وخزني البرد هذا الصباح على حين غره .تفاجئت بهوائه المرتخي ينصب على وجهي فيهديني أحساس مفقود بالبرودة ...أما الصقيع المثلج فقد.تسلل بخبث أولي عبر الأقدام حيث مرتعه المفضل ثم ما لبث أن تمدد في الأصابع ليستبد بسائر البدن ...انه البرد الجميل اتعرفوه ؟ .... فاجأني في حين لم أكن أتوقع أن يباغتني بزيارته الباردة الأولى تلك ... فقد ظننته أعلن... [اقرأ المزيد]
ترتبط به ارتباطا وثيقا تشكل معه لحمه صعبة الفصم ، أنها ذاكرتي المتزامله وهذا المسلسل الكرتوني النابض بالمتعة وثالثهما منزلنا القديم البعيد ... لعله حنين معروف النسب إلى ذلك الماضي البعيد حيث لاشيء سوى المتعة القريبة الخالية من مشقات مقبلة لا ادري لماذا يحضرني هذا المشهد كثيرا ولماذا يتوالى هطوله على رأسي بهكذا إلحاح مرخم ... تنورتي السوداء ذات الورود الملونة المنطبعه على سطح... [اقرأ المزيد]
الأفلاك تقول أن هذا العام هو عام حظك ومناغاة سعادتك ..ففي النصف الأول منه ستتعثرين برجل أحلامك ..وفي .شهر آب سيهديك هذا الساحر المنتظر عرضه للزواج بك.. لكن تريثي وانتظري حتى سبتمبر فهو الوقت الأمثل لارتضاء الارتباط..كما تسر لكِ بذلك النجوم .فلا تضيعي الفرصة .بل أرخي ذراعيك لاستقبال هذا العاشق المنتظر ... أضحكتني تلك النبؤة الساذجة ......ودغدغتني تلك النظرة الساخرة التي سالت من تحت الكحل المختال... [اقرأ المزيد]
ملمسها الرقيق المنسدل طياتها المزكرشة والممتزجة بنهايات الأصابع المثخنة بالقدم فساتينها الملونة القصيرة المشغولة بالخرز والترتر والمشبعة بالصبر ، على الرف الأخير تستقر حيث لا يستطيع أحد الوصول تنزوي بفستانها الأزرق المزدهي بالغنج وعينيها المستأنسة بهالات الكحل الأسود تشرف علينا ونحن نؤم القاعة المزدحمة بالنزق الطفولي البريء ، و اسمي ينساب ليذيل ذراعها التي تشنجت في كم الفستان المتغضن... [اقرأ المزيد]
الألوان تحولُ صوبَ الُتراب والطين ، والاصفرار يتسيدُ الشاشة يُصاحبه سواداً ُمرَقع يُهيمن على الأمر زوايا الشاشة العملاقة المصقولة جيدا تتقلص وترتعش وهي تناوُر النور وتُلاعب الضوء وأنا أتسمر أمام شاشة البلازما ، يلامسني الصوت القديم وحنجرة الحجار التي اعرفها تشدو .. تحت نفس الشمس فوق نفس التراب كلنا بنجري ورا نفس السراب كلنا من أم وحده أب واحد دم واحد بس عايشين في اغتراب أنبعثَ... [اقرأ المزيد]
يوم الأحد الموافق .... ديسمبر / مدينة ............. هو البرد إذن هاهو يعود ليحرضني على الاستجابة لغواية الحرف الملتفع بالصوف و الطيش عسى أن يؤمن لي شيئا من دفئ مفتقد هو طقس بقدر ما يشقق أطراف وحدتي ويجعد نهايات الأعصاب والأصابع بقدر ماراه فصلا يصلح للانكتاب فيه تغمغم لغتي فترقص الحروف .............( جزء من النص مفقود )............. خصوصا إذا ما تزامن هذا الصقيع و مواعيد... [اقرأ المزيد]
كاذبون كلنا كاذبون نقول بأننا نسينا ونؤكد أننا قد تجاوزنا ونُصَر على أن هذا الماضي المطروح على رمال الحياة لا يعنينا في شيء...و لا حتى تُزعجنا تلك القصة التي تجرعنا كل تفاصيلها كدواء مُر ... لا يفضي إلى أي شفاء .... هو حبٌ أول انتهى وغادرنا بسلام ونحن لا نعدو أن نكون سوى كاذبين نتقن فن الثرثرة ... ونحترف ابتكار صبغات جديدة نصبغُ بها أحاديثنا المزورة . عن نفسي لم ُأدرك حجم غبائي ذاك الذي... [اقرأ المزيد]
سمرته التي نعرفها بالحدس المجرد الخالي من الألوان ، شعره الحالك المشكل لخطوط متعرجة تستقيم حينا وتعوج أحيان بفعل السائل اللزج المتعشق في خصلاته ، خطواته المرتبكة ، أناقته التي لم يفرط فيها والتي تطل بنزق مراهق من تحت المئزر الأسود ، و تفقز بتمرد لتحط على الشعار الأحمر اللامع المتهدل من كتف القميص القطني ، كل تلك القرائن المتصايحة أشعرتني أن هذا النادل المضطرب لا ينتمي إلى نسيج العاملين في... [اقرأ المزيد]
لا أحد يستطيع أن يُنكر العلاقة السميكة التي تربطنا بالطعام مهما أجتهد في سوق الحُجَج الباردة ....أو بَشر البراهين الحامضة ....فوق أحاديثه فلن ينجح في قطعها حتماً على الأخص هُنا في هذا الإقليم الخليجي الناَضح بالملوحِة الزائدة .....حيث تنعقدُ حبالُ الحياة لدينا على رأس مائدة غداء تتوسطها أطباق المجبوس والجريس والمطبق المشوي و تزينها مواعين الدقوس الأحمر الحار ..... و ينفرط عقدها على رأس بوفيه... [اقرأ المزيد]
تزعجني كثيرا تلك النبرة المعَلبة عالية المُلوحة وهي تتسرب من فم إحدى فاتنات الشاشة كبيرها وصغيرها ، لتصَدر حُروف مَُثلجة " لا علاقة لي بالمطبخ ...كُل ما اعرفه هو أن اسلق البيض " وتنسكب اللزوجة التي انتقلت مع اختلاف النكهات إلي المتثقفات الآتي أضافوا إليها الكثير من حبات الرزانة المفرومة و رشات بهار الوقار الأسود المغشوش ، فيندلق حديثهم الُمر .. " المطبخ وسيلة ُمثلى لإضاعة الوقت واستهلاك... [اقرأ المزيد]
الزمان : يعود للوراء سبعة عشر عاماً وسبعة أشهر تحديدًا صيف العام 1990 الشهر الثامن منه ...شهر الرطوبة والحرارة ... موسم الهجرة إلي الخارج ... كنت حينئذ لم اتجاوز الرابعة عشر عاما ... المكان : مطار البحرين الدولي اصطكاك عجلات الطائرة بأرض المدرج الاسفلتيه الصلدة يطلق شرارات وجع تتطاير في السماء فتخلف رائحة حنين واضحة ... هبطت الطائرة على المدرج وانزل السلم ليتواصل حسيا مع القار المجاور... [اقرأ المزيد]
لكل وطن نكهة ولوطني طعم التمر و اللبن ... أدرك جيدا إننا جميعا نحمل لأوطاننا حبا يصعب تفسيره ... وان كان هذا الوطن يحمل في يده عصاه وفي يده الأخرى قضية ...فنحن نقترف إثم حبه بإصرار متعمد ... فكيف إذن إن كان الوطن هو احن من عرفنا وأرفق من حنا علينا ... فالحب عندئذ يصبح فعل إرادة و رغبة التصاق حميم ... كثيرا ما أفكر بأن الله تعالى قد حباني بمنح و هبات قد لا استحقها ... في مقدمتها الوطن ... [اقرأ المزيد]
هو .... أحد فصول السنة الأربعة وهو الفصل الذي يتلو الخريف يمتاز هذا الفصل بشدة البرودة وفيه تهطل الأمطار وتتساقط الثلوج وتهب الرياح الهائجة و تهاجر الطيور من البلاد إلى بلاد أخرى بعيدة ذاك فصل الشتاء الذي اكرهه ... لا أحب الشتاء ....لعلكم تعرفون كم اكره هذا الفصل الملبد بالخيبة ... المستدعي للذاكرة الصقيعية ... فصل النبذ والعراء والبَرد خصوصا إذا ما كان شتاءاً ... كهذا الشتاء الخليجي... [اقرأ المزيد]
" لا حول ولا قوة إلا بالله " وأنينٌ يتصاعد أبخرة ... ذالك كان أقصى ما يمكن أن تستوعبه طاقتي اللغوية المضمحلة... تعرفوني جيدًا ( أنا الهاربة الي عتمة الوجوم ) المرتكبة لخطيئة الصمت الغبي أحد الذين تخونهم الشفاه ، وتزدريهم الحروف إلا أنها معي تفعلها دائما ، فتتلبسني حالة الصمت المرَكز ، و التي تزداد تركزًا إذا ما ازددت حزناً ، ما العمل وكل المشاعر تمارس الخيانة وكل الاختلاجات ترتكب إثم الغدر معتمدة... [اقرأ المزيد]
قلت بصوت يعاركه الغنج " أريد ... الوسط " تخيرته بمحض غبائي المفرط بتهوري الشائخ تسُيد الطاولة المستديرة قلت وصوتي المتورم يجاهد للخروج "ذاك حقي المشروع " هم أكتفوا بالتحديق . تحلقوا من حولي وعيونهم تعلن عن شهوتهم الفاضحة فيما كانت ألسنتهم تفيض بضحك نهم .. و أنا من حيث اجلس بدأت الأعلان عن دخولي في حالة من الذوبان الوئيد مفزوعه استيقظت ... رنين الهاتف .... [اقرأ المزيد]
مع القلم تتسرب مشاعري حمراء قانية تماما كفواصل من دم تنسكب على جسد الورق فتحيله شبه ساحة تصلح للنزيف أصدقكم لقد افتقدت بشدة للذة مساكنة الورق وتحرقت شوقا لنشوة اختبار الارتعاش الاول لورقة بكر في حضرة قلم محترف لكن تلك الفترة الصماء الداافعه للبكم الادبي على علاتها الا انها دفعتني لاكتشاف خطير مفاده ان الحوادث القلمية العنيفة لاتأتي سوى نتيجة لحرائق صغيرة تنشب في المضغه المسماة قلب او تتسلل... [اقرأ المزيد]
مامن مداد عشقي يسيل ولا من هواء صالح للتنفس وانا ( العاشقة ) منتهية الصلاحية المستترة بنتف أنثى ترتجي اشباه مغفرة شهرزاد هاهي تعود...... [اقرأ المزيد]
مذ كنت صغيرة وفي رأسي المكسو شعيرات سوداء تنبت تساؤلات بيض تساؤلات حول تلك الخاصية التي تملكها بيوتنا حديثة التصميم والبناء ذات المساحات المنفتحة على الحكايات والبشر كنت أقول ورأسي يشتعل بالتساؤلات وقبلها بالعجب... هل تراها مساحات الرخام المغرية بالانزلاق هي من تسمح للعبارات بالانفلات من قبضة الإسرار ؟ أم أنها عدمية الحواجز التاركة للمساحات حرية الانفتاح على بعضها البعض مانحة الحروف... [اقرأ المزيد]
بعنف مرتبك استل طرف الفستان العالق بحرف باب السيارة لينزلق فوق الشارع الساكن مشكلاً سرمداً نفسيًا اسود مع القار المدلهم ارفع رأسي المثقل بملايين الهواجس لأستشرف واجهة المنزل المضاء ببقايا قناديل صفر تحاول الاحتفاظ بشيء من ضوء بدأ يهرب أخطو صوب القاعة الكبرى تطالعني رؤوس كثيرة تشابكت بلانظام عند زواياها المكتظة هواء مختنق بأبخرة عود ثمين و أمزجة نساء مختلفات و بضجيج أحاديث... [اقرأ المزيد]
رؤوس أصابعي تمارس العبث بحرف قلم احمر تسلط على الحبر فسال فوقها رذاذا احمر ، عيني تبحر في وسط الشاشة بتردد ارعن باحثة بجنون عن ما يسطره قلما افتراضي مهتز يجوب سطح الأثير ليمحوه بعد لحظات. تصطدم عيناي بسطر "التواصل مع أنثى جميلة يخلق نوعا من أمل الوصول " أتراه سيرى ذلك في أحرفي المبعثرة على وجه الفضاء الأبيض؟ مجرد محاولة جديدة للوصول ؟ أما يكفيني وصول الآخرين على سطح واقعي الأبله ؟ طرف... [اقرأ المزيد]
السابعة وخمس دقائق مساء غبار اصفر وشال اسود وشبه ذاكرة رملية وذكرى غادة تدك سكوني المصفر تتدفق في عيني الصور كشريط ممغنط لذاكرة مغبرة يشدها من طرفيها عواميد وجع استعرض تفاصيل هذه اللوحة المشدودة أوغل في أطرافها المدببة ذكريات والمسنونة أحاديث وأستحضر بوضوح يوم أشرعت غادة في وجهي فرجة حبها الكبرى وهي تستحث قلبي على الانعصاف وجعا تلك القصة السرابية كهذا الندى المتكتل في... [اقرأ المزيد]
أدرك تماما أن قدر هذه الأرض المتخلقة في رحم الصحراء هو الاصفرار اصفرارا تفرضه البيئة الفقيرة الجدباء قدرنا نحن أبناء الصحراء شاء أن يكون قدرا قريبا من تلون الأصفر قدر محفور في الصحراء ومزكوم بأنفاس الغبار هذا الغبار والذي يعلمنا ومنذ نعومة الأظافر كيف نكون قريبين منه وقريب هو من إلي حدود التوحد تداعياته التي تهمي في الفضاء فتسكن الأغوار فتعاند الحواجز وتخترق الأقمشة وتحيل الأسود لوننا... [اقرأ المزيد]
تنفلق السماء بشمس لاهبه يعرفها أبناء الصحراء سطوع طاغي يلغي كل ما عداه تضيق الأفق ليصبح قاصرا على حدودها الصفراء المتشظيه اعلم إنكم سأمتم حديثي المكرور الممتزج برائحة العفن و بدايات الاحتراق واعلم إنه لم يعد لكلماتي ذات الوهج المرتقب ولكنها الشوائب اللغوية المزعجة تلك العالقة بجوفي منذ سنوات ما فتئتت تتربص بي مثل قدر استعصى على الرحيل تحضني على ممارسة... [اقرأ المزيد]
يتراخى الموج ازرقا عند عتبات الكلام يواصل تراتيله المزبدة بوجل مقدس وأنا هناك تنبجس ذاكرتي بحكايات متحشرجة ودانه إلي جواري تطفح كما الموج بسعادة هلاميه وكانت سلمى من توقف عندها بوحي في تلك المرة سلمى أولى المرتقيات لسلم الصداقة ذاك الذي وقعت منه مصابة بكسور في عامودي المشاعري لا اعتذر إنها لم تكن الأولى فقد سبقتها صديقة أخرى اقصد... [اقرأ المزيد]
انحني على وقع ذاكرتي المقترب بدبيب أقدام اعرفها لذاكرة أخرى مرت من هنا أزيح صنادل البحر الخفيفة من قدمي تماما كما أزيح أكداس الرمال المعبئة لمنحيات الاستحضار وتعاريج التذكر يصطدم باطن قدمي برمال الشاطئ في موعد حميمي أتعمده كل فترة ففي هذا اللقاء الضنين ذو النكهة الخاصة تسرب كل منهما للأخرى شيئا مما اقترفتاه من خطايا في أزمنة مضت ترى هل... [اقرأ المزيد]
ريح الصبا تتطير فيما حولي تتلاعب بجنون بخصلة شعر سوداء تمردت على قيد القماش الأسود - هو الآخر – ذاك الذي طوق رأسي بإحكام منذ بواكير هذا الصباح الرائق أفلتت تلك الخصلة من قبضة السواد بمهارة ربما أظنها فعلت لتعلن عن اشتياقها لعناق مرتقب بين بحر وسماء أو ربما فعلت لتوقها كصاحبتها لالتهام ذلك الأزرق الشهي الممتد بغواية متفجرة في الأفق المتعانق مع بياض السحب والسماء عبثا حاولت... [اقرأ المزيد]
أعود من جديد لانفض غبار الذاكرة عن سجادة الحياة راغبة في بث شيئا من الحياة في ألوانها الحائلة وعازمة على فرد طياتها لتعود ملساء مشرقة من جديد وما أصعبها من مهمة تذكرون حتما حكايتي تلك التي سقت مقدماتها على مدى زمنين سابقين وكيف إنني سعيت من خلالها و بقوة خرافية لم املكها ذات يوم لان أقع في حفرة العشق الأولى ... وفعلت تقول غادة سمان عن الحب " انه السقطة التي تعملنا المشي فوق... [اقرأ المزيد]
لأنني جديدة على عالم المدونات ... وكلماتها التي تبدو لي في احيان كثيرة اقرب ان تكون الغاز ... تحافظ على اسرارها داخل عالمها الكبير فقد استغرق الامر مني بعض الوقت حتى استوعب معنى " التاغ " الذي القته ديم في طريقي المتعرج ... لذا اعتذر عن التأخير الذي جاء عن جهل .....واتقدم بشكر جميل يشبهها عبر هذه الصفحة... فما فهمته فيما تلى ومتأخرة انهم يقصدون به ان يصرح كل شخص بخمسة اشياء لا يعرفها... [اقرأ المزيد]
اعتذر أولا عن أكمال حكايتي التي تنتظرون ... فلأرجائها سببا يبرره ... فقد باغتتني حاجة ملحة للكتابة عن أمر بات يشكل نبضا استحال بمرور الوقت دوي مفزع يشبه قرع الطبول الإفريقية المترددة الصدى إنني قطعة حلوى... اكتب اليوم للإناث أولئك اللاتي يشاركنني الاجتماع كل أنوثة عند ناصية نون النسوة .. تلك الساكنات وسط حي التاء المزروع في قلب مدينة الحياة الصاخبة ... تلك التاء التي نعرفها والتي... [اقرأ المزيد]
من مكاني ذاته في المقهى ذاته يتواصل نزف الاعترافات ها أنا أراه أمامي نزف من قيح الجنون و سيل من دماء الانجراف والتهور أرجو أن لاأثير غثيانكم وان فعلت فأرجو أن تعذروني لذلك أرجو كذلك ان تكمموا أفواهكم قبل الدخول معي الي تلك الغرف المتهالكه لأن لاتصابوا بحالة من الاختناق الناجم عن تزاحم الذكريات فوق بؤركم الدماغية فنحن مقبلين على نبش اكثر الصناديق قدما واشد المنمنات اندثارا واغبررا... [اقرأ المزيد]







