مذكرات مراهقة ثلاثينية
تفاصيل انثوية ... مبعثرة
.
.

مراهقتي الاولى

 

 

صحوت اليوم بمزاج كئيب كذاك الذي يصاحبني كثيرا في اوقات الانقباض واليأس  ...

 والذي بات يرافقني مدة اطول مما اعتاد ان يفعل ....  

اتراه بات يحلو له ان يرافقني اكثر من المفترض ؟

 ام انها اعراض العقد الثالث البغضية ؟

تلك التي تفترض رفقة محزنه اكثر من المعتاد ...

و جاءت خيالاتها لتترجم على هيئة افكار ورؤى سوداء تلقي بشيئ من طيفها البغيض على روحي ..

لا اعلم ... لا اعلم

وخوفا من ان تصبح هذه الاعراض ملازمه ... لهذه المرحلة السنية قررت ان اعيد ترتيب خلايا  الذاكره ... لأكتشف سر العطب ...

وبما انها الثلاثين فقد قررت اليوم ان افتح خزانة ذاكرتي على اوسعها اصفي محتوياتها ...

اعرض مالا اريد في مزاد علني للافكار ...

واتبرع بأفكار لم تعد على مقاسي الي الاخريات ...

اتراه من يرغب بذاكرة مستعمله ؟

ربما استطعت من خلال نبش هذه الاطياف المبعثرة ان اعرف أصل هذا الشعور  ...

او أكتشف مكمن  تلك الاعصاب المسؤولة عن هذا النزف الفكري المستمر ...

 فأعرف اسباب هذا القلق النهاري المستفحل وذاك الارق الليلي المزمن ...

اوربما هي اعراض الشيخوخة الفكرية المقيته  ...

اادركتني بتلك السرعة ؟

او انها الذاكرة التي تشيخ قبلنا ...؟

او ربما تشيخ معنا ؟

لا الومها على ذلك فالذاكرة كما البضائع لها عمر محدد او سعة حجمية معينه ...

ربما جاوزتها ....

فهي ترافقنا على مدى عمرنا تحفظ حيواتنا وذكرياتنا وعوالمنا لذا فأنه تضيق تنقبض يصيبها عفن الاماكن المغلقه

من هنا قررت ان افتح فيها نافذة للتنفس...

فلن اسمح لها اليوم ان تشيخ..

فلا زال امامها من الوقت الكثير...

 ولازال امامها الكثير من القصص والحكايا التي سوف تحتل مساحاتها الفارغة  حتى تشغلها وتملأها

 كيف لا ؟

وانا اعول كثيرا على القادم الاهم الذي انتظرته عمرا بأكمله ....

قررت أن أبدأ من رف الذاكرة الثاني

... فذاك الاول ... ليس فيه الكثير الذي يستحق اعادة الترتيب ...

انه نزف طفولتي البريء ...

أترى فيه مابحاجة الي غربلة؟

اليست ذاكرتنا الطفولية ...بحكم العمر والازمنة...

شحيحة ... مشتته ...

لا يحفزها ... سوى بعض الخيالات المتناثرة هنا و هناك عبر صور اصفرت واهترأت ..

لكنها بكامل نقائها الضوئي في اروحنا ..

 ... هي الطفولة ...

بالفعل اقل من الاخريات حصيلة ونتاج ...

ربما لأنها الاكثر نقاءا مما سأعرف

 ولربما ستكوون الاجمل فيما سأعرف...

اذن سابدأ من رف ذاكرتي الثاني...

ذاك الذي اراه منبع مشكلاتي الكبرى و مرد توازني المتأرجح ...

 ولربما هو سر طعم المرارة الذي تجرعته في فنجان قهوتي الصباحية ... لست حتما من انصار فكرة المشاجب...

تلك التي نعلق عليها عيوبنا واخطائنا وهفواتنا ...

ففي ذاكرتي هناك لكل مرحلة خزانة مرتبة ...

ورفوف طويت فوقها الافكار بعناية ...

لذا فأن تعليقي للخيبات والازمات على هذا الرف المسكين ليس لرغبة مني في التنصل من وجع الاخطاء التي ارتكبتها

انما ...لواقعيتي وصدقي المجرد مع ذاتي ومعكم ..

مراهقتي ... عنوان عريض قد يحمل للكثيرين نزق الحياة و عبثية الازمنة ...

بالنسبة لي كانت مرحلة الا لون ... الا تشكل انها مرحلة الثوابت ...

ان تقفز فوق مرحلة ... اي ان لا تختبر معناها الحقيقي

ان لا تشكل خيطا في نسيجها المتشابك..

كثيرا ما بت اقول ...

سامحك الله يا ابي لقد ربيتني على افكار ما عادت تنتمي لهذا الزمان ... ربيتني لأكون الانسان الخطأ في الزمن الصحيح..

هو ليس ذنبه حتما ... انه ربيب تلك المرحلة ... فكان من الطبيعي ان يسرب شيئا من فكرها المغبر الي ابنائه...

ليس هناك ماهو اسوء من القفز على المراحل ...

ان لاتعيش طفولتك لانك كنت بحاجة لأن تكبر ..

وان لا تعيش شبابك لأنك بحاجة لأن تتزن ...

وان لاتعيش مراهقتك لأنك اكبر من تعرفها ...

ربما شعرت بفداحة خطأي هذا عندما كبرت ..

كان شعورا بالبتر ...

شعور من فقد احدى قدميه في ساحة المعركة ولكنه في ظل نشوة النصر واحتفالات الفاتحين لم يعير ... الفقد اهمية ... و ما ان انسل الحضور وانفض موكب الاحتفال المهيب ... حاول الوقوف متكئا على نجاحه فهاوى ...

انني مثله تماما ...

عندما جاوزت المراهقة منتشية باحلام الرزانه وهالة الرصانة و الاحتشام .. ادركت حجم المشكلة

كنت الفتاة الهادئة التي يحلم بها الكثير من الاباء والامهات ...
حكايات الغرام وقصص الحب العذرية لم تعرف طريقها الي ...

كنت اخاف حتى من مغازلة الشباب لي وانا صحبة امي في الاسواق او النزهات ...

لازالت الي اليوم تحضرني ذاكرتي الطفولية الغرة ... كنت اقول ربي اجعلني قبيحة في عيون الرجال ... حتى اتجنب هلع المغازلة ...

يالها من امنية مخيفة .. اخاف حتى من تذكرها اليوم...

حمدلله انه كريم الي حد يرد فيه بعض دعوات عباده ...

لازالت الخزانة معبئة ولازالت فوضى المراهقة متناثرة حولي...  ... لن اتركها مبعثرة حتما ...

 

 

اي قانون خفي يحكم الذاكرة يرتبها ينظم مضمونها يخفي مايخفي ويظهر ما يظهر يدفع بهذه الملامح الي بؤرة الوعي ويخفي اسم صاحبها او يسمح للاسم بالظهور ويطمس الملامح ؟ الافصاح عما احتوته اللحظة الشاردة واخفاء حقب حميمة ظننت انها لن تبيد ابدا اي ترتيب ؟ اين ؟ ومن يرتب ؟

جمال الغيطاني – مجلة سيدتي

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ديسمبر, 2006 09:17 م , من قبل exhausted

ألم أخبرك أنك تفزعينني وتدهشينني و تضحكينني!
من حمرة حوائطك وحتى مراهقتك الثلاثينية ....
مثلك كنت طفلة ثم كبرت. هكذا، نمت وصحوت دون أن تغريني ملامح المراهقة المتناثرة
من حولي، والتي بجانب كل شيء لم تشبه بشيء كتبي التي دغدت مخيلتي.
ربما لهذا لا أجيد اليوم التعامل مع الحياة برصانة مبالغة وكأنني اكتشفت أسرار الحياة كلها
وآن لي التعامل معها بفيض ملل.
ولأصدقك القول لا أظنني أرغب بذلك أبدا. استغرب أحيانا ويفعل آخرون، وقد يصدمون
مصرين أني لا أبدو ثلاثينية بالمرة. استغرب لأني لا أعرف تحديدا ما ينتظرون.
أحب أن تطغى علي روح الطفولة وأن أضحك ملأ قلبي إن شئت ولو كنت حزينة، وأقتات من
فتات الفرح حولي.
يخطر لي أنه ربما يجدر بي ألا أكون خائنة لعرف النساء، وأنه ربما آن لي أن اختزل عدة
سنوات من عمري احتراما للأعراف، لكن الأمر أغرب من أن أمارسه، كما أني لم أتعلم الخجل من عمري.
قد أتعثر – مثلك - وأنا أحاول إيجاد موطيء لقدمي، وقد يطغى على ملامحي ارتباك مراهق،
أو ابتسامة شقية لكني تعلمت ألا أكون إلا نفسي، وتصالحت وإياها. هل ستضحكين إن أخبرتك
أني لم أتعلم ذلك حتى الخامسة والعشرين؟ لذا أحسه تاريخا مهما؛ أنا التي لا تؤرخ الأحداث...
ومذ قررت ألا تعنيني تصنيفات الآخرين لما يفترض بنا أن نكون أو لا نكون؛ أنام ملأ جفني
وأترك القلق/ الكآبة/ الحزن – على الأمور التي تستحق- تنتظر حتى يقضي الله فيها أمره. .


اضيف في 25 ديسمبر, 2006 01:40 ص , من قبل joe75

هنا في حضرة شهرزاد ألف ليلة جميلة وليلة .. وفي حضرة صديقتي العزيزة جدا
كارما ..وهذا البوح الطفولي .. الثلاثيني الجميل ..هذا كثير عليّ...
شهرزاد .. أنت لم تكوني الانسان الخطأ في الزمن الصحيح .. بل الانسان الصحيح في الزمن الأرعن الخطأ ..
ثم لماذا تخيفونني من الثلاثين ؟ صحيح أني أعانقها الان ..لكني أشعر أني طفل في السابعة .. وكارما ستقول ( وأحيانا أنت عجوز في الثمانين يا جو ) نعم هذا صحيح ..أما بخصوص الـ (memory card) ( ههه أنا أسميه هكذا ) فأصبح يحتاج الى شحن .. عندي ..لكني لا أجد له شاحن على مقاسه ..الذاكرة الشخصية ..أصبحت تخونني كثيرا حول فترة طفولتي وبعض أحداث مراهقتي الاولى ..لكني (لاتضحكي يا كارما) لا أنسى أبدا وجوه الفتيات الجميلات اللواتي عرفتهن في تلك الفترة ..ولا أنسى أن أبي كان يغضب كثيرا عندما يعلم بأمر مغامراتي .. وكان يقول لي ( انت بدّك تبهدلنا ) ههههه لماذا تذكّريني الان بهذه الأحداث الجميلة يا شهرزاد وكأنها حدثت منذ ألف عام .. يا الله كم أشتاق اليها ..كنت أسمع المحاضرات من أمي وأبي على مدار الساعة وسمعة العائلة في المنطقة كالثوب الابيض الحمد لله .. لكن عندما أقابل وجها جميلا .. ( هل رأيت توم في برنامج توم وجيري ..كيف يخرج قلبه من صدره ويقفز على بعد أمتار ؟) أصبح توم ..وتختفي اّثار المحاضرات من رأسي بلمح البصر .. يا إلهي ..أنا أضحك بقوة الان ...يكفي ذلك ..
شهرزاد .. تابعي أرجوك .. أنا استمتع بقرائتك.. أنت رهيبة ..رائعة.. العبارات التي تستخدميها تشدني بشكل رائع..
أنا بانتظار جديدك..
لك ولكارما صديقتي ..كل الاحترام والتقدير والامنيات الجميلة
جــو


اضيف في 25 ديسمبر, 2006 08:57 م , من قبل shahrazad30

عزيزتي كارما
احسدك على طفولتك الحلوة تلك التي لم تغادر روحك الصاخبة المتفقه
واحسدك لقدرتك على التعبير عما يجول بخاطرك دونما قلق مما حولك او ممن يشيدون قصورهم العاجية من حولك
واحسدك لكون مراهقتك اتت لتشكل في داخلك عوالم من فيض ابداع وتدفق واندفاع باتجاه اكتشاف اسرار مراهقة لازالت مخبوئه في مكان سري لا يعرفه احد سواك
اما انا فمراهفتي تلك التي لم تغادرني لازلت الي اليوم تجرجرني في رحلات على جسور التهور ... اكون فيها قاب قوسين او ادنى من هاوية الفشل
لكن الله ينقدني في لحظات غفلتي الاخيرة
امنياتي لك بافق رحب
من سعادة مراهقة تتجدد بتجدد ربيع الاعوام المقبلة


اضيف في 25 ديسمبر, 2006 09:06 م , من قبل shahrazad30

صديقي القريب البعيد جو
بالتاكيد كنت اكثر حظا مني ...
فلم يكن للولدنه حضورا في حياتي الممزقة والموسومه بذكريات غابت لتحضر اليوم على هيئة هواجس باتت تتعبني
ان تنام وتصحو لتجد نفسك ذات يوم مخطئا وان ما ظننته صوابا لاعوام هو بحد ذاته قمة الخطأ.
حتما هو شعور مؤلم
اعذر كلماتي المرتبكة ولغتي المبعثرة
انني في اسوء ما اكون من حالات
اشعر بالارهاق والمرض والعجز ... والاحباط السافر الذي يمد لي لسانه بسخرية مزعجة مقيته
وداع حزين يشبه مساءاتي الحزينة


اضيف في 26 ديسمبر, 2006 03:57 ص , من قبل joe75

الصديقة العزيزة شهرزاد ..
برغم أن هذا العالم الذي نحن فيه هنا يبدو كعالم افتراضي ان لم يكن حقا كذلك ..لكن شعورنا بأننا قريبون من بعضنا جدا بهذه الطريقة الغريبة ومن خلال فكرنا وقلوبنا التي تنزف على هذه الصفحات ..هذا يجعلنا نشعر بالصداقة الحقيقية والإحترام الصادق ..لذلك أعترف أني قلق عليك بعد أن رأيت ردك .. أرجو من كل قلبي أن تستريحي ..وأن تبعدي الأفكار أو الاحداث التي أزعجتك مؤخرا عن تفكيرك الان .. وتفكري بالقادم الذي سيكون جميلا ان شاء الله ..انتبهي لصحتك أرجوك ..وابتسمي ..وطمئنينا عنك ..
لك كل الأمنيات الجميلة والتحيات العطرة ..
جـو


اضيف في 26 ديسمبر, 2006 10:39 ص , من قبل shahrazad30
من الكويت

عزيزي جو ...
اشكر قلقك اللذيذ الذي طار ليحط امام نافذتي في هذا الصباح الصحراوي الموحش ...
ويقول لي ان في هذا العالم اخرون يعنيهم امرك .. فابتسمي
اليس هذا سبب كاف للابتسام ...
نعم صداقتنا المتطايرة في ذرات هذا الفضاءالاثيري المتباعد ...
هي في واقعها صداقة حقة ، وعلاقة وثقى ارجو من الله ان لاتنفصم عراها ما احيينا ...

اعذر مزاج هذه الطفلة الثلاثينية المتقلب ..

اعذر حضوري المنكفئ على اطياف ذاكرة مهشمه ... واستحضار مستقبل مجهول
وحاضر مشوهه
لكن في حضرة القلم ونزف الحبر الزرق على طهر الصفحات البيض لا املك سوى ان أنسى جزءا من وجع يقبع في اقصى نقاط الروح
لك مني اكثر من ود


اضيف في 09 يناير, 2007 03:32 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


شهرزاد أيتها الرائعة

من شدة إعجابي بكِ وبما تكتبين هنا، قضيت معظم ساعات اليوم وأنا أقرائكِ.

شهرزاد إنني قرأت غادة هنا بين كلاماتك، تهيئ لي إنني أنت، حياتي منذ بدايتها تشبهك.

ولكنني أحاول أن أغير فيها، أحاول أن أكون مرنة أكثر، أن أتعايش مع جميع الناس والأوضاع

أكتبي أكثر فنحن هنا نسمعكِ

أسعد الله جميع صباحاتك ومساءاتك






اضيف في 10 يناير, 2007 10:57 ص , من قبل shahrazad30

صباح تملئه نسمات الفرح ...
أو مساء تعبر في سمائه مذنبات الأماني ..

أتعرفين وقع الكلمات في نفسي كيف يكون؟
أنا من تتغير جغرافية مزاجها بفعل حرفين ينطلقان في سكون العالم ليسكنا أذني ...
كلماتك جمدتني هلعا ....
و اذابتني سعادة...
يسعدني أن تجدي بين فواصلي ونقاطي مايشبهك..
فلا أروع من أن نعيد قراءة أنفسنا بلغات يكتبها الآخرون...
تعليقك ... زادني نشوة ...
ووجودك المهيب في مخابئ ذاكرتي المعتقة أضاف لها ..
وجودا إنسانيا لم تعرفه في سابق الأمر
انتظر حضورك وكلماتك وتشجيعك وسحرك....
تحية مصحوبة بورود التوليب البنفسجي ... لتضيف في حياتك عبير البنفسج


اضيف في 04 يناير, 2008 07:39 م , من قبل lekorika
من مصر

ليس هناك ماهو اسوء من القفز على المراحل ...

ان لاتعيش طفولتك لانك كنت بحاجة لأن تكبر ..

وان لا تعيش شبابك لأنك بحاجة لأن تتزن ...

وان لاتعيش مراهقتك لأنك اكبر من تعرفها ...

ربما شعرت بفداحة خطأي هذا عندما كبرت ..

هوا في أجمل كده

تسلم ايديكي ...


اضيف في 04 فبراير, 2008 10:49 ص , من قبل shahrazad30

lekorika
دا في اجمل من كل دا ...
روحك الحلوة
سلمت عيونك
شهرزاد


اضيف في 28 مارس, 2008 04:59 م , من قبل madrix
من مصر

هجرني، رغم أني لازلت أحبه
لم يبالي لقلبي الضعيف
هجرني مثل البيت القديم.
كسرني، مثل قنينة ماء عديم
مد يده إلى جسدي، و أنتشل مني قلبي
لم يكثرت إذا كنت سأعيش بدون قلب.
وكأن ذلك القلب أعارني إياه بضعة أيام
كنت أرى قلبي، في يده وقطرات دمي عليه
كان يضغط عليه بقوة وكأنه شيء بلا روح
رجوته أن يعطيني إياه
لكنه أبا. وكأني لا أستحق العيش
كان يتمنى موتي في اللحظة ألف مرة.
و أنا متسمرة في مكاني. مثل الطفلة التائهة
لا أعرف طريق العودة، ولا أعرف أحدا يرجعوني
آه ، أخد قلبي مني و مضى
و أنا أراقبه من بعيد، يسير ببطء شديد
و قلبي الجريح ينزف على حافة الطريق...
و كأنه يرسم لي سبيل العودة إليه
فإذا بيه يهمس لي بكلمات خفيفة، تكاد لا تسمع
لا تحزني، لا تحزني




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنحلق معا على جنح الفراشة shahrazad76@hotmail.com