مذكرات مراهقة ثلاثينية
بوح ... يناور خانة الضجر
.
.

اولى ... الاعترفات

احترت فيما تكون البدايات وكيف نبدأ اولى خطوات

التعارف لكني تخيرت ان تكون البداية متواطئة مع

الدهشة و مغلفة بثياب المفاجأة ... لذا اعذرو حروفي

الصغار ان فاجأتكم بوجع غير منتظر او وخز لا يؤلم

سوى الروح

وسط دوامة العمل في مكتبي الصغير في قلب المدينة المزدحم كنت هناك
وكانت هناك  ....عشرات
الاوراق وملايين الاسئلة وتراكمات الازمنة  ....
تلك التي لاتترك لنا احيانا فرصة للتنفس
رفعت رأٍسي انظرالي الرزنامة
الموضوعة امامي هو ذاته التاريخ الثامن عشر من ديسمبر ... مر ثلاثون عاما اذن
ثلاثون عاما ...
في مثل هذا اليوم منذ ثلاثة عقود... عرف العالم ... اول صرخة اطلقتها عبر اثيره ...وكانت اولى لقاءاتي مع صقيع هذا العالم وبرده الموحش
 
انا ابنة البحر كما يحلو لي ان اكون لربما لتلك العلاقة الغامضة السحرية التي ربطثتني بذلك الازرق الغامض القديم
لي ان اكون
سمكة

من فضة وذهب تعبق بالقيعان لا تعرف للحياة سكنا

مولعة انا بالتغيير والتجدد واظرام نيران التحولات

على الاماكن وعلى الافراد
ولكني في الوقت ذاته صندوق

عتيق تسكنه الف فكرة ومليون حكاية وعشرون الف

قصاصة من ورق ودفترمن ورود والف زجاجة عطر خاوية

ومائة بطاقة ارسلت عبر القارات لتقول لي في يوم كهذا منذ ثلاثون عام 
 كل عام
وانت سعيدة ...
امنيات درجنا على ترديدها دون ان

نعني شيئا منها

لطالما امانت بماقرأته ذات يوم للاديبة الجزائرية

مليكة مقدم ان الاستقرار للذين كانوا

رحلا هو الموت الذي بدأ يستبد بقدمي واما الان

فأنا لا املك سوى سفر الكلمات ...
الم يكونوا

اهلي بدوا رحل يقطعون فيافي الارض وهم ينصبون

خيام التحولات ويستمطرون السموات ماءا عذبا ويرجون

الارض ان تنبت اخضرا جميلا ....
انا جزءا من تاريخهم ذاك و جزء منهم

وامتدادا طبيعيا لنسلهم العربي الضارب في عمق شبه

الجزيرة ...
فأين اثمي الكبير في اختارلنفسي
عالما يشبه عالمهم ذاك ...
لذا ارادت ان أحيا حياة
تشبه حيواتهم ...
وان اختلفت حيث سافرت انا على وقع
الكتب والكلمات
وسافروا هم على وقع الخطى وبعد
المسافات ....
لا اعلم تحديدا اي الحياتين اجمل اذا
ما قورنت باخرى
ولكني ادرك بحسي المبهم  ان سفري السري الذي
 أمارسه كل ليلة منذ سلمت لي الحروف

البدائية الاولى التي عرفتها وانا ابنة ال13 عاما

مغاليقها السرية الخاصة هو اجمل الرحلات التي

عرفتها واجمل اللحظات التي عشتها الي اليوم ...

ارجو ان تعذروا حروفي المرتبكه و هذياني المحموم ... انها ليست سوى توطئة البدايات 

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 ديسمبر, 2006 01:40 م , من قبل joe75

أجمل مافي حروفك الغير مرتبكة..
أنها تخبئ وراءها قلب أنثى
تعرف جيدا ماذا يعني أن تكون المرأة أنثى..
قلبك واضح المعالم وراء كل كلمة..
وعيناك تلمعان بين الفواصل والنقاط..
ابدأي ..وأطلقك لعقلك العنان..
ولقلبك البحر..يا ابنة البحر..
أعرف أبناء البحر جيدا..فأنا منهم..
ابن بحر يحضن جبلا شاهقا..فحملت ذاك المزيج الرائع في صدري وهمت على قلبي في هذه الدنيا..
ـ ملاحظه ..أرجو أن تنتبهي الى بعض الأخطاء الإملائية البسيطة..ربما تكتبين بعجالة..أو لاتعيدين تدقيق الكلمات بعد كتابتها..
أريد لكلماتك أن تبدو في كامل أناقتها..
ـ أهلا بك ..ولاتبخلي علينا بمايخبئه
عقلك وقلبك..
كوني بألف خير..


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 06:25 م , من قبل mosy84
من مصر

كلمت جميلة وبداية احلى اهلا بكى معنا
ارجو منك زيارة مدونتى


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 09:12 م , من قبل abuljod
من سوريا

الف مبروك على المدونة الجديدة وأترقب منك المزيد من هذه الكلمات الجميلة أرجو زيارة مدونتي www.abuljod.jeeran.com/abuljod1
وللتواصل abuljod@yahoo.com
ولك الشكر أخوكي أبو الجود


اضيف في 20 ديسمبر, 2006 08:52 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي جو ...
صباح رقيق جميل منتعش يرش عبقه المستأنس بالحياة من حولنا او هو مساء دافئ معجون بالسعادة ...
لافرق فكلاهما...احتفاء بالحياة التي تستحق
ايها اللاثيري المتدثر بثياب الغرباء
لا اعلم بأي الطرق تمكنت من التعثر بحروف ارتباكي ...
ولا بأي الابجديات استطعت ان تفكك الغام أفكاري
كل ما اعرفه انني ماشعرت يوما بمثل هذه الرغبة المحمومة في ان الفظ بوح خاطر متصدع مثلما اريد اليوم
شكرا لاشعال فتيل الثورة في داخلي من جديد
ملاحظه:
اعدك بأن احاول ما استطعت ان احافظ على حد ادنى من الاخطاء الاملائية...
انها ضريبة الارتباك ...
وثمن التسرع الممجوج
لك مني يا ابن البحر الذي اجتمعنا على حبه
تحية موقدة على فحم السعادة المشتعل


اضيف في 20 ديسمبر, 2006 08:58 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي mosy84
اسعدني جدا مرورك الرقيق على كلماتي المتواضعة...
وارجو ان تكون تلك بداية لاقتناص القادم الاجمل
جهدك الجميل بدا لي واضحا ... في مدونتك المشغولة بعناية وحب ..
سأحرص على ان لاتسقط ذرة من ابداعها في فضاء الاثير مزدحم دون ان التقطها
لك مني
وتحية عذبة معجونة بمياة النيل


اضيف في 20 ديسمبر, 2006 09:04 ص , من قبل shahrazad30

عزيزي ابو الجود
لا تعلم .. كم احب هذا الاسم الذي يختصر معاني كثيرة من معاني العروبة المتأصلة في اروحنا مهما كساها غبار التخاذل ..
شكرا لمرورك الكريم فوق ذاكرتي المهشمه .. وشكرا لمباركتك العذبه التي تترجم معنى الجود في مدن الشام وحواريها وهوائها العابر بنسيم الابداع اينما حل اهلها ومريديها
لك مني تحية مقرونه بتفاح الشام الشهي


اضيف في 21 ديسمبر, 2006 01:03 ص , من قبل رفيق القلم

صديقتي الجديدة
مبروووووك لأمرين اثنين أولهما المدونة الجديدة و إن شاء الله تكون فيها مقالات دسمة لأاني أحب الأكلات و المقالات الثقيلة لأاني بطبعي أجوع فكريا كثيؤا و عيد ميلاد سعيد و عقبال 300 سنة إن شاء الله و لما لا لأن طموحك هذا يمنحك نفسا للمضي نحو الأمام.

بداية موفقة أختي الكريمة


مع محبتي /يس


اضيف في 21 ديسمبر, 2006 02:29 م , من قبل shahrazad30

عزيزي يس ....
شكرا لتهانيك العابرة على كل المحطات المضيئة بوهج الحياة المشتعل في داخلنا...
واعدك ما استطعت ان اعد في مطبخي العقلي وجبات على قدر جيد من الدسامة وقدر اجود من الفائدة
لك امنياتي بحياة تتألق في سمائها البهجة


اضيف في 20 يناير, 2007 07:28 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



جئت إلى بداياتك
لأقرأ أول الحروف ، وإعتراف كان متأخرا بالنسبة لي ،
هذه هي أولى صفحاتك ، وأولى إعترافاتك ،
هنا كنت إبنة الثلاثين ربيعا
وهنا صنعت بحرا يليق باسمك
وطرزتِ غموضا يليق ببحرك
وهنا صنعتِ تاريخا أقحمني في متاهاته
وهنا .. بالضبط هنا كنت أحاول فصل اللغة عن الواقع لأقرأ جيدا ما دار بينك وبين نفسك حين تلاقينا!


اضيف في 20 يناير, 2007 11:31 م , من قبل shahrazad30

اقترب
اقترب اكثر...
لقد تأخرت كثيرا في قراءة عقودي الثلاث المتخندقه في عمر مراهقتي المزعجة
اغرقت بحري عسلا...
وفككت لغم غموضي....
حتى انك وضعت تاريخي على طاولة المشرحة وتناوبت انت تارة وقلمك اخرى على استخراج اعضائه الحيوية
اعلم انك نجحت في ان تقرأني ببدائيتي الاولى
كما فعلت اول الامر عندما التقت ابحر وسموات و ملائكة في ذاك العمر الغابر عندما وقفنا عند
واول الاسئلة واول الانبهارات واول الاشتعال ..
ترى أتذكر؟




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
لنمسد الفضاء باحتمالات تقارب shahrazad1976@hotmail.com