمل نزق الحياة وطيشها

في حين يعتبر فيه ذات المجتمع علاقة حب من نوع معكوس وفقا لمنظومة الامان الدولية جريمة كبرى يعاقب عليها قانون القوى الجوية

ويصادرها بتعسف امن المطارات البوليسي

يصر هو على ان يغريني بفتن المغامرة ولذة الانذهال و وقع الصدمة

.. في كل رحلة

 
في احيان وانا الي جواره نتشاطر وجبة الطائرة الخفيفة 

اطرح على نفسي سؤال مربك

ما اذا كان هذا المسافر المكلل بالسواد يغرر بقلبي البكر ؟

او ماذا لو كان الامر مجرد انذهال مرحلي سرعان ما سيتراجع كاشفا عن تسلية وقتيه شاءت الاقدار ان اكون انا لعبتها المفضلة في تلك الفترة؟؟

اسئلة وياللغرابة املك في احيانا كثيرة طيش مواجهتها معه ونحن نستقل رحلتنا الجوية القصيرة من الي الفضاء الاثيري

اسئلة تشتتها احيانا ارتجاجات المطبات الجوية

وتدمرها نداءت ربط حزام الامان الفجائية

لتنتهي الرحلة

... وتعلن الطائرة وصولها لمطارنا بسلام..

بينما نعلن نحن عن تبرمنا لسرعة انقضاء ساعات الرحلة

ربما لكل تلك الانبعثات المتداخلة

اجدني اقف وبعد كل رحلة

عند  الموظف نفسه المسؤول عن تفتيش المشاعر في مطار بلدي

ليسألني بحمق اعمى

اتحضرين معك ما يعاقب عليه قانون العشق في مدينتك

فأجيبه بنفس الاجابة البلهاء

لا اعلم

... تفضل فتش الحقائب

 
عاما سعيدا

بلا مطبات عاطفية

ولا حوادث جوية نفسيه فوق سحب المفاجأت

كتبت من وحي العام الجديد

 

حينما يكون قلبك فراشه

هبطت الطائرة في مطار لندن

...

وطار قلبي ليعود فورا اليك

...

هدأت محركاتها ،

وانفجرت في داخلي محركات الشوق تهدر

...

ولحظة وعيت كم انا بعيدة ،

ادركت ، ربما للمرة الاولى

الي أي مدى احبك

...

وتدحرج رأسي في ممرات الطائرة

مثل كرة هوجاء

يصطدم بكل الجدران

...

غادة السمان

من ديوان اعلنت عليك الحب

(43) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 يناير, 2007 10:35 م , من قبل pjdakka
من المغرب

السلام عليكم حياك الله على كتاباتك
دعونا نتواصل زورو www.pjdakka.jeeran.com
أو www.hamoro.ici.ma


اضيف في 09 يناير, 2007 11:12 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


رائعة، أحبتت كثيراً ما خطته أناملك.

عزيزتي مراهقة ثلاثنية أو أربعينية، كلها مجرد أرقام لا تعني شئ، الروح هي المقياس الحقيقي للإنسان.

عيشي حياتك كيفما شئتِ، لن يسألك أحد عن مدى تعاستك أو سعادتك إذا إتبعتي ما يريدون أو ما هو متعارف عليه في مجتمعاتنا وذلك لأنهم يردوننا إتباع العرف فقط لا يهمهم شئ آخر، يجدوننا خارجين عن القانون والدين إذا حيدنا عن الطريق وتمردنا وتمسكنا بالحياة التي نرى أنها تناسبنا، إختاري نمط حياة خاص بكِ، نمط الحياة الذي تجدين نفسك فيه.

مبدعةٌ أنتِ، شعرت بروحك هنا تتراقص على أنغام كلامتكِ، جميلة هذه الروح مفعمة بالحياة والحب

كل سنة وأنتِ أكثر تألقاً

أترككِ بخير


اضيف في 09 يناير, 2007 01:47 م , من قبل exhausted

انسكبت هنا تماما ياصديقتي، واحاول التشبث بكعب حرفك قبل أن أغيب ، لأهمس ولو بكلمة تشبه دفق حروفك التي اذابت البرد المتعلق بأطرافي...
أليس غريبا؛ لا يخبروننا أن الصغير قد يكبر ليصبح بحجم أحلامنا!

-----
karma


اضيف في 09 يناير, 2007 06:17 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

مزجت بطرقه جميله وغريبه
الروايه بالخاطره
امتعتنا
لك الشكر
كوني بخير


اضيف في 10 يناير, 2007 11:08 ص , من قبل shahrazad30

شكرا لوجودك
وبالتأكيد سنتواصل كثيرا


اضيف في 10 يناير, 2007 11:10 ص , من قبل shahrazad30

غادتي الجميلة

نعم كنت أظن وحتى وقت قريب أن الأعمار وان تعددت لا تعدو أن تكون مجرد
أرقام تضاف إلي خانة المعلومات في بطاقاتنا الشخصية
و تبقى بالنسبة لي أرقام مجردة لاتزيد ولاتنقص في مقدار الذات شيئا...

ولكن ما إن كبرت قليلا و خضعت مجبره
لتصانيف المجتمع الذي يقصيك بقسوة عن عوالمه ..
بينما يجبرك على الانضمام لأخرى بذات القسوة ..

حتى أدركت أن العمر يضعك في دائرة تتسع لتتوهي فيها أو تنقبض لتخنقك أحيانا ..
ولما كانت دائرتي أضيق من المعتاد
فكانت محاولتي تتلخص في التسلق فوق سور هذه الدائرة الضيقة
فلربما استطعت الهبوط بسلام إلي محيط أرحب
ولربما وقعت وانكسرت رقبتي لا اعلم ..

لست سوى باحثة عن ... حياة مفقودة ...
عشقت كلماتك المنيرة.... تلك التي تمدني بطاقة من نور افتقدها...
تحية مكتوبة بماء التحدي وعزم الوجود ...
دمتي غادة ... دائما


اضيف في 10 يناير, 2007 11:11 ص , من قبل shahrazad30

حبيبتي كارما
ربما الصغار الذين نعرفهم كبروا سريعا
وتركونا نتعلق بأطياف حلم عامر فوق محيطات الحلم والوجد وربما ..
خطأ فعلوا ..
أو ربما نحن من نواصل اقتراف ذات الأخطاء في حياة أخرى

لك مني تحية حارة ...
بحرارة القهوة المنسكبة في فناجين التمني ...


اضيف في 10 يناير, 2007 11:13 ص , من قبل shahrazad30

حامل المسك
شكرا لعبورك المعطر لأجواء خيبتي المتعفنة ...

أراهنك أن لا متعة ...
تضاهي متعة التهام كلمات ... يتقن من يكتبها فن الصمت

دمت لي صامت مفوًه ...


اضيف في 10 يناير, 2007 12:20 م , من قبل joe75

رأسك المترّد هذا ..يكبر بسرعة طائرة تخترق كل مجالات الصوت والفضاءات.. وقلبك ذاك الشقي يفلت من قضبة الزمن ليهرب الى طفولة مفقودة يدرك أنه لن يجدها ..لكنه يأبى أن يفلت الحلم من بين أصابعه الصغيرتين..
تفاجئك الأعوام بهيبتها الثقيلة..وأنت تتبرّئين منها في السر ..وتتحدّينها علنا وفي وضح النهار ..
مطاراتك تبدو مألوفة لمسافر متعب.. يجد فيها بيته البعيد ..وكل انتظاراته المقيمة على اتساع حدقتيه ..
رغم كل هذا الهروب .. ورغم الهجوم الكاسح الضاري للسنين .. ورغم الطفولة الضائعة ..رغم كل شيء اختفى وتنكّر لنا ..رغم الهدير والصمت ...ستبقين بنظري طفلة ..تلهو بشعر رأسي فبل أن تقيم مطارها الدائم هناك..لن تغادر طائتك مرّة أخرى ..فاختاري ملاعبك من الان ..واختاري الأشجار التي تحبين الحلوس تحتها .. لسرد حكايات السنين القادمة..


اضيف في 10 يناير, 2007 04:08 م , من قبل mafhm
من سوريا

سيدتي
اسمحي لي بهذه الهديه
من شعر نزار قباني
أرجوك أن تحترمي صمتي
إن اقوى اسلحتي هو الصمت
هل شعرتي ببلاغتي عندما اسكت
هل شعرتي بروعة الاشياء التي اقولها
عندما لاأقول شيئا
كوني بخير


اضيف في 10 يناير, 2007 07:57 م , من قبل tammam
من الأردن

ولأني عادة لا اكترث بامرأة حاولت سابقا ان تدبر لي حفلة اغتيال في عينيها..لا انظر الا اليها واليها اعود دائما بكتاباتي...امرأة طارت بي ولم استطع للآن للحاق بحالي...
ولأنك امرأة اقتحمت جنوني بنفس الطريقة التي اقتحمت فيها انوثتك..حاولت ان لا أطير معك بدون ان اكتب وصيتي الاخيرة الى النساء اللواتي عشقنني لأنني معك..وعشقن التلذذ في تعذيبي بانتظارك...
وعادة لا اترك في جريمة مارستها قبلك الا قبلة من شفاه مكتوبه...ومن رصاصة مكتومة..اترك لك بصمة الاصابع التي تجاوزت حدود الادب مع اصابعك في حركة حميمية ومارسنا الكتابة على الصفحات التي ما لبثت ان فُضحت من اشتياقنا...
قرأتك وفرأتك وقرأتك..وللآن أحاول الوصول الى جمل تروقني وتستفزك للكتابة عنك...
رائعة القلم انت يا شهرزاد...ومنذ هذه اللحظة لك حق الاقامة بين صفحات مدونتي...


اضيف في 11 يناير, 2007 01:57 م , من قبل shahrazad30

جو ...
أليس غريبا ... ان اجدك فجأة الي جواري في خيمة الجنون ..
التي قضيت ليلتي مستظلة بنزقها وحيدة ...
معا جلسنا نقلب حبات الكستناء على نار الثلاثين ... ويالها من نار قوية ..
كادت ان تحرقني ...
عندها امسكت بيدي واصابعي وقلت لي بانفلات ثلاثيني ادركه ..
لاتقتربي من النار كثيرا حتى لاتحرق اعترافاتك...
اتعلم كم احن الي احتضان رأسك كل ليلة لأخبرك ولو كذبا ان كل الامور بخير وان تمردي على الايام ... ورغبتي من الهروب من قبضة الواقع ستأتي بنتائجها قريبا فانتظرها ...
ولكنها رغبة محلقة في فضاء الحلم البعيد ذاك الذي لا يعرف جاذبية قادرة على ابقائها على ارضه ...
تحية لك مغزولة بسدو ( غزل تقيلدي ) خيمتي
..

جو ..
كما قال الكاتب التركي عزيز نيسين لحبيته عندما زارته في سجنه " احضري لي معك حرية في عينيك "
فأنا اطلب منك ان لا تنسى ان تحضر لي معك في المرات القادمة شيئا من تمر الحرية ... فأنا احتاجه بعنف ليحلي مرارة قهوتي
دمت لي خيمة و نار و صديق


اضيف في 11 يناير, 2007 02:19 م , من قبل shahrazad30

عزيزي حامل المسك ..

لأنك قارعتني بسيف يحمله نزار ، كان لابد لي من البحث عن سيف يليق بنصل سيفك فلم املك الا ان ارد بأبيات محمود درويش ... فاقبلها مني..

كسل خفيف يطهو قهوتي
والهال يصهل في الهواء وفي الجسد
وكأنني وحدي انا هو او انا الثاني
رآني واطمأن على نهاري وابتعد...


اضيف في 11 يناير, 2007 02:38 م , من قبل shahrazad30

ماهذا ياتمام ....
اكاد اقسم لك انني لم اصادف وجودا رجوليا على جسدي الادبي كوجود قلمك المقتحم ...
ماذا فعلت كلماتك بي ؟
ماذا فعلت لتتركني بتلك الفوضوية القاتلة ؟ ...
هذا الصباح استفت كمرأة على سرير كلمات رجل غريب لاتعرفه
ولكنها تدرك جيدا انها قضت ليلة لاتعوض بين ذراعي احرفه ...
قد اكون طرت بك الي ما لاتعلمه ..
ولكنك حتما حططت بي الي خطيئة عشقك اللذيذ ...
بت ومنذ الان اشتاق لتفجرك الادبي ... ولتشظيك الفكري ... على جسدي المحروم
قد اكون طامعة كبرى او حالمة كبرى
اذا ما اردت تكرار ليلة العشق هذة كل ليلة على صفحات مدونتك
التي اتمنى ان ابقى مالكة لحق الاقامة الابدية بين طياتها ...
ولكنه طلبا مشروع ومشفوع ببقايا قبلات و اشلاء احضان لم تقبل ان تنتهي ..

تحية مرسلة عبر اطياف الهوى وذكريات العاشقين ...فالتقطها


اضيف في 12 يناير, 2007 12:18 م , من قبل ديم
من لإمارات العربية المتحدة

هل صدف و تعثرت بشخص يشبهك حد الفزع؟؟؟

هل تعرفين كم هو مخيف ومثير هذا الشعور؟؟؟

أنا لم اختبره إلا عندما قادني فضول غامض لاضغط على وصلة مدونتك!

لوهلة اعتقدت جازمة اني اصبت بالشيزوفرينيا وكتبتني في مدونة لم أعلم عنها شيئا!!

واصلي الحديث علني اتوصل للجزم بصدق المثل "يخلق من الشبه أربعين"..

أو ابحث عن طبيب نفسي!


اضيف في 12 يناير, 2007 04:11 م , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي الغاليه شهرزاد .....

تبقى الكتابة الادبيه هي حليفك الساحر في التعبير عن الوجود الانساني للمشاعر والحزن والفرح والفلسفه والماضي والحاضر ...

وتبقين انتي كاتبه صاحبة قلم يحرك الصمت الداخلي الذي نتحاشى ان نتكلم عنه في مخزن الظلام ......

وتبقين امرأة مبهرة


اضيف في 12 يناير, 2007 11:38 م , من قبل onfire
من مصر

very nice
stay fine and cool
visit me
m.aboshosha


اضيف في 13 يناير, 2007 12:45 ص , من قبل noid

موجع أن تنام في مدينة صناعية..حين لا يكون قلبك مضخة..حين يكون قلبك فراشة..مغروزة بدبوس إلى جدار الوحدة..وعبثا تخفق أجنحتها



اكتشاف مذهل .. (مدونتك)

أشكرك لمرورك الذي أحضرني إلى هنا



مضطرة للخروج قبل أن أرتوي من حرفك

ولي عودة بإذن الله ..




مع أجمل الأمنيات

No ID


اضيف في 13 يناير, 2007 09:54 ص , من قبل shahrazad30

ديم ...
اهناك اجمل من اسم يهبك مع نطقه ماء ؟

اعرفه جيدا ذاك الشعور المرزوع بين حقول الدهشة ...
فكثيرا ما تعرضت لصاعقة مشاعرية مماثلة ...
جعلتني أهطل مطرا من استغراب ...

هل يمكن لتلك الصدفة السابحة في فضاءات اللامحدود أن تتقدم خطوة إلي الأمام كي أتمكن من تقبيل رأسها بامتنان ...
أم أنها نبيلة لدرجة ترفض فيها ...
أن تنسكب احتراما أمام قداسة الحرف ...
سأواصل الكتابة المجنونة ...
متأكدة من حقيقية واحده فقط ...
انه يخلق من القلب خمسين ...

لك مني شيئا من برق المتعة و رعد الإبداع وسيول التلون ...


اضيف في 13 يناير, 2007 09:58 ص , من قبل shahrazad30

حلوتي سديم....

إن كانت الكتابة هي احد الأحزاب التي عقدت معي تحالفا صامتا ...
كانت أختامه الحروف وبنوده جنون...
فان الدهشة ووهج الانفعال والتدفق ...
هما أسلحتك السرية التي سرعان ما تشهرينها في وجه كلماتي لتتركيها بعد حين مجروحة خجلا ..
.و منكمشة ذعرا ...
ولكنه الالم اللذيذ ... الراغب في التردد ..
دمتي لي ... صديقة كلمة ... وعدوة حرف ...


اضيف في 13 يناير, 2007 09:59 ص , من قبل shahrazad30

on fire
شكرا لمرورك الحلو ..
ودمت بالف خير..


اضيف في 13 يناير, 2007 10:15 ص , من قبل shahrazad30


No ID

نعم التعلق في جدار الوحدة موجع ...

كما الانعجان غربة بين طوفان من البشر ...
ساحقا لكل معالم الأوجاع التي نعرفها ...

لا أجمل من التهامك كتفاحة حمراء شهية مغرية بالقضم...

ودمتي طازجة ...
شكرا لمرورك اللامنسي ...


اضيف في 13 يناير, 2007 06:59 م , من قبل aNEen.alWarD

يااااااااااااه
ما أعمق النص

:)

رائعة


اضيف في 13 يناير, 2007 08:39 م , من قبل shahrazad30

أنين الورد ...
...
كلماتك لفرط جمالها ...
لن ابدي حيالها سوى الصمت ...
فهل تقبليه ؟


اضيف في 14 يناير, 2007 12:50 م , من قبل ttarwa


شهرزاد..

لا أستطيع أن أقول لك شيئاهنا ..

وقد قرأت أغلب ما سطره قلمك اللؤلؤي

الغريق...سوى أني قد...

أحببتك...

حتى ثمالة الآهات التي توجع عقدك

الثلاثيني...


اضيف في 14 يناير, 2007 03:35 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى شهرزاد
أولاً أنا سعيد بوجودى لأول مره فى مدونتك الأكثر من رائعه ..
أحيكى على أسلوبك الجميل جداً والعميق
حقيقةً يعجز عقلى عن التفكير فيما أكتبه لكِ ولكن كل ما أقوله رائع ما خطه قلمك
لكِ أرق وأعذب التحايا


اضيف في 14 يناير, 2007 10:06 م , من قبل shahrazad30

ttarwa
شكرا لانسكابك المعطر لمساءات حزني
الممتزجة بحبات عقدي الثلاثيني غير المنتظم ...
لا اجمل من وجودك المبتسم على شرفة المي المعتمه ...
دمتي حمامة محلقه في سماء المرح
لك مني تحية معطرة بياسمين السعادة


اضيف في 14 يناير, 2007 10:16 م , من قبل shahrazad30

محمد ..
وجودك لذيذ لذيذ...
وكلامك محرج محرج...
عندما احرج بهذا النوع من الاطراء ..
اصبح امرأة بمهارات فكرية تائهة
لا املك عندها الا الاحرف المرتبكة
والكلمات المبعثرة ...
وشعري غير المسرح بعد...
فهل تقبلهم مني باخوة لاتعرف التأنق ؟ ...
لك مني تحية مرفقة بسيول خجل متدفقه ... ومطر من حرج كثيف


اضيف في 15 يناير, 2007 11:58 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



لست ِ إبنة البحر الغامض ،
قرأت فيك ما خلفته على صفحاتك ،
فكان أثرا يلامس لهفة الوصول والإنتظار معا ،
حقيبة الصمت ..
أوشحة الخجل ..
أطعمة العشق ..
حدود النشوة ..
تلك كلمات عبقرية ، وأظنك أكبر من ثلاثينية ، تجوب عقولنا ، فتنزلي أمتعتك الجميلة .. كتبا وأوراقا ذهبية على مطارات فكرنا البسيط .
أظنك أكبر من شهرزاد التي عرفتها اليوم .
أنت رائعة بحق يا شهرزاد


اضيف في 16 يناير, 2007 10:25 ص , من قبل shahrazad30

الشاعر محمد خضير
كلماتك التي طارت بي على أجنحة السعادة و أوقعتني صريعة الزهو البغيض ...
لا املك اليوم ردا عليها ...
فأنا اسمع في بعض الأحيان كلاما يضيف إلي رصيد فرحي الكثير ...
لكن هنا المعادلة مختلفة ...
فأن يصدر إقرار بعبقرية لا أملكها من شاعر مثلك
فهو أمر على قدر كبير من الجمال المبكي ...
شكرا لأنك جعلت الصمت يقف بيننا جدار حاجب ,,,
فمعك يصبح الصمت حاضرا دوما ...
أربكت حضوري ... وأبكيت بوحي ... حتى انك قذفت بحصى التمرد في بركة استسلامي...
إصر على إنني ابنة بحر ....
فالبحر قوة عظمي تغير جغرافيا الكون ...
فما بالك إن اتحد بحرين وسماء ستصبح النتيجة حتما ...
محيطا من احتمالات الدهشة...
تحية مرسلة مع عنفوان الأمواج... هلا استقبلتها ...


اضيف في 16 يناير, 2007 03:53 م , من قبل الحــــahmedـــوت
من فلسطين

الي من سعدت عيني من روية موضوعاتو مشكور علي الموضوعات الجميلة

بس ما تنسيني من زيرتك مدونتي

ولكي ارقي تحياتي

الحــــahmedـــوت


اضيف في 17 يناير, 2007 07:36 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



أحب أن تكوني ابنة البحر
بغير غموض ، علَّني أقف يوما
على حصى شاطئك الجميل أكثر ،
لإقرأ أكثر ، وأغوص داخل صمتك
... لأسمع أكثر ،
من يملك رشاقة الحرف مثلك ليس
إلا بقية من متنبي ..
أو بقية من عنترة ، حين دمج
الرماح بعيون عبلة ،
والبيض تقطر من دمه ،
وأظنك أجمل من إحتمالات مدهشة ،
تمخضت من لقاء أبحر وسماء .!
أظنك البحر نفسه ، ونحن من يلفنا الغموض !

عنفوان موجك وصلني كما كنت أحب
وكما أنت رغبتي .. وأكثر .

بإنتظارك


اضيف في 17 يناير, 2007 07:41 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


أحب أن تكوني ابنة البحر
بغير غموض ، علَّني أقف يوما
على حصى شاطئك الجميل أكثر ،
لإقرأ أكثر ، وأغوص داخل صمتك
... لأسمع أكثر ،
من يملك رشاقة الحرف مثلك ليس
إلا بقية من متنبي ..
أو بقية من عنترة ، حين دمج
الرماح بعيون عبلة ،
والبيض تقطر من دمه ،
وأظنك أجمل من إحتمالات مدهشة ،
تمخضت من لقاء أبحر وسماء .!
أظنك البحر نفسه ، ونحن من يلفنا الغموض !

عنفوان موجك وصلني كما كنت أحب
وكما أنت رغبتي .. وأكثر .

بإنتظارك


اضيف في 17 يناير, 2007 07:46 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



مواقعي المفضلة كان ينقصها
مدونة تضفي على آخر يومي
قليلا من السحر ..
اليوم صار يومي جميلا
ومليئا بالحب ..
اليوم حلَّ على مواقعي المفضلة
العشق والإبداع والبحر .
فهل سمحت أميرتي ؟


اضيف في 18 يناير, 2007 02:41 م , من قبل shahrazad30

الشاعر / محمد خضير
من يكون قريبا من بوحي الي هذا الحد و ومبتلا برذاذ انشطاراتي الي تلك الدرجة ...
حتما ليس غريبا عن البحر الذي اعرفه ...
ذاك البحر الذي تخترق الشمس كبده كل نهار
ويشهد القمر الذي يعكس وهج حياته على مائه ليلا ...
اكاد اجزم انك تسكن في احدى غرف القلب ... القائمة على اطراف شواطئ
بحر الحكايات
الذي نعرفه سويا الي حدود الامتزاج الغرائبي ...
لقد سحرت احرافي
فهي لم تتوقف عن الانسلال والمرور من تحت كلماتك
منذ ان تركت شيئا من رمل شاطئك في عيني ...
فسالت دموعا من لغات ...
واجدك في البعيد تقدفني بتلك الحصى الابداعية والي جوارك ابراهيم ناجي ...
وأنا اناديك
بهر النور عيوني فترفق حين تدنو انني لا استطيع ...
اقترب اكثر من شطآني ... انها عطشى الي درجة الارتواء ...
واستقبل رسائلي المسافرة لك عبر اصداف الشاطئ وقصورة الرملية


اضيف في 18 يناير, 2007 02:47 م , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير
معك اتسأل باندهاش ؟
هل انت قدرا ... كتابيا انرسم على باب عقلي متأخرا ...
ام انك ورقة حظ ... التقطتها بتعمد من بائع الاماني في شارع الاحلام البريئة...

فمنذ عرفتك ..
وانت لاتكف عن نصب شراك البهجة في كل طرقاتي العابرة على الذاكرة ..
حتى وان تحايلت على تلك الشراك اللذيذة بتغيير جغرافيا التفكير
لا البث الا ان اتعثر فيها من جديد مبتهجة ..
اسألك شيئا من شفقة بي ...
فقد شارف حبر كلماتي على النفاد ...
قلت لك سابقا انت قاتل محترف بدرجة عاشق ...
واقول لك اليوم انت خاطف للحزن ... بدرجة سفير فوق العادة ..

من تكن تلك الاميرة ؟
اهي انا حقا ام ...
انها مفردة اردت بها ان تقفز بي فوق سقف المحتمل ...
شكرا ...
لك مني تحية اخرجتها للتو من فرن السعادة ..
فتناولها بسرعه لأن لا تبرد... فأنا لا احب التحيات الباردة


اضيف في 18 يناير, 2007 04:55 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


أميرتي شهرزاد

لا أدري ما الذي حملني اليك ،
هل هو مطار الجنون ؟
فالمطارات مذ عشقتُ باتت كخاطف
مأجور
ثمة من يدفع له ليحمل الأحباب
سفرا فوق حزننا .
هل هي أوشحة الخجل وأطعمة العشق ؟
ربما لست بالرجل الذي يليق به أن يتوشح وساما من الخجل ويتغنى بفحولته !
وأطعمة العشق كذلك .. أغنية نساها قلبي غداة افترقنا ،
قد بات قلبي يصوم صياما دهريا لا أذان له !

هناك شيئ يركن فوق سطح المحتمل
لا بد ناداني ،
أوراق ثلاثينية توقف بها العمر عند هذا الحد فظلت ثلاثينية العمر وغضة مثل وردة لا تبارح أناقتها.

وتوقف الإبداع عند زاوية في محطتها
كقطار صمت داخل الكلمات .. فماذا يقول ؟
ماذا يقول الصمت في حضرة الكلام الرتيب ؟
وماذا يقول قلب صائم عند إلتقاء الخيط الأبيض بالأسود من الفجر ..
ألا يفطر !
وماذا لو كنت ورقة حظ في يد بائع الأماني ؟؟؟
لا بد سأذهب أنَّى ذهب ، حتى تتلقفني أميرة كانت هناك فأعود لأعشق جنون المطارات .

مرة أخرى أعتذر عن كوني لا أجيد الكذب




اضيف في 19 يناير, 2007 02:39 م , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير
أأشكر الكلمات ... ام انحني للمصادفات ..
ام اقبل رأس الاثير ..
الذي طار وحلق وارتفع ليحط بطفلة .. لم تكبر بعد امام بيت شعر ك...
للمرة الاولى اشعر انني مدينة للمطارات بشيء ثمين كهذا ...
فمنذ عرفت المطارات وانا الا ادين لها سوى بالوحشة الادبية
والاغتراب الفكري
و الفوضى المشاعرية ...
ولكن هذه المرة اصطدمت فيها و بحيلة قدرية بحتة ... برجل غريب ..
رجل يناقض كل قوانين العادة والمفترض واللازم ...
اتعرف رجلا مثله ؟
رجلا يليق بكل موسم القطاف في حقول اللغة ؟
رجلا لايعطي للون فرصة للاصطباغ بين شفة واختها ...
كنت اؤمن ان لكل الاشياء بدايات اولى ...
ولكني اكتشف اليوم ...
ان مع الرجل الغريب تلغى هذه القاعدة لتصبح لكل الاشياء انطلاقات صفرية ..
للمرة الاولى اكتشف وجودا ذكوريا من ذلك النوع المفعم ...
صمتي لم يعد له حضور كما أبتغيه
ترى هل تسمح لي بأن اتخلى عنه قليلا ؟
تاركة لمن يملك لجام اللغة فرصة امتطاء لساني لدقائق ...
حتى فرسان اللغة احجموا عن تولي هذه المهمة ....
هذه الجائزة التي حصلت عليها في يناصيب المفاجأة لست على استعداد للتنازل عنها
اي كانت فرص المساوامة على امكانيات الافضل المفترضة
تحية مغزولة بخيوط المفاجأة و الصدمة والمقبل ...



اضيف في 19 يناير, 2007 04:25 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أميرتي شهرزاد

أقر بأنك رغم بوحك القليل ،
أقر أنك ...
إبنة البحر الغامض ،
أو ربما رسالة مطرية تحت شتاء وابل ،
محت حروفها رذاذات مظلة مبتورة ..
أجهدها الريح ، فابتلت !


اضيف في 20 يناير, 2007 01:27 م , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر / محمد خضير

ان رأيت فيّ رسالة مطرية من حروف ...
تـآمرت الامطار والعواصف لاسباب فكرية على محو كلماتها ....
فسأبقى جسدا... ادبيا باردا...
بانتظار من هو قادر على اشعال فتيل التحدي المتناصف لاوجاعه
اتعبتني الرياح ...
واوجعتني الذاكرة واعياني الانبعاث المتجدد
حتى استرحت اخيرا على خاصرة قصيدتك ...
فهل هو بقاء ابدي؟


اضيف في 20 يناير, 2007 06:24 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



عزيزتي شهرزاد

قد يكون أسوأ ما يحدث الآن لي ،
هو أني لم أعد قادرا على مجاراتك
والركض معك نحو كلمات قد تكون أعمق مما أفكر ، فأنا أمضي بإتجاه آخر ،
فيه إنبعاثات جديدة ، أحاول من خلالها صياغة عقلي ، وترميم ما عصفت به الريح ذات عشق ، والعلنية في الرد تربكني ، والكتابة أيضا بين السطور تتعبني ، فلطالما بحثت عن نور ( مهما كان ضئيلا ) حتى أبقى واضحا دون غموض ،
وقد أكون أكثر من يملك نارا تكفي لإشعال ألف فتيل من التحدي ، لكني أبدو مهزوما من أول جولة ، وأكثر ما أخافة .. معركة من جولة واحدة ، تأخذ معها أزيز الطائرات وكل السفراء فوق العادة ، فأعود طريحا لمرحلة غدت ذاهبة ، لكنها ما زالت تقرع الأبواب !
كل المؤشرات على قارعة طريقي ، كانت تبرق بالأمل ، على أقصى اليمين مكان للسعادة ، على أقصى اليسار مكان للجمال وسعادة أخرى .. لكنها المفترقات التي تقبع دوما على الطريق ، تأخذني حين غرة ، فتقلب كياني ، وتعيد للقلب جراحه أملا في ألم جديد ،
فأين أمضي ؟
يتيه بي الفكر أكثر مما أظن وأدّعي ،
وتغرب شمسي مبكرة خلف جبال من الهموم، وليس ثمة قمر بالأفق ، مظلم هذا الطريق ، ونشوتي للنور في أوجها ، فأين أمضي ؟
تعبت كوني أملك نار الفتيل ..
لكن أميرة السراج تأبى !


اضيف في 21 يناير, 2007 08:45 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي الشاعر محمد خضير...
أتعلم ماهو أسوء ما يحدث لي ؟
أن أسوء مايحدث لي هو محاولتي اليائسة
لالتقاط نبضك السابح عبر فضاءات من أثير لايرى...
مهما أصخت السمع في سكون المحيط ..
فأنا ادرك ان نبض الشعراء تماما كالعاشقين لا يلتقطه الا شاعرا ... او عاشق
أنفاسي باتت متلاحقة
ووجهي علته حمرة الاختناق ....
و قلبي نبضاته من فرط تسارعها ...
باتت تتسابق للخروج من اسر قفصه ...
أنا أيضا أسابقك باتجاه هدف كلانا يجهله...
ولكني تائهة بين حروف متنكرة بأثواب المعاني...
وكتابة مكشوفة الرأس في حضرة المسجد...
أتعلم إنني رافضة لكل أشكال الغموض مهما تدنى..
فإيماني الأبدي يقضي بأن اقصر الطرق بين عقلين طريقا بلامنحنيات منهجية ولا رؤى ملتويه...
مثلك املك واقعا مزروعا بالألم ...
وقلبا من فرط ماكسر ماعاد يصلح للإحساس...
ومثلك تماما انسحق خوفا من فشل يتربص بي في زوايا التجارب...
ويتعقبني في قاع الفناجين القهوة الملقية في قارعة المستقبل...
جراحي لم تلتئم بعد فلازالت تنز شيئا من قيحها ...
ترى مالذي يمكن أن يحدث إن اتحدت نشوة للنور ... برغبة بالاشتعال ؟
أتحدث عندئذ ثورة بركانية لاتحمد عواقبها ولا تؤتمن حممها لا اعلم لربما...
أين هي أميرة السراج حتى انحني على إذنها في نهارات الخوف
لأقنعها بلذة الاقتراب من فضاء شاعر من نور لايرى ؟


اضيف في 22 يناير, 2007 06:25 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أميرة السراج

كتبت ذات إنتظار في إحدى ردهات
المطار حكاية من أمنيات ، تحاكي قليلا مني ، وكثيرا من هذا الجنون الرائع ،
وكتبت عن إمرأة سكنت حروفي ، وصارت مصدر إلهام يظهر بين قصيدة وأخرى ، كتبت لنفسي ما سأقرأه عليكِ ،


... أحياناً
أتمنى ، لو أني
جزء من الليل
فأرتدي السوادْ ،
أعيش في السكون لحظات
بلا شمسٍ
وحدها النجوم تضيء القلب
وأسراب البوم تنعق
فوق حاجز السهادْ

أعيش بلا سقف لأمنياتي
أحاول البعادْ
وألقي جواز السفر
وأكسر كل الحدود ،
مسافراً في كل البلاد
وأتمنى أن يطول الليل ،
لكن .. ما أصعب المرادْ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍.‍!


وأسأل بعد هذا : هل ما زال المراد على بعد شارع وقصيدة ،
لكني أميرتي ما زلت أتسكع كل يوم ، نحو شارع يليق بحجم اللقاء ، وأقرأ قصيدة تحاكي من انتظروا الرد على أبواب قصيدتي ، وللآن ما قرأوه ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com