مذكرات مراهقة ثلاثينية
بوح ... يناور خانة الضجر
.
.

والتقينا ....

 
لا اعلم ان كان مافعلته صواب ام خطيئة ...

و لكني لازلت اصر على مطالبتكم بالغفران ...

و بأن لا تحاكموني بذنب اعترف بارتكابه

فكل ما اعرفه انني ارتكبت فعلا يعاقب عليه قانون القبيلة ...

 بأشد العقوبات

من تلك المتعلقة ... بالنبذ من فيء الواحة مرورا
 
بأعلان التبرأ  من دمي الملوث بجينات الفسق التي تتسامى قبيلتي عن الانتساب لها

وصولا الي القتل غيلة بسيوف التقاليد ثأرا لشرف ابناء عمومتي ..

ولكنني غامرت بكل هذه الاحتمالات ... صعبة الوقع

وكل تلك الممكنات... صعبة التوقع

.. واخترت المواجهة

ربما لشعوري انها فرصتي الاخيرة للحياة ...

او فرصتي الاولى للحب .. لافرق

فعند الاثنتين تتساوى الفرص

امام هذه التجربة المعلقه ككرة فضية في فضاء من الاحتمالات ...الموجعة

ومن تعدت الثلاثين في بلادي تدرك ما أعنيه ..

لا ليست فقط من تعدت الثلاثين

انما من كانت لها روح نزقه تواقه للمجهول .. كروحي هذه

ومن كان لها عزم صحراوي لم تستطع برودة هذا الشتاء القارس ان تأخذ من بريقه شيئا ... كعزمي القافز في محيط الاحتمالات الغريبة 

حتما تدرك ما اقول ....

و من قطعت الارض في جهاتها الاربع بحثا عن شيئا ما مفقود ولم تجده حتما تدرك ما اعني 

اتعلمون؟

انني الي اليوم ... اشعر انني اعيش فصول رواية جديدة لم اقرأها بعد

 او اقوم ببطولة فيلما سينمائيا

 يعرض بتقنية رديئة على شاشة عقلي ... الشبه معتمه

 لازلت اشعر ان تلك العربية الخارجة من اسر الخيمة وقيد العباءة

 حتما ليست انا

 ( فأنا لست بقادرة على ممارسة تلك ( الافعال الفاضحة ...

( المرتكبه بدافع ( الرغبة 
 
في ذلك الدخول المهيب الي مقهى خطيئتي  

تعرفت على صديقي الاثيري فورا مثلما تعرف هو علي ...

بالطبع كان للاتفاق المسبق والعلامات المسبقة دورها في التعارف

لكن الاهم كان يجري هناك في مكان اخر مختلف عن مقهانا الصغير ...

هناك حيث لم يدر احد ما يفعل ...
 
حيث اثنين من الغرباء التقيا ذات نشوة في ميناء المصادفة

كان الارتباك الضيف الثالث على طاولتنا حتى انه شاطرنا فناجين القهوة وذرات السكر المراقه باهمال على زوايا الفناجين..

 لكنني استطعت ان انحي هذا الضيف جانبا

ان اشغله في التقاط المناديل الورقية التي القيتها بتعمد تحت طاولة الحوار

لينشغل هو بجمعها و يترك لي فرصة لانفرد به لبعض الوقت

وبتلك الحيلة الانثوية الخبيثة

بدوت له اكثر قدرة على الامساك بيد فنجان الحوار الا يقع

بشكل جعلني انثني اعجابا بنفسي 

انشغاله المرتبك باالاعتدال تارة وبالانسلال تارة .

اتاح لي ان أتأمله بفضول راح ينشب مخالبه في جلد مقعدي..

لا استطيع القول انه يملك سحرا لاتملك ان تقاومه

 لكنه حتما يملك تأثيرا من نوع اخر ..

انها الجاذبية التي تدفعك لأن تتذوقه بالمرة الاولى بلا اهتمام

 لكنه المذاق الذي يجعلك تعيد النظر اليه من جديد حتى تلتهم تفاصيله كقطع البسكويت الفرنسية الهشه

انها الجاذبية ...التي  تلمع كلما اقتربت ...

تجعلك تنشغل بقراءة تفاصيلها وتعداد جوانبها الكثيرة كلما دققت النظر اكثر الي جوهرها  ...

تكتشف ان خلف  مظهر هذا الشاب المرتبك  ذا الحضور الاسود الغامض

شخصية تقف بصمود وعنفوان  متدفق

 كشلاشل يوشك على ان يبللك برذاذه المتناثر ...

اما انا فقد بدوت حقيقية طبيعية اكثر مما توقعت

 او ربما هكذا بدا لي

لا أعلم ان كان ما اوحى به عقلي الي حقيقيا ام لا

ربما كنت اكثرا انطلاقا لأنني القيت بعباءة المفروض واللازم والمطلوب امام باب المقهى... وتخلصت من ارث النفاق والزيف قبل ان استقل سيارتي وصولا الي هنا..

ولربما بسبب ما اريد الهرب منه ...

سنوات عمري الثقال والتي تفوقه بتسعة اعوام ...
 
او عشرة اعوام إلا عاما واحدا .... 

اعلم

اعلم انكم تقولون الان ماهذه التفاهه؟

 ماهذا التخبط الذي تعيشينه؟

 الا يكفيك ان تلتقي بغريب لاتعرفيه الا في فضاء مفترض

 وتذهبين للقائه ضاربة باعراف قبيلتك عرض الحائط..

!!! فهو فوق ذلك كله يصغرك بعشرة اعوام ..

 الا يكفيك ما ارتكبته من جرائم حرب حتى الان

يضاف الي رصيدك اليوم جرائم ضد الطفولة

ارجو ان لاتصدمكم حقيقتي

وتجعلكم تعيدون النظر في ...

أسألكم الرأفة .... قبل كل شيء ...

 فالذنب في النهاية ليس ذنبي
 
انه ذنب القدر المجنون الذي ارادني ان التقي بمن اعجبني اخيرا
ولكن  في هذا الوقت الخاطئ

او هي شعلة الحب المتوهجة التي  اختارت الاشتعال مع الفتيل الخاطئ

 اذن هو ليس ذنبي حتما.....

اهو ذنبي اذن؟
 
اعذروني لهذه الجرأة الوقحة .. ولكني ويشهد الله لم اجد من املك شجاعة مصارحته سواكم اردت ان افرد  اوراق اعترفاتي   بلا خجل بلا خوف وبلا حذر فهل تسمعوني؟
 
لحكايتي بقية فانتظروها
 
من اين انبثق هذا الشعور الغريب ؟ لماذا كان يترقبني ويقبع لي خلف الرياحين في ذلك اليوم من ايار ؟ يؤكدون ان ايار شهر الحب وان لا اعرف شهرا ليس كذلك فالحب رغم انني تأخرت جدا في اعطائه اسما انهمر مثل العطر في حياتي مالكا ايامي وشهوري وسنواتي بعبقه مضمخا كل ثنية من ثيابي وكل بسمة وكل حرف وصابغا كل شيء بتلوينات زهرة او فرحة 
انطونيو غالا
من رواية المخطوط القرمزي


(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 يناير, 2007 03:46 م , من قبل exhausted

ولكن ألا تلحظين يا عزيزتي أنك أول من يجَرِّمك و يعاقبك؟ لن تغنيك صكوك غفران الدنيا كلها إن لم تصفحي أنت عن نفسك.

دعك قليلا من هواجس ثلاثينك و فكري بما تريدين حقاً أيا كان عمرك.

اعتني بنفسك من فضلك، وكوني حذرة.

-----
karma


اضيف في 04 يناير, 2007 11:42 ص , من قبل shahrazad30

حبيبتي كارما ...
نعم احساسي بالذنب يكاد يخنقني ويعذبني بذنب لم اقترفه الي الان ...
انها ثقافة الخطيئة تلك التي يرضعوننا اياها ونحن في أرحام امهاتنا ...
اظنك اقدر الناس على فهم فواصلي ونقاطي ...
هواجسي تكاد تقتلني ياكارما ...
لا استطيع ان اقصيها ... انها تشوشني وتبعثرني وتعود لتجمعني كحبات مطر عصي...
ما اريده هو ان اعيش فصول تجربة اريدها ان تكتمل لتصبح الاجمل...
سأحاول الاعتناء بنفسي
واعدك انني ساكون حذرة لكن تكرار طلبكم لي بالحذر بدأ يشعرني انني اعيش في افق خطر قادم لي لامحالة
هل انا في خطر؟


اضيف في 04 يناير, 2007 04:06 م , من قبل exhausted

نعم أفهمك تماما يا صديقتي، وأعرف أنه
ليس سهلا علينا تخطي كل ما زرع فينا، مهما أصررنا على براءة جرائمنا. ليس سهلا. خاصة حين نجلد نحن أنفسنا بسياط ضمائرنا لا غيرنا. لذا أطلب منك الإعتناء بنفسك والحذر.

-----
karma


اضيف في 05 يناير, 2007 12:09 ص , من قبل rifki49
من المغرب

شهرزاد الغالية
باية لا يسعني إلا أن أبدي إعجابي بطريقة تناولك للمواضيع وبأسلوبك الرائع المغري بالمتابعة،بعمق يجعل الكتابة وكأنها نوع من الترويح على النفس،فيما تبدو التقاليد والأعراف كخلفية لها وزنها في مجتمع أدرك العديد من مقابلاته بمجتمعنا المتفتح بالمغرب...وأعتقد أن الصورة التي ترسمينها تبدو أكثر جمالية بطابعها المنضبط بالطابع المحلي،فتسمو كتاباتك عندي عن الذاتية لتعطي صورة عن مجتمع بكل انشغالاته، لي إليك عودة وسنواصل الحوار.


اضيف في 05 يناير, 2007 02:24 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

رائعه ومميزه / ايا كانت كتابتك حقيقيه ام نسج خيالك ولكنك مبدعه حقا اخذني قلمك ونسيت الوقت وعدت وقرأت سأتابع اكيد

سلمتي وسلم قلمك

كوني بخير كلنا ذنوب لكنكـ حتى وان اختلفت طريقتها اكثر جراءه وصدق


تحياتي


اضيف في 05 يناير, 2007 10:33 ص , من قبل ياسر
من المملكة العربية السعودية

أختي الغاليه / شهرزاد
اريد ان اشالك ان هذا خيال ام هو واقع ملموس فان كان خيالا فهو خيال جميل كلماته متناسقه وأحدائه مترابطه تأسري القراء بجمال حرفك اما ان كان واقع فلاتنظري اليه كثيرا وسيري الى الامام لانك رائعة كلماتك خلابه بصراحة جمالك نادر
دمت بخير
واشكر لك زيارتك واتمنى دوام التواصل بيننا
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب


اضيف في 05 يناير, 2007 11:36 م , من قبل shahrazad30

حبيبتي كارما
انه ارث التقاليد والاعراف والمحظورات حتما تعرفيه مثلي ...
كيف يمكنني ان اعيش بلا ذنب وبلا وجع وهو يحوطني كسياج حديدي لايراه سواي...
انا ومحاولاتي المستميته ...
التي تنجح مرة وتفشل مرات ...
ولكنه اصرار المقاتلين الذي لايهزم حتما تعرفينه مثلي ....
في كل مرة أحاول فيها القفز فوق ذلك السياج
اعدك بأنني سأحصن نفسي بعقار الحذر..
دمتي حرة ياحبيبتي


اضيف في 05 يناير, 2007 11:49 م , من قبل shahrazad30

عزيزي رفيق
لا امتع من حوار تنسجه الصدفة وتعبثره الاقدار
وتجمعه الفضاءات الرحبة
زيارتك لمدونتي المتواضعة...
اجمل من اصفها بكلمات وان حاولت التباهي بزيف خداع قد تملكه وهما...
انا ومحاولاتي الصغيرة التي تشبهني اقل بكثير مما وصفتنا به ...
لا املك الا ان اقول لك أهلا ... في عالمي الصغير الذي يشرع نافذة على حكايا مكان لايبعد عنكم جغرافيا كثيرا
ولكنه يبعد عنكم انفتاحيا اكثر من كثيرا ...
لي ان اقول منصفة ان كلماتك العظام بثت في شيء من تحدي ... للمواصلة
اشكرك لهذا الدفق اللذيذ
و لي معك عود اكيد ...
تحية مرصعه بنجاحات مقبلة بأذن الله تعالى


اضيف في 06 يناير, 2007 12:04 ص , من قبل shahrazad30

هاله ...
يقال في علم الريكي الياباني ان لكل منا هالة ... تشع من حوله في افق غير مريء الا لمن يملك قدر كبيرا من شفافية الروح...
وانا اقول ان هناك هالة متوهجة من احساس ارتفع عن فضاء الجسد .. ليسمو الي افق التألق ..
قلت سابقا ان هناك اقلاما ... تشعرك بالغيرة ما ان تطرق عيناك فضاء حبرها..
واكتشفت ان قلمك احد هذه الاقلام التي اعتذر عن تأخري في اكتشافه ...
يسعدني ان تقرأني ...
والاجمل ان اقرأك بلذة قليل ما اعرفها ...
نعم كلنا ذنوب...
نعم اعترف بخطاياي الكثر ...
ولكنه ذنب مشفوع بصك مراهقتي المسروقة من عمري الماضي
ترى هل يشفع لي ذلك؟
حتى لست اكثر جراءة ولكني اكثر وقاحة
دمتي لي و للكلمات صديقة حلوة لا تتكرر


اضيف في 06 يناير, 2007 12:17 ص , من قبل shahrazad30

ايها المحب...
هل هناك ماهو اروع من الحب ؟
اكاد اجزم اننا جميعا نشترك في الاعتراف بأن الحب هو اجمل الحالات التي يمكن ان يعرفها اي واحد منا .... مهما تنوعت اشكاله وتعددت مناهجه واختلفت اساليبه...
ففي النهاية جميعنا نتفق على ان الحب حادث كوني عرضي قابل للتكرار معنا ولنا ومن حولنا ...
انا اتكئ على ذكائك في استكشاف ما اذا كان ما ادونه يوميات حقيقية ... لفتاة تحيا طيشا ثلاثينيا متأخرا...
او هو خيال شطح بكاتبته كثيرا حتى اخذ منها دورا في نسج تفاصيله ورؤاه...
حتما ستعرف الاجابة وحدك ...
دونما حاجة الي ..
ولكن لماذا طالبتني بالانصراف عن حادثتي العرضية تلك اذا ماكان قد اوردته واقعا؟
ا لأنه لايصلح ليكون كذلك ؟
ام انها قصة تحكم على ذاتها بالفناء قبلما البدء بأول فصولها ؟...
يعنيني فعلا معرفة الاجابة...
فهل ستبخل علي بها ؟...
يامن تزرع الارض حبا لتنبت قصورا شامخات من عاشقين...
شكرا لكلماتك التي اعطتني دفئا لا يعادله دفء في هذا المساء البارد المطير
وشكرا لحضورك الرجولي المقتحم في مدونتي الهادئة ...
بانتظار تواصل مقبل
لك مني تحية متوقدة بنيران فحم
دوتنا ( منقلتنا ) التقليدية ...



اضيف في 06 يناير, 2007 02:11 ص , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي الثلاثينيه ....

لا ادري وأنا أقرأ فصول حياتك كنت مبتسمه لهذا الجمال السردي في نسجه والواقعي في مضمونه ولم استمتع في قراءه سرديه لاي شخص في عالم الكتابه كما تكتبين ...
عزيزتي العاده القبليه هي الموت الحتمي ليس لك بل لكل الاعمار والاطياف وهو محكوم علينا بالسجن الابدي تقديسا لهذه الاعراف التي خلقت من مجتمع ممتناقضا بين الحب والمفروض . قصتك هي حالة ثوريه لهذا القيد الذي نعيش فيه حتى وان كانت في نظر البقيه تافهه لكنها تبقى صادقه بينك وبين نفسك ولكن ! هل هذا الصدق هو مفتاح القضيه العلاجيه لقطع أوصال الاعراف !!؟؟؟ هنا السؤال الذي يجب أن نٍسألأه لانفسنا وكم أحببت فيك صدقك وعفويتك ولغتك القلميه التي شدتني ..

دمتي محبه في عالم الحب


اضيف في 06 يناير, 2007 10:58 ص , من قبل shahrazad30
من الكويت

صديقتي سديم ...
لا استطيع ان اخبرك كم احب اسمك جميل الوقع والانغراس بين شفة الوله ولسان المتعة ...
ان تقرأيني بتلك الشفافية وان تفهمي ما تختزنه ذاكرتي المعبقة بروائح التقاليد والمختنقة بارث العادات لهو امر مبهج مؤلم ...
فكلانا نبت ذات التربة وكلانا ثمرة تلك الموروثات ... فمن الطبيعي ان نلتقي عند ذات النخلة التي اطرت عالمنا وحاصرته بسعفها الاشعث ...
ربما كنت ثائرة على المفترض وربما كنت هاربة من خيمة الاعراف...
ولكنه الهروب المؤقت الذي لاينهي القضية ..
ربما في المستقبل ان كان هناك واحدا سأكون اكثر جرأة واكثر قدرة على اجراء عملية عاجلة لاستئصال ورم التقاليد من منبعه...
من يعلم انه في حكم المغيب الي يومنا
كم احب تواصلك وغيمك الذي يمطر سحرا على كلماتي ...
تحية مرفقة بامطار شتاء دافئ محب


اضيف في 07 يناير, 2007 08:00 ص , من قبل joe75

شهرزاد ..
أنا سأريحك ..
سأعلّق مشنقة قلبك على باب هذه المدوّنة ..وسألقي عليك قصيدة هجاء لها أول وليس لها اّخر ...منيح هيك ؟؟
ياصديقتي ..أنا موافق تماما على ماقالته صديقتي العزيزة كارما ..أنت تجـرّمين نفسك..وترفضين الصفح ..وكأنك أتيت فعلا لا يستحق الغفران ولا عودة عن الحكم بأقسى الأحكام فيه..
أعرف التقاليد .. ونحن جميعا بالأساس أولاد قبيلة أو عائلة لها خصوصية تفرض علينا..ومهما اختلفت البيئة بيننا ..يبقى هناك أشياء كثيرة مشتركة..تقسو في بعض الأماكن .. وقابلة للنقاش في اماكن أخرى ..أعتقد أنك كنت تشعرين بذنب كبير قبل أن تقدمي على الخطوة .. بل كنت تتحدّين نفسك..جزء منك يصب اللعنات ويفرض اللاءات وجزء اّخر يريد الانعتاق والدخول في مغامرة جديده يرى أنه يستحق تجربتها..لا بأس من الخوض بتجارب لا تضرّ النفس والروح ..أما العقل .. فتحاوري معه.. ستصلي الى نتيجة مرضية .. لكن إياك أن تدعي كابوس التأنيب الدائم أن يغلبك..
القبيلة لم ينقص منها أحد..ولم يفاجئها الغزو .. وابنتها ظلّت رافعة الرأس شامخة القلب.. رغم نظرات فنجان القهوة المريبة .. والتي تتهمك بالقتل العمد..
لو كنت في مدينتك الاّن ..لعزمتك على فنجان قهوة في مكان يليق بك .. حتى لو أمطرت السماء شعوبا وقبائل .. وكلها تنتمي لشجرة قبيلتك..
سأنزل قلبك عن المشنقة الاّن .. وأنهي القصيدة..
صباح الورد .. والقهوة الساخنة..والثقة اللامتناهية بعقلك الجميل ..


اضيف في 07 يناير, 2007 11:05 ص , من قبل shahrazad30

جو ...
صباح السعادات المسروقة ....
ومساء الأحلام المهشمة
كما راقت لي مقصلتك الحنونه و قصيدتك الهجائية الرقيقه...
وكم انا بحاجة لحديث من هذا النوع الصافع الوئيد
نعم انا المذنبة في النهاية
وانا من لم تترك لنفسها فرصة للغفران
وانا من تتمزق بين تمرد تزعمه ورغبة محمومه بالمحافظة على تلك الصورة المبالغة في رصانتها
تلك الصورة التي حفرت اطارها الذهبي بنفسي طوال سنوات
ولكن ماذا افعل ياجو؟
ماذا افعل وضميري يمارس كل ليلة ساديته المفرطه على جسدي الممزق وعقلي المتشظي بفعل قذائف اللاوعي ...
لا اكذب ان قلت أنني ومنذ فنجان قهوة خطيئتي تلك
وانا ابيت في كل ليلة رفقة نوما مؤرقا غاصا بالكوابيس والاحلام المزعجة ...
ربما لو كنت انت الشريك في تلك الجريمة النكراء لكان في الهواء امكانية أكبر لاستنشاق هواء الغفران ...
شكرا لمساعدتك التي لاتعلم حتما كم انا بحاجة اليها ...
لا تتكئ كثيرا على جمال عقلي الذي بانت عليه علائم الشيخوخة باكرا
لك مني اكثر من حب و اقل من خطيئة


اضيف في 07 يناير, 2007 11:42 ص , من قبل Jeeran Community Leader

نرجو أن تلقوا نظرة على هذه الظاهرة الجميلة في جيران :

http://blog.jeeran.com/archive/2007/1/139529.html

شكرا لدعمكم و تشجيعكم .


اضيف في 07 يناير, 2007 11:48 ص , من قبل 7ala

very nice .. really nice


اضيف في 08 يناير, 2007 09:17 ص , من قبل shahrazad30

عزيزتي حلا...
ما من حلا يفوق حلاك وسحرك ..
شكرا لمرورك


اضيف في 08 يناير, 2007 11:38 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

سيدتي
ابدء بشكرك لاانكك دللتني على مدونتك وهذا القلم الرائع
لم حكمت بانه غريب
لعله الفارس الذي كنت تنتظيرينه وهو الذي اتى من بعيد
بنتظار البقيه لنعرف ماتخبئين
كوني بخير


اضيف في 08 يناير, 2007 10:46 م , من قبل shahrazad30

حامل المسك ...
شكرا لك انت لحضورك المبهج الزاهي ...
ربما كان فعلا ذاك الغريب المقتحم لأسوار عالمي الكئيب...
هذاالفارس الذي غزلت ثواني الصبر بانتظار قدومه الالذ ...
ربما سأمنح نفسي فرصة لاقتناص المجهول القادم
دمت مسكا يعبق الاجواء الهادئة



اضيف في 13 يناير, 2007 06:52 م , من قبل aNEen.alWarD

شهرزاد
امنحني ولو شيئا بسيطا
من شجاعتك..

أعجبني نصك يا رائعة


اضيف في 13 يناير, 2007 08:43 م , من قبل shahrazad30

انين الورد ...
اعذريني ...
ارفض ان اتشاطر معك شيئا من شجاعتي..

فلا اريد ان احملك عذابات البوح ...
وانشطارات الوجع ...

اريدك ان تبقي هكذا كما عرفتك ...
فواحة شذية ...
تتنبئين بفرح قادم عما قريب


اضيف في 21 يناير, 2007 01:58 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أستوقفني كلام هنا ، يحمل في
طياته عبقا من عفونة ،
وبقايا إنسان هرب لتوه من
إنسانيته ،
وحروف مسخ مثل شيك لا يصرف إلا في المقاهي الليلية ،
استوقفني عدم الرد ،
ففاضت أنوثة حقيقية
تحتمي بزجاج عصي على حجارة
السفهاء ،
وثلاثينية تعرف متى يكون الإنسان
إنسانً ،ومتى يسلم ما تبقى منه
لحديقة الحيوان ،
استوقفني قلة الرد ...
على من يحلمون !


اضيف في 28 مارس, 2008 04:48 م , من قبل madrix
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما استوقفنى هنا هى البدايه
انى لست بالناقد المتعجرف بل انى لا ارى من قدره على النقد ولكن ما سوف اذكره مجرد هامش من هوامش مخيلتى الاخ مادريكس
انها تذكر فى اول الذكرى عدم علمها ان مافعلته هذا صواب ام خطا ثم تطلب الغفران فكيف لعاقل ان يطلب غفران على شى غامض لا يعرفه .............




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنمسد الفضاء باحتمالات تقارب shahrazad1976@hotmail.com